06 November 2007

!هنا الشرق:جنة المهابل والقضبان

إستكمالا لكلام نوّارة ومنطقها الذي يستحق الثناء تأتي هذه التدوينة، وهي بالطبع لا تخص اللغة وتطور الألفاظ  واختلاف السياقات وعلم الـ

Pragmatics

فقد انتهيت من هذه النقاط  هنا و هنا و هنا أيضا

ومع ذلك فهذه التدوينة ترتبط باللغة من حيث هى وسيلة لفرض خطاب بعينه يرتبط أيضا بالأساطير التي يمتلكها الغرب عن الشرق. فقد تواتر على ألسنة كثير من المثقفين والمتعلمين عبارة أن الشرق مهووس بالجنس وهى عبارة تتردد كثيرا على ألسنة الغربيين فضلا عن أن البعض من أبناء الشرق والعرب تمثّلوها فوجب التمحيص (بعض أساتذة الجامعة يرددونها أيضا واستدل أحد العباقرة فى محاضرته فى كلية الألسن على ذلك بأن القرآن سمح للرجل بتعدد الزوجات!!! لكنه لم يستدل على أن الغربى مهووس بالجنس لأنه يخون ويمارس الدعارة ويستهلك منتجاتها مثلا). فحينما يردد تلك العبارة غربى تصيبنى دهشة لا تعقد لسانى بل تطلقه لرصد المزيد من المتناقضات فى هذا الخطاب المتهافت، وحينما يرددها العرب بكل أمانة وموضوعية تزداد دهشتى حقا. لأختبر إذن هذه العبارة: الشرق مهووس بالجنس.

(1)

بيت من زجاج

أنتج الغرب حديثا أدبيات كثيرة من أفلام وروايات وكتب وقصص ومقالات إلخ تنعي علي المسلمين عجزهم عن الموائمة بين الحداثة وطرائقها من جهة وإسلامهم الذي يبدو عتيقا وقروسطيا من جهة أخري. ففي مناسبة حرب فرنسا علي الحجاب نقرأ عبارات من عينة "وحتي الآن لازال هناك كثير من المسلمات لا يستطيعون الموائمة بين الحداثة والإسلام" وعبارة أخري تطبع صورة المسيحية علي شاشة الإسلام كما يتوهمها الغربيون فيذهبون إلى التساؤل بخصوص إذا ما كان "الإسلام سوف ينتعش بمارتن لوثر ليجدده بحركة إحتجاجية أم لا" وكذلك عبارات مثل "كيف يحل المسلم اليوم التناقض بين العلم والدين، بين الإيمان والعقل؟" وكأن كل الديانات العالمية يجب أن تتبع تطور المسيحية في الغرب شبرا بشبر وذراعا بذراع!!! وكأن كل الديانات يجب أن تمر بهيمنة كنسية واضطهاد وتخلف ثم تحتاج لمارتن لوثر كي يحررها من طبقة الكهنوت؟ أو أن كل الديانات في العالم يجب أن تنتظر جاليليو وفرنسيس بيكون ليضعا حدا فاصلا بين الدين والعلوم الأرضية؟ وأخيرا، وكأن كل المجتمعات – وجماعة المسلمين – يجب أن تتبول على عاداتها وتقاليدها جميعا كما يفعل الغرب. إذا كانت هذه رؤية الغرب للعالم فنحن لسنا مجبرين على إمتصاصها وتمثّلها، فضلا عن الإنحناء وتناولها عن طيب نفس من البداية.

وفي كل مناسبة – وكثيرا بدون مناسبة – ينعي الغرب علي المسلمين حياتهم الأسرية التقليدية التي تكبت الشباب جنسيا وترهق أفرادها بتعاليم مستمدة من الإسلام التقليدي العتيق الذي يضع محاذير أخلاقية كثيرة بخصوص العفة الجنسية والطهارة والبكارة إلخ المفاهيم التي أصبحت بالية في الغرب. وتتم الإشارة إلي العنف الفظيع الذي تواجهه النساء اللائي يمارسن الجنس خارج إطار الزواج بإعتبار أن هذا كبت وإهدار للحريات الفردية باسم الإسلام. نفهم من هذا وغيره من الأدلة الكثيرة أن الغرب بصفة عامة عبارة عن مجتمعات مفتوحة لا تعترف بوجود تقاليد وتعاليم سماوية بخصوص العفة الجنسية إلخ وتعتبر أن التصرف في الجسد بعد بلوغ السن القانوني هو مسألة حرية شخصية بحتة، ولا تقيم هذه المجتمعات حدودا للعلاقات الجنسية بوجه عام فالزواج هو عقد مدني بين طرفين سواء كانا رجل وامرأة أو رجلين أو إمرأتين، كما تننشر الآن كافة العلاقات الشاذة بين رجل وصديقه وزوجة أحدهما أو زوجة وصديقتها وزوج إحداهما، فضلا عن الإنحرافات المتمثلة في زنا المحارم والإغتصاب، وانتشار الدعارة بشكل موسع، وتنامي قطاع البورنو من أفلام ومجلات ومواقع إنترنت وقنوات فضائية إلخ. ولا شك أن الغرب حقق طفرة هائلة فى مجال التشريعات القانونية التى تحمى حدود الحريات الشخصية فى هذا النطاق وذلك حقهم طالما يتصرفون فى تركة أجدادهم ومجتمعاتهم.

فالصورة العامة للغرب التي يرسمها لنفسه هي أنه عبارة عن مجتمعات منفتحة جنسيا، ومتحررة إلي درجات غير مسبوقة في تاريخها، مهما ظهرت عائلات محافظة وتعالت أصوات المحافظين في أروقة البرلمانات أو الإذاعات والقنوات المتلفزة فهى نسب ضئيلة بالنسبة لما هو سائد. فالصورة السائدة هي أنها مجتمعات متحررة جدا، وتحديدا هي أكثر تحررا – أو إنفلاتا – من مجتمعاتنا الإسلامية والعربية. وكثيرا ما ينعون علينا جو المحافظة والتقاليد والدين الذي نستمسك به ظاهرا وباطنا.

فهِمنا الآن أن الحريات الشخصية محاطة بهالة من القداسة في الغرب وينادون بتطبيق هذا في مجتمعاتنا.

لماذا إذن يقوم هذا الغرب – الذي سبق ونعت نفسه بأوصاف التحرر ونعتنا بالجمود والكبت والانغلاق -  بالتركيز علي الحياة الجنسية للنبي بإعتبارها وصمة عار في جبينه وجبين الإسلام وكل المسلمين؟ ولماذا يقوم هذا الغرب بترويج صورة العربي والمسلم الشهواني المِزواج الذي لا هم له بالليل سوي مضاجعة نسائه الأربعة – فكل المسلمين يتزوجون أربعة نساء كما هو معلوم من الإستشراق الشعبوى الغربى بالضرورة – ولا هم له بالنهار سوي تناول الأطعمة إستعدادا لسهرات الليل الماجنة؟

فإذا كان الغرب بهذا القدر من التحرر فعلي أي أساس يتعامل مع هذه القضايا والصور – صحيحة أو متخيلة – باعتبارها أوصاف تحط من العرب والمسلمين؟

وإذا كان الغرب يتحدث مرة عن الكبت والتقليدية والمحافظة والقمع للحريات عموما وللجنس خصوصا فكيف تستقيم هذه الصورة مع الصورة الأخري المرسومة لرجالنا باعتبارهم فحول يضاجع الواحد منهم أربعة نساء، والصورة المرسومة لنساءنا كغانيات ومغنيات وراقصات وزوجات لا هم لهن سوي إرضاء الفحول؟ والصورة المرسومة لقصورنا وحماماتنا وحريمنا في القرن التاسع عشر مثلا؟ ولماذا تُمتَدح الإباحية والشهوانية عندهم ثم يُرمَى العرب والمسلمين بتهمة الشهوانية إذا أعلن الواحد منهم فقط أنه مؤمن بمبدأ تعدد الزوجات!؟

هل الغرب مؤدب ومحترم وعفيف وشريف ونزيه وحَصُور ومخصي لدرجة أنه تقشعر أبدان أبنائه وبناته ربّات الصون والعفاف لمجرد سماعهم أن النبي تزوج تسعة؟ فكيف الحال والواحد منهم يخون زوجته مع السكرتيرة وصديقة الزوجة وربما مارس الجنس مع صديق له وفي عطلة نهاية الأسبوع يذهب للحانة ليشاهد عرض إستربتيز ثم يعود للبيت ومعه شريط فيديو لشارون ستون ويقضي بقية اليوم التالي في الدردشة في غرف الشواذ جنسيا؟

هل هم فصاميون مثلا؟ أم يطالبون غيرهم بمعايير أخلاقية متوهمة في حين يريقون هم عليها بولَهم وبرازهم؟ أم أن المسألة حرب نفسية (إستكمالا للتراث الإستشراقي والتبشيرى) موجهة ضد المسلمين والعرب لاستفزاز البسطاء منهم واستعداء الحكماء من بينهم؟ هل هي علاقة المستقوي بالمستضعف؟ أم أنهم بالفعل لا يرون ما هم عليه فعلى أي أساس يتحدثون؟

الغرب الذي أنتج في القرن الفائت فقط أدبيات عهر ودعارة من كتب ومجلات ومقالات ومواقع وقنوات وإذاعات ورسومات وأفلام وأغاني تفوق ما أنتجه الشرق من يوم أن هبط في المشرق إنسان – يتحدث هذا الغرب اليوم عن أن الشرقي مهووس بالجنس!!! إنها حكمة بالغة تذهل المتنبهين وتلجم المنطقيين.

فالشرقي والعربي والمسلم يملك رأسان، واحدة فوق الكتف والأخري على طرف قضيبه، والأولي نائمة دائما والثانية مستيقظة في الحل والترحال لمضاجعة النســــ ــ ــ ــ ــــــــاء.

---------------------------

(2)

مذهب الفردانية

والغرب الذي ينادي بالفردانية ويعلى من قيمة الفرد فى مواجهة الأسرة والمجتمع والحكومة ينعى على الرجل الشرقى والعربى والنبى محمد والإسلام تعدد الزوجات!!! أفهم أن يعترض المعترضون على تعدد الزوجات إذا نشأ عن هذا النظام ظلم إجتماعى للمرأة سواء اتفقنا أو اختلفنا، لكن أن يكون الإعتراض مؤسس على أرضية أن تعدد الزوجات تعنى أن الرجل المسلم شهوانى ونسوانجى وداعر وفاجر فهذا ما لا يستقيم مع العقل والواقع إذا صدر الكلام من الغرب خصوصا.

وأفهم أن يعترض الرهبان على نظام تعدد الزوجات أو الزواج نفسه من حيث أنهم يرون أن الجنس انتقاص من شأن العبد الساعى إلى الملكوت الخالص (فهكذا يعتقدون وهم أحرار)، لكن أن تأتى المذمة والقدح والمعايرة من طريق الغربيين فهذا والله أعجب ما يكون.

فمذهب الفردانية والإعلاء من قيمة الإنسان وجعله مركزا للكون يحدد اختياراته بنفسه لم يولد عندنا فى الشرق على حد ما أعلم، بل هو مذهب غربى. وكمية التشريعات التى صدرت فى الغرب لحماية الفرد من تسلط الأسرة أو الدولة أو المجتمع لا تحتاج إلى بيان أو تذكير. كما أن انتشار المذاهب الفلسفية التى تعلى من قيمة مبدأ اللذة والنفعية إلخ لم تولد أيضا عندنا بل خرجت من رحم الحضارة الغربية بلا أى تأثير من خارجها. فلماذا يعترض الغربيون إذن على إختيارات الأفراد عندنا سواء اختارو التعدد أو ممارسة الجنس ليلا ونهارا مع زوجة واحدة أو ممارسة الجنس قبل الزواج أو ممارسة أى نشاط جنسى على الإطلاق؟

المسألة أن الرسام الدنماركى لا يعترض على الجنس طبعا ولا يعترض على أن محمدا يمارسه مع زوجاته ولا يعترض على أنه هو نفسه يحب ممارسته إنما يحاول النيل من صورة النبى والعربى لأنه سمع فى إحدى الندوات أو البرامج رأيا يقول له أن العقل العربى قابل للطعن والتجريح من خلال الحياة الجنسية، فاطعنه.  

والخلاصة أنه هناك دراسات وأبحاث قام بها مستشرقون قدماء وجدد تؤكد على أن العربى يمكن إهانته وتجريحه إذا ما اتصل الأمر بالحياة الجنسية. وأذكر أننى قرأت شيئا عن هذا منذ عدة سنوات وكانت هناك إشارة إلى كتاب العقل العربى

وبعد إطلاعى على حجم الإهانات الجنسية والانتهاكات التى حدثت فى العراق على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية تذكرت هذا الكتاب مرة أخرى وهو على حد ما أذكر يتم تدريسه فى بعض الأكاديميات العسكرية فى الولايات المتحدة. تذكرت كم الإنتهاكات الجنسية التى تهدف إلى إهانة الإنسان وتجريحه بأشكال متنوعة: فهناك مجموعات الرجال العراة الذين أمروا أن يشكلوا هرما بشريا من أجسادهم، وآخرون أجبروا علي القذف أمام الضابطة الشهيرة وهناك الفقيه الذى أجبروه على تغطية وجهه بكلوت حريمى، ناهيك عن اغتصاب النساء، وما ورد فى شهادة إريك سار، المترجم فى جوانتانامو، الذى يقرر أنه شاهد أثناء التحقيقات انتهاكات جنسية للرجال وكان مما قال أن هناك محققة أمريكية أغرت المتهم المسلم بممارسة الجنس بالإيحاء واللمسات حتى أنها كانت تلتصق بجسده أكثر من مرة، وفى إحدى المرات لطخت وجهه بسائل أحمر فى أنبوبة أوحت له أنه دم حيض وبالتالي فلن يستطيع الصلاة!! بالإضافة طبعا إلى الكتب التى تشير إلى الحياة الجنسية عند العرب والمسلمين وتقرر أننا نعامل موضوع الجنس بشئ من التحفظ والتكتم بصفة عامة بسبب ضغوط الدين والتقاليد إلخ. وهنا شهادة بصوت إريك سار.

وأنا لا أتناقش هنا في صحة أو بطلان الصورة المرسومة "للعقل" العربي علي أنه قابل للتجريح والطعن إذا ما اتصل الموضوع بالجنس، بل أتحدث عن سيطرة الفكرة علي الغربي واستخدامها كوسيلة للتعذيب، ومع ذلك يستمر الكلام أيضا علي شهوانية العربي وسيطرة الجنس علي "العقل" العربي والمسلم. 

Comments

ربّما يكون انتقاد الشرقىّ و نعته بأنّه مهووس جنسيا سببه اعتقاد الغربى أن شدّة الإيمان بالدين الإسلامى يجب أن تدفع المنتمين إليه إلى الزهد التام فى ممارسة الجنس ولو من خلال قنوات شرعيه "الكلمه دى بقت سيئة السمعه أو القنوات الشرعيه دى" .. يمكن تكون روحانيات الديانه المسيحيه و ميلها للزهد و الرهبنه و ما هو روحانى تدفعهم للاعتقاد أن جميع المنتمين للديانات السماويه سيكون لهم نفس الموقف من المتع الحسّيه و بالتالى يعتقدون أنّهم مسكوا علينا تناقض ما حين يفتّشون فى عدد زوجات الرسول أو تعدّد الزوجات أو فكرة الطهاره و غيرها من الأمور

Posted by: زمان الوصل | 06 November 2007

Hei,
I am sorry i cant write in arabic cause i dont have arabic keyboard
but do you really think that the west cares for us that much.
i lived with the danish people and they were really amazed why we do like that in saudia and other arabic countries when the drawings came out.
and it was appearing afterwards who and why this was used.
to suuport some failing dairy companies and to keep the anger of people towards the other western haters for the
great muslims????
and me as an eastern guy i would say that i was so amazed by sex.
and without any denial we treat women like something not as she or as even a whole human.
for the torture part i would like to say what happens in our jails is much more than what americans have done to any arabian.
I would like to tell you really that we are not even in the spot of light.
there are people dont even know we exist.
there are people whome dont really care what your religion is or what you do with your life as long as you do the work you have to do and you dont bother others.
lets just dont judge others by what they do???
while you are a judge on all others and forgot yourself
if Mohamed came and said to everyone how awful nonbeleivers you are? all and started to kill them then no one would even beleive.
lets start to be as what the real resala came for forgiveness and giving your hand to help others even if they said or did something bad to you.
thanks

Posted by: mohamed hassan | 06 November 2007

نظرة الغرب المعوجة تجاه كل ما يمت للإسلام بصلة غير مقتصرة على الجنس فقط. الإسلام فى نظرهم بكل ما فيه عدو إستراتيجى مطلوب تشويه صورته وما يدعو إليه. فى رأي إن نظرتهم دى مفهومة وذلك بسبب الفروق الكبيرة بين ما يدعو إليه كل منهماعلى مختلف المستويات وأيضاً بسبب قوة وجود كل منهما

طبعاً الأحوال المنحطة للمسلمين واللي الغرب ساهم بقوة فى الوصول إليها ومازال يعمل على إستمرارها بتساعده فى الترويج لما يدعو إليه

Posted by: مدحت | 06 November 2007

" وفي كل مناسبة – وكثيرا بدون مناسبة – ينعي الغرب علي المسلمين حياتهم الأسرية التقليدية التي تكبت الشباب جنسيا وترهق أفرادها بتعاليم مستمدة من الإسلام التقليدي العتيق الذي يضع محاذير أخلاقية كثيرة بخصوص العفة الجنسية والطهارة والبكارة إلخ المفاهيم التي أصبحت بالية في الغرب. وتتم الإشارة إلي العنف الفظيع الذي تواجهه النساء اللائي يمارسن الجنس خارج إطار الزواج بإعتبار أن هذا كبت وإهدار للحريات الفردية باسم الإسلام "
...........
اسمحلى اختلف معاك يا مختار
اولا استفسر قبل الاختلاف
ليه انت لصقت الصفات فى الفقرة الى فاتت بالاسلام و ليس بالشرقيين ؟
انا ابويا استحالة يسمح لى بترك البيت و معاشرة فتيات قبل الزواج و لا يمكن ان يسمح لأختى
بان تعود بعد العاشرة او حتى ان تكلم زملاءها فى البيت
و كافة تلك التقاليد
فلماذا قد ربطها بالاسلام مع ان نفس تلك التقاليد تمارس فى منزلنا و نحن لسنا مسلمين ؟
و هى فكرة ترهقنى ان يقوم الناس بلصق الاخلاقيات و الصفات الصالحة بالاسلام
و كأن المسيحيين فى مصر لا يتمتعوا بتلك الصفات
او ان منظومة الاخلاق هى اختراع اسلامى لا يجوز للاخرين التشبه بها او التحلى بتلك الاخلاقيات
...................
اختلف معاك
انا مش شايف ان الغرب بيضغط على فكرة الجنس من ناحية الدين
انا شايف انه بيعتير الجنس فى الشرق نوع من الفانتازيا الجميلة
الف ليلة و ليلة و ان الهجوم على الشرق هو نوع من مداعبة الخيال فقط لا غير
لأن الغرب لا يحتاج الى الجنس بالمفهوم المباشر
لأنه يمارسه بقوة و بحرية
و لكنه يحتاج الى فانتازيا تسعده و تغذى فكرة الجنس " اللذيذ " لديه
البخور و الملابس و الاجواء و الديكورات .... الخ الخ
اما هجومه على الأسلام و خاصة النبى
هو نوع من الهجوم على الحياة الشخصية للنبى و ليس للجنس فى حد ذاته
فانا افترض انه حتى لو كان النبى غير متزوج و لم يحارب
و الاسلام شوهت صورته كما هى الان
كان سيهاجم - النبى - ايضا باى منظومة او وجهة نظر
المهم ان يهاجم فى حياته الشخصية
لذا فأن فكرة ان الغرب يهاجم الاسلام من مدخل جنسى اختلف معها لانها غير منطقية
هى محاولة للنيل من الحياة الشخصية مهما كانت تلك الحياة
نوع من انواع الرفض المباشر
كما انك رفضت فكرة الرهبان عن
" وأفهم أن يعترض الرهبان على نظام تعدد الزوجات أو الزواج نفسه من حيث أنهم يرون أن الجنس انتقاص من شأن العبد الساعى إلى الملكوت الخالص (فهكذا يعتقدون وهم أحرار) "....فهمت قصدى
......
اختلاف الراى لا يفسد للود قضية
.......
انا لو مكان شهروزة و كنت اعرف ان نفسك طويل اوى كده فى الكتابة
مكنتش كتبت التدوينة
ارحمها و ارحمنا
سلام

Posted by: عباس العبد | 06 November 2007

نادرا جدا ان حد يقدر يخليني اقرا بوست طويل كلمة كلمة على النت
لاني متعودة امسك الحاجة في ايدي واقراها
بس انت عرفت تخليني اعمل كده
==
انا لسة ما قرتش التعليقات
البوست راااااااائع
ولسة ح نتكلم بس طول ما انا باقرا كنت بافتكر مقولة توني بلير الشهيرة اللي قالها في مؤتمر صحفي بصحبة صديقه الحميم بوش: امام العالمين العربي والاسلامي خيارين لا ثالث لهما
اما دولة علمانية ديمقراطية
او دولة اسلامية ديكتاتورية
ونحن لن نسمح بالخيار الثاني
:))
ح نكمل لما ارجع من الشغل

Posted by: نوارة | 06 November 2007

بأسجل متابعتى وبشدة
فقلد طرحت أسئلة ومازلت أنتظر الاجابات من اى انسان

وخيوط الاجابة بدأت تتضح من عندك
ولم أتوقف عن عرض الأحاديث المغلوطة او التى اعتقد انها منسوبة للرسول الكريم بصورة أو بأخرى
ولكن انا طبعا مش متعودة على كم الشائم والاهانات والقاذورات اللى اترمى فى وشى ووصل لدرجة قذف الأعراض وعمل مدونة منسوخة من بتاعتى منقحة بالقذورات من صاحبها نهشا فى عرضى

فوجبت الاستراحة للالتقاط الأنفاس
فعدت لمتابعة المكان هنا مرة أخرى
فوجدت اغلب ما جمعته و كنت استعد لعرضه معروض فى تعليقات المعلقين وانت تقدمت بالرد عليه بالفعل

...............

بالنسبة للبوست اللى فات بتاعك عن خلع وتركيب حجاب السيدةعبير صبرى
أعتقد وبشدة ان حصر الاسلام فى المظهر والقشرة الخارجية فقط هو ما جعل الحجاب من أركان الاسلام الخمسة
فصارت ستة اركان
بالحجاب

رغم انه حرية شخصية لصاحبته لكن كم التهليل والتصفيق للى تتحجب اصبح يشعرنى بالغثيان بضياع المكنون الحقيقى للفكرة وسط القشور

لما قريت اللى انت كاتبه عن الموقف دة
حسيت انى كتبت البوست الأخير عندى عن صيرورة المظهر هو المكون الرئيسى للعقيدة
ليكمل صورة البوست السابق لديك رغم انى لم أقرأه الا الآن
لكن ليس بتراكيب لغوية او أكاديمية
فأنت من أرباب اللغة

لو لقيت لديك دقائق متفرغة
فأنا انتظر رأيك طبعا فيه

كالعادة

رغم برضة انى اتعرضت لهجوم قذر على عقيدتى بسببه
رغم كونى طالبت بالبحث فى الجوهر....الا انى لسة صامدة

تحياتى و متابعاتى الشديدة

Posted by: شهروزة | 06 November 2007

Just want to say that in my previous comment I didn’t mean the people in the streets whom views about muslims/islam, if they have any, are based on their personal experience beside what they receive from media. I was talking mainly about those who control policies and media.

Posted by: مدحت | 06 November 2007

زمان الوصل:
أيوه انتي بتحاولي تفهمي موقف اللي يقول كده إذا كان عنده روحانيات المسيحية، والرغبة في الملكوت وإخصاء الذات، والترفع عن الجنس من خلال مؤسسة الرهبنة. من هنا يمكن أن أفهم لماذا تعترض فتاة مترهبنة مثلا، إنما لما الاعتراض يجي من فتاة غربية ملحدة مثلا أو علمانية ولامؤاخذة جسمها مشاع وبقية الرجال باردو بالنسبة لها مشاع يبقي أفهمها ازاي دي؟؟؟ والرسامين دول لا أعتقد أن يكون بينهم واحد مسيحي أو عنده روحانيات أو حتي مثقف بمعني درايته بالثقافات الأخري. إنما الأمر هو طعن باستخدام ما يحدث التأثير في المطعون.
---------------------
Muhammad hassan:

Yes I think the west cares much more than you think. Otherwise, try to tell me why does the west produce heaps of papers and books and encyclopedias and reports about the east, the arabs, Muslims, Islam?
And why does the west produce such tremendous knowledge about us in the past, in the present and will not abstain in the future?

And tell me why the west cares for changing the middle east and forcefully brings democracy here? Don't you think that the west still cares while supporting Israel, for example, endlessly?

And how in your opinion can you analyze sykes-picot agreement? And re- colonization by USA?
Let me imitate the song of Michael Jackson: All I want to say is that They really care about us.

Danish people are amazed at our anger and demonstrations in the same way we are amazed when we know that theatres there present dramas that depict Jesus as a homosexual imposter. You know it seems that there is kind of "cultural gap" that needs to be bridged. This is my new discovery
:)

As for treating women I also can tell you that woman in the west is treated as a "commodity" – to borrow Marx's expression – and that woman also in the west is subject to endless violence at home and street. You know John can't judge Gabir because both treat women mercilessly.

For torture, I don't need you to remind me that our jails and political systems are fuckingly fucking. Yea I know that, all my friends except one were detained. However, does this humiliate me to the extent I refrain from criticizing USA despots? I can't see a logical link here indeed.

For the people who don't know that we exist I hope you can tell them: "please don't talk about the people you don't know that they exist". You know this would meet the scientific procedures of the western civilization in a better way rather than talking about communities they don't even know they exist and conceiving of images and misconceptions about the "nowhere".

Am I the one who judge others? I just retaliate ma dear reader.
واللي يلعب دح ميقولش أح

The real Islam – or resala – came with forgiveness, yes I know. But what I as well know is that Islam came with pride and dignity. Had Islam been misrepresented, Muslims should correct the misconceptions and bring forward the truths and support the logical argument, not arguments that are false and invalid. Nay, I would say that not only Muslims should expose such fallacies but all those who would love to make justice and integrity prevail in scientific research. Edward Said and Abdel Malik were not muslims but they were not satisfied with the tissue of lies presented to us by the western "academies" and "experts".

You are welcome

Posted by: Mukhtar | 07 November 2007

مدحت: نعم أفهم رؤيتك وخصوصا بعد تقديم بعض المفكرين الغربيين للإسلام كعدو إستراتيجي بديلا للشيوعية. تحس كده إن الخطاب الأيديولوجي الغربي محتاج لخطاب معاد له كي يظهر ويلعلط في الصورة. مرة يقولك الشيوعية وبعدين الإسلام أو حتي الإسلام الأصولي اللي همة باردو يقصدوا به كل شكل للتدين اللي مش علي كيف دماغ أبوهم.
----------------------
عباس العبد:
أنا باطمن بجد لما المعلقين يختلفوا معايا،
أنا قصدت من موضوعي صورة الشرق عموما والإسلام خصوصا والعرب أيضا سواء مسيحي يهودي مسلم. وواضح من العنوان إني أقصد الشرق ولكن صعب إني أكرر ده في كل فقرة في التدوينة، وأنا مش ممكن أقبل المنطق العبيط بتاع إن المسيحيين هنا أخلاقهم مختلفة عن المسلمين أول أقل منهم أو أحسن منهم. البيئة العامة المؤثرة فينا واحدة مع اختلاف المدخلات الدينية اللي هي أصلا متشابهة باردو في حتة الأخلاق دي عموما. فالتمس لي العذر علي تقصيري في مراعاة كل لفتة وهمسة في التدوينة لكن أعتقد أنك تفهمني جيدا من خلال النظرة العامة للتدوينة والمدونة كلها كمان.

لأ يا عباس أنا كان قصدي ان كتب ومفاهيم كتيرة بتروج أننا شهوانيين بغرض التحقير وتقسيم العالم الي شرق شهواني ومهووس بالجنس وغرب متحضر يمارس الجنس كما أنزل من عند آلهة الجنس. في الوقت اللي همة أصلا أنجس مخاليق الأرض في الموضوع ده بالذات. أنا بافكر أدور علي إحصائية عن عدد المواقع الجنسية الغربية وأنواع الجنس الذي يتم ترويجه فيها وأقارنها بالشرق أو المسلمين، وعدد المجلات أو حتي عدد العاملين في قطاع الدعارة والإباحية.
وأنا عشان فاهم فكرتك بأنهم بيهجموا علي شخص النبي لشخصه فقط فأنا باقول الكلام ده. فعلا سيتم انتقاد النبي لأي شئ وعلي أي أرضية.

-------------------------
شهروزة:
أشكرك علي المتابعة وأتمني مزيد من التواصل. يكفيني من حواري معك أننا لنا نفس الأهداف الكلية، وقد زادت بالتواصل والقراءة. أنت فتحتي موضوعا شائكا، والتزمتي بمقاييس حرية الرأي والتعبير التي تؤمنين بها ففتحت التعليقات للجميع. النتيجة الطبيعية أن يكون هناك ثلاث فشات من المعلقين:
شتّامين لا يقدمون منطقا ولا دليلا
و مدّاحين لا يختلفون عن الفئة الأولي فهم يهللون فقط ولا يناقشون شيئا
ومتواصلين وهي الفئة التي تختلف أو تتفق معك باحترام وإعمال للعقل وتقدير لشخصك وعملك.
فلا تبتئسي بالسباب فهي مجرد كلمات فارغة من أي فكر أو منطق، واستمري في إعمال عقلك فلن يسعد الله يوم القيامة أن يجد عباده خاضعين أذلاء لجبروته بينما لم يفكروا لحظة في معني الوحي، فقبلوه وحفظوه كما وصل إليهم بلا تدبر أو فهم.
في أمان الله
-----------------
نوّارة:
جزاكم الله خيرا يا أستاذتنا. هو توني بلير كان قال الكلام ده؟ قليل الأدب، ميعرفش أن الحضارة الغربية علّمت البشرية حق الشعوب في تقرير مصيرها!!! أمال مدارس إيه وحكومة إيه اللي كان ماسكها العرص ده؟؟ بس هاقول إيه، ماهو تربية إنجليز

Posted by: Mukhtar | 07 November 2007

آه توني بلير قال الكلام وواضح انه كلام مبني على أسس علمية عشان مش مهم هو اتعلم ايه في المدرسة هناك عندهم المهم احنا هنا واحنا الاضعف واللي تحت السيطرة ح نقبل ايه
والحقيقة احنا بنقبل
معلش ح اضطر اقلقك جدا لانك بتطمن لما المعلقين يختلفوا معاك
وانا متفقة معاك ومش قادرة التمس اعذار للغرب الشعب قبل الحكومات
لان الحكومات بتعمل لمصالحها السياسية ومن مصلحتها نشر التصور ده لتحقيق اهدافهم لكن وزي ما ذكرت في البوست بتاع ليس على الغربي حرج اظن ان الشعوب - واللي بتصمم تختار كل عنصري وفاشيست زي ساركوزي وبوش (مرتين) وبلير - اظنها بتعمل ده مع سبق الاصرار والترصد نتيجة للتصور اللي انت طرحته في المقال ده واللي، رغم تناقضاته، الا انه متسق مع ذهنيتهم يا مختار
هو ما عندوش مانع يبقى شاذ جنسيا بس عنده مانع كبير ان النبي بتاعه يبقى بيتجوز وبيمارس حياته الطبيعية
دماغه كده بقى، زي اللي ما عندوش مانع كل يوم ينام مع واحدة شكل لكن عنده مانع كبير ان امه تتجوز بعد ابوه ما يموت
طبعا فيه اختلاف في الذهنيات كبير جدا في كل حاجة
من اول الفرق ما بين موروث امنا الغولة اللي بيصور الشر على انه غبي وقبيح وسهل دحره من خلال خير الشاطر حسن
وما بين موروث مصاص الدماء اللي بيصور الشر جميل وخفي وخالد لا يموت ابدا وقوي الى درجة تخليه يقدر يحول الخير الى شر بعضه منه

يعني دي الحكايات اللي بتتحكي للعيال الصغيرة وده الموروث الشعبي وشايف التصورات مختلفة ازاي فما بالك في ماهو اكثر فلفستن
:))
والحقيقة انا كل ده مش واجعني يا مختار
لاني زي ما انا مش شايفة عذر للشعب الامريكي انه ينتخب بوش تحت اي بند واي حجة ومش شايفة عذر للغرب انه يصمم يتشبث بالصورة اللي انت طارحها عشان يسوغ لنفسه احتلالنا

كمان انا اكتر مش شايفة عذر خالص لمن منا يلتمسون الاعذار لمن لا عذر له
بجد انا باتحرق قوي وعايزة بقى انخر في ذهنيتنا الثقافية اللي بتخلينا نلتمس الاعذار للمعتدي لانه ابيضاني وعنيه زرق ولما ما يبقاش له عذر نقول احنا السبب اصل احنا الوحشين
عمالة يا مختار اجيبها يمين واجيبها شمال
كل الناس خيبتها السبت والحد واحنا اللي خبيتنا مش على حد
:))
انا باجلد ذاتي برغم من كراهيتي لجلد الذات
بس انا باجلد ذواتنا لصالحنا انا ما عنديش مشكلة في ده لكن انا اللي بيحرقني قوي اللي بيتبنى منطق الاخر عمياني من غير اي موضوعية ويدعي الموضوعية ويجلدنا لصالح ناس بجد بتموتنا احنا مش بنتبلى عليهم

مافيش حد عمل كده ابدا...انا فاهمة ان نفسية المقهور بتخلي الواحد يحتقر نفسه وكان مالكوم اكس شرحها في نظرية ال
house negro - field negro

وانكل توم
هي موجودة في مذكراته وهو كمان ليه فيديو على اليوتيوب بيتكلم فيها وهو بيتكلم حسيت انه بيتكلم عننا

وكنت عايزة اعرف رأيك هل ده له علاقة بثقافتنا احنا حاجة عايزة تتصلح
او حتى حاجة لها وجهين زي مثلا ان العقل العربي عقل تفكري ومتحرك فده كانت بينتج تنوع في الفكر والفلسفة في عصور الازدهار زي العصر العباسي وتفرق وتشتت في عصور الاضمحلال زي عصرنا كده

طيب هل تحولنا الى
house negro
له علاقة بثقافتنا؟ يعني في عز انتصاراتنا وكنا قوة عظمى لمدة عشر قرون وكنا مسيطرين على جزء من اوروبا والباقي بيدينوا لنا بالولاء وبيجيوا يتعلموا عندنا ويتعالجوا ومع ذلك ورغم تأثرهم البالغ بالثقافة والعلوم والفكر وكل اسهاماتنا الحضارية ما كانش عندهم الروح الانهزامية دي وما تقوليش القشتاليين كانوا بيتباهوا باستعارة مصطلحات وكلمات عربية في كلامهم زي ما احنا بنعمل دلوقت مع الانجليزي لان وقتها العلوم كانت بالعربي وطبيعي انهم يستعيروا من اللغة العربية ويتعلموها انا باتكلم عن الروح والاحساس بالدونية

=====
عبس القمر
يا عمي طول عمرنا لما بنقول الاسلام في اي جدل في مواجهة الغرب بنقصد بيه الاسلام كثقافة
وكان ياما كان المسيحيين وحتى اليهود مخلصين لدينهم وفي نفس الوقت منتميين ثقافيا للثقافة الاسلامية لان الثقافة الاسلامية هي منظومة فكرية بتشمل كل التراث الانساني اللي قبل الاسلام بما فيه المسيحية واليهودية وما كانش المسيحيين واليهود ولا حتى الزرادشت عندهم الحساسية من كلمة العالم الاسلامي اللي بقت موجودة دلوقت

دلوقت عشان الاحتقان الطائفي كل ما حد يقول الثقافة الاسلامية المسيحيين يزعلوا ويقولوا طب واحنا مع انهم مش مسثنيين من المصطلح ده

ايام ما كنا ناس ما كانش فيه الحزازات دي بنا لكن احنا بقينا لعبة
وانا زعلانة
:...(((

Posted by: نوارة | 07 November 2007

بس انت هتلاقى نفس المنطق متحقق عندنا فى قضيه زى حجاب الفنّانات مثلا ..

تطلع ممثله تؤدّى أدوار العرى و كل مشاهدها ساخنه تنتقد ظهور فنّانه محجّبه فى عمل فنّى بسبب إن مفروض حجابها يخلّيها تمتنع عن العمل بالفن .. دون أن تتحرّج من إن هى شخصيا ليست فوق مستوى الشبهات و أعمالها تشهد عليها لكن منطقها فى هذا إنّها "متّسقه مع نفسها" !! يعنى هى فنّانه و شايفه إن المشاهد الساخنه التى تؤدّيها مفيش فيها حاجه وهى تؤديها فى سياق يخدم الدراما إلى آخر هذا الهجص .. كما أنّها لم تدّع أنّها الخضره الشريفه لكن الدور و الباقى على المحجّبه المعتزله التى عادت للتمثيل .. ده منطقها يعنى ..


الغربى تحلّل من الدين فى ممارساته -ده بشكل عام صحيح- لكنّه يتصوّر أن من يعلنون أنّهم مازالوا متمسّكين بدينهم لابد أن يكون نظام حياتهم يسير بشكل معيّن ربّما يكون استقاه من معلوماته -معلوماته و ليس بالضروره ممارساته- الدينيه عن ديانته الأصليه ..

Posted by: زمان الوصل | 07 November 2007

Post a comment