« خلق الإنسان من عَلَق | HomePage | بوفيه مفتوح »
18 February 2007
خلق الإنسان من عَلَق
سورة العَلَق
اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم.
أول ملاحظاتي سجلتها في أغسطس 2003
ثم أكملتها في يناير من العام الحالي بعد مشاهدة سونار رباعي الأبعاد لوليدي الأول. الذي منّ الله به عليّ أنا وزوجتي يوم الأربعاء الماضي، يوم عيد ميلاد هذه المدونة أيضا.
--------------------------------------------
لعل أول ما يجذب النظر ويثير الذهن هو اسم السورة: العَلَق، فالاسم لأحد مراحل تطور خلق الإنسان في الرحم. والأمر في أول السورة جاء بكلمة اقرأ. وبحسب معجم ألفاظ القرآن الكريم الصادر من مجمع اللغة عام 1989 وردت لفظة اقرأ في ثلاث مواضع: الأول والثاني في السورة التي أقرأها الآن، والثالث في سورة الإسراء "اقرأ كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا" وبالقطع تشير آية سورة الإسراء الي قراءة صحيفة الأعمال يوم الحساب، وليس هذا موضع قراءتي الآن.
وورد في معجم المنجد: اقترأ الكتاب أي: نطق بالمكتوب فيه أو ألقي النظر عليه وطالعه. واستقرأ الأمور أي تتبعها لمعرفة أحوالها وخواصها. ونحن نقول قرأ ما بين السطور أي اكتشف المعاني غير الصريحة في النص أو الخطاب لتحقيق مستوي أفضل من الفهم.
والأمر بلفظة اقرأ يحتمل قراءة الكتاب المنزل والنظر في آياته و/أو قراءة الخلق والنظر في آيات الله المادية وما خلق لخدمة الانسان في اعمار الأرض لتحقيق هدف الاستخلاف. والقراءة تستوجب النظر ومن ثم التفكير والتدبر، وجمع المعلومات والبيانات من المادة المقروءة تمهيدا للدخول في عملية الفهم واستيعاب الخطاب أو الظاهرة.
-----------------
الآية الأولي: اقرأ باسم ربك الذي خلق.
من اللافت للنظر أيضا الصفة التي وصف الله بها نفسه في مفتتح السورة إذ يقول: الذي خلق، ولم يذكر مثلا *الذي يرزق* أو *الذي يرحم* أو *الذي يبعث الموتي*. وأري أن لذلك سببين:
الأول: ليبين سبحانه وتعالي أنه هو القائم بابداع هذا الكون وما فيه من العدم لذلك فهو وحده المستحق للعبادة والتوحيد.
الثاني: تنبيه الانسان الي أن ينظر ويطالع هذا الكون وما فيه وهذا الكتاب الكريم فيقرأ ما فيهما مستعينا بالتوجيه الإلهي الداعي الي الفهم والاستيعاب عن طريق القراءة. والآية تعلن أن واجد هذا الكون هو الله الخالق المستحق وحده للعبادة وللقارئ أن يصدّق أو يكذّب، ولكنها في نفس الوقت تحدد للإنسان مجال البحث والتساؤل والاستقصاء والتجريب والقراءة وهو الخلق. فدراسة الخلق وكل ما في الكون عملية ممكنة ومتاحة لكنها تحتاج الي قراءة. فيمكن فهم قوانين الطبيعة غير أن ذلك يستوجب التمكن من أدوات الفهم الصحيح وأولها القراءة والنظر واستخدام الحواس فيما يبدوا أنه مستعصي علي الفهم والتحليل والتفسير والتحكم.
----------------------
ولأنني أقرأ هذا النص الكريم اليوم فإنني أري أن الله يوجه المتعامل مع القرآن الي قراءة الخلق والعالم المادي المحسوس بحسب ما يملك من أدوات وعقل واستعداد فطري واستعداد مكتسب فيغترف من العلم المادي بقدر طاقاته وما تتسع له مداركه وتتطلع اليه طموحاته وليكن في علم الجغرافيا أو الجيولوجيا أو علم الأجنة أو علم الحيوان – باختصار الآية تشجع القارئ علي دراسة وقراءة كل ما تطوله حواسه ويمكن ادراكه ماديا وفهم طبيعته وتفسير قوانينه في العالم المادي المحيط.
--------------------------
الغيبيات أمور محسومة سواء بالتصديق أو الإنكار:
والقرآن يأمرنا بالقراءة – ليس قراءة الغيبيات – وإنما قراءة المحسوسات. وأنا أزعم أن ذلك سببه أن الغيبيات أمور تصديق أو انكار ولا علاقة للبحث العلمي والتجريبي بدراستها. لذلك فمن الواضح أن القرآن يدعونا الي الانشغال بما يمكن أن تسبر غورَه طاقاتُنا في ضوء هداية الكتاب الكريم. وقد حفّز القرآن العقل علي استغلال الحواس التي منحها الله للإنسان ووجهه نحو توظيفها فيما أعدت له وهو البحث في العالم المادي المحيط وليس العالم الغيبي الميتافيزيقي. لم يأمرنا أن نبحث في الأخرويات ونرهق عقولنا بالتفكير في عذاب القبر وتفاصيله ونتفكر في هيئة الشجاع الأقرع وكيف يتسع القبر أو يضيق علي صاحبه وكيف ومن أين سيخرج يأجوج ومأجوج ومن أين ستظهر الدابّة. فهذه أمور لا يجب أن تزيد مساحة الانشغال بها عن القدر المعقول الذي يحفظ للمرء وعيه بصحيح الدين فقط في أي مسألة من هذه المسائل دون افراط في التفاصيل مع التحقق من الأسانيد بالقطع. الأمر كله لا يعدو أن يكون محل تصديق أو إنكار ولا يد للبحث التجريبي فيه.
ومن رحمته سبحانه وتعالي أنه خلق الخلق وهداهم الي استغلال طاقاتهم بحسب ما أعدت له فالحواس التي منحنا الله إياها لا يمكن أن توظف في إدراك ما يتجاوز وظيفتها. ووظيفتها أن تتعامل مع المحسوسات والمدركات الملموسة فتستقرئ ما فيها لمعرفة أحوالها وخواصها والقوانين التي تحكمها ومن ثم تستطيع السيطرة عليها واستغلالها أفضل استغلال. وليكن دليل المسلم في فهم هذه الآيات قول الله تعالي في سورة طه ربنا الذي أعطي كل شئ خلقه ثم هدي. فهو الذي تفضل بمنحنا الحواس والعقل وهدانا الي اكتشاف الكون والخلق وهو سبحانه الذي هدانا لهذا الفهم لأنه قَرَنَ الأمر اقرأ بسياق النظر في العالم المادي كما سيأتي ذكره في الآية الثانية.
وفي سورة النحل الاية 78يقول تعالي: والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون.
والشكر يكون بحسن استخدام النعم فيما خلقت له، وهذه الحواس قد خلقت لتكون أدوات للانسان لفهم الكون واكتساب المعرفة لأنه لا سبيل للحصول علي العلم وتوفير سبل العيش وتحقيق مهمة الاستخلاف والاستعمار في الأرض إلا من خلال استغلال هذه الحواس.
---------------------
الآية الثانية: خلق الإنسان من علق.
حالات خلق الإنسان
أري أن في القرآن ذكر لأكثر من حالة لخلق الإنسان:
1) خلق الإنسان الأول – آدم عليه السلام – من الطين،
2) وخلق لباقي البشر عن طريق التكاثر بالتزاوج،
3) وخلق لعيسي عليه السلام دون ذَكَر.
والحالة الأولي والثالثة فيهما اعجاز ويخرجان عن القوانين المادية التي يعرفها البشر. أما الحالة الثانية، خلق الإنسان عن طريق التكاثر بالتزاوج، فعلي ما فيها من تجلي لقدرة الله إلا أنها ترتكز علي قوانين وهي حالة ملموسة يمكن دراستها ومطالعة خواصها علي النحو الذي نراه الآن.
والسؤال الذي يشغلني هو لماذا ذكر الله تعالي حالة خلق الإنسان عن طريق التكاثر ولم يذكر في مفتتح التنزيل الحالات الإعجازية الأخري، سواء خلق الإنسان من طين أو خلق حواء بلا أنثي أو خلق عيسي بلا ذَكَر؟ أليس القرآن كتابا اعجازيا وكان من الأولي أن يذكر الخلق المعجز سواء النشأة الأولي من الطين أو خلق حواء أو خلق عيسي عليه السلام حتي تترك الآيات تأثيرا معجزا علي السامع فيشعر أنه يستمع الي نص يخاطبه بما يتجاوز عقله وقدراته التجريبية فيصدقه وينتهي الأمر عند هذا الحد؟
أعتقد أنه اذا ذكر الله خلق الإنسان من طين أو الخلق بوجود ذكر بلا أنثي أو أنثي بلا ذكر فإن هذا أمر غيبي يختار البشر أن يصدقوه أو ينكروه بحسب ما يعنّ لهم. لكن الله صدّر رسالته الي الإنسان بالكلام عن الخلق عن طريق التكاثر بالتزاوج ولذلك دلالته فالله يدعونا الي قراءة ما يمكن قراءته بالحواس.
أما قضية خلق الإنسان الأول فقد يتناولها البحث العلمي بالظن والفرضيات والنظريات لكنه لا يمكن أن يكون أمر يقيني بالنسبة للعلم المادي سواء بالنفي أو الإثبات. ولأن النشأة الأولي قد حدثت دون مشاهدة من الإنسان ذاته فستبقي مسألة تعوزها دلائل تفوق قدرات البشر البحثية والعقلية بحسب ما أعتقد. نعم يمكن للعلم الحديث أن يبحث وينظّر في ذلك ولست أقول أن البحث والتنظير في هذه المساحة هو شئ من قبيل العبث العلمي. لا أقول بذلك لأن البحث والاستقصاء والتساؤل هو من صميم أدوات العلم وقد تقود رحلة البحث في النشأة الأولي الي اكتشافات مذهلة في قطاعات أخري لكنها ليست بالضرورة تصل الي شئ ملموس بخصوص تحديد أصل الإنسان وهل هو مخلوق من الطين أم متطور عن الشمبانزي أو حتي أنه مجرد زعنفة سقطت من سمكة القرش أثناء ما كانت تضع مساحيق التجميل.
دقة البيان القرآني
تتجلي روعة البيان في مفتتح السورة لأن من سمات دقة الأسلوب والبيان أن يتوجه المتحدث الي المخاطب في أول خطابه بأهم النقاط التي يريد أن يلفت انتباهه لها وليس من الحكمة أن نري خطيبا يصدّر خطابه بالأقل أهمية ثم ينتقل الي الأكثر أهمية. بل من المنطقي أن يجذب المتكلم سامعيه إلي أهم النقاط أولا حتي ينتبهوا. ولله المثل الأعلي، فأنا أعتقد أن الله يريد أن يقول للإنسان من خلال الآية الثانية أن الأهم هو التركيز علي خلق الإنسان من العَلَق وليس خلقه من الطين، وعليك أيها الإنسان أن تجهد عقلك وحواسك في هذا العلم المادي: وليكن ابتداءا البحث في علم الأجنة ووظائف الأجهزة التناسلية أمر يمكن تناوله.
وخلاصة القول في هذه الجزئية أن قضية الخلق عن طريق التكاثر بالتزاوج هي من الأمور المشاهَدة التي تقرأها الحواس فيمكن دراستها وبالتالي فهم قوانينها والخروج بحقائق قاطعة لأن البحث متاح في هذا العلم وغيره من المدركات الحسية في الطبيعة كلها.
لذلك تبدو الصورة واضحة لي تماما فيما يتعلق بتركيز الخطاب القرآني في أول سورة العَلَق علي قضية قراءة الكون بما فيه من مدركات حسية واعتبار "الخلق" كتاب مفتوح أمام عين القارئ وحواسه لتحقيق الفهم بدلا من التبلد والركون، وتحقيق الاستفادة بدلا من الخوف من الطبيعة والتعامل معها كحيز للمعيشة ليس أكثر، والأهم هو تعظيم شأن البحث والمطالعة في العالم المادي بدلا من الغرق في غيبيات لا سبيل إليها إلا بالإيمان ولا علاقة للحواس بإدراك كنهها.
الآية الثالثة: اقرأ وربك الأكرم.
أعتقد أن ترتيب كلمات هذه الآية أيضا له دلالة فالآية تبدأ بفعل أمر: اقرأ وأظن أن حرف الواو هنا يفصل بين الشرط وجوابه علي النحو التالي: إذا قرأت فسيهديك الله الي الفهم لأنه الأكرم. وطاعة الله تستوجب المسارعة الي تنفيذ أوامره وأنا أفهم الفعل اقرأ في ضوء الآيتين السابقتين أيضا. يأمرنا الله بقراءة الخلق لمعرفة أحوال المخلوقات وخواصها وكما قلت آنفا أن القراءة تتطلب اجهاد العقل والحواس في مطالعة المدركات الحسية المحيطة والله لا يعطي العلم والمعرفة للمتكاسل المتبلد الراكن بل يعطي العلم لمن طلبه بوسائله المنطقية وأدواته المعروفة.
الآية الرابعة: الذي علّم بالقلم.
القلم أداة الكتابة ولا شك أنه أساسي في طلب العلم وتدوين الملاحظات والاستنتاجات بعد القيام بفعل القراءة.
ونحن نتباهي كثيرا أمام أنفسنا والآخرين بأن الإسلام يحث علي طلب العلم، كما نكتب الاعتذاريات للدفاع عن عظمة الإسلام ومكانة العلم والعلماء فيه حينما يرمينا أحد بتهم التخلف والرجعية والإنغلاق وكبح البحث العلمي والغرق في الغيبيات، فنذكر ابتداءا كلمة اقرأ باعتبارها أول ما نزل من الوحي في أول اتصال بين السماء والأرض في رسالة الاسلام وينتهي كلامنا بأن أوروبا نقلت وتمثّلت معارفنا وعلومنا وأعادت انتاجها في عصر نهضتها.
وأحسب أن كثيرا منا يغفل السياق الذي وردت فيه كلمة اقرأ فهو سياق العلم المادي والمدركات الحسية. أحسب أن الله أمرنا بالقراءة لتحقيق فعل النهوض ولتحريك السكون ونفض الغبار الجاثم علي العقول، فالأمر بفعل اقرأ وثيق الصلة بما يليه حيث نجد في الآية الثانية المساحة التي يطالبنا الله بالقراءة فيها ألا وهي الخلق واختار سبحانه التركيز علي خلق الإنسان فأشار الي ذلك بكلمة العَلَق.
فإذا أيقن المسلم أنه حين يطالع صفحات الكون بالقراءة ليكتشف قوانين الخلق في كل المجالات المعرفية بهدف الاعمار - إذا أيقن أنه بهذا يفعل طاعة مثلما يجلس في غرفته يقرأ القرآن لاستوي عنده اعمار الأرض باعمار المساجد، فاعمار الأرض والمساجد أمران في القرآن يستوجبان الطاعة.
الانتاج العلمي (المادي) والانتاج الفقهي عند المسلمين:
لا أعتقد أن هناك تناسب معقول بين انتاج المسلمين العلمي في مجال العلوم المادية والطبيعية من جهة وانتاجهم الفقهي والتشريعي من جهة أخري. فهل تلقي هذه الملاحظة الضوء علي تعاملنا مع القرآن الكريم وفهمنا للقضايا الرئيسية فيه؟
فقرات مختارة من تفسير الرازي:
بعد الانتهاء من كتابة كل ملاحظاتي رجعت الي تفسير الرازي وتفسير الظلال لكني لم أجد لدي سيد قطب شيئا متميزا فيما يخص الخمس آيات الأولي من السورة. وسأكتفي باقتباس فقرات من الرازي.
{خلق الإنسـان من علق} تخصيص للإنسان بالذكر من بين جملة المخلوقات، إما لأن التنزيل إليه أو لأنه أشرف ما على وجه الأرض.
-------------------------
(وقد) يكون قوله: {اقرأ باسم ربك الذى خلق} مبهما ثم فسره بقوله: {خلق الإنسـان من علق} تفخيما لخلق الإنسان ودلالة على عجيب فطرته.
----------------------------------
اتفق المتكلمون على أن أول الواجبات معرفة الله تعالى، أو النظر في معرفة الله.
--------------------------------------
أول أحوال الإنسان كونه علَقَة وهي أخس الأشياء وآخر أمره هو صيرورته عالما بحقائق الأشياء، وهو أشرف مراتب المخلوقات فكأنه تعالى يقول: انتقلت من أخس المراتب إلى أعلى المراتب فلا بد لك من مدبّر مقدّر ينقلك من تلك الحالة الخسيسة إلى هذه الحالة الشريفة، ثم فيه تنبيه على أن العلم أشرف الصفات الإنسانية، كأنه تعالى يقول: الإيجاد والإحياء ... كرم وربوبية، أما الأكرم هو الذي أعطاك العلم لأن العلم هو النهاية في الشرف.
-------------------------------------------------
{علّم بالقلم} لها وجهان أحدهما: أن المراد من القلم الكتابة التي تعرف بها الأمور الغائبة، وجعل القلم كناية عنها والثاني: أن المراد علّم الإنسان الكتاب بالقلم وكلا القولين متقارب، إذ المراد التنبيه على فضيلة الكتابة.
09:30 Posted in Religion | Permalink | Comments (26) | Email this | Tags: Quraan
Comments
بورك الموهوب وشكرت الواهب
ورزقت بره وبلغ اشده
Posted by: مهندس مسلم | 18 February 2007
الف مبروك وبورك فى الموهوب وشكرت الواهب ورزقت بره وبلغ أشده
ماقلتلناش سميته ايه
ربنا يباركلك فيه
وشكرا على زيارتك لمدونتى
Posted by: melbanna2000 | 18 February 2007
ألف مبروك لكما المولود الجديد
أمنياتي بالهناء و السعادة للأسرة الصغيرة المتسعة
تحياتي
Posted by: ندى | 18 February 2007
Congraaaaaaaaaaaaaaats
rabna yebareklokm feeh w yej3alouh mn el zorya el sale7ah insha Allah!! masha Allah!!
very careful notice masha Allah!!
Mabroooooooooooooooooook!
Posted by: epitaph | 19 February 2007
ألف مبروك يا عاطف
وعقبال ميت سنة للمولود الجديد
تحليك للسورة الكريمة أكثر من رائع
لم تترك زاوية لم تناقشها
so all i'm left with is to say,
May your son grow to be a virtuous human being who benefits himself and the society as well.
God Bless
Posted by: الكونتيسة الحافية | 19 February 2007
الله يبارك فيكم جميعا وعقبال عندكم باذن الله
محمد البنا: استقرينا علي اسم سيف الإسلام بعد مداولات ونقاشات مطولة
------
كونتيسة: ربنا يبارك فيك يا جميل... أنا فضّلت الاقتصار علي أول خمس آيات فقط لأنهم كان لهم تأثير كبير أثناء قراءتهم . ربنا ينفعنا بقراءة القرآن لاحداث تغيير للأفضل انشاء الله بدلا من اللف والدوران حول موضوعات لا تفيد وليست مركزية في الكتاب العزيز
Posted by: Mukhtar | 19 February 2007
بورك الوهوب و شكرت الواهب و رزقت بره و بلغ اشده ان شاء الله
الف مبروك .. عيل يربيك يا عطوف قبل ما انت تربيه .. ههههه
Posted by: سراج الدين | 19 February 2007
ألف ألف مبروك يا مختار، يتربى في عزك إن شاء الله و ربنا يبارك فيه و يحميه .
بس ماعرفناش نقول لك يا أبو إيه ؟
Posted by: sherif nagib | 19 February 2007
سراج: جزاكم الله خيرا يا صديقي، هو فعلا بدأ يربيني من قبل ما يجي أصلا :)
عقبالك يا نجم انشاء الله
----------------
شريف: الله يبارك فيك يا عمي/ انشاء الله أبو سيف الإسلام ... عقبال ما تلاقي بنت الحلال انشاء الله وتشوف ذريتك الصالحة قريبا
Posted by: Mukhtar | 19 February 2007
Mukhtar,
Congratulations and may Allah help you raise him well and help him be good to you and his mom. I was out with my son Yasser (14 years old) yesterday on a father and son outing and we had the most interesting conversation and discussion about how we (Yasser and me) are really good friends who can talk about anything in the world, and we really do! I hope that you would see Saif_Ul_Islam this way and better Insha Allah.
Ibrahim
Posted by: mihsri | 19 February 2007
د/ ابراهيم: ربنا يبارك في حضرتك ويخليلك ياسر وأخواته جميعا
بالتأكيد التربية هي العنصر الأهم في حياة الطفل بعد أن يتخطي مرحلة المهد التي تنحصر طلباته فيها داخل الحاجات البيولوجية الأساسية فقط، وتبدأ رحلة غرس القيم والتوجهات وتشكيل بنية العقل . ربنا يقدرني مع زوجتي لتحمل مسئوليات المرحلة القادمة التي أعتبرها سنتين أو أقل ثم بعد ذلك ندخل في الأصعب والأدق، الحاجات النفسية والتربوية والخلقية والدينية والعلمية . الله المستعان، الله المستعان
جزاكم الله خيرا
Posted by: Mukhtar | 19 February 2007
العزيز مختار
الف مبروك وبارك الله لك فى وليدك
معرفتش وليد ام وليدة وايهما يجعل الله لك فيه خير ان شاء الله
بعد قراءة الاية والملاحظات والحق ان قراءة اكثر من فكر ومصدر يوسع المعنى وراء الكلمات المذكورة فى الايات اكثر من قرائتها وتكراراها مرارا بنفس المعنى الذى اعتدناه
لا اعرف لماذا شعرت ان فى الايات تبسيط لفكرة خلق الانسان لتناسب العقل البشرى دون الخوض فى تعقيدات تكوينه والافكار الدارونية
وصيغة الامر فى كلمة اقرأ جعلتنى ايضا اشعر بوجوب واهمية التعلم فلسنا فى الحياه فقط لادراك ملموساتها بل لادارك ما خفى عنا ولست اعنى كما قلت الغيبيات فليس كل خفى يكون غيبيا
احسنت يا مختار
ولا يسعنى اخيرا غير ان اقول كل عام ومدونتك نشطة ومملوءة بما يثرينا دائما
تحياتى
Posted by: tota24 | 20 February 2007
توتا: ولد وطبعا إمعانا في التأسلم أسميته سيف الإسلام، أظن مفيش دليل دامغ أكتر من كده، وربنا يسهل كده ويكمل كورس التطعيمات في أحضان حركة كفاية عشان يبقي مناضل :)) ولا تقترحي إيه
هو لازم الايات تكون بسيطة لأن مش معقول القرآن هيقدم تفاصيل لكل شئ في الوجود، ولكن باستخدام اشارات تحويها الكلمات يتمكن البشر من فهم رسالة الكتاب، والنشوء والارتقاء طلعلت ولا نزلت باردو اسمها نظرية، ومش ملاحظة انتي أن كل ما العلماء يتزنقوا في كورنر من الأسئلة الصعبة يقوموا يقولوا : أصل هنا حصلت طفرة والتكوين الجسماني اتغير!!! كل ما حد يتزنق يستخدم كلمة" طفرة" وطبعا مش معني اني باقول انها نظرية ان العلم ممكن يستغني عن النظريات، بالتأكيد النظريات بتقدم رؤية تفسيرية أو تنبؤية ومن الجائز جدا الاستفادة بأشياء كثيرة من تفاصيلها، ده عموما يعني. إنما بقي كون النظرية تستخدم لتقوية شوكة الإلحاد باسم العلم يبقي لامؤاخذة بقي :))
وعلي فكرة في اتجاه في الولايات المتحدة لتدريس نظرية
Intelligent Design
في المدارس، لكن مش عارف هل هتكون بديل للـ
Evolution Theory
ولاّ جنبا الي جنب معها.
عموما ما يهمني أن نقوم بقراءة الخلق كما أمرنا الله بوضوح في الآيات الأول من السورة وبالتأكيد كل باحث بيكون له اطار يحكم أبحاثه، ومن الوهم أن يعتقد البعض أن العلماء مجرد الات صماء حيادية غير محملة بأيديولوجيات وأفكار مسبقة تؤثر فيما تدركه حواسهم من جهة وفي تفسيرات ما يدركون من جهة أخري.
الحكاية مش ان نظرية طلعت أو حتي في شواهد متوفرة، تفسير الشواهد في حد ذاته خاضع لمتغيرات انسانية مرتبطة بقدراتنا علي الادراك والتفسير.
وأنا حاليا باترجم كتاب عن أبجديات العلم التي يتعلمها الصغار في المرحلة الثالثة الي الخامسة ووردت فيه أيضا عبارة بنفس المعني وتقول:
تأتي تفسيرات العلماء حول ما يحدث في العالم في جزء منها مما يلاحظون والجزء الآخر مما يظنون
أشكرك يا عزيزتي ومرحبا بك دائما
Posted by: Mukhtar | 20 February 2007
تهنئة وإن تأخرت على المولود الجديد ، ربنا يباركلك فيه ويكمل بعون الله مسيرة أبيه..
Posted by: قلم جاف | 20 February 2007
الانتاج العلمي (المادي) والانتاج الفقهي عند المسلمين:
لا أعتقد أن هناك تناسب معقول بين انتاج المسلمين العلمي في مجال العلوم المادية والطبيعية من جهة وانتاجهم الفقهي والتشريعي من جهة أخري. فهل تلقي هذه الملاحظة الضوء علي تعاملنا مع القرآن الكريم وفهمنا للقضايا الرئيسية فيه؟
من الفقرات المهمة جداً في التدوينة كما أراها..
تحدثت لفترة عن غياب المعالم بين الاختصاصات وغياب الحوارات بينهما ، وكأنما الاختصاص الديني والدنيوي على حافتي نقيض ، متناسين تلك الحقيقة التي سردتها في ذلك الجزء من التدوينة ..
السبب أن هناك إحساس داخل مجتمعاتنا بأن اختصاص أفضل من اختصاص ، نوع من الـ
inferiority
توصم به الاختصاصات الدنيوية في مواجهة الاختصاصات الدينية ..
مثال بسيط : أليس غريباً أن يتحول أبو إسحق الحويني من مجال اختصاصه الأصلي كخريج ألسن قسم لغة إسبانية إلى الحقل الدعوي؟
الحقل الدعوي له أناسه اللي بيدرسوه منذ بداية حياتهم ، تخصصهم ، وهمة كتير والحمد لله بس يتعلموا كويس ، إنما في الاختصاصات الدنيوية مين اللي عندنا؟
دة ما يتعارضش مع اللي قلته قبل كدة في تدوينة سابقة في "الدين والديناميت" في أهمية الفقيه ذو الاختصاص الدنيوي ، ادرس فقه وأصول اجتهاد بس ما تقطعش كل الروابط بينك وبين اختصاصك الدنيوي اللي الناس محتاجاه ..
الجاب الرهيب بين عدد المختصين دينياً ودنيوياً بيخلي بعض أهل الاختصاص الدنيوي يشعروا بقيمة زائدة عن اللزوم بما إنهم في ندرة عددية شديدة ، تخليهم يتعالوا أكثر على أهل الاختصاص الديني ، اللي بيتعالوا همة الاخرين ع التانيين فقط لأن أهل الدنيا مبيفهموش حاجة مقارنة بأهل الدين من وجهة نظرهم .. والنتيجة تحول أي مستجد دنيوي إلى خناقة شرسة بين أهل الدين والدنيا والخسران في آخر القصة هو انت وأنا وكلنا..
Posted by: قلم جاف | 20 February 2007
Alf Alf Mabrook ,great choice for a great name and also a great post
Posted by: Zeinobia | 20 February 2007
قلم جاف: الله يبارك فيك يا عمي وعقبالك باذن الله... التهنئة مش متأخرة ولا حاجة ، أنا عن نفسي لسة مافقتش من جلال وعظمة الحدث. كنت أقول لزوجتي أثناء مشاهدة السونار: تعرفي احنا لو كنا كفرة كان زماننا آمنا بالله:). وانا باعتبر التأمل في الحدث كله فرصة لتجديد الايمان وتوسيع الرؤية الإدراكية الخاصة بي للانسان والله والطبيعة والمجتمع.
-------
أتفق معك تماما أن هناك توجه أو لنقل شيئا ما في رؤوسنا ينبئنا بأن هناك تناقض بين الديني والدنيوي. المثال الخاص بالشيخ أبو اسحق فكرت فيه لبعض الوقت خصوصا أنني تخرجت من نفس الكلية. ولم أسع الي التفسير لكنني قلت أن الشيخ أبو اسحق ربما بلغ العقد السادس من عمره ومعني ذلك أنه نشأ في مناخ الستينيات والسبعينيات ولعل هذا يشكل دافعا له لتغيير تخصصه من اللغة الأسبانية الي الفقه والحديث. ربما.
صديقي أحمد تخرج من التربية قسم لغة انجليزية ويكتفي باعطاء دروس للطلبة في منزله مع تركيزه علي تحصيل العلم الديني بشكل مكثف جدا ومستمر من قبل تخرجه من الجامعة. بالمناسبة كان ينجح في اختبارات المدارس للحصول علي وظيفة مدرس انجليزي ثم يخبروه بعد ذلك أنهم لا يستطيعون قبوله وهو ملتحي!!! الكوميديا بقي أن احدي المدارس عينته لمدة سنة لتحفيظ القرآن!!!
السبب في اشارتي للفجوة بين انتاجنا العلمي المادي والفقهي هو اني عندي انطباعات من قراءة القران فحواها ان الايات التي تركز علي التشريعات أقل من تلك التي تحث علي اعمار الأرض والتفكر في الخلق. ولا أنا غلطان
أشكرك علي التعليق الهام
وأتمني أن تفي بوعدك وتخصص قسم في مدونتك لتحليل خطبة الجمعة باعتبارها حدث أسبوعي هام يساهم في تشكيل وعي الصغير والكبير
Posted by: Mukhtar | 20 February 2007
كنت بحاول ابعثلك هذا الرابط على الايميل لكني لم اجد لك ايميلا على المدوتة
بما انك من القلائل الذي لا يملك
مدونة بلوجر و بالتالي
من القلائل الذين يستطيعون
نشر هذا الرابط
http://masterplanthemovie.com/
وجدته في مدونة كندية
http://www.soussigagnon.com/blog/
لا اظن انه يوجد منا من لم بفكر في الامر لكن رؤية
اسقاطاتي
الخيالية في الفيلم
تجعلني اعمل و قفة و افكر
مليا
تحياتي
Posted by: ندى | 21 February 2007
Mukhtar: I always think about the limits of interpretation and how did our ancestors get their interpretations from. I reached this conclusion:
ما بين قدسية النص و بشرية التفسير ضوابط و ايضا افاق مفتوحه يغلقها الحرفيون ويفتحها المؤلون و الحق انها بين بين "وسطيه"
I like your reading of the Ayat.
Try also reading this interpretation and read the interpreter's criticism of others as well.
http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=96&vr=1&sp=0&sv=1
I like the fact that it is like a dialogue.
Ibrahim
Posted by: mihsri | 21 February 2007
ندي: أنا بعتلك إيميل
-----------
د/ابراهيم: أعجبني جدا الجمع بين عبارتي: قدسية النص، بشرية التفسير. وأزعم أن هناك تفسيرات لكثير من الأحاديث الشريفة قد اكتسبت قداسة علي الرغم من وجود تفسيرات أخري وجيهة ومعقولة جدا.
طبعا أنا لا أقول أني أفسر القرآن ولكنني لا يمكن أن أمنع عقلي من التفكير في الايات والتفكر فيها، أو ضرب سياج حول فكرة ما رأسي ، والظابط هنا هو وجاهة القراءة واتساقها مع الكتاب الكريم والسنة الصحيحة وأنا أزعم أن قراءاتي كذلك.
تحياتي
Posted by: Mukhtar | 21 February 2007
هوا انا ازاااااااااااي ماخدتش بالي من الموضوع دا قبل كده الف الف مليون مبروك يا ابو سيف ويتربي في عزك ويكون باذن الله من الذريه الصالحه وبعد اذنك بلغ سلامي وتحياتي لزوجتك الجميله ام سيف
ودي زغروته مؤقته كده لحد ما سيف يشرفنا بس واحنا هننزل زغاريد لحد ما صوتنا يروح لولولولولولولولولولولولولولييييييييييي
Posted by: shaimaa | 22 February 2007
انا مخدتش بالي ان سيف نور الدنيا خلاص
الف الف مبروك ومعلش العتب علي النضاره
Posted by: shaimaa | 22 February 2007
شيماء: الله يبارك فيكي ، السلام وصل وكمان الزغاريد الصاخبة، والباشمهندس سيف بيصبح ويمسي:))
Posted by: Mukhtar | 22 February 2007
أول مرة أشوف التدوينة دي
ردي متأخر بس معلش
ألف ألف مبروك يا مختار
ربنا يخلي سيف و يبارك فيه
Posted by: bluerose | 23 February 2007
ألف مبروك يا باشا:)
بورك في الموهوب وشكرتم الواهب :)
Posted by: ارحم دماغك! | 26 February 2007
شكرا على التحليل
Posted by: ahamidsaeed | 10 July 2008
Post a comment