« التنوير والتزوير | HomePage | قاسم أمين_رؤية نسوية »
23 November 2006
في الغباوة الصحفية والتدليس الأخرق
"Any fool can tell the truth, but it requires a man of good sense to know how to lie well" – Samuel butler (1835 – 1902)
متهيئلي سامويل بطلر كان عنده حق جدا في الكلام اللي قاله ده: أي شخص أحمق أو غبي يقدر يقول الحقيقة، لكن الأمر يتطلب شخصا يتمتع بقدر من العقل حتي يخترع كذبة تنطلي علي الآخرين.
أعيد الكلام هنا تضامنا مع كل من تعرضوا للسرقة الأدبية تعميما للفضيحة لأن الصحفي ده لا يجوز في حقه الستر.
فضيحة صحفي من جريدة الميدان سرق المدون أحمد صاحب مدونة حائر في دنيا الله.
في حد يسرق سبع تدوينات نقل كربون وينشرها في مكان واحد في يوم واحد في صحيفة واحدة في بلد واحدة في قارة واحدة في كوكب واحد – بنفس الفونط ولون الكتابة؟!!!! ياربي علي الذكاء
بعد الفضيحة ، أحسن حاجة نعملها في الراجل ده اننا نجبره ياخد حبوب الذكاوة الصحفية بالعافية. الحاجة الوحيدة المفيدة في اللي عمله إنه طمّن عيلته وكل حبايبه إنه استحالة يجيلوا سرطان في "المخ"، ربنا يعافينا
النقطة التانية إنه نشر السبع تدوينات علي أنهم اراء للقراء وذيلهم بأسماء وهمية مختلفة اللي من أسيوط واللي من اسكندرية وبورسعيد واللي من اخر الصعيد، سينا رجعت كاملة لينا ومصر اليوم في عيد.
تبقي بلوي مسيحة بصحيح لو أن في وسائل اعلامية بتتبع نفس الأسلوب ويكون عندها هيئة تحرير مهمتها أنها تحط أفكارها المختلفة علي شكل تعليقات جاية من الأرجنتين والعراق وفتيشنا والدهاشنة عشان يولعوا الموضوع ويجذبوا قراء ومشاهدين علي الفاضي!!! زي المكالمات في البرامج التلفزيونية كده.
11:10 Posted in Blogsphere | Permalink | Comments (8) | Email this | Tags: Blogging, Media
Comments
تحياتي
عندي سؤال وهو لماذا لا يكون هناك نوع من حقوق الملكية الفكرية والأدبية لكل ما يكتبه المدونون؟
أعتقد انه ضروري أن يبحث المدونون عن حقوقهم وأن يحاولوا ضمان عدم تعرض كتاباتهم وإبداعاتهم للسرقة أو الاقتباس إلا بإذن من صاحب العمل
أعتذر للسؤال لأني مدونة جديدة وأيضاً أنا طالبة في المدرسة وسمعت عن حقوق الملكية من أبي. هل هناك أمل؟
Posted by: إيمان ياسر | 23 November 2006
وإيه المشكله؟! .. حامل أسفار ( ولمؤاخذه) بصفه إعتباريّــــــــــــــــــــه :صحفــــــــــــــــــــــــــــــى.. المفروض تسعدوا بنقل إعمال عقولكم على المدونات إلى صفحات الصحف إللى لايعمل بها سوى الآخذين بالأمور نقــــــــــــــــــــــــلا .. , .. حمــــــــــــــــــــــل أسفـــــــــــــــــــــــــــــــار....... وقال إيه ؟ : الصحفى هو عقل وضمير الشعب؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
Posted by: farrag2001@hotmail.com | 23 November 2006
و الله ضحكتني يا مختار ، أنت أول واحد تلفت نظري لموضوع الغباء ده ، يعني أنا كنت باقول عليه حرامي و بلا خيال ، و نصاب و مدعي ، بس أنت زودت اللي ماكنتش شايفه ، الغباء
فاكر جوابات عبد الواب مطاوع؟ كنت بالاقي نفس الأسلوب و تسلسل الأفكار و حتى نفس عدد الكلمات!! ، كل الجوابات اللي بتجيله كده ، و كنت باستغرب جدا ، يعني الناس مش واخده بالها من التشابه في الشكل؟ يمكن هو كان بينقح الجوابات و بيختصر منها لغاية ما تبقى على ذوقه الأدبي ، بس ما سمعتش انه اعلن انه بيعمل كده أبدا ، كمان الحفاظ على أسلوب صاحب الشكوى الأصلي مفيد مش مضر ، ده لو فعلا الجوابات كانت كلها مرسله من القراء
زمان و انا صغير كان فيه واحد اسمه محمد بيبرس ، كان بينشر سكاوى القراء بنفس طريقة مطاوع ، بس في المصور أو أكتوبر مش فاكر بالظبط ، كان جرئ جدا في ردوده و يمكن بعض الناس تعتبر الردود صادمة لشدتها ، من غير كلمات المواساه و الطبطبة بتاعة مطاوع ،
Posted by: spring | 23 November 2006
شر البلية ما يضحك.............
Posted by: heliom | 24 November 2006
العزيز مختار
زى ما قالت ايمان يجب ان يكون هناك وسيلة حماية للمدونين
وكما قلت عند احمد شقير ان حقوق النشرلها قواعد وقانونية اذا اراد المدون حماية كلمته من السرقة فعليه اللجوء الى هذا الحق
او اذا امكن انشاء رابطة مدونين تحظى بحماية قانونية معينة
او فضح كل سارق على التدوينات فى يوم خاص ينشر فيه اسماء الجرائد والصحفى السارق حتى يكون عبرة لمن يعتبر
نضب الفكر الصحفى واصبحت الافكار جافة فلجأ الصحفيون الى السرقة
او لنجمل الشكل اكثر فنقول نضج الفكر التدوينى واصبح نبع لا ينضب وتفوق على الصحافة فاصبح مطمعا لهم
وخاصة انها ليست المرة الاولى وبالطبع لن تكون الاخيرة
لست مدونة الا انى حقا غاضبة من سرقات فكر وكلمات مدون بسهولة وانسابها الى اى فرد
تحية خاصة لكل مدون يندد بسرقة التدوينات لانها يوما ستكون من غيرك ويوم اخر سيسرقون فكرك انت
تحياتى
Posted by: tota24 | 25 November 2006
هذه واحدة من المظاهر التى توضح أن الدولة المصرية فى مرحلة التحلل ,فلا قانون يطبق ولا عرف يحترم ولا قواعد يأخذ بها ولا يوجد حياء أو ضمير , فالدولة الممثلة للقانون لا تحترم أى قانون . تحلل الدولة ليس بالضرورة ذو توابع كارثية ولكن مما يحدث الآن نرى أن الدولة فى مرحلة الأنهيار والذى يمنعها من الأنهيار حتى الآن هو عدم وجود بديل وطبيعة هذا البديل هى التى ستحدد شكل الحياة المستقبلية فى مصر.
Posted by: علاء السادس عشر | 26 November 2006
والله يا مختار الموضوع ده قد يكون ايجابي إلى حد ما، فهو قد يقوي جبهة التدوين ويتمخض عن اعتراف شبه رسمي بهم وبما يكتبون، وهو من ناحية أخرى قد يحتاج حرب ضروس من أجل اثبات الحقوق الفكرية للمؤلف
المشكلة ان الصحافة التقليدية لا تزال في مرحلة اللاشعور من خطر المدونين الذي قد يقصيهم تماما من على الساحة الصحفية، في الوقت الذين يتعمدون فيه اسنفزاز هذه القوى الصحفية الناشئة بالسرقات العلنية في وضح النهار، وتهميش الآراء، وتكذيب المصادر، معتقدين أن أسلوبهم الورقي هو الأكثر انتشارا بين القراء، وغير منتبهين لتدني أرقام توزيع صحفهم، وغير مدركين لحقائق الانتشار الاخطبوطي للمدونين في وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية
الموضوع هنا يحتاج لوقفة طويلة مع النفس، فما الفائدة من التعب والتحليل والتمحيص والاجتهاد في صناعة الرأي، ويأتي بعد ذلك كله صحفي مغمور حقير لينسخ ما كتب، ولينقل ما تم الاجتهاد فيه بالحرف أو بالاقتباس أو حتى باعادة الصياغة وهو هنا أضعف الايمان
أنا أرى أن فضح هذه الممارسات التي لا تمت بصلة إلى مواثيق الشرف الصحفية، ونشرها في كل مكان مثل ما فعله أحمد شقير ومثل ما فعلت أنت وما يفعله غيركم، هو حل مؤقت ولكن ليس جذري للمشكلة، فمن يدري أن جهدا آخرا قد سرق، ومن يدري أن صحفيون قد نجحوا على قفا مدون غلبان بيقول رأيه
تحياتي وعفوا للاطالة
Posted by: المواطن المصري العبيط | 26 November 2006
النقطة الأخيرة أنا شايفها مهمة جدا بالفعل..وهي تفتح باب جديد أشرت إليه في تدوينتي حول هذا الموضوع..
ياترى باقي الرسائل اللي بتوصله، من تأليفه الشخصي ولا مسروقة؟
هي كدة!!..هم مش كانوا بيطالبونا بضمانات للمصداقية؟..هم فين ضماناتهم؟
ليه متكونش كل الرسائل اللي بتنشر في الجرائد مزورة، وحتى اللي لها نسخ أصلية مرسلة من ناس فعلا تم تحريفها على مزاج المحرر عشان يتمطع ويتنطط براحته على المرسل..إيه اللي يمنع؟!
لما يبقالهم ضمانات مصداقية حقيقية يبقوا يطالبونا بيها!!
Posted by: ارحم دماغك! | 27 November 2006