« ركوب فؤادة علي عتريس باطــــل | HomePage | الشعر الإرهابي التفجيري الإسلامي العربي »

08 November 2007

العالم الغربي والإسلامي: التاريخ والدين

التاريخ

(1)

كنت أشعر بالإستفزاز والغضب منذ سنوات لمجرد سماع عناوين مثل "الإسلام والغرب" – سواء وردت كأسماء لكتب أو محاضرات أو مؤتمرات، وسواء كان مؤلفوها أو منظموها من العالم الإسلامي أو العالم الغربى. فقد كنت أشعر أن حديث الغربيين يضعنا في المركز بلا داعي سوي نظرية حتمية خلق عدو حتي يتم إستهلاك الخطاب الغربي فيه بعد إندحار الشيوعية فكان الخطر الأخضر كما زعم الفاشلون هو الخطر البديل وكأن الخطاب الثقافي والسياسي الغربى لا يمكن أن يكون له حضور إلا فى وجود خطاب ثقافي وسياسى وأيديولوجي مضاد! ومن ناحية أخرى شعرت أننا – كمسلمين وعرب – نضع الغرب في بؤرة الإهتمام بلا داعي ونحاول دائما أن نخاطبهم وكأن العالم ليس فيه سوي الغرب، وكأنه ليس من الممكن أن نطرح عناوين موازية مثل: الإسلام والصين أو الإسلام وإفريقيا.

وكان من دواعي غضبي أن أجد عشرات البعثات والأفراد الذاهبين إلي الغرب – أوروبا وأمريكا – للدعوة وتصحيح الصورة المشوهة، فعلي مستوى الأفراد والجامعات بدا لى أن العالم بالنسبة للدعوة الإسلامية محصور في الغرب، علي الرغم أننى كثيرا ما قرأت عن عدم وصول الدعوة إلى مناطق كثيرة جدا في إفريقيا، بل أن هناك ندرة في وجود المصاحف للمسلمين الذين يتكلمون العربية في إفريقيا! وهكذا فقد كنت أسخر – مع أحد أصدقائي – من هذا الخطاب السائد بقولنا أن المسلم المصري حينما يرغب في نشر الإسلام فإنه يفكر في الزواج بإحدي فتيات روسيا الملحدات حتي تدخل الإسلام عن طريقه فينال الثواب الجزيل، في حين أنه لو عُرض عليه أن ينشر الإسلام بنفس الطريقة في موزمبيق لتراجع وادعي أنه مجبوب.

 (2)

غير أنى تخلصت من توجهى هذا واستبدلته بتوجه آخر بعد ذلك بسنوات منذ هجمات سبتمبر. فقد سألت نفسى – خلافا للفكرة التى تبنيتها سابقا – لماذا نحن مشغولون بالغرب؟ السؤال بدهى وبسيط لكن فاتني أن أسأله لنفسى قبل ذلك الوقت. والإجابة عنه لا تقل بساطة بالمناسبة. ليس مما يقع ضمن معلوماتي التاريخية أن كان للإسلام مواجهة مع الكونفوشيوسية ولا كان للملسمين حروب وصراعات مع الصين وشرق آسيا بنفس الكثافة كما هو حالنا مع الغرب، لذلك فمن المنطقي ألا يوجد تراث من البغض والكراهية يحتاج لآلآف الكتب والموسوعات والندوات والمؤتمرات للتقريب بين الإسلام والكونفوشيوسية وعلي ذلك فالخطاب السائد يكاد يخلو من الحديث عن علاقة الإسلام بالكونفوشيوسية، ولربما انحسر الكلام عن المسلمين في الصين وتاريخهم فقط. لكن الحال مع الغرب مختلف تماما، فالماضى الذي بيننا وبينهم يفرض نفسه بكل قوة وبالتالي فمن المنطقي أن يكون الإسلام حاضرا في ذهن الغربى دائما وأن يكون الغرب حاضرا في ذهن المسلم والعربى بنفس القوة.

معلوماتي التاريخية البسيطة تشير إلي أن تاريخ المواجهات بين المسلمين والغرب يعود إلى عصر الإمبراطورية الإسلامية ومشاريعها التوسعية منذ عمر بن الخطاب مرورا بالغزو الإسلامي للأندلس ومعركة بواتييه في جنوب فرنسا في القرن العاشر الميلادي والتى كانت آخر نقطة للتوسعات الإسلامية، والحروب الصليبية التى استمرت قرابة قرنين من الزمان، وسقوط الأندلس، ثم الهيمنة الغربية علي المنطقة في عصر الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية في العصر الحديث ، وسقوط فلسطين، ثم تحرر الدول العربية والإسلامية من الإحتلال

(Decolonization)

ثم النكسة والردة إلى عصور الإحتلال مرة أخرى في عهد الإمبراطورية الأمريكية وإعادة إحتلال أفغانستان والعراق، والتواجد الأمريكي المستمر في الخليج بعد تحرير الكويت من العراق في أوائل التسعينيات، وهو ما بات يعرف باسم

(Re-colonization)

بعد أن أجبت عن السؤال: لماذا نحن مشغولون بالغرب؟ إجابة مختصرة كما في الفقرة السابقة بدا لي أن تاريخنا أصلا لم يكن فيه – تقريبا – سوى الغرب؛ لذلك فمن المنطقى أن يكون حاضرنا إمتدادا لتاريخنا. وعلي هذا فإنه – حتي بدون وجود مواجهات ومشاحنات جديدة من عينة رسوم الدنمارك وآيات شيطانية والحجاب الذى ترتعد منه فرنسا – تاريخ يفرض نفسه علي الوعى واللاوعى، بل ويحدد الأطر العامة التي تحكم أى مواجهة جديدة، وبالتالى فقد وجد الكثيرون في العالم الإسلامى والعالم الغربي، بحسن نية أو بسوء قصد وتدبير، أن الخطاب الذي يجب أن يسود هو الصراع أو التناغم بين الإسلام والغرب فصدرت عشرات الآلاف من الكتب والدوريات والمقالات والموسوعات، وافتتحت مؤتمرات وندوات وبرامج للغرض ذاته. لقد بات من المعلوم بالضرورة لكل غربي ولكل مسلم أن القَدَر قد كَتَب على العالم الإسلامي والغربى أن يظلا فى شقاق بعيد إلى يوم الدين.

لذلك فأنا أقدّر اليوم الأسباب التى تدفع الساعين إلى التوفيق أو إلى إثارة البغضاء بين الشرق والغرب إلي الإصرار على طرح ثنائية الإسلام والغرب دائما وتقديمها علي كل ما سواها لأن أكثر من ألف وأربعمائة سنة من المواجهات كفيلة بأن تكون حاضرة في الوعى فضلا عن اللاوعى. أتفهّم الموقف ولست بالضرورة أؤيد نظرية الصراع أو نظرية التزاوج.

------------------

الدين

كان ما سبق بخصوص التاريخ، أما بخصوص الدين فالمسافة بين الغرب والعالم الإسلامي لا تحتوي علي خنادق وأخاديد أقل إتساعا أو أقل عمقا. فسواء تجلّى العالم الغربى فى مخيلة المسلمين  - خاصة الشرقيين – على أنه مسيحى يهودى حتى النخاع أو علمانى ملحد داعر مادى وثني، أو حتى كون الغرب مزيجا من الإثنين فسيظل العالم الغربى بقعة نجسة لا ترقى إلى عظمة الإسلام وأخلاق وعادات الشرقيين وروحانيتهم. كما أن الإسلام فى مخيلة الغربيين لا يعدو أن يكون هرطقة وأسلوب حياة قروسطى تجاوزه التاريخ ودفنته الجغرافيا فصار جثة هامدة، وهو مع ذلك مارد جبار يقتحم معاقل التنوير والعلمانية لينفذ المؤامرة الكبرى ويُجهِز على العلم بسيف الإيمان واللاعقلانية والبربرية متمترسا بدرع التخلف والأصولية وتقاليد القرون الوسطي إنتقاما من الحضارة الغربية الزاهرة التي يكرهها بلا سبب مفهوم!!!  فالكراهية هنا متجاوزة للتاريخ لأنها جينية وراثية عندنا بينما الغرب عقلاني ومستنير ولا يعرف مبدأ القوة.

من أجل ذلك يسعى كل طرف لإثبات أحقيته فى قيادة سفينة العالم الحائرة للعبور بها إلى بر الأمان حيث اليوتوبيا أو الفردوس الأرضى حينما تخضع أركان الأرض للمهدى وأتباعه أو تنحنى جبهة الطبيعة لسلطان العلم الغربى وتنقاد كل الشعوب المستضعفة للرأسمالية والعولمة. فالوعى واللاوعى قد طفحا بخطاب التفوق والنزاهة وحق الإبحار والقيادة، وهو ما يعنى أن الوجه الآخر للخطاب يجب أن يكون طمس الآخرين وإبقائهم كطاقم خدم على متن السفينة في أحسن الأحوال. فيجتهد الغربى ليثبت أن النبي محمدا كان شهوانيا مغتصبا ويرد المسلم التحية بأسوأ منها فيستخرج من الكتاب المقدس نصوصا يُثبت أنها مُحفّز جيد لمن يعانون من جدب وفقر فى الخيال المصاحب لجَلد عُمَيرة في عصور ما قبل البورنو.

فينتج المسلم مواقع وكتب وأبحاث وموسوعات وخطب وبرامج تؤيد ما يذهب إليه، بينما يضيف الغربى لهذه المنتوجات مواد أخري من أفلام سينمائية ورسوم كاريكاتيرية وقصص وأشعار وشعارات لأحزاب سياسية وأغان لأنه يقدس حرية التعبير بشكل مطلق – إلا قليلا. وهكذا يشعر المسلم أن ميدان المعركة ليس واحدا وأن الفرص المتاحة غير متكافئة وأن هناك أسلحة لا يستخدمها هو فى الحرب فيشعر بالغضب فيقاطع ويمنع ويحرق ويلعن ويصدر فتوي إهدار الدم. ويالها من فرصة عظيمة للغربى إذ أن هذه الأفعال "الهمجية" يجب أن تُدان، ويجب أن تكون الإدانة بإظهار الفارق الجبار بينها والسلوكيات والقيم الغربية الأصيلة التى تُعلي من قيمة حرية التعبير واللباقة والعقلانية في الرد والبحث العلمي النزيه.

وهكذا فإن التدين الإسلامي يواجه العلمانية الغربية، والعادات والتقاليد الإسلامية والشرقية تواجه الإنحلال والتفسخ الغربي، والروحانية الشرقية والإسلامية تصارع المادية والحيوانية الغربية، والتنوير الغربى يكافح الظلام الإسلامي، والعقلانية الغربية تصرع العاطفة والتهور الإسلامي، والفنون الغربية تكافح الإرهاب العربي الإسلامى. وكلا الطرفان يملك صورة كلية شمولية لما ينبغي أن يكون عليه العالم. ويقوم الإعلام بالترويج لكل صورة فى مخيلة أبناءه فتقر الأعين وتسكن الأطراف وتعلم الذات يقينا أن الآخر لا ينبغى أن يكون، وإن قُدّر له أن يكون فلتبقي كينونته في أسفل سافلين حماية للحضارة وانتصارا للنور علي الظلمات.

Comments

اسمح لي اطمنك واختلف معاك
انت كده بتساوي ما بين المعتدي والمعتدى عليه وما بين الفعل ورد الفعل
اولا بخصوص اهتمام بتوع الدعوة بامريكا الشمالية واوروبا فده صحيح وحتى ما عندهمش اي اهتمام بامريكا اللاتينية ناهيك طبعا عن الافارقة واحتقارنا المبالغ فيه ليهم على اساس ان احنا يعني شق اللفت
ثانيا: ما حصلش اي تحرر يا مختار. خروج القوات الاجنبية لم يعن التحرر خالص يعني هم لما يطلعوا عسكريا ويسيبوا وراهم حكومات ديكتاتورية فاشستية متخلفة بتخدم مصالحهم وموالية ليهم وتقوم بهدم كل الحركة الوطنية والكفاءات ده يبقى تحرر؟ يعني لما القوات الامريكية دلوقت تخرج من العراق وتسيب المالكي وراها يبقى كده العراق تحرر؟ وايه الفرق ما بين حاكم عربي وبيعمل اسوأ من اللي بيعمله الاحتلال لصالح الاحتلال؟

ثالثا: اه فيه مواقع - معظمها بالعربي بالمناسبة - بتنزل شتيمة في عباد الصليب وبتتكلم كلام يفطس من الضحك ومعظمه كلام عنصري واهبل ولا يؤثر في اي حد غير بس بيستفز اللي بيقراه بس انت ما تقدرش تقول ان ده نابع من نظرة العالم الاسلامي للغرب انه فاجر وفاسق وابن وسخة انما ده نوع من التنفيس وفش الغل واللي ابتدى الهجوم فعليا ومعنويا هي القوى الرأسمالية الغربية وحطوا قدامنا خيارين ومش ح يسمحوا لنا بالخيار التاني!!!!!!!!! لما يجي واحد بينضرب بالجزمة ومش عارف الضرب جايله منين وللا منين ويقول: يلعن دين اللي بيضربني في الارض
يبقى ينفع تقول: يووووو انتوا الاتنين بتشتموا بعض؟

وعلى فكرة بقى المسلمين عبيد لدرجة انهم ما عندهمش الجرأة اللي تخليهم يواجهوا الغرب بالكلام العرص اللي بيقولوه واللي هو اساسا وساخة بطن من القرف اللي شايفينه في حياتهم
عندهم بس مرجلة يفشوا غلهم في المسيحيين العرب - واللي فيه منهم راخرين بيلعبوا لعب وسخ لانهم مش منفصلين عننا في الوساخة يعني - لكن تعالى بقى افتح المواقع اللي مكتوبة بلغة غير العربية وشوف كم المحلسة ولعق المؤخرات اللي المسلمين بيعملوه

بلاش يعني افتح اليوتيوب وشوف احتفاء المسلمين بواحد ابيض اسلم، تعالى بقى قول لهم امريكي اسود اسلم واوعى تقول لهم افريقي اسلم لان لسان حالهم ح يبقى: هو احنا ناقصين بلاوي؟


وبعدين ادي انت بتقول المسلمين مهتمين بالغرب وبعدين رجعت قلت المسلمين بيبصوا ان الغرب لا يرقى للاسلام
الحقيقة لا وخلينا نكون اصرح احنا دلوقت شايفين ان الغرب لما يقتنع بالاسلام تبقى دي املة
وعلى فكرة هم شايفين كده

استنى بقى اما اديلك لنك تشوف بيتكلموا ازاي عن واحدة امريكية شقراء اسلمت وكأنه وسام على صدورنا ويعني لو كانت سودا كان زمانها اتشد عليها السيفون

http://www.youtube.com/watch?v=2ienI8h5RoE

الغربيين البيض بيفكروا كده
والمسلمين "الملونين" بيفكروا كده
وحتى ال
new converts
بيفكروا كده ومرة كنت في مؤتمر في السودان وشفت كمية من المسلمات الجديدات انجليزيات والمان وايرلنديين وامريكان (بيض وسود) وحاجة بنت احبة يعني بيتصرفوا على اساس اننا وسخنا الاسلام وهم اللي ح ينضفوه
وفيه كمان امريكية افريقية كانت بتتصرف بالطريقة دي كمان

صحيح ردود الافعال عندنا عبيطة ومتخلفة - زي ردود الافعال على الرسوم الدنماركية - بس كل دي ردود افعال

ايه يا مختار؟ هو احنا اللي عملنا كوميديا الهية وحطينا النبي بتاعهم في قعر الجحيم؟ هو احنا اللي احتلينا بلدهم وعملناهم خدامين؟ هو احنا اللي الفنا كتب نشتم في اي نبي من الانبيا بتوعهم؟ واشمعنى المسيحيين الشرقيين في ادبياتهم ما تصرفوش بالعنصرية دي؟ يمكن المسيحيين الشرقيين دلوقت دلوقت وباكرر دلوقت بس ابتدوا يتصرفوا زي الغرب لاننا احنا نفسنا اتمسخنا بسبب مسح البلاط بينا وهم جزء من المجتمع ويعني من حقهم هم كمان يتمسخوا

وبعدين انا شكلي ح اسيب مدونتي واجي ابيت عندك
:)

Posted by: نوارة | 08 November 2007

اسمح لي اطمنك واختلف معاك انت كده بتساوي ما بين المعتدي والمعتدى عليه وما بين الفعل ورد الفعل اولا بخصوص اهتمام بتوع الدعوة بامريكا الشمالية واوروبا فده صحيح وحتى ما عندهمش اي اهتمام بامريكا اللاتينية ناهيك طبعا عن الافارقة واحتقارنا المبالغ فيه ليهم على اساس ان احنا يعني شق اللفت ثانيا: ما حصلش اي تحرر يا مختار. خروج القوات الاجنبية لم يعن التحرر خالص يعني هم لما يطلعوا عسكريا ويسيبوا وراهم حكومات ديكتاتورية فاشستية متخلفة بتخدم مصالحهم وموالية ليهم وتقوم بهدم كل الحركة الوطنية والكفاءات ده يبقى تحرر؟ يعني لما القوات الامريكية دلوقت تخرج من العراق وتسيب المالكي وراها يبقى كده العراق تحرر؟ وايه الفرق ما بين حاكم عربي وبيعمل اسوأ من اللي بيعمله الاحتلال لصالح الاحتلال؟ ثالثا: اه فيه مواقع - معظمها بالعربي بالمناسبة - بتنزل شتيمة في عباد الصليب وبتتكلم كلام يفطس من الضحك ومعظمه كلام عنصري واهبل ولا يؤثر في اي حد غير بس بيستفز اللي بيقراه بس انت ما تقدرش تقول ان ده نابع من نظرة العالم الاسلامي للغرب انه فاجر وفاسق وابن وسخة انما ده نوع من التنفيس وفش الغل واللي ابتدى الهجوم فعليا ومعنويا هي القوى الرأسمالية الغربية وحطوا قدامنا خيارين ومش ح يسمحوا لنا بالخيار التاني!!!!!!!!! لما يجي واحد بينضرب بالجزمة ومش عارف الضرب جايله منين وللا منين ويقول: يلعن دين اللي بيضربني في الارض يبقى ينفع تقول: يووووو انتوا الاتنين بتشتموا بعض؟ وعلى فكرة بقى المسلمين عبيد لدرجة انهم ما عندهمش الجرأة اللي تخليهم يواجهوا الغرب بالكلام العرص اللي بيقولوه واللي هو اساسا وساخة بطن من القرف اللي شايفينه في حياتهم عندهم بس مرجلة يفشوا غلهم في المسيحيين العرب - واللي فيه منهم راخرين بيلعبوا لعب وسخ لانهم مش منفصلين عننا في الوساخة يعني - لكن تعالى بقى افتح المواقع اللي مكتوبة بلغة غير العربية وشوف كم المحلسة ولعق المؤخرات اللي المسلمين بيعملوه بلاش يعني افتح اليوتيوب وشوف احتفاء المسلمين بواحد ابيض اسلم، تعالى بقى قول لهم امريكي اسود اسلم واوعى تقول لهم افريقي اسلم لان لسان حالهم ح يبقى: هو احنا ناقصين بلاوي؟ وبعدين ادي انت بتقول المسلمين مهتمين بالغرب وبعدين رجعت قلت المسلمين بيبصوا ان الغرب لا يرقى للاسلام الحقيقة لا وخلينا نكون اصرح احنا دلوقت شايفين ان الغرب لما يقتنع بالاسلام تبقى دي املة وعلى فكرة هم شايفين كده استنى بقى اما اديلك لنك تشوف بيتكلموا ازاي عن واحدة امريكية شقراء اسلمت وكأنه وسام على صدورنا ويعني لو كانت سودا كان زمانها اتشد عليها السيفون ولعلمك موضوع الاعجاز العلمي في القرآن ده معمول عشان يستقطب الخواجات عشان كده بيغيظني http://www.youtube.com/watch?v=2ienI8h5RoE
الغربيين البيض بيفكروا كده والمسلمين "الملونين" بيفكروا كده وحتى ال new converts بيفكروا كده ومرة كنت في مؤتمر في السودان وشفت كمية من المسلمات الجديدات انجليزيات والمان وايرلنديين وامريكان (بيض وسود) وحاجة بنت احبة يعني بيتصرفوا على اساس اننا وسخنا الاسلام وهم اللي ح ينضفوه وفيه كمان امريكية افريقية كانت بتتصرف بالطريقة دي كمان صحيح ردود الافعال عندنا عبيطة ومتخلفة - زي ردود الافعال على الرسوم الدنماركية - بس كل دي ردود افعال ايه يا مختار؟ هو احنا اللي عملنا كوميديا الهية وحطينا النبي بتاعهم في قعر الجحيم؟ هو احنا اللي احتلينا بلدهم وعملناهم خدامين؟ هو احنا اللي الفنا كتب نشتم في اي نبي من الانبيا بتوعهم؟ واشمعنى المسيحيين الشرقيين في ادبياتهم ما تصرفوش بالعنصرية دي؟ يمكن المسيحيين الشرقيين دلوقت دلوقت وباكرر دلوقت بس ابتدوا يتصرفوا زي الغرب لاننا احنا نفسنا اتمسخنا بسبب مسح البلاط بينا وهم جزء من المجتمع ويعني من حقهم هم كمان يتمسخوا وبعدين انا شكلي ح اسيب مدونتي واجي ابيت عندك :)

Posted by: نوارة | 08 November 2007

نوارتنا:
شرف لي إنك تعلقي علي أي موضوع هنا يا نوارة لأن في كل تعليق لك بلاقي فوائد ومساحات جديدة للتفكير، ده غير إنك بتوافيني بشرح أكبر لنقاط في أي تدوينة بتعلقي عليها. مرحبا بيكي دائما.
أنا مش باعمل تحكم علي التعليقات خالص باستثناء مثلا إني ممكن ألغي تعليق عشان واحد حاطط فيه موقع بورنو. يعني باردو مش تحكم من البداية. مش عشان مثلا إني باحافظ علي الشعور المرهف بتاع باقي المعلقين. لأ، بس الشيطان شاطر وأنا معنديش وصلة دي إس إل في البيت. فاللهم اقتلهم جميعا ومن عاونهم واجعل نساءهم غنيمة لنا. آمين.
هو بس تلاقي الموقع بيستهبل شوية وعامل مشكلة. إنما ده نادرا لما بيحصل.
نيجي بقي لتعليقك. الحقيقة أنا مش كان قصدي إني أقوم بالحكم علي منطق الشرقي والغربي ولا حتي إني أقول من اللي طرطر علي التاني الأول. أنا هنا قصدي وبس إني أشرح المنطلقات النفسية عند كل واحد يعني الجو المسيطر عليه أول ما يسمع عن الآخر. أنا متعود مع كل تعليق إني أعيد قراءة ما كتبت عشان أشوف إذا كانت الاعتراضات علي التدوينة في محلها ولاّ حصل تقصير مني في العرض ولاّ حصل سوء تفاهم.
مفيش ولا نقطة من اللي جات في تعليقك أنا رافضها بتاتا. أنا موافق علي كل كلمة انتي قلتيها بل إني موافق علي طريقة التعبير نفسها. كل ما في الموضوع إن يمكن طريقة عرضي أنا لتدوينتي مكنتش واضحة. أنا حبيت أعرض الحالة النفسية لكل طرف بدون حكم، مش معني كده إن الأمور غامضة بالنسبة لي. لأ أنا مقتنع تماما إن الغرب بن وسخة في العموم وممكن أكتب في ده لمدة عشر سنين متواصلة. ولكن ده مكنش غرض التدوينة. جربي تشوفيها كده زي أنا ما بقول لأن باردو علي الرغم ان مفيهاش حكم علي حد إنما فيها مسحة من السخرية من كل طرف زي السخرية من سيطرة فكر اليوتوبيا علي الاتنين والرغبة في تحقيق هيمنة كاملة وشاملة وكاسحة. وده مظنش أنه هيحصل. اعتقادي الشخصي إن أي فكرة بمجرد أن تولد فلا يمكن أن تموت، حتي مهما اندفنت شوية إنما وارد جدا يبعث فيها الروح من جديد. ده بالنسبة لفكرة، فما بالنا بحضارات.
أنا موافق علي كل كلمة في تعليقك بلا استثناء. خصوصا حتة انتاج أدبيات تشويه الآخر دي. الغرب فاشخ بقه من القرن العاشر الميلادي تقريبا ونازل اختراع أكاذيب علينا ولحد دلوقتي. أنا أصلا مجهز ملف عن الموضوع ده ولسة بيكبر. كانو بيقولوا ان المسلمين بيعبدو محمد، وان الديانة بتاعتنا اسمها المحمدية، ولحد انهاردة موسوعة وبستر بتقول ان القرآن كتاب شعر أكتر منه نثر. غير قاموس أكسفورد عن الاسلام اللي مليان بلاوي زرقا لحد انهاردة. المسألة تعدت العنصرية ووصلت للغباء والكذب وانعدام الموضوعية.

وموافقك طبعا علي موقفنا من إسلام الأبيض والشقراء، علي الرغم إن الاسلام باردو بينتشر في إفريقيا بسرعة موازية إنما تلاقي أي نكرة غربي يسلم يتعمله احتفاء طيب ليه مش بيعملوا كده مع مسلمي أفريقيا؟ مش باقولك مفيش مسلم مصري مثلا هيروح يتجوز من موزمبيق عشان ينشر الاسلام إنما طبعا هيتجوز من روسيا.

Posted by: Mukhtar | 08 November 2007

:))
طب معلش اعذر غبائي وللا يمكن انا متبرمجة على خناقة
هاهاهاهاها
مرة واحدة نعرفها منقبة وجوزها ملتحي ايام موضوع البوسنة فاكر؟ كان بقى عايز يتجوز واحدة بوسنوية وقال لها ده ثواب فقالت له طيب ما تاخد ثواب في الصوماليات ماهم منكوبات برضه انا ما عنديش مانع تتجوز بس على شرط تتجوز اتنين واحدة بوسنوية وواحدة صومالية يا كده يا اطلق
صرف نظر عن الجواز خالص
:))
مع ان والله انا شايفة ان الصوماليات اجمل كتير بس عقدة اورمبا ودول المتقدمة بقى حتى لو كانت البوسنة

Posted by: نوارة | 08 November 2007

نوارة:
ههههههه
فاكر طبعا. شعب مسخرة بجد، مش قلتلك أول ما تيجي ناحية أبو سمرة السكرة تلاقي الواحد من دول بقي سيدنا خشبة الزاهد
:)))

Posted by: Mukhtar | 09 November 2007

الاخ العزيز مختار
والاخت الفاضلة نوارة هانم تعذيب
اولا علي مستوي الطرح والافكار انا بقيت بستمتع جدا بالدخول هنا بس علي مستوي الالفاظ والنبي تخفوا شوية رغم عدم اعتراضي عندما تستدعي الحبكة الفنية بس مش عمال علي بطال

معلش انا حاسس انا نوارة متأثرة شوية ومتعاطفة اليومين دول مع اصحاب البشرة السمراء يمكن علشان خطبها الافتراضي مالكوم إكس
بس احنا فعلا لازم نفرق بين اختلاف معايير الجمال وتحولها من وقت لوقت ومن مكان لمكان وبين نظرتنا للبشر من حيث الحقوق والواجبات فمالكوم نفسه كان منبهر عندما زار المنطقة العربية من التعامل الذي يلقاه أصحاب البشرة السمراء
حتي بالنسبة لجهود الدعوة الاسلامية وتوجها لقبلة الغرب فقط فدا مش صحيح فعلا وان كانت النسبة الاكبر تتجه للغرب وفي رأي الشخصي مرجع ذلك لأسباب إقتصادية واحيانا نفسية لانهزمنا النفسي تجاه الغرب ويوم ما واحد من العالم القوي يدخل الاسلام تبقي هيصة وزمبليطة حتي لو كان اسمر

يعني مثلا لو ناعومي كامبل دلوقتي دخلت الاسلام انا يا اخونا متبرع اتجوزها علشان اثبتلكم وجهة نظري

لو مورجان فريمان اعلان اسلامه سوف تجدي نفس الترحاب والمولد

الموضوع راجع للقوة والهيمنة مش للبشرة

الحاجة التانية موضوع قيادة سفينة البشر
أظن هي دي المعضلة وهل الفردوس موجود علي الارض ( العالم المادي ) ولا موجود في السماء ( العالم الروحي ) وهنا بقي يكمن الصراع وأفضل من عبر عن هذا الصراع من وجهة نظري وحسب علمي وإطلاعي المحدودتان علي عزت بيجوفيش في كتابه الرائع الاسلام بين الشرق والغرب وطبعا علي عزت الله يرحمه بوسني - من البوسنة - علشان محدش يفهمني غلط
وبجد هو كتاب يستحق القرأة يا مختار
لو عايزه انا ممكن ابعتهولك علي الميل

تجياتي

Posted by: bahry | 10 November 2007

بحري:
أشكرك علي ترشيح كتاب بيجوفيتش. قرأته في بداية هذه السنة واستمتعت به جدا وأنوي قراءته ثانية ان شاء الله.
أنا معاك إن ناعومي كامبل مفيهاش ولا غلطة، علي الأقل الحتت العريانة بشكل دائم، بس إنت ليه مستني لما هي تشهر إسلامها؟
المهم بس متجيش هي تتنطط عليك لو قلتلها إنك عايز تتجوزها، تيجي هي وتقولك إيه ده دا انت دول عالم تالت يبني، يعني لما تحبوا تاكلوا البيتزا بتاكلوها بعيش بلدي باردو - ده علي أساس بقي أنها بقت المُزّة اللي بتلحس البيتزا من جوه سندوتش الفينو الفرنساوي
:)

هو طبعا البشرة مش بالضرورة تكون أساسية في موضوع النظرة المتعالية. انت أصلا ممكن تلاقي زنوج من أوروبا وامريكا بيتكلموا عن العرب مثلا باعتبار أنهم فشلوا في تخطي مرحلة الشامبانزي أو أنه يصر أنه يحط نفسه مع العالم الحر المتقدم مع إن أجداده طلع دينهم في الأرض دي ودمهم لسة مانشفش، فضلا عن وجود تفرقة لحد دلوقتي بيتكلم عنها ناس كتير جوه أمريكا.

Posted by: Mukhtar | 11 November 2007

عايزاك بخصوص البت دي
http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/7084801.stm
ان شاء الله ح نعملها حملة
لو تحب تشارك

Posted by: نوارة | 13 November 2007

يزعجني حقا إستخدام البعض لمطلحي "الإسلام" و"الغرب" كما لو كنا نقيضين أو قيمتين لا تلتقيان
ويتناسى هولاء محطات لقاء مهمة مثل الأندلس وصقلية وقبرص
الصدام يوم هو بين "أصوليات"في كل من السلام والغرب وليس بين أديان أو حضارات

Posted by: alzaher | 17 November 2007

Maybe off topic - but do you know about this:

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?p=143255#post143255

since you are in that domain?!

Posted by: الزنجي | 26 November 2007

ya came across the site two years ago i guess. Thanks for the link!

Posted by: Mukhtar | 27 November 2007

Post a comment