« البابا بتاعهم والبابا بتاعنا ونظرية المؤامرة | HomePage | عن أفضل مدوني مصر »
26 September 2006
المال كوسيط بين الغني والفقير في عمارة يعقوبيان
لي ملاحظة علي رواية يعقوبيان والفيلم المأخوذ عنها خلاصتها أن المال لعب دورا رئيسيا في الاستغلال الجنسي من الأغنياء للفقراء. وبالنظر الي النماذج الآتية يمكن اختبار هذه الفكرة: طلال والفتيات العاملات في محله ومنهم بثينة: استغلال جنسي: قذف المني عالهدوم مقابل عشر جنيهات. ------ زكي الدسوقي والفقيرات والخادمات وبثينة: استغلال جنسي مقابل المال أيضا فهو يضاجع أكبر عدد من جميع الطبقات ------------------ حاتم رشيد وعبد ربه: استغلال جنسي واستدراج بالمال والكشك وغرفة السكن فوق السطوح ... وفي الرواية يثور حاتم علي عبد ربه مذكرا إياه بأنه لا يسوي شئ بدون المال الذي يعطيه إياه -------- الحاج نور الشريف (لا أذكر اسمه في العمل) و الممثلة التي تزوجها ( لا أذكر اسمها): استغلال جنسي تحت غطاء شرعي . يقول الحاج لصديقه : أنا عايز واحدة أنام معاها.
14:25 Posted in Film | Permalink | Comments (3) | Email this | Tags: Movies
Comments
I think you've got a point there,,it's this stratified society..with those nouveux riches..who used money to satisfy their sexual obssession,,using poorer classes!
but..the only exception is AbdRabbo and his wife,,,it's not a matter of money there!
Posted by: epitaph | 29 September 2006
عندما تنهار منظومة القيم الأخلاقية يصعد نجم المال فيتحول من مجرد مادة أو وسيلة إلى أداة ضغط وتهديد.. وإغواء
المال في "عمارة يعقوبيان" الرواية والفيلم وجد أرضاً خصبة في أشخاص لا يمانعون في بيع أجسادهم مقابل أوراق النقد
أعرف كم يضغط الإلحاح المادي على كثيرين.. لكن عندما تحترم نفسك ودينك وجسدك فإنك ستكون أقوى من إغراء المال في يد من يحاولون استخدامه لإشباع شهواتهم
ترى.. هل المال يأتي من كلمة الميل.. ولذا تميل إليه النفوس؟
وتجوع الحرة يا عزيزي....
Posted by: yasser_best | 30 September 2006
إبيتاف: بس حاتم في الفيلم أغوي عبد ربه بالمال في أول لقاء وبعد كده بالكشك والأوضة فوق السطوح. بس مش فاكر الرواية كانت إزاي يا إيبي
-----
ياسر: صدقت يا أخي. التربة الخصبة موجودة لغياب الوازع الذي يحظر علينا الاستسلام تحت وطأة الفقر ولا أقول الجوع حتي الموت. كل النماذج كانت تستطيع الرفض لكنهم شركاء في الجرائم ولا أقول ضحايا. يسعدني حضورك دائما يا سيدي. أشكرك
Posted by: Mukhtar | 02 October 2006
