16 November 2006

الاغتصاب في باكستان

ربما يتم تغيير القوانين الخاصة بالاغتصاب في باكستان قريبا. نشر هذا الخبر علي الجزيرة اليوم. حتي الآن ينبغي للمرأة التي تدعي تعرضها للاغتصاب أن تأتي بأربعة شهود علي الجريمة حتي تتم الإدانة. وإلا تفعل فإن المرأة نفسها يتم توجيه تهمة الزنا لها

اقرأ الخبر هنا

  

13:45 Posted in Logically | Permalink | Comments (7) | Tags: Religion, Woman

Comments

المصبية ان المتطرفين و مدعين الاسلام فى باكستان ضد التعديل ده و بيقول انه ضد الاسلام و هيسمح باباحة الجنس !!
اسوأ حاجة ان برة شافيين ان القانون القديم من الاسلام !!

Posted by: zeinobia | 16 November 2006

بالظبط يا زنوبيا اسوأ ما في الموضوع أنهم رابطين القانون بالشريعة وكأنهم متخيلين أن عدم تمرير ادعاء الاغتصاب سيكون بمثابة غلق الباب الذي يأتي منه الريح فنستريح. وكأن قسوة هذا القانون لا تدمر حياة ضحايا الاغتصاب. لازم يبقي في أدوات قانونية يفكروا فيها لحل المصيبة دي بدلا من الركون الي النص القرآني الخاص بدعوي الزنا كما في سورة النور علي ما أعتقد. لأ الاغتصاب مختلف والدعوي لازم ينظر فيها لعلهم يجدون أدلة غير ما يطلبونه من أربع شهود . وبالتأكيد لن يكون هناك إدانة سهلة لأي شخص وخلاص بدون دليل. ربنا يهدي

Posted by: Mukhtar | 16 November 2006

و ازيدك من الشعر بيت
حادثة مشهورة بمدينة القطيف بالسعودية ، مجموعة شباب خطفوا فتاة و اغتصبوها ، و اغتصبوا شابا حاول الدفاع عنها ، دناوة نفس بعيد عنك
فكان الحكم الجميل بجلد الجميع ، المغتصبون و الفتاة و الشاب المدافع عنها
يبدو ان التحقيق أظهر ان الفتاة كانت في وضع مخل مع الشاب ، و هو ما شجع المغتصبين على ما يبدو
النكتة ان معظم السبعة الجناة متزوجون ، و اقصى عقوبة تلقاها احدهم كانت الحبس لمدة 5 سنوات ، و اقلها الحبس لمدة سنة واحده ، طيب اليس هذا زنا؟ اليس هذا زانيا محصنا؟ طبعا مع العلم ان المحكمة الموقرة لم تجد الأمر يصل الى درجة الحرابة
تناقشت طويلا مع يحيي مجاهد عن مدى عدالة القضاء الاسلامي في السعودية ، و كان رده دائما انه لا يرى النظام في السعودية نظاما اسلاميا كاملا
الان ظهرت باكستان ، و بصراحة اعتراض الشيوخ في باكستان هو اعتراض ثوري - نسبة الى الثيران - اصيل ، و هو دليل اكيد على ان اكل الشطة يؤثر على الفهم ، و ان الجلبية الباكستانية القصير تسبب بردا في العظام يصعد الى المخ مباشرة

Posted by: spring | 16 November 2006

يحيى مجاهد ده حد تاني مش انا!!

Posted by: ارحم دماغك! | 27 November 2006

حتي الآن ينبغي للمرأة التي تدعي تعرضها للاغتصاب أن تأتي بأربعة شهود علي الجريمة حتي تتم الإدانة


كيف يمكن أن يقر أربعة شهود بشهودهم جريمة اغتصاب دون التدخّل لمنعها !! ألن يضعهم هذا تحت طائلة القانون !! يعنى الشرط من الأساس تعجيزى .. يشابه تماما ما ذكره "فرج فوده "حول شهود جريمة الزنا حيث يفترض أن يشهد عليها أربعة شهود و أن يشهد أربعة شهود جريمة زنا تقع دون أن يتدخّلوا يجعلهم "ديوث" لا تقبل لهم شهاده !! دى حيرة إيه دى !!

Posted by: زمان الوصل | 08 January 2007

زمان الوصل: أهلا بك في المدونة

مبدئيا الشروط الموضوعة في القرآن خاصة بالزنا وليس بالاغتصاب ولولا الشروط لأصبح من السهل أن يطلق أي شخص شائعة علي آخر بأنه رآه يزني فيكون سببا لهدم بيوت وتلويث سمعة الشرفاء الخ إذن الشرط يأتي ليحمي أعراض الناس من الخبثاء

كما أن الشهود يجب أن يروا بما لا يدع مجالا للشك أن العضو الذكري ولج في الأنثوي - كما أذكر في كتب الفقهاء - ولوج الميل في المكحلة. وليس مجرد رؤية رجل يعانق امرأة مثلا.

كذلك في مسألة اللعان يتم التفريق بين الرجل وزوجته كما بين الحق في سورة النور.

أما كلامك عن كون الشخص المشاهد لجريمة الاغتصاب ولا يتدخل فيكون وصفه "ديوثا" فهو كلام لا يجوز لأن كلمة ديوث تنطبق علي من يري الفاحشة في أهله ويسكت عنها وكأن الأمر لا يعنيه أما جريمة الاغتصاب تتعلق باعتداء علي أنثي دون ارادتها.

ثم أن الشروط في مسألة الزنا واجبة من جهة أنه قد يكون الشخصين الذين أراهما في وضع جماع يربطهما زواج وأنا لا أدري

المهم أن اعتراضي علي أربع شهود في قضية الاغتصاب لا يمكن أن يصل الي اعتراض علي أربع شهود في جريمة الزنا. ففي حين أن الشروط التعجيزية في جريمة الزنا مفيدة فإن تطبيق نفس الشرط في جريمة الاغتصاب غير مقبول اطلاقا كما أن معاقبة الأنثي في تلك الحالة يصبح ضربا من العبث وهذا هو غرضي من التدوينة. فرق كبير بين الزنا والاغتصاب

ومن الناحية النظرية فقد يري أربع أشخاص جريمة اغتصاب ويشهدوا بذلك مع وجود موانع لتدخلهم كأن يكونوا محتجزين مثلا أو مكبلين بالأغلال أثناء مشاهدة الجريمة. ولو أن ده مش موضوعنا أصلا :)

شكرا علي التواصل ومرحبا دائما

Posted by: Mukhtar | 08 January 2007

عزيزى مختار

بخصوص موضوع أربعة شهود فى موضوع الزنا أنا أتفق تماما مع منهج الشرع فيه ولا أعارضه بأى شكل من الأشكال بل قد يكون محاوله نبيله للغايه من الإسلام لصون الأعراض كونها تتطلّب شرطا صعبا للغايه لإثباتها ؛ لكنّى حاولت أن أنقل ما قرأته بحياد و لهذا ذكرت مصدر تلك المعلومه التى قد تكون خطأ .. هى جاءت فى كتاب ل "فرج فوده" جمعت فيه عدد من مقالاته التى اثارت جدلا و أعتقد أن هذا الكلام جاء فى معرض الرد على نقطة إقامة الحد على الزانى و الزانيه .. و وصف "ديوث" جاء فيما يتعلّق بمشاهدة واقعة "زنا" وكان هو ما استخدمه كاتب المقال ..

تحياتى و عفوا للخروج قليلا عن الموضوع :)

Posted by: زمان الوصل | 08 January 2007

Post a comment