25 October 2007

تطور دلالات الألفاظ وأسيقتها

هذا وأحاول الآن توضيح الأمور أكثر حتي تتضح أكثر تعقيباتي علي تدوينة شهروزة وأيضا بخصوص أسطورة اللغة المبتذلة للرسول وهي من الفلكلور الذي لازال يدندن به بعض المسيحيين اليوم.

في حدود علمي فإن القواميس علي مستوي جميع اللغات تصف ما يقوله الناس وتسجله وتصنفه.

فالقواميس لا تملي علي الناس ما يجب أن يقولوه وكأنها نزلت من السماء بوصفات إلهية قبل أن يكون علي الأرض بشر يستعملون اللغة ويضعون المعاجم. لذلك فنحن نقول أن القواميس

Descriptive

 وليست

Prescriptive

وعلي ذلك أستطيع أن أقول أن المعاجم التي وضعت بعد قرنين من الزمن تقريبا من وفاة الرسول قد كانت تسجل ما يقوله العرب ويتداولونه من ألفاظ وتراكيب ومتلازمات عبارية مثلها مثل معاجم وقواميس اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات، ولم توضع مثلا لتبرر إستخدام كلمة النيك في أحد الأحاديث في صحيح البخاري. لو وصل تحليل أحد العباقرة إلي هذا الإستنتاج لخالجني ظن في تصديق الزعم القائل بأن الإنسان أصله كائن آخر غير أنه تعثّر في مسيرة تطوره، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقد أشرتُ آنفا إلي كلمة النيك وهي عربية فصيحة لكنها اليوم شائعة الإستخدام بين العوام فاكتسبت صفة اللفظ المحرم

Taboo

وليس من الوارد أن نجدها في نصوص أدبية أو مقالات أو مدونات قانونية أو كتب فقهية، وهناك معاجم ذات حجم متوسط تسقط الكلمة أصلا ولا تفرد لها مدخلا كقاموس المنجد في اللغة والأدب والعلوم، الطبعة التاسعة عشر الموجودة في مكتبتي. وربما بمرور الوقت وتطور اللغة ودلالات الألفاظ والسياقات الواردة فيها نجد أنه بعد خمسمائة عام مثلا أن تقوم المعاجم العربية الكبري بشرح تاريخ كلمة النيك وتشير إلي أنه يشيع استخدامها في الكلام العامي المبتذل، وترتبط بالشتائم. وهذا مفهوم ومقبول لأن اللغة تتطور بما يضفيه البشر عليها من خلال إستخداماتهم.

والآن سؤال: هل يمكن أن يأتي بعد خمسمائة عام شخص ساذج وجاهل ليمسك بالقاموس المعاصر له ليقول أن النبي محمدا كان يستخدم ألفاظا نابية بين أصحابه منذ ألفي عام، إستنادا إلى أن المعجم الحديث في يده يشير إلي كلمة النيك باعتبارها مبتذلة؟؟

-----------------

سأضرب مثلا آخر من اللغة الإنجليزية.

كلمة

Gay

يشيع إستخدامها الآن بمعني شاذ جنسيا، ويقرر قاموس

Microsoft Bookshelf

أنها تستخدم للرجل والمرأة غير أن بعض الكتاب يحصرونها في وصف الرجل الشاذ فقط. وتدبر عزيزي القارئ الجملة السابقة المُظَلّلة.

الأهم هنا أن هذه الكلمة كانت تعني في إنجليزية العصور الوسطي معني مختلف تماما. كانت تعني: مرِح أو زاه الألوان وهي مستعارة من الفرنسية القديمة بهذا المعني في عام 1178 علي نحو ما تذهب إليه بعض قواميس تاريخ الكلمات، وأن الدلالة الجنسية لها يمكن أن ترجع إلي نحو عام 1637

والمهم أيضا في سياق كلامنا أن قاموسا عريقا مثل

Longman Dictionary of Contemporary English

يقوم بوضع معني الشذوذ في المرتبة الأولي، أما في المرتبة الثانية والثالثة فيأتي معني زاه الألوان وجذاب ويليه معني مرِح ومبتهج ويصنف القاموس هذين المعنيين علي أنهما

Old-fashioned

إذن فالكلمة في القرون الوسطي شاع إستخدامها بمعني مبتهج و زاه الألوان، بينما في الإنجليزية الحديثة بمعني شاذ، وهكذا فالقواميس تصف ما يتكلم به الناس ويكتبونه في لحظات تاريخية محددة.

--------------------------------

فهل نقوم نحن في أزمنة متقدمة بالحكم علي إستخدامات ودلالات الألفاظ في أزمنة قديمة ثم نصدر أحكاما ساذجة ونسحب إدراكنا للغة علي إدراك من سبقونا؟ وكأن إدراكنا هو الإدراك الأوحد للغة العربية!!! وكأن اللغة تبقي متحجرة محفوظة كحفرية لا يستخدمها الناس كوسيط للتواصل مما يعني أنها في نهاية الأمر تكتسب معان وظلال للمعاني وأسيقة ودلالات متغيرة بمرور الزمن.

اللهم إرحمنا فإنك بنا راحم

-----------------------------------

وللمهتمين بمزيد من البحث أقول أنه من المعلوم في دنيا القواميس بالضرورة أن يتم تصنيف الكلمات بالطريقة الوصفية التي تكلمت عنها في بداية التدوينة، فتوجد تصنيفات لكثير من الكلمات بحسب الموقف الذي يمكن أن تستخدم فيه أو مصدرها (كأن يكون مصدرها الكتاب المقدس مثلا أو عمل أدبي لجورج أورويل مثلا) هكذا:

Formal

Informal

Vulgar

Taboo

Slang

Colloquial

Old-fashioned or old use

Archaic or obsolete or antiquated

Biblical

Literary

Technical

Poetical

Offensive

Medical

Law

Comments

Dear Mokhtar

I'm studying GRE for my Postgraduate studies, the verbal part of the exam is full of Old-fashioned/old use
Archaic/obsolete words, what is the best way to process and memorize such frustrating words?

Posted by: Mo'men | 28 October 2007

مؤمن:
بالتوفيق إنشاء الله في دراستك يا مؤمن.
مبدئيا لا غني عن القواميس الموسوعية مثل
النسخة الإلكترونية من
Merriam Webster's Unabridged Dictionary
أو
النسخة المطبوعة من
Webster's third New International Dictionary

ومن الضروري أن تستذكر الكلمات في سياقات وأمثلة حتي تكون أقرب للحفظ
بالتوفيق

Posted by: Mukhtar | 29 October 2007

أمضيت اليوم كله في رحاب مدونتك ولست نادما على ذلك بل سعيد بهذه الجولة. ولي تعليق بسيط في نهاية الجولة وفي ردك على أحد التعليقات فب التدوينة السابقة تقول ليس لدينا في الإسلام غسيل وسخ نخشر نشره. وإن كنت أرى تعبير وسخ فيه قلة أدب تعترف بها إلا أن المقصود معروف ونتجاوز عن قلة الأدب. في سياق حديثك الممتع تتطرقت إلى الجرح والتعديل ختى أن الألباني في العصر الحديث ضعف احاديثا في البخاري ولم يسلم البخاري حتى في عصره من النقض وإلى وقتنا هذا مرورا بالألباني إلى شيخنا محمد الغزالي. وكما تقول، فأنت لا تقدس إلا الله والرسول وكل ماعدا ذلك فهو قابل للنقض والتجريح (الغسيل الوسخ التي نكسقه وبلا من نشرة علينا أن نحرقه - الحرق لا يعني إعدامه فهو تراث لا يحق لإحد أن يدفنه - ولكن علينا أن نفرق بينها كمنتج بشري قابل للخطا والصواب وبين الدين الإسلامي الذي لا يأتيه الباطل - أي كله صواب. فلا شك، أننا متفقان أن تراثنا الإسلامي كما هو مليئ بالدرر والقيم البناءة فيه أبضا من الباطل مالا يجب أن نروجه كحق وهذا ما لمسته من الأخت شهروزة وغيرتها على الإسلام. ويبقى في النهاية أن نعترف بأن البخاري ومسلم وغيرهما من كتب الأحاديث هي مؤلفات تنسب لأصحابها وليس لها قدسية.

جزاك الله كل خير ولتسمح لي بالزيارة مرة أخرى فعنك الكثير الممتع.
ومعذرة قد تجد بعض الأخطاء المطبعية لأن الحروف هنا صغيرة جدا ولا أقرأها.

تحياتي
عزت هلال

Posted by: عزت هلال | 01 November 2007

طيب يا مختار
انا معاك في ان السياقات الزمنية لاستخدام الكلمات وكمان السياقات المكانية
يعني لحد دلوقت حدانا في الارياه الارياف يعني بيقولوا على خيشة المسح: شرموطة
وما يقصدوش اي قلة ادب

لكن كان فيه نقطة اساسية بتتكلم فيها شهروزة وهي فعلا نقطة تساؤل
صحيح المفروض ان الرسول يعلمنا كل تفاصيل حياتنا بما فيها الجنس

بس فيه بعض الاحاديث التفصيلية قوي واللي تتعارض مع نهي الرسول عن الاخبار باسرار الفراش بين الزوج والزوجة

يعني فيه احاديث جابتها شهروزة انا ما شفتش فيها مشكلة زي انه كان يأمر نساءه بالائتزار اثناء الحيض ويضاجعهم لان ده فيه ضرورة شرعية لمعرفة حدود علاقة الرجل بالمرأة في فترة الحيض

لكن مثلا احاديث تفصيلية زي انها كانت معاه وحاضت وقال لها روحي البسي وارجعي
مش عارفة يعني وانا باقرا الحديث وبارجع اقوله دلوقت اتكسفت مع اني مش خجولة يعني

كمان موضوع انه كان بيلف على زوجاته التسعة في ليلة واحدة
يعني مافيش حاجة بعيدة على ربنا صحيح
بس طيب ايه الحكمة من رواية حديث زي ده حتى لو حصل؟ دي حاجة خاصة بينه وبين زوجاته
يعني حتى لو الحديث بيروى عشان يبين انه كان بيعدل بين نسائه وكان بيديهم حقوقهم وان اللي لا يقدر على اعطاء الزوجات هذه الحقوق عليه انه يكتفي بواحدة
بس كان ينفع تتقال بطريقة تانية

مش عارفة انا بافكر يعني مش محددة موقفي قوي
بس كويس ان شهروزة تثير التساؤلات دي ونحاول نفكر فيها

Posted by: نوارة | 04 November 2007

صحيح المفروض ان الرسول يعلمنا كل تفاصيل حياتنا بما فيها الجنس

لا أعتقد يا نوارة أن هذا المبدء صحيح
فهو يتعرض مع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
أنتم أعلم بأمور دنياكم
أي أنه يوجد بعض الأمور في الدنيا يتفوق علم بعض الناس علم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل تأبير التخل التي ورد الحديث في مناسبتها

كما نعلم أن الصحابة كانوا يسئلون رسول الله
أهو الوحي يا رسول الله أم الرأي والمشورة
فإذا كان وحيا ما يقوله الرسول كان على الجميع السمع والطاعة
أما إذا كان الرأي والمشورة
فيتساوى الرسول مع الباقين
وهذه من دعائم ديننا وهي بشرية الرسول عليه الصلاة والسلام فهة بشر مثل باقي البشر
وفي جانب آخر رسول ينقل ما يوحى إليه للناس.

وفي السيرة النبوية الشريفة أمثلة على تغليب رأي الصحابة الكرام على رأي رسول الله
وفي بعض الأحيان كان عن عدم قناعة ورضى - أي رأي الأغلبية كما هو معروف الآن في النظام الديموقراطي.

كان الرسول عليه الصلاة والسلام بشرا رسولا
ولا يصح أن بخلع عليه المسلمون صفات غير بشرية.

تحياتي
عزت هلال

Posted by: عزت هلال | 04 November 2007

نوارة:
إنتي مش خجولة أوي وأنا في الحقيقة مش خجول خالص.
الألفاظ التي اختارتها السيدة عائشة من مخها هي وهي انسانة زينا باردو على قدر تدينى، يعنى مش مَلَك أنثوى ميعرفش يعني إيه دم الحيض والقذف والجماع.
واختيارها للأفاظ يعبر عن المعنى الذي تريد إيصاله بأمانة كما يتوقع منها، فتحكي عن أن الدم نزل عليها فقال الرسول إلبسي الإزار.
أنا مش شايف أي مشكلة في الألفاظ ولا في طريقة التعبير ولا في الهدف من التعبير اللى هو تعليم المسلمين أن المباشرة أثناء الحيض مباحة.

وعموما كل واحد حر في تحديد موقفه من الألفاظ وحساسيته لها، أنا شخصيا معنديش حساسية خالص، ورأيى كان يستند إلى أن شهروزة لها صورة متخيلة للرسول وعائشة ولا تريد أن تخدشها بما تعتبره هى بذاءة.

ممكن أحكيلك حكاية شخصية .
لما حملت زوجتي في المرة الأولي وكان حمل حويصلي وكانت أول مرة أسمع المصطلح ده من الدكتور. كانت في شهرها الثانى وشك الطبيب المعالج أنه حمل حويصلي فلما أخبرني بما يتوقع سألته عن المقصود بالمصطلح وسبب عدم اكتمال الجنين وهل له علاقة بتشوهات في الحيوانات المنوية أو البويضات، وهل له علاقة بصلة القرابة بيني وزوجتي،وحدد لزوجتي ميعادا لعملية تفريغ الرحم من التكوينات الحويصلية. المهم بعد أن أجاب عن أسئلتي سألته بالألفاظ التالية قبل أن أغادر الغرفة بعد أن تذكرت فجأة:

أه صحيح يا دكتور، بالنسبة للممارسة الجنسية حاليا وقبل عملية تفريغ؟
فأجاب: لأ حياتكم مارسوها بشكل طبيعي ، الجماع مفيش فيه مشكلة لحد يوم العملية نفسها.

أنا اخترت بوعي أو لاوعي لفظة الممارسة الجنسية، وهو اختار بوعي أو لاوعي لفظة الجماع. أنا ملتحي وزبيبة الصلاة واكلة جبهتي وهو مش ملتحي ومش ماسك سواك وسبحة ولا حاجة.
حلل وناقش الموقف السابق في ضوء ما درست علي ألا تزيد الإجابة عن خمسة أسطر؟
:)

Posted by: Mukhtar | 04 November 2007

نوارة:
بالمناسبة إنتي جننتيني.
انتي افترضتي ان أحاديث عدم إفشاء اسرار الفراش صحيحة وجعلتيها مقياس لأحاديث عائشة وباقي ما ناقشته شهروزة.
طيب ليه؟
وإيه اللي عرفك ان حديث عدم افشاء اسرار الفراش صحيحة؟ يا تري هل نعتمد هنا علي علم الجرح والتعديل، في حين لما نيجي علي الأحاديث التانية نقول لعلماء الحديث بخ ؟؟

أنا شايف انك انطلقتي من صورة متخيلة باردو للرسول وافترضتي من خلالها ان الحديث الأول موافق للصورة وبناء عليه ينفع يكون قاعدة ، وعليه فإن الحديث الثاني أكيييييد مكذوب
!!!!!!!!!!!!!!
اسمحولى أتعجب وأندهش

Posted by: Mukhtar | 04 November 2007

عزت هلال:
وهل العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة تندرج كلها تحت بند أنتم أعلم بشئون دنياكم؟

أفهم أن تغيير الأوضاع وعدد مرات الممارسة وربما نوعية قمصان النوم والبيبي دول والمقويات الجنسية يندرج تحت بند أمور دنياكم لكن كيف يتضمن هذا أيضا جماع الحائض أو الإتيان في الدبر أو الجماع أثناء الصوم؟؟

وأنا طبعا موافق علي فكرة أن الرسول يرشد أمته للكليات وأسس المعاشرة ويبين الحلال والحرام، أما الكيفية والوقت الخ فلا تحتاج إلى نبي ولا طبيب ولا عاهرة

Posted by: Mukhtar | 04 November 2007

تقول
وأنا طبعا موافق علي فكرة أن الرسول يرشد أمته للكليات وأسس المعاشرة ويبين الحلال والحرام، أما الكيفية والوقت الخ فلا تحتاج إلى نبي ولا طبيب ولا عاهرة
***
ربما تحتاج إلى عاهرة

حتى حديث الإيزار فهو ليس في الكلبات التي تتفق عليها والنساء لسن في حاجة للإيزار الأن فالوسائل قد تتطورت - وهو حديث يدخل في إطال الكيفية الذي تستبعده عن إرشادات الرسول عليه الصلاة والسلام. وما شأن المرور على الزجات التسع بالكليات أو حتى الإرشادات أو التوجيهات النبوية بشأن الحلال والحرام؟ وكل ما قاله الرواة على لسان السيدة عائشة أم المؤمنين لا يدخل في الكليات بل تفاصيل لا تبين حراما أو حلالافهي علاقة خاصة جدا قد تكون العاهرة أقدر منها على نقل هذه الخبرة. وفي هذا العصر هذه الخبرة متوفره في أفلام تنتجها البلاي بوي وهي بالمناسبة تعليمية. إعطيني أي مثل من الأحاديث التي ذكرتها شهروزة يدخل في بند الخلال والحرام أو الكليات التي توافق عليها وأي منها لا يدخل في إطال الكيفية التي تنئى برسول الله عنها.


أرى أنك لا تختلف معي ولا مع شهروزة في أي شيء إلا في كونك تصر على الصراحة التي تبتعد كثيرا على الحياء.

تحياتي وتقديري
عزت هلال

معرة إن وجدت أخطاء بسبب صغر الخط وعدم قدرتي على القراءة رغم النظارة

Posted by: عزت هلال | 04 November 2007

يا عمي التساؤلات اللي شهروزة طرحتها ما كانش بوصفها عالمة حديث ولا اللي قروها كانوا علماء حديث وده مش معناه ان الناس هم اللي يتقال لهم بخ منك له يا شاطر الاحدايث دي لها متخصصين

طيب بقى لها متخصصين وموافقين عليها؟
يبقى النتيجة : الكلام اللي بيتقال عن الرسول صحيح

او ان السنة فيها تناقض
انا شخصيا ما شفتش تدوينة شهروزة نوع من انواع التحقيق في الاحاديث لان ده مش تخصصها

بس هي اه تأثرت بكلام الغرب عن الرسول انه نسوانجي وشبق وبتاع عيال كمان
هم مش قالوا كده؟
وبعيدا عن اسباب انهم يقولوا كده او جابوا الكلام ده منين اساسا

ما اعتقدش انهم قروا البخاري وحتى المستشرقين اللي قروا البخاري مش لازم يكونوا فهموه اذا كنا احنا ما فهمناهوش يعني وبنتسائل اهو

طيب فيه اسئلة في ادمغة الناس
الاسئلة دي لازم يتجاوب عليها

واجابة واضحة وبينة

وما تكونش الاجابة نوع من انواع التهرب زي: انت ما عندكش علم
ده فيه اصول وقواعد والموضوع كبير وطويل وعريض

ماهو انا وانا صغيرة كنت باعمل كده مع امي لما تسألني سؤال مش عايزة او مش عارفة اجاوب عليه

مختصر تدوينة شهروزة
بصراحة يعني: الرسول نسوانجي وللا لا؟
لو لا يبقى ايه الاحاديث دي؟

ده اللي شهروزة بتقوله
بصراحة انا لو جاوبت على السؤال ممكن انضرب بالجزم القديمة

بس انا شخصيا اجابتي لنفسي ومقتنعة بيها

Posted by: نوارة | 04 November 2007

عزت هلال:
أشكرك لاستمرار التواصل.
حديث مباشرة الحائض ليس تفاصيل وليس فيه خدش للحياء بل يأتي ليبين أن الاسلام لا يحرم مباشرة الحائض بعكس بعض التقاليد التي كانت معروفة قبل الاسلام. وفي تدويناتي المخصصة للرد أشرت إلى أن هناك جوانب نفسية مهمة في مسألة مباشرة الحائض بالنسبة للرجل والمرأة ولا حاجة لتكرارها.
ثم إن شهروزة فهمت الجنابة علي أنها تقع بالإيلاج فقط وعليها فاعتبرت أن الحديث يناقض النص القرآني.
وأتعجب من قولك أن الوسائل الحديثة الآن تتجاوز حاجة النساء لإزار... الحديث ده يفترض أنه من ألف وخمسمائة سنة وبالتأكيد الوسائل الحديثة مش متوفرة للكل

Posted by: Mukhtar | 04 November 2007

نوارة:
أيوه مانا مش معترض ان يكون الكلام صحيح وباقول أن له تفسيرات وانا قدمت التفسيرات دي في حدود مقدرتي اللغوية والتحليلية، لكن مش معني أنها احاديث صحيحة يبقي كلام الغرب وتفسيراته هي اللي صحيحة.
وبفرض أن العلماء قالوا انها ضعيفة ومنتحلة ماهي باردو في الكتب وهتفضل في الكتب لأنها تراث وحقوق أدبية للمؤلفين ماينفعش نقصصها ، إنما الأسلوب العلمي أن يتم تحقيقها كضعيف وصحيح الخ.

أنا شخصيا مقتنع ان لكل مسلم وغير مسلم حق البحث والتساؤل، وباردو ممكن أتغاضي عن عدم إجادة العلوم التخصصية للتصدي للقرآن والسنة إنما إزاي أتغاضي عن الجهل باللغة يا نوارة؟؟
وهو ده اعتراضي الأساسي ومنطلق النقد والتدوينات: أنه لا تواصل بدون لغة.
ودي مش نتيجة عبقرية توصلت إليها بعقليتي الفذة اللي محصلتش. أكيد أي عيل في حضانة فاهم كده.

وانا مش عبيط عشان أدخل مع شهروزة في نقاش من أرضية دينية، أنا باتكلم من أرضية لغوية فقط وما تؤدي إليه من تفاسير. وسواء كانت متخصصة أو لأ فهو أمر ثانوي بالنسبة لي، لكن اللغة لا يوجد فيها مفاوضات عندي.

لو الرسول مش نسوانجي يبقي الأحاديث دي باردو تبقي في الكتب حفاظا علي الحقوق الأدبية لمؤلفيها وجامعيها، ولو نسوانجي الغرب والشرق زعلان ليه أصلا؟

Posted by: Mukhtar | 04 November 2007

أحييك يا مختار فأنت فعلا إنسان متميز وتعرف حدود تميزك والخلاصة أنك لا تعترض على مجمل الفكرة التي قالتها شهروزة في تدةينتها ولكنك تعترض على فهما لبعض الأحاديث التي أوردتها.

ونهاية كلمتك هي الخلاصة والأرضية التي نتفق عليها

وهي أن هذه الكتب لها مؤلفين ليسوا رسلا أو أنبياء يوحى إليهم

أو بمعنى أخر

هذه المءلفات تراث إسلامي وليست من الدين الإسلامي

تحياتي وأشكرك على هذه الجولة الفكرية الدسمة
عزت هلال

Posted by: عزت هلال | 05 November 2007

والله من الاساس يا مختار انا شايفة ان مناقشة الاحاديث دي من المنطلق المطروح في العالم كله مفوت فرصة على منطق تاني انا شخصيا مقتنعة بيه
بعيدا عن اللغة يعني دلوقت السؤال اللي طرحته شهروزة بشجاعة وهو بيدور في خلد ناس كتير ومتخوفين منه وناس تانية طلعت من الاسلام بسببه السؤال بتاع: الرسول نسوانجي وللا مش نسوانجي..لا مش نسوانجي والله ده اتجوز تسعة لاسباب سياسية ماهو هو في عز شبابه اتجوز ست كبيرة وما اتجوزش عليها ولما كان فوق الخمسين اتجوز ستات لاسباب سياسية

المنطق ده كله - وبالمناسبة معظم اللي متبينيه رجال :)) - ده منطق الحقيقة كله على بعضه ما اشتريهوش بتلاتة مليم لسبب بسيط ان مين في الرجالة مش نسوانجي؟ معلش يعني من غير زعل
اللي ما بيحبش الستات في الرجالة يبقى اكيد بيحب الرجالة!!!!!!!! واللي ما بيحبش حد فيهم يبقى قاعد في العيادة مستني دوره مش كده وللا ايه؟ السؤال التاني مين في الانبيا مش بيحب الستات؟

معلش يا مختار وانا عارفة ان الكلام ده - كالعادة - ح يقلب عليا الاسلاميين والعلمانيين طبعا لدرجة ان فيه واحد كاتب في مدونته: نوارة دي انا اطيق العما ولا اطيقهاش
:))
بس خليني اقول لك يعني اني مش شايفة اي مشكلة في ان راجل يبقى بيحب الستات - او نسوانجي باللفظ الدارج - وفي نفس الوقت راجل محترم

كمان المنطق بتاع ده اتجوز الستات دول لاهداف سياسية ولتوحيد القبائل وانقاذ بعض النساء من مصير العبودية ويطلع لهم ناس تانية يقولوا لهم منين بقىىىىىىىى ما هو كان بيلف على النسوان في ليلة واحدة اهو وكل الحوار العرص ده بصراحة انا شايفاه مهين لزوجات الرسول من خلال نظرة نسائية بحتة
انا باحط نفسي مكان زوجات الرسول ولنقل جويرية مثلا لو انا جويرية وواحد جه قال لي جوزك اتجوزك مش عشان شخصك ولا عشان بيحبك ولا حتى عشان هاج عليكي وانما عشان ابوكي رئيس قبيلة دي حاجة تجرحني قوي اكتر من انه يبقى بيحب الستات بشكل عام وبيحبني انا من ضمن الستات اللي عجبوه
يعني انا ممكن اتفهم ان واحد يحب اكتر من واحدة ولو انا باحبه ممكن اعصر على نفسي لمونة واقبل انه بيحبني مع واحدة تانية لكن مش ممكن اقبل انه متجوزني عشان مكانة ابويا
ممكن اتفهم ان راجل بيحب الستات...ما يحبهم مش احسن ما يحب الرجالة وللا انتوا مستخسرين فينا ان الرسول يحبنا؟ لكن مش ممكن اتفهم ان واحد يستغل علاقة حميمة زي دي في اهداف سياسية
من اصل الاصل...ايه المشكلة في ان بني ادم راجل بيحب الستات وبيتجوزهم - لا بيصفر لهم من البلكونة ولا بيرافقهم - وايه وجه التعارض ما بين ده وبين انه يبقى رسول نبي؟
يعني كل المعترضين على الاسلام سواء اللي اصلا مش مسلمين او مسلمين وسابوا الاسلام ان الرسول بيحب الستات؟ ولو كان مالوش في الستات كان ح يبقى حلو ويبقى دليل على انه نبي؟
طول ما الرسول عايش وبعد ما مات بمئات السنين والاسلام بينتشر ما حدش اعترض على جواز الرسول من الستات كتير وما حدش اعترض على انه كان بيحب الستات الاعتراضات دي جات من المستشرقين
وانا افهم اعتراضات المستشرقين في سياقها لانها جاية من خلفية حضارية كانت بتعتبر المرأة نصف انسان نصف شيطان وبتعتبر الجنس وسخ وقذارة وافلاطون بيعتبر ان المعاشرة بين الرجل والمرأة هدفها الانجاب وبس لان الجنس بين الرجل والمرأة وسخ وقذارة - طبعا يعني انت عارف افلاطون كان بينه وبينا ضديات عشان بنقطع عليه - وحتى لما المسيحية دخلت اوروبا تأثرت بهذه النظرة الدونية للجنس وللمرأة وعشان كده فيه اختلاف ما بين المسيحية الشرقية والمسيحية الغربية
انما احنا اللي زعلانة علينا جدا، يعني لدرجة دي بقينا شباشب وبغبغنات احنا موروثنا الحضاري كله بيقدس العلاقة بين الرجل والمرأة وبيعتبرها اصل الحياة وتقدر تعقد مقارنة ما بين ايزيس رمز الخصب والنماء والامومة اللي شقت نهر الحياة بدموعها وما بين افروديت او فينوس اللي ما عندهاش اي حاجة غير انها جميلة وعاجزة وايديها مقطعة وما بين بتاح اله الجنس اللي بيعتبروه رمز الخصب والنماء وما تصور اليونان والرومان عن الجنس انه نجاسة ووسخ
ولما الغرب تطور شوية عمل الجنس زي الاكل والشرب..من الحاجات الاساسية يعني
ومعلش بقى المفروض ووفقا لموروثنا الحضاري الجنس مش زي الاكل والشرب لان الاكل والشرب احتياج يومي اي حاجة تقضيه ونتيجته بتبقى بول وبراز لكن العلاقة بين الرجل والمرأة بتبقى مبنية على الحب - على الاقل في تراثنا - وبيكون نتيجتها انسان اللي هو اكرم ما على الارض
ومافيش حاجة في موروثنا لا قبل الاسلام ولا بعد الاسلام بتعتبر الجنس قلة ادب او وساخة او قذارة او دونية او ممارسة تنقص من قدر وقيمة وروحانية الانسان بالعكس احنا تراثنا في بعض الحقب اعتبر ان العلاقة دي بتقرب الانسان من ربنا لانها عملية تخليق الحياة اي اللحظة اللي ربنا بيأذن فيها بخلق انسان وهي لحظة مقدسة وعظيمة
وده تراثنا من ايام الفراعنة والسوماريين لحد ما اتوكسنا وبقينا نردد زي البغبغانات ان النبي بتاعنا شهواني وازاي يبقى نبي وبيقرب من ربنا وهو بيحب الستات؟ وازاي يتجوز اكتر من ست؟ مع ان مافيش راجل في الدنيا ما اتجوزش اكتر من ست اذا ما كانش على ارض الواقع يبقى في امنياته - بس ما تقولش الكلام ده لمراتك احسن تزعل :)) - ولو ده بيزعل الستات ويزعلني انا كمان
بس اللي يزعلني اكتر اني اتجوز واحد وبعدين اكتشف انه متجوزني شفقة عشان ينقذني من العبودية وللا متجوزني لاسباب سياسية
وزي ما قلت لك اللي بيطرح المنطق دهوت وللا دوكهمه رجالة - رغم ان شهروزة بنت بس دي قصة تانية نتكلم فيها وشهروزة معذورة - والرجالة الحقيقة اذكى واحد فيهم غبي جدا لما يحاول يفهم الستات هو بالنسبة له يبقى محرج انه يقول بيحب كذا واحدة ويبرر جوازه وللاحتى جواز الرسول بتبريرات تزعل ومش منطقية او حتى اللي عايز يهاجم يهاجم من منطلق انا شخصيا مش شايفة فيه مشكلة من وجهة نظري
وبرضه تاني باقول لك باحط نفسي مكان مثلا صفية بنت حيي - طبعا مش في القدر ولكن من وجهة نظر نسائية - عندي احسن لي ان جوزي يكون شافني واعجب بيا واتجوزني على ستات تانية برضه بيحبهم وممكن يشوف واحدة تانية ويتجوزها - وح اغير وازعل - لكن ده مش ح يجرحني زي اني اعرف انه اتجوزني عشان اهداف تانية مالهاش اي علاقة بيا وكأني هوا او طرطور او كوبري
والمشكلة لا في الاحاديث ولا في كون الرسول نسوانجي وللا مش نسوانجي
المشكلة في مفهومنا احنا عن الجنس وعن علاقة المرأة والرجل احنا اللي استعرنا مفاهيم حزام العفة من ثقافة مش بتاعتنا وتنصلنا من مفاهيمنا
كل الكلام بيدور حوالين ان الجنس وسخ وقذارة وتعطيل للجهاد وكأن الست دي جردل يتف فيه وبعدين يمشي عشان يجاهد لان وراه حاجات اهم طبعا من انه يفكر في مراته
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكأننا عمرنا ما سألنا ماما: هو احنا جينا ازاي؟ وكأنه بقت من المسلمات اننا نبص لاصل الحياة على انه قذارة
طيب اذا اصل الحياة قذارة يبقى احنا كمان قذارة
امال ماما احنا جينا ازاي؟

Posted by: نوارة | 05 November 2007

عزت هلال:
جزاك الله خيرا يا عمنا
أنا قلت في إحدي تدويناتي أن الردود علي أسطورة لغة الابتذال في السنة كانت ردود جاهزة عندى من ساعة ما عبد الكريم افتكر انه جاب التايهة، لكن لأن عبد الكريم ميهمنيش بقرش صاغ مخروم، ولأن مفيش بيني وبينه أي خلفية مشتركة ولا أحب إن يكون في خلفية أصلا فمحبتش أرد عليه وقتها. إنما مع شهروزة فالأمر مختلف جملة وتفصيلا ومهما اشتد الخلاف بينا وصرخت في وشها حتي فباردو الخلاف ده لا يقترب من الأهداف الكلية المتفق عليها ضمنا، ولا يمس شخصها أصلا. وبعدين لو ماكنتش شهروزة فتحت المغارة دي أنا كنت هاطلع اللي جوايا إزاي؟ فأنا ممتن لها بشكل ما باردو وشاكر لكل من ساهم في أي من هذه التدوينات بشكل بنّاء بعيدا عن محترفي الشتيمة والمطبلتية اللي معندهمش كلمة تفيد.

وأيضا لم أغمطها حقها في الإشارة إلى جودة المنطلق الأساسي لتدوينتيها وهو أنها تريد أن تفهم موقف الغرب أو الرساميين تحديدا. ولا غبار علي هكذا تفكير إنما الخلاف كان علي ما ترتب علي هذه المنطلقات.

أشكرك يا سيّدي
في أمان الله

Posted by: Mukhtar | 05 November 2007

نوارة:
تحليلك وجيه ولديّ نقاط مشابهة كثيرا لما أوردتيه هنا وطبعا متفق معك وإن كنت لا أرفض منطق وجود أهداف سياسية أو قَبَلية للزيجات المتعددة للرسول عليه الصلاة والسلام. فما المانع أن يرغب الرسول في زواج سيدة لشخصها وحسبها مثلا؟؟ أنا مثلا صعب إني لو بحب بنت البواب إني أتجوزها، مينسبنيش بصراحة وطظ في أي تهمة طبقية برجوازية هيلزقها في أي حمار. عادي يعني. فالإنسان – والنبي اللي هو انسان باردو – ممكن يرغب في زواج واحدة لجمالها أو لحسبها ونسبها، والمرأة أيضا لها شروط ورغبات. عشان بس ميبقاش الكلام علي الرجالة بس وكأن المرأة صفيحة زبالة مطرح ما يرموها تترمي.
وبعدين مش واخدة بالك انتي إن مين بيتكلم عن الرسول؟؟؟ الغرب المعرص
الغرب اللي من القرن الثامن عشر بيحاول يعلي بوتيرة متصاعدة من شأن الجنس – مش الزواج. الغرب المعرص اللي من القرن الثامن عشر صدرت فيه أول رواية بتحكي فيها الراوية عن ممارستها الجنسية واتنشرت ولم يتم مصادرتها. الغرب المعرص اللي في القرن العشرين أنتج كمية مؤلفات من كتب ومقالات ومجلات وأفلام وعروض إباحية تعلي من شأن التحرر الجنسي التام بيتكلم انهاردة عن نبذ الشهوانية. أحــــــــــة من كل أحبالي الصوتية حبل حبل.

الغرب المعرص باردو هو الذي يعلي من شأن الحرية الفردية منذ عصر النهضة، ويعتبر الإنسان مركز الكون وأنه له الحق في تحديد اختياراته وتحقيق إمكاناته. والغرب المعرص باردو هو اللي في القرن الثامن عشر طرح لأول مرة فكرة عدم معاقبة الشواذ جنسيا واعتبر الموضوع حرية فردية بحتة. الغرب المعرص ده بقي لما النبي بتاعنا يختار يتزوج أكثر من واحدة تلاقي الغرب المعرص يعترض ويقول ده شهواني ده مينفعش يبقي نبي!!!! مش يبقي تعريص باردو.

كنت أحب أضيف باردو إن الغربي المعرص اللي بيتكلم هو شخصيا له زوجة وعشيقة وعشيق وبيتفرج علي البورنو والاستريبتيز ويشجع علي الجنس قبل الزواج. وباردو الغرب المعرص هو اللي بينعي علينا اننا مجتمعات منغلقة وتقليدية ومحافظة !!!!!! نننننخخخخخ فين الترابط يا عرص منك له؟
تعليقك عبارة عن فخفخينا حقن وعلي فكرة باردو أنا كنت كاتب تدوينة علي مسألة أسطورة الشرق المهووس بالجنس ولم أنشرها الي الآن وفيها كثيرا مما قلت هنا. ربما أنشرها لاحقا.

Posted by: Mukhtar | 05 November 2007

:))
طب انا مستنية التدوينة

Posted by: نوارة | 05 November 2007

And it has analogue? 0a1ac4

Posted by: Alprazolam No Prescription | 06 September 2010

القهوة رمز العروبة ومشروبنا الساحر اللذيذ، كنت أتصفح كي أعرف فوائد واضرار القهوة العربية ووجدت هذا الموقع الرائع عن القهوة

Posted by: Boydaydiomb | 22 September 2011

كم أنا سعيد أني مررت على هذه المدونة حتى أقرأ هذا النقاش الجميل بصراحة أنتم اناس جميلون حقاً

Posted by: سامي | 25 November 2011

Post a comment