« التنوير والتزوير | HomePage | في الغباوة الصحفية والتدليس الأخرق »
20 November 2006
التنوير والتزوير
تحديث ثالث: كتب طي المتصل عن الوزير تدوينة اليوم ذات صلة
تحديث آخر بعد الأول بنصف ساعة:
لأ يا روح طنط ، ماهو اللي عملوه بتوع التيارات التقليدية دي هو جزء من حرية الرأي اللي هو بالمصادفة أو بالمؤامرة طلع رأي أغلبية. جاتك القرف. اقرأ هنا مقالة لنبيل عمر في الأهرام اليوم ... التنوير بياكل في نفسه وهو مش واخد باله ولا يمكن التنوير اللي بيخلقوه ده بقي فرانكنشتاين جديد. يعني مش انت اللي المفروض تحدد للتيارات دي أولوياتها بالتنوير بتاعك
تحديث 21 نوفمبر: نفترض أن أحد أعضاء مجلس الشعب من الاخوان خرج وقال أن السافرات عاهرات وأن من لم تغطي شعرها فهي علي شفا حفرة من الكفر. أو أن وزير الأوقاف قال أن سبب تخلف مصر هو السفور وخلع الحجاب فهل نعتبره رأيا شخصيا للمسئولين؟
من المتناقضات الصارخة التي تحدث في موضوع الحجاب وزي المرأة أنه كلما طلع علينا أحد المتفيهقين من أرباب التنوير والليبرالية بكلام يفضح ما يتمتعون به من عته وسفاهة ثم ينبري له أحد المدافعين أو المدافعات عن الحجاب، تجد طرفا ثالثا ينتقد المدافعين عن الحجاب فيقول:
هوه ليه المسلمين أو المتأسلمين عندهم هوس بموضوع الحجاب؟ وكأن مفيش حاجة في الدنيا غيره تهمنا!! طيب بلاش دي .. قولولي كده ايه أولويات المتأسلمين الكخة دول؟ يعني دارفور ولا خرم الأوزون ولا المخدرات والبطالة ولا العراق وفلسطين ولا الحجاااااب؟ طبعا هيطلع الحجاب هو الأولوية بتاعتهم. فكّك بقي يا عمو من موضوع الحجاب ده
الكلام اللي فوق ده ممكن يبقي منطقي لو بيتكلم بصفة عامة عن الشيوخ الذين يفردون دروسا طويلة عريضة للحجاب في كل مناسبة ودون مناسبة وكأنهم أول المتكلمين في الموضوع؛ يمكنهم ببساطة الاشارة الي أي كتاب أو شريط سابق في نفس الموضوع. لكن – وهذا هو الواقع – أن معسكر خلع الحجاب هو الذي ينتفض بين شهر واخر ليشن حملة علي الحجاب في وسائل الاعلام فتارة روزاليوسف وتارة فاروق حسني واقبال بركة، فمن المنطقي جدا أن ينبري له المدافعون بل وينبري له المدافعون عن النقاب. حينئذ – من البدهي – أن يصبح اللوم علي من فتح الموضوع وادعي أن الحجاب عودة الي الوراء وأنه لولاه لتقدمنا وامتلكنا السلاح النووي، لا أن يكون اللوم علي المشاركين في الدفاع !!! من الذي افتعل المعركة الآن؟ الشيوخ والمفتي وشيخ الأزهر أم روزاليوسف وفاروق حسني؟!!
وهكذا يقع هؤلاء التنويريون المعادين للحجاب في نفس الفخ بس من الخرم المقابل: يختزل أنصار الحجاب التدين والعفة في الحجاب، فيرد التنويريون والليبراليون باختزال التخلف والرجعية في الحجاب أيضا!!!
وسمعت من العزيزة زنوبيا أن حسين فهمي انضم هو الاخر الي فاروق حسني وقال أن المرأة المحجبة معاقة ذهنيا!!! فتذكرت برنامجه "الناس وأنا" في رمضان الماضي، هل كان يظن هذا الرجل أن كل السيدات والفتيات المحجبات اللائي استضافهن معاقات ذهنيا؟!!! أم هل نهي الزيني مثلا معاقة ذهنيا وهل الدكتورة هبة رؤوف عزت معاقة ذهنيا؟
طيب هل يمكننا أن نتوقع من وزيرة القوي العاملة عائشة عبد الهادي – وهي تغطي شعرها – أن تخرج علينا وتعبر عن رأيها هي الأخري فتقول أن الرجل الذي جاوز الأربعين ولم يتزوج هو رجل شاذ جنسيا؟ ونعتبر هذا تعبيرا عن رأيها.
إن الحمقي فقط من المعسكرين هم الذين وضعوا الجنة في كفة وغطاء الشعر في الكفة المقابلة.
ومثلهم من وضع التقدم والليبرالية في كفة وتعرية الشعر والنحر والصدر في الكفة الأخري.
إن الربط العجيب الذي يزعمون بوجوده سواء بين التقدم أو التخلف من ناحية والحجاب من ناحية أخري يذكرني بالطفل الذي يتعلم الانجليزية ويستنتج سريعا أن تعريف كلمة
Adult
هو الشخص الذي يرتكب
Adultery
إن كلام فاروق حسني عن المحجبات الجالسات علي شط النيل يذكرني بقول مأثور للشاعر ويليام كاوبر:
A fool must now and then be right, by chance.
أيها السادة الليبراليون التنويريون إنكم تثبتون لي يوميا أن هناك معارك كثيرة يكسبها منكم المعارضون بسبب ما تتمتعون به من سفاهة وعته وغباء وازدواجية تنم عن افتقاد الأرضية الأيديولوجية الصلبة بل والكفر البواح بما تزمجرون به ليلا ونهارا – جاتكوا القرف.
15:25 Posted in Egyptian Society | Permalink | Comments (36) | Email this | Tags: Liberals, Enlightenment, Hijab, Religion
Comments
What you're saying is just like when somebody comes a long and says that Earth is flat and you expect that all the scientists in the world will stand up and defend their theories...
I know this might not apply here since the person talking here is the minister of culture, but in our country, it seems that filling a position doesn't necessarily mean that you're qualified to fill it...
Posted by: Adham | 20 November 2006
اعذرنى لضيق الوقت لم اتكمن من قراءة التدوينة بكاملها.. لكن عندى تعقيب بسيط
فى ذكر:
أن حسين فهمي انضم هو الاخر الي فاروق حسني وقال أن المرأة المحجبة معاقة ذهنيا!!!
عندما قرات الخبر، لم اقرا بتاتا كلمة "معاقة ذهنيا" وانما فقط معاقة
وهو -فى وجه نظرى- يجانبه بعض الصحة
فالمحجبة فى بلدنا الحبيبة لا تزال تجد الكثير من العقبات فى طريقها.. اقلها منع ظهور المحجبات على شاشة التلفاز... وغيرها من التعينات فى الشركات الخاصة و هلم جر
فان كان ولا بد من تفسير لكلمة حسين فهمى.. ظنى انه يقصد اعاقة المجتمع للمحجبة
لقراءة الخبر:
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16335
Posted by: لست أدرى | 20 November 2006
الأغرب ان كل التنويرين -الله ينور عقولهم- بيزعموا انهم يؤمنون بحريه الرأي و المعتقد و الفكر و لكن لا يستطيعون تحمل اي وجهة نظر أخرى حتى لو كانت غير معارضه لوجهة نظرهم و حينها فقط يظهر على السطح من وراء ذالك المظهر المتأنق الوجه الاخر السفيه و المعتوه
Posted by: heliom | 20 November 2006
I raise a hat for this post ! HAYEL
Posted by: Dina | 20 November 2006
عندما تكلم فاروق حسني فهو عبر عن رأيه الشخصي. لم يدع أحد من من تسبهم بأنهم "تنويريين" أن كلامه منزه عن الهوى و منهج لحياتهم في دنياهم. و لم ينصب أحدا حسين فهمي ممثلا للتنويريين و متحدثا باسمهم.
يا مختار، أنت تفعل ما يغضبك أن يفعله آخرون في حديثهم عن الإسلاميين، فأنت "تجمع الليبراليين و التنوييريين" في قفة واحدة و تأخذهم بما صدر عن شخص و لم يعجبك و لم يعلن أحد من يدعون أنهم تنويريين على أن ذلك الشخص يمثلهم أساسا!
أصلا، لا يجرؤ أحد على أن يدعي أن رأيه هو الممثل الوحيد و الصحيح لليبرالية و التنوير. وحدهم الإسلامويون أبدوا الجرأة على فعل ذلك و على ادعاء امتلاك الحقيقة، و على أن فهم كل منهم لمرجعيته المفترضة هو الفهم الوحيد الصائب، و هم ما نعلم أنا و أنت أنه كلام فارغ.
من يقيم نظاما يجبر فيه النساء على خلع الحجاب، مثلما في تونس، فهو فاشي متسلط. و مثله من يدور بالعصي لضرب النساء الكاشفات شعورهن.
هناك أشخاص لديهم مشاكل مع الحجاب. هذا حقهم. لكن لم يدَّع أحد بأن الحجاب يتعارض مع التنوير أو أن النساء المحجبات خارجات عن النموذج المثالي للمجتمع الليبرالي. و إن فعل فهو مخطئ و هو في كل الأحوال لا يعبر سوى عن رأيه، لأن الليبراليون يؤمنون بأن كل شيئ نسبي، و أن لكل شخص أن يعتقد و يعبر كيفما يريد، طالما لم يعتد عى حق الآخرين في أن يعتقدوا و يعبروا كما يريدون.
على الجانب الآخر، عندما تصدر عن شخص يشتغل بالدين قول أو فعل غير لائق نجد أن المسلمين يظنون أن من واجبهم الدفاع عنه و تبرير أفعاله لأنهم يشخصنون عقيدتهم فيه و يربطون ما بين مفهوم وهمي اسمه "الصورة 'الحقيقية' للإسلام" و ما بين تصرفات الأشخاص الذين يقولون أنهم مسلمون. حتى لو كان قاتلا و مجرم! لمجرد أنهم يظنون أنهم بذلك يغيظون من يختلفون معهم. و تقول لي سفه و تفاهة!
هذا هو صميم ما نختلف عليه.
بالمناسبة، أو ربما هو طغيان الموضوع الذي أدى إلى ازدياد الاحتمالات، بدأت للتو حلقة من برنامج "لغويات" على إذاعة البرنامج الثقافي عن كلمة "حجاب" و من ضمن معانيها "الشرك بالله"، كما استخدمت في حديث معناه: "إن الله يغفر كل شيء إلى أن يقع الحجاب"، فسألوه، كيف فقال: "أن يموت على الشرك فكأنما حجب عنه...." تقريبا كدا يعني :)
يعني "الحجاب" لغويا في نفس منطقة "الكفر"، لكن مع الفارق أنها أميل إلى ناحية المفعول به، بما أن المفهوم هو أن الحجب يكون عن الهداية و الإيمان، في مقابل تعمد طمس الإيمان في النفس. و هو استعمال مشابه لاستعمال الصوفية عندما يتكلمون عن "كشف الحجاب"، و هو دارج عاميا أيضا.
Posted by: ألِف | 20 November 2006
إن الحمقي فقط من المعسكرين هم الذين وضعوا الجنة في كفة وغطاء الشعر في الكفة المقابلة.
ومثلهم من وضع التقدم والليبرالية في كفة وتعرية الشعر والنحر والصدر في الكفة الأخري
I agree with the above statements 100%.
However, a fact that we cannot ignore, is that most of the Sheikhs and even the Islamic web sites, when addressing women, will invariably stress on the head cover (hijab), more than anything else. And this happens much more often than can be explained by answering to the anti-hijab gang.
Posted by: Hope | 20 November 2006
ليست كل المحجبات سواسية و ليست كل السافرات سواسية ، انت يا مختار ضربت مثالين ممتازين لتميز المحجبات ، هبة رؤوف و نهى الزيني ، هاتين لم يمنعهما حجابهما من التميز ، بل على العكس ، انتقد المتأسلمين كثيرا تعيين امرأة في منصب قاضي ، و أفاضوا في وصف كيف أن حكمها سيكون ضعيفا فاسدا متأثرا بالهوى ، و ها هي امرأة تنصف الأخوان ، مثير للسخرية مش كده؟
من ناحية تانية كلام ألف صحيح تماما ، لم يدافع احد منا عن فاروق حسنى ، انا مثلا لأني أراه مخطئا في هذا الأمر ، كذلك هو لا يتكلم عن الليبراليين و لا يدعي ذلك ، كما أني لم أكتب و أعارضه ، مع أني في الحقيقة لا أوافقه على كلامه ، أعتقد أنه كلامه لأن يضر المحجبات و لن يفيد السافرات ، و لذلك فالرد عليه مضيعة للوقت
شوف يا مختار ، أنا دايما أشبه الاسلام و المسلمين بالولد و أبوه ، لو انت واقف في البلكونة ، و ابنك اللي عنده 25 سنة واقف في الشارع ، و جاله ولد عنده 7 سنين و ابتدي يغلس عليه و يقل أدبه ، هاتعمل ايه؟ هاتقف تتفرج ، انت متأكد ان ابنك قوي و هايقدر يقف قدامه ، ده يمكن تنادي على ابنك و تقله اوعى تلمسه سيبه يشتمك
لو أبنك ده عنده 5 سنين هاتعمل ايه؟ هاتنزل جري تحميه ، لأنك عارف انه مش هايصد الضربة
احنا الأب و الاسلام ابننا ، تشنجنا الدائم على اي حد يتكلم عن الاسلام هو في الحقيقة احساس داخلي مننا بضعف الاسلام ، الاسلام فكرة ، و الأفكار لا يمكن وصفها بالضعف أو القوة ، الأسلام قوي بقوة معتنقيه ، و فاروق حسني أو غيره لن يضعف الأسلام ، و الرسوم الدانمركية لم تنقص من قدر النبي ، و لم تؤثر فيه على الأطلاق
يظهر ان على راسنا بطحة
Posted by: spring | 20 November 2006
هي أصلها صفصفت على فرقتين عمالين يسخنوا في بعض وكل واحد فاكر ان التاني هو اللي هيقضي على البلد، الإسلاميين واللاإسلاميين..
والصراحة هما الاتنين اللي هيقضوا على البلد
ده رايي الشخصي
Posted by: Abderrahman | 20 November 2006
العزيز مختار
الحكومة محتارة هل تصبح علمانية وتنزع عنها الفكر الاسلامى وتعيش على ما تبقى لديها من فكر سياسى مخوخ
ام تظل حكومة متأسلمة لا تعرف من الاسلام غير قشوره
بصراحة لا افهم وجهه نظر الوزير المعوق ذهنيا فى فكره عن الحجاب
على الاقل ليس لكونه فريضة مفروغ منها لكن على الاقل من كونه حرية شخصية قد يكون الوزير يضايقه شكل المرأة المحجبة ويستفزه عفافها ليكن هذا رأيه الشخصى البحت لكن بكل بساطه لسنا ملتزمون ان نسمعه ناهيك عن ان نعتبره
فى النهاية لن يضيرنا نبح الكلاب
Posted by: tota24 | 20 November 2006
مش قلت لك كان بيعبر عن رأيه الشخصي: http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=392782&issue=10218
ما يقدرش أصلا يقول غير كدا.
أضحكني أن "فيما تعددت البلاغات إلى النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود التي تطالب بالتحقيق مع فاروق حسني وزير الثقافة على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل حول الحجاب وقوله «إن الحجاب عودة للوراء»، قررت جماعة الإخوان المسلمين تصعيد المعركة مع الحكومة"
تقديم بلاغ النائب العام للتحقيق في رأي!
و أضحكني أكثر أن "قالت مصادر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر لـ«الشرق الأوسط» إن علماء الأزهر ينتظرون تعليمات الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، رئيس المجمع لمناقشة القضية"
و دول بيستأذنوا رئيسهم المعين من قبل السلطة قبل ما يفكروا!
Posted by: ألِف | 21 November 2006
الاخوة الاعزاء على الرغم من اختلافى الشديد مع طرفى الخيط فاروق حسنى و التيار الوهابى المتشدد الا اننى أرجوكم ان نلتزم ادب الحوار فكلمات احمق و غبى وخراء الى غيره لن تؤدى الا الى استعداء الآخر ولعله يسب الله ايضا بغير علم. أريد ان نرد الحجة بالحجة والعقل بالعقل وان يكون الضابط الاخلاقى موجها وحاديا لنا فى نقاشنا وان نذكر أنفسنا اننا لا نرد على هؤلاء بهدف الكره او الانتقام وإنما لأننا نريد ان نردهم الى الطريق القويم الذى ارنضاه ربنا لعباده. اننا نريد للحق ان ينتشر وان يسود لا لرغبة شخصية او انتقامية وانما لإخراج العباد من عبادة العباد والأهواء والرغبات الى عبادة رب العباد. اننا لم نأتى الى هذا العالم لكى نختلف معه بل لنتفق معه فى ما يرضى ربنا وأن نسعى بكل الوسائل الشرعية لكى نوضح لاصحاب الرأى الآخر خطأهم .فمثلا ما الذى يمنع حدووث مناظرة مع أصحاب الآراء الأخرى حتى يعلموا حقيقة الأمر فلعلهم على فهم سقيم أو لعلهم يبتغون الحقيقة حقا ويسعون للوصول لها.
أيها السادة إن الصوت العالى والكلمات القوية الرنانة لن تفيد شيئا . إنما الحوار ونقد الذات وأن نقرع الحجة بالحجة هى الطريق القويم ولكم كل الشكر والتقدير
Posted by: heuman | 21 November 2006
اشكر لست أدرى على دقته فى وصف كلام الفنان حسين فهمى وهذا من الأشياء الضرورية وأحد دعائم فكرنا فلابد من التثبت والتأكد من المقولة بل وأيض ما يسى ب cONTEXT الذى قيلت فيه هذه المقولة وشكرا
Posted by: HUMAN | 21 November 2006
أبدأ بالتعليق علي ألف أولا: يمكنك الرجوع الي الفقرات التالية حتي يتبين لك أنني لم أجمع التنويريين والليبرالين في قفة واحدة (ولا أزعم أنني رأيت ليبراليا علي الجانب النظري أو العملي يؤمن بما يقوله). ارجع الي قولي:
- طلع علينا أحد المتفيهقين من أرباب التنوير والليبرالية
- وهكذا يقع هؤلاء التنويريون المعادين للحجاب في نفس الفخ (وكلمة هؤلاء بالضرورة تشير الي من قصدتهم في البداية وهي تلك الفئة من التنويرين)
- فيرد التنويريون والليبراليون باختزال التخلف والرجعية في الحجاب أيضا (يعني لو اختزلوا يبقي همه من الفئة العبيطة دي)
- إن الحمقي فقط من المعسكرين هم الذين وضعوا الجنة في كفة وغطاء الشعر في الكفة المقابلة.
ومثلهم من وضع التقدم والليبرالية في كفة وتعرية الشعر والنحر
والصدر في الكفة الأخري
- أيها السادة الليبراليون التنويريون إنكم تثبتون لي يوميا أن هناك معارك كثيرة يكسبها منكم المعارضون بسبب ما تتمتعون به من سفاهة وعته وغباء وازدواجية تنم عن افتقاد الأرضية الأيديولوجية الصلبة بل والكفر البواح بما تزمجرون به ليلا ونهارا ( لو عندهم ازدواجية وكفر بما ينطقون به فهم ولا شك أغبياء وسفهاء – أو معرّصين إذا تحرينا الدقة).
قرأت ولازلت أقرأ في فلسفة التنوير بل وأقوم ببحث الآن عن نشأته وظروفه في الغرب وربما يوجد بعض الصادقين من معتنقي مبادئ التنوير إلا أن الواقع أثبت لي حتي الآن أن أول من ينقلب علي قيم التنوير والليبرالية والديمقراطية هم أشد الناس دفاعا عن هذه المعتقدات. ورأيي الشخصي أنهم يبنون كلامهم النظري علي آمال وأحلام يدافعون عنها بقوة حتي إذا ما خالفهم أحد علي نفس أرضية مبادئ التنوير والحرية الشخصية (ودي لوحدها بلوي مسيحة) انقلبوا علي أيديولوجيتهم. نظريا لا أعتقد أن كل التنويرين من هذه الفئة لكن عمليا وجدت من أصدقائي من يخون ليبراليته حتي علي مستوي النقاش ووجدت فرنسا تمارس التعريص علنا تحت مظلة القانون أما عن الكتاب والصحافيين فالأمثلة لا تحصي. وأشكرك دوما علي اهتمامك بتعديل ما تراه متناقضا في حججي.
صحيح أن كثير من الاسلاميين يدعي امتلاك الحقيقة لكنهم في المقابل لم يتفوهوا بكلمة عن الحرية والتسامح والتعددية الخ هذا الكلام المحنتف. لذلك لا أستطيع أن أنصب لهم ميزانا يحاكمهم علي التناقض لأنهم لم يدعو شيئا ويكفروا به. أما الليبراليون والتنويريون في الأغلب فقد فشخوا رأسي بالكلام عن التسامح والتعددية والحرية الشخصية وفي أول امتحان يفشل هؤلاء المدعون. لذلك وجب اقامة ميزان لهم ليحاسبهم علي ادعاءاتهم.
Posted by: Mukhtar | 21 November 2006
لست أدري: شكرا للتنبيه. أنا نقلت كلام زنوبيا التي شاهدت البرنامج. ليس لدي دش. وأعتقد أنه ليس من الإنصاف تفسير كلمة معاقة علي محمل معاقة ذهنيا فقط. هناك احتمال آخر كما قلتي. ولكن مجمل هذه الجملة المحاطة بعلامتي تنصيص من الرابط الذي تفضلتي باضافته يؤدي الي معني سئ أيضا.
------
وأضاف فهمي : "90% من مجتمعاتنا العربية متخلفة بسبب كون المرأة محجبة .. فالمرأة محجبة ثقافيا وعلميا وفكريا" ، وأضاف واصفا المرأة المحجبة بأنها"معاقة"!
---
كلمات "محجبة ثقافيا وعلميا وفكريا" كلمات ساذجة وشديدة التحيز والتعامي عن واقع كثير من المحجبات اللائي يسعين الي العلم والثقافة والفكر بغطاء الشعر . تحياتي
Posted by: Mukhtar | 21 November 2006
هيليوم: علي الرغم أنني لم أقابل نموذج ليبرالي تنويري لا يعاني ازدواجية فكرية إلا أنني من الناحية النظرية يصعب علي أن أقول أن كلهم هكذا.
---------
دينا: أشكرك. تحياتي
----
هوب: صحيح ما قلتي لكن تبقي المشكلة في ازدواجية هؤلاء التنويرين الذين أخرجوا الحجاب من محمية الحرية الشخصية والحرية الدينية في حين أنهم ينادون ليلا ونهارا بالتسامح والتعددية والانفتاح الخ. يعني هم فاشلون في اظهار حسن النية حتي.
----
ربيع: والأمثلة أكثر من أن يحصيها أحد. وأصلا النجاح في العمل باردو مش شرط علي تفوق المرأة المحجبة ولا حتي نوعية العمل اللي هي بتتفوق فيه سواء جراحة مخ وأعصاب ولا تدريس ولا قضاء ولا هندسة. المحجبة اللي اختارت البيت وتربية ولادها ممكن تكون ناجحة أكتر من اللي خرجت مثلا، والست اللي بتكنس الكورنيش وكوبري الملك الصالح في الجيزة وشعرها متغطي باردو نجحت في تأدية عملها ومدرسة الجامعة اللي بتعلمنا. العبرة حتي مش بنوعية العمل ولكن بمستوي الأداء. أنا بس مارضيتش أقول غير أسماء مشهورة عشان يبقي الكلام مختصر في التدوينة.
كلامك وكلام طي المتصل علي راسي من فوق وانتو عارفين كده بالتأكيد، واذا كنتما من معتنقي فكر الليبرالية والتنوير فرفضكما لكلام فاروق حسني خير دليل علي ما تقولان طبعا. عموما صعب علي اني أعمم فعلا لأن الحياة فيها تنوع كبير داخل الفكر الواحد.
-----
عبدالرحمن باشا: رأيي من رأيك وكتبته في حاجة كده تشبه الشعر. واستنتاجي الشخصي أن اصلاح أحوالنا الفكرية يحتاج فريق ثالث ينتصر للوسطية وأن الفريق ده يكون له تواجد أكبر من كده زي الكتور رفيق حبيب والمسيري وفهمي هويدي في رأيي الشخصي.
----
عزيزتي توتا: بالتأكيد ما تقولينه هو جوهر نقدي للوزير. فلست أتلكم من أرضية أصولية ولكني أناقش الرجل في مسائل الحرية الشخصية والحرية الدينية. الرجل أساء لسيدات وبنات مصريات بشكل فاضح. أشكرك
Posted by: Mukhtar | 21 November 2006
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6144000/6144704.stm
Posted by: مهندس مسلم | 21 November 2006
وكتب ابن عبد العزيز مقالا رائعا هنا
http://justice4every1.blogspot.com/2006/11/blog-post_20.html
Posted by: Mukhtar | 21 November 2006
الموضوع ده اسخف حاجة فى فرقة مدعى اللبيرالية
كانوا لبل نهار بيشتموا فى فاروق حسنى دلوقتى بقى بطل !!
Posted by: zeinobia | 21 November 2006
الغريب ان فرقة المدافعين عن الفنان التشكيلى كانوا بيهجموه ليل و نهار !!
Posted by: zeinobia | 21 November 2006
sorry for double posting firefox is acting strange !!
Posted by: zeinobia | 21 November 2006
أولا لا أرى أن من حق أي انسان تنصيب نفسه قاضيا لمحاسبة الآخرين على "نواياهم" التي يبطنونها في نفوسهم!! باختصار الموضوع واضح وضوح الشمس بس هناك حساسيات بين طرفي الخلاف تجعل كلاهما يبدو "سيء النية" تجاه الآخر!!
الإسلاميون من جهة يرون أن من حقهم - سياسياً - أن يصلوا إلى مقاعد السلطة (طبعا الحكومات ذات التاريخ الأسود مع الحركات السياسية "الباطنية" وخصوصا الاخوان تقبل العمى ولا تقبل بوجود "الاخوان" زملاء لها في القيادة السياسية)، وبالتالي فإن الحكومة تعمد - في الأغلب - إلى ضرب الإخوان والاسلاميين عموما بعدوهم الايديولوجي (ليكن اسمه الليبراليون أو الشيوعيون أو حتى المتأمركون)! وطبعا لاحظنا هذا الأمر كثيراً وعلى مدى سنوات طويلة ليس في مصر وحدها بل في كل بقعة امتد اليها التيار الإسلامي السياسي (أو المتأسلم اذا استعرنا مصطلح د. رفعت السعيد).
قضية الحجاب سيدي الفاضل لغويا - على راي "ألف" - اشار اليها المفكر قاسم امين بمعناه الشرعي "الحقيقي" وهو "الحجب" أو "العزل" بين الرجال والنساء (وهو المعمول به بشكل ما في بلدان مثل السعودية وافغانستان في الحقبة الطالبانية).
باختصار، قضية "الحجاب" قضية "سياسية" في المقام الاول استغلها الطرف الإسلامي ليلقى نصيرا له في الشارع العربي، ويرفضها التيار "غير الاسلامي" بمختلف أطيافه السياسية لنفس السبب!!
Posted by: علاء الدين | 21 November 2006
عزيزي العزيزي،
عدم الاقتناع بفكر الآخرين و معارضته لا يتعارض مع الليبرالية، و دعوة الآخرين إلى تبني فكرتك لا تتعارض مع الليبرالية، فلا أظنك ترى أن الليبرالية معناها هو أن لا تكون لك أفكار خاصة و أن لا تختلف مع أحد.
في مفهوم الليبراليينن فإن العبارات التالية غير متعارضة:
1: "أعتقد أن من حقك أن يكون لك رأي مخالف لرأيي"
2: "أرى أن رأيك س في الموضوع ع هو رأي خاطئ"
3: "أدعوك إلى ترك رأيك س في الموضوع ع و تبني رأيي ص لأنه أفضل منه في كذا و كيت"
هناك تقليديون و منهم إسلامويون يربطون ما بين الليبرالية و الاستسلام لكل ما يأتي من الغرب و الاستسلام لهيمنته الثقافبة، و الميوعة الفكرية و عدم تبني مواقف، و بالتالي يرفضون الليبرالية و يذمونها.
و هناك الذين يخشون هاجسا اسمه الفوضى و يرون أن المظاهرات و التعبير عن السخط من الأحوال القائمة و تذمر الأقليات من أوضاعها هو شيء سيء و تسيب و نتيجة سلبية للديموقراطية و التعددية! أي يجرِّم العَرَضَ لا السبَبَ.
إن كان هناك شخص لديه مشاكل مع فكرة الحجاب و يعتبره سيئا و حتى ضارا بالصحة العامة، على سبيل الجدل، فمن حقه أن يدعو إلى تركه، بالضبط مثلما هو من حق آخرين أن يدعو إلى وضعه و يعددون محاسنه. و كذلك من لديه مشاكل مع السفور. طالما لم يجبر أحدُ أحدًا على شيء و لم يدع مثلا إلى "عدم توظيف المحجبات" أو "التحرش بالسافرات في الشوارع". هذان الموقفين لا يتساويان مع سباب المحجبات أو السافرات بوصفهن "عاهرات" أو "غبيات"، هذا شأن آخر أتفق معك فيه.
لذلك لا أرى أين خرج فاروق حسني عن الليبرالية حينما صرح برفضه للحجاب، أو أين أظهر دلائل الازدواجية التي تراها في معظم متبني الفكر اليبرالي.
كون الوزير شخصية عامة و مسؤولا موضوع آخر و لا أربط حديثي هنا بموقف الوزير تحديدا لكني أتكلم عن الليبراليين في العموم، مثلما خرجتَ من الشخص إلى الفئة، لأني لا أعلم الأمثلة التي تقصدها عندما تتكلم عن ليبراليين يعانون الازداجية، لكن يمكننا أن نتناول خطاب شخص أو جهة ما بالتحليل و نفكر فيها سويا إن شئت.
و لنكون دقيقين في هذا الموقف فعلينا أن نفعل مثلما فعلت زنوبيا و نتناول نص عبارات الوزير لنفرق بين تناوله فكرة و تناوله أشخاصا، و نظرا لاستحالة هذا فالموضوع عبثي من الأساس. أو لنقل "له ناسه الذين يهوون أن ينشغلوا به" كما كتب ابن عبد العزيز.
من ناحية أخرى:
عندما يصرح المفتي بأن التماثيل حرام فهذا لا يتساوى مع تصريح وزير الثقافة بأن الحجاب متخلف. لأن تصريح المفتي سيؤدي إلى أن يعمد بعض من يريدون أن يحسُن إسلامهم بحسب رؤيتهم إلى الخروج لتحطيم التماثيل العامة و الخاصة و ربما قذف المثالين.
لكن تصريح الوزير لن يؤدي إلى أن يخرج *الليبراليون* لكشف رؤوس المحجبات في الطرقات.
لأن الليبراليون لا يرون أنفسهم خلية تنظيمية تأتمر بأمر الوزير، لكن المتأسلمين تصرفاتهم تدل على أنهم بعتبرون أنفسهم تنظيما (الخارج منه مفقود!)
(حقيقة عندي مشكلة مع لفظة "التنوير")
Posted by: ألِف | 22 November 2006
مختار... بخصوص حسين فهمى، فهو طلع فعلا امبارح فى برنامج 90 دقيقة و اعتذر... وقال انه لا يقصد موضوع التخلف الذهنى كما فسره البعض
انما الاعقاة بمفهومها اللى اشارت اليه..... اعاقة المجتمع للمحجبة
اما بخصوص الخبر المقروء... فكفاية الاشارة الى انه أخد تصريحات حسين فهمى من نفس المداخلة التليفونية فى برنامج 90 دقيقة وقت استضافة فاروق حسنى
Posted by: لست أدرى | 22 November 2006
الموضوع ده اسخف حاجة فى فرقة مدعى اللبيرالية
كانوا لبل نهار بيشتموا فى فاروق حسنى دلوقتى بقى بطل
أنا مع كلام زينوبيا الحقيقة
بالاضافة الى ذلك.. انى حاسة بفرقعة الموضوع.. عشان احساسى بيأكد لى ان فى أشياء كقرارات مثلا سنفاجأ بها بعد كام اسبوع
يعنى من الآخر.. اثارة ضحة لاشغال الراى العام مع تمرير المهم فى الخفاء
مش اول مرة تحصل
ربنا يستر
Posted by: لست أدرى | 22 November 2006
ألف:راجعت التدوينتين بعد كلامك وتبين لي تماما أنني تحاملت علي الوزير في التدوينة الثانية وحاكمته علي خلفية غضبي علي بعض من ينتسبون للتنوير والليبرالية بحسب ما يزعمون. في التدوينة الأولي كنت هادئا ومنطقيا ولم أتكلم عن اقالة الرجل مثلا أو أنه ازدري الدين الخ بل قمت بالرد علي كل جزئية. التدوينة الثانية تحيزت ضد الرجل في الفقرة الأخيرة فقط عندما وصفته هو ومن مثله بالازدواجية والكفر بمبادئهم. وتلك الفقرة ربما تكون صحيحة في حق بعض التنويريين والليبرالين لكنها ليست كذلك في حق الوزير لأنه لم يثبت من كلامه أنه يعاني من ازدواجية فلم أقرأ مثلا أنه قال: سأطرد كل المحجبات من الوزارة.
فشكرا علي رصد هذه النقطة. بخلاف ذلك فلازلت عند موقفي في التدوينتين، بما في ذلك سخريتي من الكاتب الذي ينتقد انتفاض الاسلاميين وقيامهم بالرد والظهور في القنوات الفضائية بعد الحدث الجلل، وكأنه هو الذي يحدد لهم ما يجب أن يشغلهم.
بالتأكيد لكل شخص حق في اعتناق ما يراه مناسبا له وبدهي أن الليبرالية ليس معناها التخلي عن الفكر الشخصي وليس معناها نبذ الاختلاف. والمبادئ التي يتغني بها معظم الليبراليون ربما تكون صحيحة نظريا (وليس بالضرورة قابلة للتطبيق) وهذه أكبر مشكلة لي مع معظم دعاة الليبرالية سواء كانوا أفرادا أو حكومات، خذ علي سبيل المثال موقف فرنسا من الحجاب وبعض الكتاب ممكن يتمحكون في الليبرالية ثم يدعون الي تشديد الرقابة علي أراء الشيوخ سواء في الكتب المباعة علي الأرصفة أو شرائط الكاسيت بدعوي أنهم يدعون الي الفتنة الطائفية ويروجون للإرهاب.
وعلي سبيل المثال لي صديق أعتز به كثيرا قلت له أنه ينبغي للدولة المصرية ألا تسمح للبارات ومحلات بيع الخمور بمزاولة النشاط لأن تناول الخمور يكون سببا في أحايين كثيرة لوقوع جرائم وحوادث سيارات. وأنا شخصيا لي خبرة مأساوية هنا فقد كانت لي صديقة صدمها شاب سعودي مخمور بسيارته وبعد معاناة شهرين توفيت. بالاضافة الي حوادث أخري بالطبع كأن يتسبب شارب الخمر في ايذاء نفسه أو أسرته وكذا متعاطي المخدرات. فالأمر يتعلق بسلامة المجتمع ونظامه وحياة أفراده. طبعا كان رده أن تعاطي الخمور مسألة شخصية الخ وشارب الخمر الذي يؤذي غيره ينبغي أن يعاقب. فقلت ألا يجب أن نحاكم بائع الخمر أيضا؟ فقال بالطبع لا. فقلت هب أن مفكرا فاقد البصر ومقطوع الأطراف كتب كتابا يدعو فيه المسلمون الي قتل المسيحين واليهود اذا لم يدفعوا الجزية، وفي حين أنه عاجز عن تحقيق ما يدعوا له إلا أن بعض المسلمين فعل ذلك، فمن نحاكم؟ القتلة أم صاحب الكتاب أم الاثنين؟ فقال الاثنين. وأعلم أن بعض الليبرالين لهم نفس المنطق الذي أراه مزدوجا.
أنا أكثر من تخيل المواقف حتي أختبر مدي ثبات الليبراليون علي نظرياتهم.
فاروق حسني لم يجبر أحدا علي خلع الحجاب ولا أعلم إذا كان سيفعل لو بيده الأمر. وكذلك لم يفعل هؤلاء الاسلاميون أنصار الحجاب فلم أسمع بأحد مشي في الشارع بقماش يغطي به الشعر والسيقان العارية عندنا. وهنا يكمن خطئي في نعت فاروق حسني تحديدا بالازدواجية لأن رأيه لم يتحول الي فعل يقهر به المحجبات – علي الأقل ليس في حدود معلوماتي أنه فعل.
طبعا مسألة عدم توظيف المحجبات والملتحين تحدث لكنها ليست علي نطاق واسع وذلك نتيجة أن المجتمع نفسه فيه تنوع في التوجهات نحو المظاهر الدينية فمثلا هناك مدرسة رفضت صديقي الملتحي كمدرس للانجليزية بسبب لحيته (هكذا أخبروه صراحة) في حين أنها تقبل تعيين الفتيات المحجبات!!!، في حين أن المذيعات المحجبات لديهم مشاكل في التلفزيون. وهناك شركات تحث العاملات غير المحجبات أن يغطين شعورهن – ده طبعا مالوش علاقة بشركات تعبئة الألبان والجبنة التي تحرص علي عدم سقوط شعر في المعلبات
بالتأكيد أنا خرجت من الشخص الي الفئة وكنت أقصد كما قلت هؤلاء الكتاب الذين يدعون الي التضييق علي شيوخ الأرصفة والكاسيت كما يقولون ناهيك عن من يدندنون بالليبرالية وهي منهم براء ولا يدافعون عن حق المعتقلين الاسلاميين مثلا، أو كتاب الصحف الصفراء الذين يحرضون أمن الدولة علي شيوخ بعينهم خذ مثلا حملة روزاليوسف علي عمر عبد الكافي في أوائل عقد التسعينيات لكن لا أذكر قائد تلك الحملة بسبب حداثة سني في ذلك الوقت، أو فرنسا كنموذج لدولة بالاضافة الي بعض المقاطعات في ألمانيا التي كانت فرنسا أسوة لها في موضوع الحجاب.
بالنسبة لموضوع فتوي التماثيل فلست معك طبعا. فلماذا تفترض أن الاسلامين أو بعضهم سيخرج لتحطيم التماثيل أو غير ذلك ولا تفترض أن الليبراليين أو بعضهم سيتخذ موقفا معاديا للمحجبات في العمل أو الشارع؟! وحتي لو تم ذلك فهل يحق لنا أن نحاسب علي جمعة علي فتواه بناءا علي فعل بعض الاسلاميين(ارجع للمثال بتاع الكاتب الكفيف القعيد وبائع الخمر)؟ ألا يعد هذا ضد ليبرالية هؤلاء الذين هاجموه وألا يعد ذلك ارهابا فكريا، إذا ما استعرنا تعبيرات المتمحكين في التنوير والليبرالية؟ هناك كثيرون شتموا المفتي صراحة ونعتوه بأوصاف تنم عن ضيق صدورهم بالليبرالية التي يدعون لها والتسامح الذي يزعقون به.
ثم أن المتأسلمين الذين تتحدث عنهم لا يحترمون المفتي في الأغلب. وبالتأكيد في أوروبا وأمريكا وقعت حوادث اعتداء كثيرة علي محجبات في الشوارع بعد سبتمبر فهل يمكن اعتبار فعل هؤلاء الأوروبيين انقيادا لرسائل الكراهية الضمنية للمفكرين والساسة والاعلاميين الغريين؟
أحمد، ابقي قولي ايه مشكلتك مع لفظة التنوير؟ أو اكتب تدوينة عندك مثلا عشان زي ما قلتلك أني حاليا أعيد قراءة أفكار التنوير الأوروبي من ناحية التنظير والتطبيق.
كلمة شكرا شوية المرة دي بجد.
Posted by: Mukhtar | 22 November 2006
لست أدري: كويس ان حسين فهمي وضح النقطة دي . وأصلا كده يبقي معني قوله ان المحجبة معاقة إنها مضطهدة من المجتمع. علي حسب تفسيري.
طبعا الهوس اللي في مجلس الشعب ومسألة ازدراء الأديان وعتاب فتحي سرور لحسني واضح جدا انه مفتعل وفيه استهبال وكأن الدولة قال إيه بتحامي علي بيضة الدين الاسلامي!!! مسخرة والله ... وعلي رأيك مش أول مرة. كلها يومين ونلاقي بلوي جديدة
شكرا لاهتمامك بالمناقشة وابلاغي بكلام حسين فهمي - لحد ما أفكر في اني اشتري دش وأمري الي الله :)
Posted by: Mukhtar | 22 November 2006
مختار،
في تعليقك الأخير عدة نقاط أردت أن أتابع النقاش فيها. و عندما انتهيت من الرد و جدته قد طال كثيرا، ثم *أنارت* عقلي فكرة أن لب ما يشغلك حقيقة هو: تطابق السرائر مع العناوين. و أقول لك هذا موضوع النقاش فيه غير موضوعي في عالم لا يتصف بالكمال. لأنه مثل الحديث عن *المسلم الحقيقي* و كيف أنه لا يفعل كذا و كيت.
و لتناول هذا فإننا سنلجأ إلى الخروج من الفئة و الموقف إلى المطلق الأعم، و هو ما يتطلب درجة أعلى من التجريد في رأيي:
من حق أي شخص أن يسمي نفسه ما يريد. دا حتى اسمه "الحزب الوطني الديموقراطي" :) و لا أريد الخلط بين الشخصي و العام مجددا.
و علينا إن كنا غير متحيزين أن نتقبل الصورة التي يعلنها الشخص عن نفسه، فإذا وجدنا منه ما لا يتطابق مع ما يدعيه أن نواجهه بذلك إن كان ذلك يتقاطع مع مصلحتنا أو حريتنا؛ حسب الموقف المحدد الذي نتناوله، و الهدف في النهاية ليس أن نحاسب الناس على تطابق باطنهم مع ظاهرهم و نؤنبهم لنشعرهم بالذنب (على طريقة الكاسيت) بل أن نكسبهم إلى صفنا في القضايا التي يهمنا فيها الحشد، و أن نصل معهم إلى حل مرض في القضايا التي تتعارض فيها مصالحنا. أو إذا كنا مثاليين و مُصلحين أن نتناقش معهم في الصواب المطلق و الضلال المطلق.
من ناحية أخرى لا أرى أنه لمجرد أنني أعتنق مبادئ معينة أنه يكون من واجبي الوقوف في صف من يقول أنه يعتنق نفس المبادئ على طول الخط و بلا تفكير نقدي للموقف. لذلك لا أرى في انتقاد ليبراليين لليبرالي خيانة أو نفاقا.
و في الحقيقة هذا مأخذي على الإسلاميين أنهم ينتصرون *لفكرة كون الشخص له نفس مرجعيتهم* دون التدقيق في الموقف موضوع الكلام. و لهذا أيضا لا أرى جدوى دولة يكون هذا هو قوامها. أرجو أن لا تفهم أني أستغل الفرصة لأهاجم الإسلاميين بلا مناسبة، لكن السياق يقودني إلى هذه المقارنة، و انطباعي المتراكم هو إن الإسلامي يرى أن أي إسلامي هو حتما أفضل من أي غير إسلامي. و لا أقول أن هذا المسلك الذي انتقدته لا يوجد في غير الإسلاميين، لكني أرى في الإسلام السياسي سندا أكبر له بحكم بنيته، في حين أن القضية التي أطلقت هذا النقاش تبين أنه ليس المسلك الطبيعي لدى الليبراليين مثلا.
مع التحفظ على العلاقة بين *المسميات و حقيقة الاشياء* كما بينت في الفقرة الأولى.
أرى أنك تبحث عن خطوط فاصلة واضحة و أشخاص مثل السلف الصالح أصحاب المواقف الأسطورية الذين تربيت على حكاياتهم (و هذا في رأيي خطأ السلفية؛ خلقت ماضيا يوتوبيًا لم يوجد قط)
و لا ألومك، فأنا أيضا أضبط نفسي حالما بالمثاليات، لكني لا أبحث عنها في الماضي.
نحن بشر، و التزام البشر بمبادئهم مرتبط بقدرتهم على تحمل الضغوط، و الخوف من الأذى، و تركيبتهم النفسية، و مقدار تمسكهم بالمثاليات في الظروف المبهمة، إنما لا أدعى أنه طالما أن أحدا قد تعاطف مع فكرة ليبرالية (أو غيرها) فقد عصم من الخطأ و الزلل و التشويش.
(منك لله، أنا المفروض أكون باشتغل :)
Posted by: ألِف | 22 November 2006
مختار، هذا هو التعليق الطويل، أرجو أن تقرأه في ضوء تعليقي السابق الذي لا يفترض عالما مثاليا و لا أشخاص فائقين، كما أنه يتناول لحظة فوتوغرافية في التاريخ دون النظر للتداعيات الطويلة التي أدت إليها
1)
"...خذ علي سبيل المثال موقف فرنسا من الحجاب وبعض الكتاب ممكن يتمحكون في الليبرالية ثم يدعون الي تشديد الرقابة علي أراء الشيوخ سواء في الكتب المباعة علي الأرصفة أو شرائط الكاسيت بدعوي أنهم يدعون الي الفتنة الطائفية ويروجون للإرهاب."
نتفق على أن الليبرالية تعني حق الآخرين أن تكون لهم هويات مختلفة، فكريا و ماديا، و أن يعبروا عنها علنا في حدود القانون الذي *يضعه المجتمع بطريقة ديموقراطية*. خارج المسموح به قانونا يظل الليبراليون يؤمنون بحرية الآخرين في الاختلاف و يتعاطفون مع المختلفين عنهم؛ أخلاقيا، حتى خارج الإطار القانوني الذي يلتزم به الجميع (و من حقهم العمل على تغييره) و ينظم العلاقات. أنت تناولت موضوع الهوية في تدوينة سابقة و دارت حولها نقاشات أجدها *منيرة*.
لكن مجتمعا ديموقراطيا من حقه أن يفرض قوانينه التي تناسبه. تضرُّرنا منها لا يعني أن ذاك المجتمع ليس ديموقراطيا.
(اسمح لي أن أتفرع): أكثر ما يفقعني في برامج الإذاعة و التلفزيون هو أن يأتي ضيف أو متصل فينتقد *ديموقراطية العالم الغربي* بسبب سكوتهم على ما تفعله إسرائيل في الفلسطينيين.
إسرائيل دولة ديموقراطية لأن قوانينها و توجهاتها هي انعكاس لرغبة أغلب الجماعة الوطنية الإسرائيلية (و باعصر على نفسي لمونة و أنا باكتب العبارة دي)
و مثل ذلك دعم بريطانيا لإسرائيل، على سبيل الجدل. إذا وجدت الأمة البريطانية أن هذا في مصلحتها فذلك يعني أنها دولة ديموقراطية، حتى لو تعارض ذلك مع مصالحنا.
لنعد إلى فرنسا: عندما فرضت فرنسا الحظر على إظهار *الرموز الدينية* في المدارس، و كان الحجاب من ضمن ما اعتبرته رموزا دينية، فإن ذلك:
-قد يكون نتيجة أمر إداري على أي مستوى، و يكون من حق الشعب تحديه بالسبل الديموقراطية إن وجدوه لا يتفق مع رغبتهم؛ أو
-أنه نتيجة رغبة *أغلب* الشعب الفرنسي، أي نتيجةَ ديموقراطيةٍ.
فإذا وجد المسلمون الفرنسيون أن هذا القانون يتعارض مع مصالحهم فعليهم العمل على تغييره بكافة الطرق الديموقراطية، بالحشد و النقاش و التظاهر، و العصيان :) و هنا نرجع للأخلاق لمعرفة ما الذي يجوز فيه العصيان و يجدي و ما الذي لا يجوز، و هذا محل خلاف حتى لدينا هنا (هل الإضرابات و المقاطعة أخلاقية أم لا و متى؟)
------
2)
مثالك عن بائع الخمر و الداعي إلى القتل لا أراه متسقا.
المسؤولية ليست متساوية و النتائج ليست على نفس الدرجة من الحتمية. فتناول الخمر قد يؤدي إلى حوادث مثلما أوضحتَ. و بالرغم من أن هذا ليس نتيجة طبيعية و منطقية و أكيدة لتناول الخمر، فإنه توجد تشريعات تمنع القيادة تحت تأثيرها و تحرم ذلك بشدة تصل إلى الحرمان من القيادة إلى الأبد. هنا تكون الموازنة بين الحرية و المسؤولية.
لكن أخبرني كيف ستوازن بين حرية التحريض على القتل و المسؤولية عنه! الاستجابة للتحريض هنا ستكون نتيجة واحدة و أكيدة و منطقية. صحيح أنه ليس كل من سيصله التحريض سيتجاوب معه، لكن إن حدث تجاوب في أي وقت فالنتيجة الأكيدة هي القتل. أين المنطق؟
لا أظن أن التحريض على الكراهية هو في نطاق الليبرالية، لأنه نتيجته ستكون غير ليبرالية، اي عدم تحمل الاختلاف!
------
3)
"فاروق حسني لم يجبر أحدا علي خلع الحجاب ولا أعلم إذا كان سيفعل لو بيده الأمر. وكذلك لم يفعل هؤلاء الاسلاميون أنصار الحجاب فلم أسمع بأحد مشي في الشارع بقماش يغطي به الشعر والسيقان العارية عندنا"
لكن الدعوةإلى كراهية غير المحجبات آثارها واضحة للجميع. إهانة أو تحرش أو تكفير أو مجرد رفض المعاملة، أو اعتبارهن من الأقلية غير المسلمة و هذه مصيبة أخرى.
فسنوات من تكفير و تعهير السافرات في الأشرطة و المنابر أدت إلى ما نشهده في الشوارع اليوم، و لا أقصد التحرش الذي يقارب الاغتصاب، بل ما هو أدنى منه كثيرا، و أراه فاحشا.
هنا يجب أن نعود إلى السياق المجتمعي: في فرنسا، قد توصل الدعوات العنصرية إلى التحرش بالمحجبات في الشوارع باعتبارهن يمثلن ثقافة *الدخلاء* و *المهاجرين* و *الإرهابيين*..لكن لا أظن أن أن شيئا مثل هذا قد يحدث في بلداننا، لأن للحجاب أصولا في العادات و الثقافة المحلية و هو - في شكله الطبيعي غير المتزمت و المتطرف و المرتبط بالغيبيات و الترهيب - موجود منذ الأزل، و من قبل أن يصبح تعبيرا عن هوية سياسية أو دينية سلفية.
أي أن اختلاف المجتمع أدى إلى انعكاس النتيجة: المحجبة ليست في خطر في مصر، و قد تكون في خطر في فرنسا، و العكس صحيح عندنا.
هل تراني أيضا وقعت في الازدواجية هنا؟
----
4)
عن امتناع البعض عن توظيف الملتحين و المحجبات فهذا يحدث، و هي عنصرية غير مقبولة في رأيي. و تقابلها على الجانب الآخر - كما ذكرتَ- عنصرية من شركات أصحابها إسلامويون يشترطون تعيين المحجبات و يرفضون تعيين غير المسلمين و يفرضون الصلاة على موظفيهم! الموضوع متبادل و ليست قضيتنا أن نبحث في أصلها في هذا النقاش.
المحجبات في تلفزيون الدولة خارج النقاش لأننا نتحدث عن سلوك الشعب و ممارساته، و الحكومة و ما تديره لا تدخل في هذا الإطار.
------
5)
"هؤلاء الكتاب الذين يدعون الي التضييق علي شيوخ الأرصفة والكاسيت كما يقولون ناهيك عن من يدندنون بالليبرالية وهي منهم براء ولا يدافعون عن حق المعتقلين الاسلاميين مثلا، أو كتاب الصحف الصفراء الذين يحرضون أمن الدولة علي شيوخ بعينهم"
معك حق في ما تصف به من يدعو للتضييق على الإسلامويين الذين يعبرون عن رأيهم. هؤلاء لا أبرر سلوكهم.
إلا إذا كان التعبير يدخل في إطار التحريض على الكراهية و قتل غير المسلمين و زجر السافرات في الشوارع مثلما بينتُ في (2)
تحمل الآخر المختلف تحده الرغبة في البقاء! هل من المعقول أن أكون متسامحا مع شخص يحض على قتلي علنا؟ أو قتل حتى غيري؟ أو يبيح التحرش بغير المحجبة بدعوى أنها أصلا عاهرة! كل موقف غير الآخر.
التسامح يكون فيما قد أراه أنا مكروها لكني على استعداد لأن أتحمل أن يفعله الآخرون. يعني مثلا: أنت تكره شرب الخمر لكنك إن جلست على مائدة مع شخص يحتسيها لأنه صديقك أو لأن بينكما عملا (و مرجع ذلك لك في النهاية) لأنك تقدِّر أن ذلك لن يضرك بشكل مباشر؛ أو إن كنت تفضل أن تكون النساء محجبات لكنك لا تزجر أو تتحرش أو تقاطع غير المحجبات في الطرقات، فهتان علامتان على ليبراليتك و لا تنفي هويتك. و مثلهما أن تتقبل وجود البهائيين كمواطنين كاملين لهم ما لك و عليهم ما عليك حتى لو كانت عقيدتك الدينية ترى أن كل ما عداها من ديانات غير صحيح.
ما تقوليش روز اليوسف لو سمحت! إيه الهمّ دا! احنا بنتكلم عن البني آدمين.
-------
"بالنسبة لموضوع فتوي التماثيل فلست معك طبعا. فلماذا تفترض أن الاسلامين أو بعضهم سيخرج لتحطيم التماثيل أو غير ذلك ولا تفترض أن الليبراليين أو بعضهم سيتخذ موقفا معاديا للمحجبات في العمل أو الشارع؟!"
افتراضي مبني على مشاهدات سابقة لسلوك الناس في مواقف مماثلة، و أقول أنه حدث: (للأسف لا تحضرني المصادر الآن)
- قرأت خبرا عن سيدة اقتحمت المتحف المصري في ميدان التحرير و بيدها معول تريد به تحطيم التماثيل، و قد يكون هذا حتى سابقا للفتوى التي تشير إليه، لان الفكر ليس بجديد.
- حطم طالبان تماثيل باميان، و تعاطف معهم كثيرون، و لم يتبرأ شيوخ استضافتهم الفضائيات حينها من الفعلة.
- سمعت رواية قريبا عن أشخاص انتبهوا فجأة إلى أن أحد المنازل القديمة في حلوان يحمل في زخرفة إفريزه نجمة سداسية، فاعتبروه شعارا يهوديا (و ليس حتى صهيونيا) و حطموا واجهة المنزل)
- يبرر عديدون (و منهم على وب) ما يحدث للنساء في الشوارع من تحرش أنه نتيجة لعدم لسفورهم.
- يخرج المسلمون في الشوارع لحرق الأعلام و تحطيم السفارات (في دمشق) لانتشار دعوى بينهم أن شخصا قد أهان كتابهم أو نبيهم.
عقلية الميليشيا موجودة في زمننا هذا في مجتمعنا هذا بين ذوي المرجعية الإسلامية و ليس بين غيرهم!
أنا لا أقول أن مثل تلك الفتوى ستؤدي حتما إلى هذا المسلك، كلنه متوقع بدرجة كبيرة حسبما أرى من حولنا.
تعرف؟ لو قال المفتي اقتناء التماثيل حرام على المسلمين، و تدمير ما يملكه الآخرون منها حرام و لومهم على ملكيتها حرام، كنت سأغير موقفي. على أن يقولها في نفس واحد قبل أن يبلع ريقه! مش الأول يخربها و بعدين يسحبها بصوت واطي :)
"فهل يحق لنا أن نحاسب علي جمعة علي فتواه بناءا علي فعل بعض الاسلاميين"
إذا كانت الفتوى تحريض على استباحة الأموال و الأرواح و الأعراض فهي تحريض على العنف و الكراهية، و لا تندرج تحت قبول الاختلاف الذي ينادي به الليبراليون مثلما في (2). أم تر غير ذلك؟
أزعم أن الليبرالي يستطيع أن يتحمل انتقاد الفكر الليبرالي لكنه لا يستطيع تقبل التحريض على أذية غير الليبراليين.
"و[لماذا]لا تفترض أن الليبراليين أو بعضهم سيتخذ موقفا معاديا للمحجبات في العمل أو الشارع"
ممكن. فإن فعلوا خرجوا من التعريف المثالي لليبرالية، لكنهم يظلون بشرا يسعون إلى الترقي بأخلاقهم و بناء عالم أفضل (كل حسب فهمه و لا أستثني الإسلامويين).
"ثم أن المتأسلمين الذين تتحدث عنهم لا يحترمون المفتي في الأغلب" ما أنا قلت لك قبل كدا أن المفتين صعبانين عليّ. [http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/05/17/%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A.html]
و الإدراك انتقائي و كل يختار ما يناسبه من كلام الآخرين و يتحين ما يتفق مع منظومته الفكرية و يبرر له أفعاله ليريح ضميره. ثم أني لا أقصد الإسلامويين المتطرفين فهؤلاء لهم قضيتهم و لا ينتظرون المفتي، بل أقصد البسطاء الذين يريدون أن "يَحسُنَ إسلامهم".
أنا مش هاعتبر "ابقى اكتب تدوينة عندك" دي أنك بتطردني :) بس بجد أنا شايف أني طولت جدا المرة دي. فعذرا
Posted by: ألِف | 22 November 2006
:D
هو فعلا يا ألف دا اطول تعليق يعنى انا شفته فى حياتى البلوجية
!!!
ممكن نبقى نعمل عليها مسابقة
اما لمختار بقى.. فاه... هات دش
احلى حاجة فيه ان والدى ووالدتى بيلاقوا برامج يتفرجوا عليها تقريبا طول اليوم..... المستوى الثقافى فى البيت زاد وكمان هامش الخناق مابينا قل
:D
Posted by: لست أدرى | 22 November 2006
اخص!
انا كررت الجزء الأول في التعليق الثاني..امسح الجزء المكرر يا مختار، أنا مش عاوز أكسب مسابقة أطول تعليق
:)
Posted by: ألِف | 23 November 2006
لست أدري: لازم أرد عليكي انتي الأول؛ أديكي شايفة ألف كتب تعليق أطول من الروايات الروسية :) متهيئلي المستوي الثقافي عندي في البيت هيرتفع باردوا بسبب تنوع القنوات النسبي، بس غالبا الخناق مش هيقل:) الخناق هيبقي له أسباب جديدة وخلاص
بالنسبة لطي المتصل أنا خلاص إديتله الجايزة :))) سيبيني بقي دلوقتي لما أرجع أقرأ التعليقات بتاعته تاني
ألف: ههههه معلش يا باشا علي تعطيلك عن الشغل بس أنا باردوا باعمل اللي انت بتعمله ده، باسيب الورق اللي في ايدي واقرأ تعليقاتك بمزاج. أنا مقدرش أطردك يا عمو بس كنت باقترح يعني تكتب موضوع مفصل علي لفظة التنوير دي لأنك بالتأكيد هاتعمل شغل جامد كالعادة في مدونتك من روابط وحركات وكده يعني وكمان عشان انت ليك زوار بيكتبوا تعليقات ستثري تدوينتك كالعادة. تحياتي وسلام بقي عشان أروح أشوف تعليقاتك تاني:)))
Posted by: Mukhtar | 23 November 2006
تصادف أنى أقرأ كتاب راسل عن تاريخ الفلسفة الغربية و لفت نظرى رأى له يقول ببساطة أن الخلافات الأخلاقية لا يمكن أن تحلها إلا القوة أو التلميح باستخدام القوة.
طبعا راسل لا يمكن الاعتراض على ليبراليته.
أستنتاج مشابه توصل له الأستاذ البشرى أنه لا أمل على الإطلاق فى التوفيق بين أى نوع من العلمانيين (يمينا أو يسارا أو ليبراليين) و بين التيار الإسلامى.
أعتقد أن الليبراليين (و ربما إلى حد أقل اليساريين, اليمين المصري كالوفد مثلا موقفه محايد تقريبا) سواء أعلنوها صريحة أم لا يفهمون أن الخلاف مع الإسلاميين لا يحل عن طريق الديموقراطية التى يبشرون بها و بالتالى فلابد من استعمال القوة (فى الوضع الراهن و مع احتكار الحكومة للسلطة فهذا معناه بالضرورة إستعداء الحكومة على الإسلاميين). مسألة الاتساق الداخلى هذه الت ترطز عليها يا مختار غير مهمة فى مثل هذه الحالة لأن الاتساق بين موقفين يتطلب وجود إطار فلسفى موحد بينما الوضع هو أنه يوجد أطاران فلسفيان يتصارعان على "الحاكمية" فى تحديد إتساق أو عدم إتساق المواقف المختلفة.
أى قدر من المنطق أو التحليل لن يصل إلى أرضية مشتركة لأن الموقف الأخلاقى الأساسى مختلف يصورة جوهرية.
لكن دعك من كل هذا! البلدى يكسب
Posted by: أبو العلاء | 25 November 2006
لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويضاده في الاتجاه
ورايي الشخصي ان الاسلاميين ركزوا علي موضوع الحجاب بشكل مبالغ فيه
فاصبح هو الاخر محل ضربات المعارضيين للاسلاميين
بمعني ان الحرب ليست بين العلمانيين والله
بل بين العلمانيين والاسلاميين
يقول الاسلامي انا مع الله
يعترض العلماني علي الاسلامي
فيفهم الناس ان العلماتي يعترض علي الله
لم يكن هناك خطابا اسلاميا او دينيا حقيقيا واقعيا انسانيا متوازنا
سيكون رد الفعل مفرطا ايضا
في رايي الشخصي ان الخطاب الديني مسؤول مسؤلية مباشرة او غير مباشرة عن بعض ردود الافعال
وحتي نخرج من دائرة الحرب هذه
يجب ان يعترف الاسلاميون ولو مرة واحدة انهم ايضا جزء من المشكلة
Posted by: ابن عبد العزيز | 27 November 2006
اسف أولا للتأخير،واسف ان ردي عليك يعدي تسعمية كلمة فعلا.
ألف: يمكن فعلا هناك بعض أو كثير من الاسلاميين ينتصرون لصاحب المرجعية بدلا من انتصارهم لمبدأ ما، لكن بالتأكيد ليسوا كلهم سواءا. أنا لست سلفيا ولم أطرح نفسي علي أني كذلك بل وانتقدهم كثيرا هنا وفي أماكن أخري ولست أبحث عن وضع يوتوبي في الماضي كما أنني لا أتوق إليه في المستقبل، أما عن بحثي عن الخطوط الفاصلة بين النظرية والتطبيق فلا يمكن لي أن أري زعيقا ليلا ونهارا عن الحرية مثلا ثم أجد التطبيق فاشل تماما ومتحيز بشكل سافر. أنا لا أنتقد التحيز علي طول الخط لأنه ضرورة أما التحيز السافر الفاضح فلا أسكت عليه. فالذين انتفضوا دفاعا عن الوزير في ابداء رأيه وسموا الهجوم عليه – أيا كان نوعه – هو ارهاب فكري، هؤلاء ناموا في بيوتهم وسيناموا قريري الأعين بينما يعلمون علم اليقين أن خصومهم قد اعتقلوا وعذبوا واضطهدوا بظلم بائن ومع ذلك لم يتكلموا عن ارهاب الدولة مثلا للاسلاميين ولكل من أطلق لحيته تقريبا. الحرية عندهم أيضا مرتبطة بالشخص يا أحمد وليست بموقف أصيل ومبدأ لا يتزعزع – إلا قليل منهم.
الحرية عندهم والدفاع عنها عبارة عن حريتهم فقط هم وأمثالهم في الهجوم علي فئة ما أو التحرر من الدين أو التقاليد الخ لكن حينما يصل الأمر الي اعتقال الاف الاسلاميين أو من يشتبه في أنهم اسلاميين فلا صوت يزعق ولا يد ترفع بلافته يكتب عليها – ولو من باب الحنتفة والشحتفة والفشخرة – الحرية لجميع من يتعرضوا للارهاب.
قل لي ، هل انتقاد هذه الازدواجية هو من قبيل الغرق في يوتوبيا ماضوية أو حتي يوتوبيا مستقبلية؟ لا يا أحمد بل كل انسان يقام عليه ميزان ما يدعيه. لا أستطيع أن أحاسب الاخواني علي عدم دفاعه عن حق فلان في أن يلحد لأن الاخواني ببساطة لم يدعي أن هناك مثل هذه الحرية. أما الليبرالي الذي يزعق بالحرية غير المشروطة للمجتمع ثم يسكت إذا ما تعرض خصومه للاعتقال فبئس الليبرالي هو، وللحاج كريم عامر خير مثال هنا في موقفه من أبو اسلام!!! كم ليبرالي وتنويري دافع عن الاخوان المعتقلين ظلما؟ قديما وحديثا؟ هم قلة مثل تلك القلة من الاسلاميين الذين يدافعون عن حق فلان في ابداء رأيه.
لست أدافع ولست أضع نفسي في خانة الاسلامي وأضعك في خانة الليبرالي الكخة لأني فعلا أعتز بآرائك ورؤيتك ولا أهتم بتصنيف أيديولوجيتك. لكن إذا كان لا بد من تصنيف فأنا لست سلفيا إنما أصولي ليس لدي مانع من هضم الحضارة الغربية وهضم الأصول الاسلامية لأخرج بفكرة تتسق مع رؤيتي لذاتي ولمن وما حولي.
-------
بالنسبة لديمقراطية فرنسا: ألا تري أن في حالتها هذه تتعارض ديمقراطيتها مع مبادئ تنويرية وعلمانية أساسية في دستورها وتاريخها بعد الثورة؟ نعم الغالبية عناك لم تعارض القرار ولكني أري أن القرار ذاته يطبق المساواة في المنع لكنه ينتهك مبدأ حرية الأشخاص، خصوصا إذا علمنا أن الحرية في ارتداء ما أسموه رمز ديني هو جزء من الهوية وحق في الاعلان عن فكر الشخص تماما كالذي يكتب كتابا أيا كان محتواه ... أنا عن نفسي يا أحمد لا أجد أي مبرر لما فعلته فرنسا سوي أنها ضاقت ذرعا بمبدأ الحرية تماما كمن يصنع صنما من العجوة ثم يجوع فيأكله.
------
وأنا استفدت ايه بالتشريع اللي بيمنع القيادة تحت تأثير الخمور؟ وصديقتي التي تعذبت شهرين ثم ماتت، ماذا استفادت؟ وماذا استفاد أبوها وأمها وأخويها؟ نتيجة التحريض علي القتل قد تكون رفض فكر الكاتب في ذلك المجتمع الليبرالي. الكاتب يقول ما بدا له والجمهور يفكر وينتقد كما بدا له دون وصاية من الدولة علي الكاتب والكتاب والقراء. القتل ليس نتيجة منطقية ولا وحيدة. يمكنني أيضا أن أقول لك هناك تشريعات تعاقب علي القتل مثل التشريعات التي تحرم القيادة تحت تأثير الخمور. النتيجة واحدة وهي أننا سنجد أنفسنا نضع ركام من القوانين والتشريعات لضبط الحريات: حرية الكتابة وحرية بيع وتناول الخمور. طيب ما هي الخمور تباع علنا عندنا مع ان غالبية الشعب رافض وجودها فهل يحق لنا غلق المحلات الآن؟ رأيي لازال كما هو، الليبرالية لن تطيق نفسها بهذه التطبيقات لأن النتيجة هي الفوضي الجزئية تحت مظلة وجود التشريعات.
-------
فهمت من كلامك أن رفض السفور علي المنابر والأشرطة اتخذ شكل التكفير، ولم أسمع في حياتي أن قال شيخ ذلك، بل يقولون المتبرجات عاصيات فقط، وبعضهن يخاطبها بقوله يا أختي المسلمة علي سبيل المثال محمد حسين يعقوب. وفهمت أنك تقول أن هذه الخطب والأشرطة أدت الي التحرش وأكثر. وأري خطأ ذلك أيضا فالخطاب نفسه يؤكد دوما تقريبا علي أن يعف الشاب نفسه بالصيام والزواج والذكر والصلاة ، والموضوع كله يدخل في حرية التعبير عن الرأي وليس المسئولية عن الاستجابة وطبيعتها فأنا حر في أن أصف المتبرجة أنها عاصية وأن أحفز الشاب علي التزام العفة أما اذا ذهب أحدهم وتحرش بها فليس هذا من مسئوليتي. ده بافتراض ان المتحرشين أصلا بيتعرضوا للخطاب الديني ده باستمرار أو بما يكفي لكي يفهموه. وعموما الخطباء أحرار يا أحمد مثلهم مثل فاروق حسني ومثلهم مثل بائع الخمر وشاربه في المجتمع الليبرالي في أن يقولوا الحجاب أصل من الأصول والخروج عليه عصيان واضح. هل يوجد هنا أي تحريض علي التحرش؟ من هو الشيخ الذي دعا أي أحد الي التحرش أو زجر المتبرجات في الشارع؟ وهل يمكن أصلا أن نعتبر أن المعاكسات هي الإطار العلاجي الذي يتخذه الخطاب الديني الرافض للتبرج؟؟؟ فين الشيخ اللي قال كده أو حتي لمح لأي راجل ان المعاكسة والاغتصاب هما الوسيلتين الأمثل للقضاء علي التبرج؟
-----
أي فتوي بحرمة التماثيل عمرها ما تضمنت الدعوة الي تكسير تماثيل الآخرين في البيوت والمتاحف الخ. وباردوا لما تقول أن علي جمعة المفروض يقول أن الاعتداء علي تماثيل الآخرين التي يملكونها (في نفس واحد من غير ما يبلع ريقه) فيه لامعقولية شديدة. هوه أصلا هيجي في باله ان في حد هيروح يعتدي علي ممتلكات الآخرين بغرض تنفيذ الفتوي؟؟ انت هتجنني يا أحمد!! طيب مش هو حر في ابداء رأيه في المجتمع الليبرالي زي بائع الخمر باردوا وزي فاروق حسني؟!!! طيب ليه ما قلتش انت ان فاروق حسني كان المفروض يقول الحجاب تخلف بس اوعي حد يمنع المحجبة من انها تشتغل (ويقولها باردو في نفس واحد من غير ما يبلع ريقه) لئلا يأتي واحد بيكره الحجاب ويقوم يمنع المحجبة من الشغل تنفيذا لرأي فاروق حسني؟؟؟
كلامك عن الحرية والمسئولية في المجتمع الليبرالي يحتاج مراجعة. أنا حر وأنا مسئول عن نفسي وعما أقول وليس عن استجابات الناس. هكذا تكون الليبرالية اللي أنا أصلا مش مقتنع بيها.
Posted by: Mukhtar | 28 November 2006
بن عبد العزيز: تعليقك يحمل رغبة تفسيرية للموقف لأنه حاول الإجابة عن مسألة من الذي يقوم برد الفعل في توجيه الخطاب؟ الاسلاميين أم خصومهم ؟
وأري صعوبة كبيرة في حل هذا اللغز لأن الموضوع يحتاج الي الرجوع الي نقطة البداية الوهمية ومن الذي استنفر جيوش من؟؟؟.لكن أنا معك طبعا أن علي الاسلاميين أن يلتفتوا باهتمام للنقد الموجه لهم ويعترفوا أنهم جزء من التيارات التي تصنع خطابا يعمق المشكلة أكثر مما يحلها.
وهناك اشارة ذكية جدا في كلامك عن توحد الاسلاميين مع الله والرسول فحينئذ لا يبقي للعلماني سوي خانة الكورنر فيصبح – في أعين من يخطئون في الاستدلال والتحليل – ضد الله والرسول دوما.
تحياتي
Posted by: Mukhtar | 28 November 2006
منطق ألف في موضوع التحريض ده مع احترامي الشديد عبارة عن ديماجوجية لبعض مدعي الليبرالية!! "ولا أقول انه ألف من مدعي الليبرالية، أنا باتكلم عن الفكرة ومنشأها في رأيي"
معلش يعني إذا كان رأيي انه الحجاب فرض، وكنت انت ليبرالي وتحترم في حقي في إني أقول انه رأيي هو انه الحجاب فرض، فبأي منطق ترى انه قول نفس العبارة أو معناها الحتمي هو تحريض؟!
ثم يعني إيه تحريض على الكراهية؟..هل الكراهية جريمة؟
الكلام ده بيفكرني بمقالة كوميدية لشيخ سعودي اسمه "عبدالمحسن العبيكان"، كتب مقالة عنوانها "اتقوا الله ولا تتعاطفوا مع الزرقاوي" أنا سخرت سخرية شديدة من هذا العنوان، وكنت أعتقد اني باتكلم في الجزء المتفق عليه بيني وبين الليبراليين!!
يعني إذا كنا بننتقد محاولة فرض الوصاية على أفكار الناس، ونحفظ لهم حقهم في انتقاد القانون، وتغييره بالطرق السلمية، ألا يمكن للدولة أن تدعي أن هذا النقد هو تحريض على خرق القانون؟..ونقلب من ليبرالية لديكتاتورية، شعارها "لا حرية لأعدار الحرية"..وسبتها "يا عديم الليبرالية يا عديم المسؤولية" ؟!
التحريض هو فعل واضح يا جماعة "وأنا أعتبره يدخل في الأفعال لا مجرد الأقوال"، وذكر الفعل المحرّض عليه هو أهم نقطة في هذا التحريض!!
وإلا وبناء على مثل هذا الجزء..ممكن نقول مثلا انه القول بأنه شرب الخمر "عادة سيئة" هو تحريض على كراهية شارب الخمر، وعشان واحد مرة شاف عيل سكران في الشارع راح ضاربه نقول آدي نتيجة التحريض!!!
ونقول انه تقرير كون التدخين عادة سيئة ده تحريض ضد المدخنين، وسندنا انه مرة واحد ولع سيجارة في صالون فالحلاق بصله شذرا ورمى عليه كلام، وآدي نتيجة التحريض..
وبالمثل هتمشي كل أمورنا في الحياة لغاية ما يبقى حق الإنسان في التعبير عن رأيه مقتصر على الطبطبة والتأييد لكل شئ يفعله أي شخص..هل كان الإسلاميون مخطئين على طول الخط عند وصفهم لليبراليين بالفوضويين؟!..أظن أنه ليس دائما..
Posted by: ارحم دماغك! | 29 November 2006
Post a comment