« كتب جديدة | HomePage | الديناصور يبيض ولا يشارك فى الإضراب »
06 April 2008
إحنا مش جوه الجلابية - وده المهم
لما نرجع لفترة الستينيات نلاقى الفكر السائد عند الباحثين الغربيين والساسة والمؤسسات الدولية المهتمة بالمنطقة العربية بيركز على أنهم مفيش عندهم مشاكل إن الحاكم يكون طاغية طالما بيحقق مصالحهم وبيدوس عجلة التنمية ويدهس الشعب.
انهاردة وبعد هجمات سبتمبر أصبح الفكر السائد إن العالم الحر لازم يزرع الديمقراطية عند المنطقة المتخلفة دي وإن هو ده الأولوية الأولى والثانية والأخيرة فى تعاملهم مع المنطقة على أساس إن زرع الديمقراطية هيحقق تنمية اقتصادية وإن ده كفيل أنه يقضى على الإرهاب اللى بيعشش فى المنطقة دي ويروح يضرب العالم الحر بعد كده. فزرع الديمقراطية هنا معناه ضمان الأمان للعالم الحر.
المؤلم فى الموضوع إن الناس دي بيناقشوا إيه اللى المفروض يتعمل وإمتي يتعمل وإزاي يتعمل فيما يخص حياتنا وأنظمتنا: مرة يتسامحوا مع الطغيان ويدعموه ومرة يقولك لأ هنرزع الديمقراطية بالذوق والعافية، واحنا مالناش فى التور ولا الطحين.
-----------------------
ماعرفش ليه افتكرت فجأة من يومين – بدون سبب أو وجود رابط - أيام سقوط الاتحاد السوفيتى وإزاي كان في ناس متدينين ووعاظ وأئمة مساجد اعتبروا ده نصر مبين للإسلام وتعاملوا مع سقوط الاتحاد السوفيتي من جهة أنه دولة شيوعية إلحادية بنت جزمة، فى حين أنهم ماكنوش واخدين بالهم بتاتا إن وجود الاتحاد السوفيتي كان عامل توازن بشكل ما وإن التوازن ده كان ممكن ينفع منطقتنا.
أفتكر كمان إن فى ناس راحو جابو أول كام آية من سورة الروم عشان الكلام يبقي أكثر إقناعا: علي أساس يعنى إن السوفيت الملاحدة همه الفرس ولاد الوسخة، والروم اللي همه أمريكا ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
------------------
بعد ما خلصت كتابة الكلام ده، اتفاجئت إن حسابى على بلوجسبيريت كان هيروح لأنه رفض كلمة المرور وطلب البريد الإلكترونى ... هو أنا بقالى كتير كده غايب عن المدونة؟
حتى بلوج سبيريت بيستهبل ، مش كفاية التراب اللى خانق الجو – جاتكو القرف
17:15 Posted in Politics | Permalink | Comments (10) | Email this | Tags: إمبريالية وكولونيالية
Comments
حمد الله عالسلامة يا مختار
دى ناس مُرفّهة ومش حِمل مناهدة مع حكومات مُنتخبة ديمقراطياً لأنهم إتعودوا من زمان يقولوا
للحاكم من إياهم يعمِل إيه يقوم هو يعمل من سُكات. بس هما حالياً بيحاولوا يغيروا الشعوب نفسها وطبعاً الصبيان تبعهم فى كل مجال ومش مقصرين
Posted by: مدحت | 07 April 2008
برنامج ألماني بيناقش الخلفية الدينية للحرب على العراق
http://www.youtube.com/watch?v=ZKnsr6vtI8E
Posted by: Mr.Mad | 07 April 2008
عزيزي مختار العزيزي
بقلنا كتير ماسمعناش منك
حاليا انا شغال قراءة في "تاريخ ضائع" بناءا على توجهات حضرتك البناءة, الكتاب حلو وان كان لي بعض الملاحيظ
دي نقطة. نقطة أخرى هي عن موضوع هذا البلوج العظيم
فعلا انا اكثر نقطة تخنق هي فكرة انه فلان و علان يقرر لك ما يصلح و لا يصلح و انت غالبا سترضخ لقرار الاقوى
هل المشكلة في الأخر متعلقة بنا ام بهم؟؟
انا بقول انها مشكلتنا انو بقينا صفر على الشمال في زمن مابقاش ينفع فيه غير الزيرو اللي على اليمين
و في الأخر أرجوك متتأخرش عالينا جامد قوي جدا يا عم مختــــــار
بيييييييس
Posted by: Ahmed Salem | 07 April 2008
موضوع ترجمة سقوط الاتحاد السوفييتى باعتباره نصر مبين بيفكّرنى بفكرة الفخر بمصريتنا بسبب إنجازات أجدادنا الفراعنه !! طيب اللىّ أنجز من حقه يفتخر اللىّ قاعد مأنتخ بيفخر ليه !!
وانت إيه رأيك فى الإضراب؟
:)
Posted by: زمان الوصل | 07 April 2008
مدحت:
الله يسلمك يا أخى.
من المواقف الكوميدية السودوية فى هذا السياق موقف الأخ الفقيد معمر القذافى حينما أعلن تخليه عن طموحاته النووية – وكشف النقاب عن كل النخيل والبلح والخشاف الموجود فى مخازنه .
بعد انتهاء عصر الـ
Colonization
نحن نعيش الآن فى عصر الـ
Re-colonization
--------------------------------------------
أحمد سالم:
تسلم يا أحمد. أنا بخير الحمد لله، أو بحاول أقنع نفسي إن الأمور قشطة جدا عشان المرض البطال والإمساك وكده.
أنا تصفحت تاريخ ضائع فى السريع لكن لسه لم أقرأه بتمعن. ماليش نفس للسكة دي اليومين دول. لكن أنا عجبتنى المقدمة فيه. وعموما ده مش أول كتاب يمشي علي الخط ده.
والله أنا خرجت بقناعة قوية وهى إن السياسة الدولية لازم تخلى ناس فوق وناس تحت، وإن اللي هيتأخر أنه يركب فوق هيلاقى نفسه تلقائيا بقي تحت.
أنا مش شايف المشكلة فينا لوحدنا، المشكلة من زمان مسئول عن جزء كبير منها القوي التوسعية الكبري من أيام مشروع محمد علي. يعني باردو محمد علي كان قادر يقوم طالما فرنسا بتعض في إنجلترا، إنما الاتنين لما يتفقوا فده يؤدي إلى إن العدو هيكون إحنا. روسيا وأمريكا كانوا كده باردو.
وبما إننا مأنتخين تماما فأنا أتمنى إن العملاق الصينى يشد حيله بقى عشان الميزان يتظبط شوية.
-----------------------------
زمان الوصل:
اللي عايز يفخر بالقديم مطلوب منه أنه يوصل القديم بالجديد ، وهي دي الحالة الوحيدة اللي أعتقد إن الفشخرة بالقديم تنفع فيها.
أما بقي موقف الفرحة بسقوط السوفييت، غير إنه بيعكس البظرميط في قراءة السياسة، فهو يشبه تماما القَرعة اللي بتتباهي بشعر بنت أختها، إلى جانب الرغبة فى حشر الايات القرانية ومغزاها فى كل شئ.
أما الإضراب فأنا كنت بافكر أكتب فيه حاليا. بس لما أشوف هو عندي حاجة مفيدة ولا لأ عشان تتقال.
يا مرحبا بيكم
Posted by: mukhtar | 07 April 2008
بالنسبة للاضراب
أتخيل ان الإضراب ممكن يجيب نتيجة لو قامت به قطاعات حيوية في البلد.
البنوك مثلا لو اتعطلت يوم الأحد بالذات أعتقد ده ممكن يعمل نتيجة هايلة ويصيب جزء كبير من البلد بالشلل، لأن يوم الأحد هيتوصل بالجمعة والسبت اللي همه أجازة أصلا.
لكن هل موظفى البنوك ممكن يقوموا باضراب؟؟
أشك
ليه؟
أولا: ثقافة البلد عموما واقعة خالص، وحالة التشرذم عندنا والتفكك واضحة في كل قطاع وحتى على نطاق الشركات الصغيرة، فإيه اللي يخلي موظف البنك يتحرك بشكل جماعى؟؟؟!!! دي مشكلة
ثانيا: موظفو البنوك مرتباتهم معقولة بالإضافة إلى الأرباح السنوية والتأمين الاجتماعي والتأمين الصحي وأتوبيس البنك – ده لو مش عنده عربية خاصة - والاشتراك في المصايف في أنضف حتت في مصر.
إيه ؟ هو أنا شكلى باحسد قوي كده؟؟
أنا بابص للموضوع من الوجهة دي لأني متخيل وجود سببين عشان الناس تثور:
الأول: إن الناس يكونوا علي قدر من الثقافة والوعى عشان يفهموا إن الحقوق لا تُمنح إنما تنتزع بالضغط. وأن الناس يكون عندها ثقة في نفسها وفي الآخرين وتكاتف يسمح برؤية المصلحة الكلية. ساعتها ممكن يقوموا بثورة وإضرابات واعتصامات حتي لو كانو طبقة متوسطة عليا.
وأنا أعتقد إن ده مش موجود عندنا، إنما ممكن تخلقه على فترة طويلة.
الثانى: إن الناس تتعرض لضغوط اقتصادية واجتماعية طاحنة فيبقي عليا وعلي أعدائى ودين أمك يا مصر.
وده موجود وبيزيد.
بعد موظفين البنوك، مين تاني ممكن أتخيل أنه لو أضرب يبقي ممكن يكون فيه نتيجة سريعة؟؟
أعتقد من البدهي إننا نفكر في الأماكن الحيوية:
مترو الأنفاق
السكك الحديدية
النقل العام
أعضاء هيئة التدريس في المدارس والجامعة
وربنا يسهل يمكن المرة الجاية يكون أوقع وأشد
Posted by: mukhtar | 07 April 2008
وحشتنا يا أستاذ ، وحمدالله ع السلامة
أيام الحرب الباردة ما بين المعسكرين الغربى والشرقى كان فى رواج لشعارات بتندد بالفكر الشيوعى وخطره على الاسلام وظهرت كتب كتير بتوضح التعارض ما بين الشيوعية والاسلام ، كل ده كان بيصب فى مصلحة الدعاية الامريكية وبيغطى ضرورة وجود شعار يبرر الممارسات الامريكية
سقط الاتحاد السوفييتى وسقط معاه شعار محاربة الشيوعية وكان لازم أمريكا تدورلها على شعار تانى يناسب ظروف المرحلة ، راحت اخترعت شعار الارهاب الاسلامى وضرورة مقاومته وبرضه ظهرت كتب كتير بتندد بالارهاب الاسلامى وخطره على الديموقراطية وان احنا لازم نفرق بين الاسلام اللذيذ واللى مش لذيذ
الغريب انك تلاقى نفس الكتاب اللى كانوا بيدافعوا عن الاسلام ضد الشيوعية بقوا بيدافعوا عن الوسطية ضد الاسلام وكأن المشكلة زى ما بيقول جلال أمين إن الايمان كان أقل من اللازم وأصبح الآن أكثر من اللازم
متغيبش علينا كتير كده ، سلامو عليكو
Posted by: معاذ | 07 April 2008
حمد الله على السلامة يامختار
افتقدنا تدويناتك الجميلة وروح الدعابة في الردود
لاتغب عنا كثيرا يااخي العزيز
Posted by: Bella | 08 April 2008
إيه ده "مختار" بيتكلّم عن إضراب موظّفى البنوك .. ده جاى لى أنا بقى :(
بس والله أنا معنديش عربيه ..
يوم الخميس السابق على الإضراب وصل لنا منشور بخصوص أن يوم الأحد يوم عمل عادى و على جميع الموظّفين التواجد فى أماكن عملهم بالمواعيد .. بس بالنسبة لى لم يكن المنشور ولا الوظيفه المرتاحه ولا الأرباح السنويه هى سبب عدم إضرابى ولكن ترتيبات تمّ وضعها بالفعل من قبل و مواعيد اختير لها يوم الإضراب سلفا وليس من سلطتى تغييرها ..
فالفكره -بالنسبة لى على الأقل و أنا عارفه طبعا أن حديثك عن العاملين عن البنوك مجرّد صدفه محدّش أصلا يعرف إنّى باشتغل فى بنك :)- ليست فكرة طالما أنّى لا أعانى فلا أشارك .. بالعكس أنا شخصيا فرحت جدّا بالموضوع لأنّى حسّيت إن على عكس الفكره الشائعه الناس قدرت تاخد موقف موحّد و تشترك فيه .. لو النسبه قليله هذه المرّه فيه أمل كبير تزيد فى كل مرّه ..
Posted by: زمان الوصل | 09 April 2008
معاذ:
تسلم يا فندم
أيوه وحتي التعامل مع المجاهدين الأفغان كان من نفس الأرضية أيام محاربة الشيوعية.
متهيئلى يوسف إسلام كتب مقالة بعد أحداث سبتمبر بيقول فيها إن المشكلة إن الإيمان قليل ، مش أنه كتير.
أشكرك على مشاعرك الطيبة
-----------------------------
بيلا:
أكرمك الله سيدتى
أنا حتي مكنتش باتابع الإيميل الفترة اللي فاتت دي. بس أدينى رجعت أهو.
تشرفينا دايما يا فندم
----------------------
زمان الوصل:
ههههههه
الحاسة السابعة عندي نشطت جدا الفترة اللي فاتت.
خلاص من غير ما تحلفى أنا مصدقك،
أيوه ما هو أنا قلت إن في سببين يخلو الناس يعملوا نشاط سياسي معارض ، والسببين هما: الثقافة السياسية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
الثورة والمعارضة والنشاط السياسي مش حكر طبعا علي الطبقة المطحونة وبس. في ناس مرتاحين ماديا جدا لكن نفوسهم مليانة إنسانية وكرامة ، بعضهم بيتحرك من منطلق ديني وآخرين من منطلق غير دينى لكنه يستند للقيم الانسانية المشتركة.
أنا شايف الاضراب سمّع جدا، ومش معقول ننتظر نجاح باهر وأصلا إحنا يدوب لسة بنجرب.
Posted by: mukhtar | 09 April 2008