« السَلَطَة الفلسطينية | HomePage | التماسيح المكّارة باراك وأولمرت وشمعون برايز »
17 June 2007
الترجمة البهاريزية
الترجمة البهاريزية(من البهاريز) أو
Kernel Translation
قرأت عدة كتب عن نظريات الترجمة، إلي جانب خبرتي في مجال الترجمة لكن ما أميل إليه الآن هو أن أنتهج لنفسي منهجا جديدا في تناول النص الأصلي وطرق نقله إلي لغة أخري. فقمت بتطوير نظرية جديدة في الترجمة تتمركز حول "روح النص" لأنه هو الأهم علي أية حال. وعلي هذا يمكنني أن أنقل روح النص الأصلي طالما أن الكاتب – كما أري – يواري انفعالاته ولغته الخصبة وراء قناع الكياسة والسياسة والأدب ومراعاة الذوق العام.
هذه الطريقة في الترجمة تسمح لي بالوصول إلي البهاريز في ثواني دون تضييع الوقت في ترجمة حرفية تجعل النص جسدا بلا روح. ومن المهم أيضا الاهتمام بالقارئ الذي طفح به الكيل بسبب اللف والدوران.
أنا مع البهاريز – أنا أشجع روح النص.
والنص المترجم يتميز بأنه يعيد صياغة النص الأصلي فيهمل الجسد ويهتم بروح النص – بالبهاريز. وهذه العملية تشبه
Paraphrasing
كما يتم مع النصوص القديمة الكلاسيكية مثل نصوص شكسبير.
من هذه الأرضية قمت بترجمة مقال حديث للمراسل الشهير روبرت فيسك، وأعكف حاليا علي
ترجمة مقال للكاتب يوري أفنري.
14:10 Posted in Kernel Translation | Permalink | Comments (5) | Email this | Tags: Translations
Comments
دي مشكلة.
و أظن الأمر يختلف في الترجمة بهدف نقل الأفكار عن الترجمة مع محاولة نقل الشعور و الأسلوب.
أحيانا يحتاج الشخص إلى أن يمزج بين الطريقتين، مثلا عندما يكون للمؤلف تراكيب مفتكسة و لفات و دوارانات لا يمكن تجاهلها لأنها جزء من المعنى.
مش باتكلم عن موت المؤلف و إعادة انتاج المترجم للنص و الكلام دا، باتكلم عن حاجات بسيطة و ملموسة.
الترجمة حرفة و فن عاليان جدا غير مقدران. و ذلك لأن أكثر الناس حاجة إليها هم بالتحديد أقلهم قدرة على الحكم على جودتها.
كم الترجمات السيئة التي أراها في مجالات الأعمال و الإعلام و حتى التعليم مذهل، و المشكلة أن ملايين يعتمدون عليها و يبنون عليها معارفهم و أحكامهم. تشويش حقيقي.
Posted by: ألِف | 18 June 2007
ألف:
أنا شفت أن في مقالات الجانب الشعوري فيها مهم يتنقل وأنا مقتنع أن الترجمة عمل إبداعي مستقل. في مقالات تحس أن الكاتب مخنوق أوي وهو بيكتبها وعايز يصرخ ويسب الدين ودي أعتقد ينفع معاها نظريتي.
ولأن أصلا الترجمة عمل إبداعي فأنا أعتقد أن الأمر لا يحتاج طرح نظرية رولان بارت الآن، إذا كان هذا ما تقصده فأنا متفق معك.
من أسوأ الخبرات اللي أنا بمر بيها أني أضطر أقرأ كتاب مترجم الي العربية. بجد في حاجات كتير جدا مستواها بايظ وفيها استعجال وأنا متأكد أن فيها كمان انفراد بالعمل وأٌصد بذلك الاستنكاف عن استشارة الأصدقاء والزملاء.
يا راجل ده أنا من يومين كنت ماسك ترجمة لسونيتات شكسبير والنص الأصلي .. بجد فيها حاجات مستواها وحش جدا بل أن فيها سوء فهم في بعض السونيتات.
هابقي أكتب عن الموضوع ده قريب انشاء الله
الجملة الأخيرة بتاعتك بتصور الواقع بشكل بشع وصادق يا أحمد. المعرفة الملتوية ، مفيش بعد كده تشويش
Posted by: Mukhtar | 18 June 2007
طيب و ازّاى بتطلّع روح النص؟ :) قصدى من أجل توصيل البهاريز فقط للقارئ !!
أعتقد أن المترجم الذى يريد أن يسب الدين من سوء النص الذى يترجمه يكون أحسن له و أحسن للقارئ أن يعتذر عن الترجمه من الأساس !! النص الذى يجعل مترجمه يريد أن يسب الدين غالبا سيجعل القارئ يريد ما هو أكثر :)
Posted by: زمان الوصل | 19 June 2007
زمان الوصل:
لا علي فكرة أنا مش قصدي إني أترجم مقالة تكون خرا لكاتب خرا.
لأ أنا قصدي أترجم مقالة لواحد محترم زي أفنري مثلا وأحاول أشوف المشاعر بتاعته اللي مش طالعة في الكلام وكمان السخرية الكامنة وأحاول أضخمها عشان تبقي هزلية وممكن ألبسّها طابع ثقافة الكاتب زي مقالة أفنري كده بتاعة التماسيح المكارة
http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/06/18/crocodile-tears.html
في المقال ده مثلا بدل ما أقول *يا عم الحاج* زي ما بنقول في كلام المصاطب بتاعنا فقلت *يا عم الحاخام* وكده يعني
وأنا مش شايف مانع باردو اني أزود شرح من عندي وتهكم وألعب بالألفاظ زي مثلا
*محمود عباس رابط الجحش*
أنا شايف إن الترجمة العادية مش هتنفع دايما ومن هنا برز الي السطح مفهوم البهاريز
إنما بقي لو النص خرا فطبعا هيكون كل ترجمتي مسخرة علي المنطق اللي فيه، زي مثلا البهايم بتوع قوات التحالف في أفغانستان في موضوع قتل المدنيين
Posted by: Mukhtar | 19 June 2007
في رأيي ، الترجمة البهاريزية تبقى في المنتصف بين الترجمة والتلخيص.. ورغم ذلك فإنني أميل إليها بشدة بما أنني كمتلقي يهمني ما يقول الرجل من وجهة نظره وليس سعال وكحة المؤلف والتي يتفنن بعض المترجمين الفشلة في توصيلها إلينا ، كما في التراجم الكارثية في مجال الآي تي .. والله تعالى أعلم..
Posted by: قلم جاف | 19 June 2007
Post a comment