22 September 2008
كتاب جديد: الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية: المفكرون يتحدثون
يجدر بك أن تتوقع أن يكون سعر كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية: المفكرون يتحدثون" – بعد أن تأخذ في الحسبان ثمن حقوق الترجمة والنشر باللغة العربية وأجر المترجمين والمراجعين على الترجمة والصياغة العربية إلي جانب المصروفات الأخري غير المنظورة – قريبا من خمسين جنيه مصري. غير أنك تذهب إلي منفذ بيع الكتب يراودك هذا الأمل – الذي هو توقع منطقي أصلا – لتكتشف أن سعر النسخة تسعة وعشرون جنيه فقط. وليس في الأمر مزحة. إذهب واقتنِ هذا الكتاب.
تزامنا مع الذكري السابعة لانهيار برجي التجارة العالمي والبرج السابع أصدرت دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع ترجمتها إلي العربية لكتاب:
9/11 and American Empire: Intellectuals Speak Out
----------------------
الغلاف
رائع. ونهضة مصر تحتفظ دائما – على حد علمي – بنفس الغلاف الأجنبي لأي إصدار مترجم من إصداراتها. الغلاف صورة لبرجي مركز التجارة العالمي بعد تعرض كل منهما لاختراق بواسطة طائرة مدنية، وتظهر الصورة كمية كثيفة من سحب الدخان المتصاعدة من البنايتين، وهو دخان شديد السواد مما يلفت النظر إلي أن كمية الوقود التي أحدثت الحرائق في المبنيين كمية غير كافية لحرق محتويات المكاتب من أثاث وأجهزة وورق ... إلخ، فضلا عن قدرة هذا الوقود على إذابة حديد الصلب والأعمدة الفولاذية، أو قدرته على تحويل الكتل الخرسانية إلي رماد.
------------------------------------------------
ربما يعتبر فريق أن استمرار التشكيك في الرواية الرسمية بشأن انهيار الأبراج الثلاثة لا يعني سوي تقديم نظرية المؤامرة، في حين أن النظرية الرسمية التي تقول أن تنظيم القاعدة وحده هو الذي خطط ونفذ العملية لا يتم التعامل معها باعتبارها نظرية مؤامرة هي الأخري.
بل إن فريقا أشد سذاجة من قرينه قد يعتبر أن طرح شكوك حول النظرية الرسمية لا يعني سوي أن الإدارة الأمريكية نفسها ضالعة في التخطيط للتفجير (وهذا الفريق يشغل نفسه طوال الوقت بالرد على إدعاء شعبان عبد الرحيم في أغنيته الشهيرة إذ قال: "وبالتأكيد صحابه همه اللي فجروه .. وإيييييه"، بأكثر مما يشغلون بالهم بالتفكير في معقولية ووجاهة الأسئلة والشكوك والشواهد التي يقدمها أصحاب الرأي المعارض الذين لا يقبلون الرواية الرسمية لتفسير الحادث). أصحاب النظرية التشكيكية يطرحون تساؤلات وشواهد وجيهة ويطالبون بالتحقيق فيها. أما تجاهل هذه الأسئلة والشكوك التي يطرحها متخصصون أيضا فهو أمر يثير الريبة فعلا وإن كان لا يعني بالضرورة وجود مؤامرة داخلية لتفجير البنايات الثلاثة.
ولا أظن الحديث عن هجمات سبتمبر قد ينتهي طالما أن تلك الشكوك والأسئلة تتعرض للتجاهل، وطالما أن الثغرات الموجودة في التقارير الرسمية لتفسير انهيار الأبراج لازالت ماثلة أمام أعين الجماهير والمتخصصين الذين اطلعوا على التقارير الرسمية.
أما بخصوص استمرار الاهتمام بالبحث في أسباب انهيار الأبراج فيتصل بشكل أساسي – بالنسبة لي شخصيا – بمسألة في غاية الأهمية وهي أن عملية البحث هذه تنطوي على قدر كبير من إعمال العقل والتدريب على تفعيل التفكير النقدي خصوصا للروايات الرسمية والتقارير الاعلامية، فأنا أعتبر النقد الموجه لكل الأساطير المثارة حول هجمات سبتمبر نموذجا مثاليا لشرح وتشريح سذاجة العديد من المنافذ الإعلامية، ودليلا أكيدا على أن "الزن على الودان فعلا أمرّ من السحر" . لذلك فدراسة وجهات النظر المتعارضة في هذه القضية من شأنه أن يسمح للعقل بغربلة الخطاب الإعلامي الرسمي الذي ينطوي على كثير من الاستسهال – والإسهال في كثير من الأحيان. ومن أسف أن يميل كثير من الناس إلي تصديق الكلام المرسل الذي يقوله مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في حين أنهم لا يتفكرون في كلام أستاذ الفيزياء ستيفين جونز.
----------------------------------------
من المفيد – بل من الضروري – أن نشاهد هذا الفيديو قبل أو بعد قراءة الكتاب، أو تحديدا قبل أو بعد قراءة الفصل الثالث من الكتاب والذي كتبه ستيفين جونز أستاذ الفيزياء، حيث يلقي الضوء على الخروقات والانتهاكات التي تشكلها الرواية الرسمية لقوانين الفيزياء والكيمياء على حد سواء.
-------------------------------
أذكِّر زوار المدونة الأعزاء أن البرج السابع – ذلك البرج المكون من سبعة وأربعين طابقا – قد انهار أيضا بنفس الأسلوب لكن ودون أن تضربه أي طائرة – بما في ذلك الطائرات الورقية التي نراها على سواحل مصر أيام الصيف – في حين أن كل المباني المحيطة بالبرجين والأقرب إليهما من البرج السابع بقيت راسخة كالأوتاد.
فهل من تفسير؟
بالمناسبة كثير من الناس العاديين أمثالنا ينسون هذا البرج الأصغر، ولا عجب فتقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر الرسمي لم يذكر أي كلمة بخصوص البرج السابع ذي السبعة وأربعين طابق. كأن البرج لازال منتصبا، أو كأنه انهار في حادث آخر منفصل فتعذّر إيجاد صلة بينه وبين البرجين التوءمين!!! للبشر قدرة عجيبة على النسيان فعلا، وقدرة محدودة على رؤية تلك الأشياء الصغيرة التي تنهار – كقصر رملي على ساحل البحر أو برج مكون من سبعة وأربعين طابق مثلا في نيويورك.
----------------------
سؤال خطر ببالي وأنا أشاهد انهيار البرجين التوءمين منذ سبع سنوات: إذا كانت الطائرة ضربت الطابق رقم 78 أو قريبا من ذلك، فلماذا تنهار قواعد البرج ذاتها؟؟؟ وقد يكون السؤال ساذجا بالطبع على اعتبار أنني متخصص في القسم الأدبي أثناء دراستي للثانوية العامة.
-----------------
كتاب لذيذ – هنيئا مريئا. وانتظروا الجزء الثاني قريبا
12:50 Posted in Books | Permalink | Comments (9) | Email this | Tags: nine eleven, Media, Books
17 September 2008
هجمات سبتمبر - كتاب جديد مترجم
مجموعة نهضة مصر أصدرت يوم الخميس الماضي إصدار متميز جدا عن هجمات سبتمبر، والكتاب مترجم عن هذا الأصل
وهنا يمكن تحميل فيديو يتضمن بعض التساؤلات بخصوص انهيار الأبراج الثلاثة
وبإذن أكتب لاحقا عن الكتاب
22:15 Posted in Books | Permalink | Comments (3) | Email this | Tags: New Book
10 September 2008
التنسيق بين الجهات المسئولة
التحرر من القوالب التفسيرية اللي بنبص بيها للحياة شئ ضروري.
فمش هينفع إن الواحد يحفظ جملتين تلاتة متعلقين بكل موضوع وتلاقيه يقولهم كل الموضوع ده ما اتفتح.
يعني مثلا كل متيجي سيرة مصر والعرب تلاقي الكلام عن انعدام الوحدة والتفكك والعشوائية وعدم التنظيم وعدم التنسيق ... طيب هل درسنا الموقف اللي بنكرر فيه الكلام ده؟؟
الكلام ممكن يكون منطبق علي الموقف وممكن مينطبقش ... يبقي العبرة بإن الإدعاء ده يكون واقف علي أرضية قوية تؤكد من خلالها الإدعاء ده.
يعني أضرب مثل سهل ومفهوم وكلنا شايفينه.
إحنا دايما نقول مفيش تنسيق بين الوزارات في مصر، وأن الهيئات بتتعامل مع بعضها – لو حصل يعني وتعاملت – بشكل روتيني بطيخي وده بيؤدي الي الفشل والتعارض لأن مفيش مشاركة واطلاع علي المعلومات.
ده بيتكرر جدا وممكن تسمعه في المقهي أو الأتوبيس وأحيانا كمان تلاقيه مكتوب علي باب الكابينيه العمومي الموجود في ميدان التحرير.
لكن لما نيجي لأرض الواقع – إسمعوا الحكاية الحقيقية دي عشان تعرفوا إن تكرارا القوالب التفسيرية اللي من العينة دي مش هينفع مع كل حالة:
واحد جاري شيخ محترم جدا ونحسبه على خير ولا نزكيه على الله. الراجل ده المفروض إن الأوقاف كانت هتعينه خطيب وإمام للمسجد القريب من بيتنا. الراجل ده في حاله تماما ومالوش أي نشاط سياسي ولا غير سياسي – باستثناء إنه أحيانا لما تيجي تحط في كوباية الشاي بتاعته معلقتين سكر يقوم يطلب المعلقة التالتة. طبعا المعلقة التالتة دي ممكن تديك إشارة أنه بيتمتع بروح ثورية كامنة في عمق أعماق الدواخل النفسية غير المرئية. ده طبعا لو انت ضابط مباحث شاطر هتكتشف ده.
المهم
وزارة الأوقاف مارست مهمة التنسيق مع مكتب أمن الدولة عشان يشوفوا الراجل ده ينفع يبقي خطيب مسجد ولا لأ.
وفعلا – لحد دلوقتي الراجل مبقاش إمام المسجد.
وهكذا تسير الأمور في بلدنا. فليس صحيحا أن الأمور كلها سبهللة وتمر دون تنسيق وتنظيم وإدارة.
دي كانت البلد باظت من زمان لو الدنيا كلها سبهللة!!! ولاّ إيه؟
14:40 Posted in تهييس | Permalink | Comments (4) | Email this | Tags: أمن دولة
09 September 2008
مع ليلي في عامها الثالث
10:30 Posted in Woman | Permalink | Comments (0) | Email this | Tags: ليلي، المرأة
01 September 2008
أوكازيون رمضان
رمضان بدأ وده معناه إننا بقالنا تقريبا أسبوعين بنسمع دروس وخطب ومواعظ من ناس زينا أو أقل مننا في الفهم والثقافة والخبرة ويمكن – للسخرية - في الخلفية الدينية كمان. لكن معلش ، ماهو الغلط أصلا على اللي بيتراجع في صفوف المستمعين ويسمح لحد أن تكون له سلطة متجاوزة لإمكانياته أصلا. ودي مشكلة الموعظة والدرس: إن في حد بيقعد علي كرسي والباقيين آذان صاغية ومفيش رد وقتي ولا مساحة لاختبار كمية البيض الرهيبة اللي بتترمي علي المستمعين الواقعين تحت تأثير النقاب واللحية الكثة والبسملة والحوقلة المستمرة بسبب وبدون سبب.
المهم – زوجتي بتحفظ قرآن وتتعلم تجويد في معهد أزهري ولأن المعهد مش شغال بقاله شهر ولسة مش هيفتح غير بعد العيد اضطرت زوجتي تتابع الحفظ عند شابة عظيمة جدا من نوعية النقاب فرض و عمرو خالد مش داعية لأنه حليق ويسمح بالاختلاط إلي آخر كرتونة البيض دي المرطرطة بقالها فترة في السوق.
المهم كرتونة البيض دي فيها بيضة قديمة كلنا عارفينها وطالع دين أبونا منها، وبتفقس كل شوية خاصة موسم الفقس الرمضاني. بتقول إيه بقي: إننا نختم القرآن في ثلاث أيام وده يبقي هدف من أجل حسن استغلال الوقت لأن الوقت ده نعمة كبيرة من عند ربنا.
طبعا زوجتي تشبهني – مش بتستحمل الخرا ده خالص. فقطعت الدرس وقالتلها: ومين ده اللي عنده وقت يختم القرآن في تلات أيام، وبافتراض يعني، هو الهدف من القراءة التدبر ولاّ تكويم الحسنات بحجة استغلال الوقت؟؟؟
ردت الهانم فقالت: إن الرسول قال كده – يعني قال ممكن نختمه في تلات أيام.
ولما حكت لي زوجتي قلت: وبافتراض إن الرسول قال كده لأصحابه اللي همه أصلا أصحاب لغة عربية فصيحة وبلاغة مشهود لهم بيها، وكمان قرب اللغة المستخدمة في القرآن باللغة الحية أياميهم، فإيه دخلنا إحنا بالقصة دي؟؟؟
القرآن بالنسبة لكتير مننا عبارة عن طلاسم لأسباب كتيرة منها ضياع اللغة العربية، ومستوي الجهل المركب والثقافة المهلهلة اللي إحنا عايشين فيها وفوق كل ده التعليم الأهبل اللي عاملينله وزارة ووزير... مين فينا لما يقرأ القرآن في تلات أيام يكون طلع منه بحاجة أو حتي عرف يجمع قصة موسي وفرعون بشكل مفهوم؟!!
وطبعا النقاب فرض وبتحاول الشابة الغندورة تقنع بنت أخويا اللي عندها خماشر سنة إنها تلبس نقاب.
وبالمناسبة في شهر مارس اللي فات حضرت خطبة جمعة عظيمة لخطيب عظيم قال ان النقاب فرض وإن اللي ينكره يبقي كااااااااااااااااافر، وإن اللي مش لابساه إنما مؤمنة بأنه فرض تبقي عاصية بس.
بعد الخطبة باضحك مع واحد صاحبي علي الخرا اللي سمعناه جوه فقال لي: أه ما هو فرض طبعا... إنت كمان هتفتي في دي يا مختار!!! ومكنش بيهزر
-----------------
وزي ما كلنا عارفين اعلانات الحكومة لترشيد الاستهلاك، حيث بيطلع صوت محمود الجندي ويقولك الترشيد واحسبها صح الصح. تمشي بقي في الشارع انهاردة تلاقي كل المساجد معلقة لمبات نور زي الأفراح وليالي الطهور والحنة، طبعا ابتهاجا بشهر رمضان شهر الطاعات والعبادات والصوم والإمساك... لكن الواقع إنه شهر إسهال مش إمساك خالص.
إسهال في كل شئ – استهلاك الأكل واستهلاك المسلسلات والبرامج الفضائية البيض اللي زي أصحابها واستهلاك كهربا زيادة لاضاءة المساجد من الخارج!! إسهــــــــــال
---------------
وطالما إحنا في حالة انسحاق وتقوقع وخوف وبلادة فمفيش غير التمسك بالشكليات ويمكن حصر الخطاب الديني السائد والنقاشات الدائرة بين عموم الناس في الموضوعات الدينية بنسبة كبيرة ربما تتعدي 75 بالمئة في: الحجاب والنقاب والاختلاط واللحية وعمل المرأة.
باحاول أتخيل الحياة لو بطلنا نتكلم في الموضوعات دي لمدة عشر سنين واستبدلناها بالتركيز علي دعوة القرآن للحوار وطلب العلم والتفكر . هتبقي مصيبة طبعا لأن ممكن ينشأ جيل متحرر من الموضوعات المخللة دي وممكن نتفاجئ ونلاقي طريقة حياتنا اتغيرت لأن الخطاب والتركيز عليه اتغير في الأصل.
ويتم نقل جميع شرايط حسين يعقوب ومحمد حسان ومسعد أنور إلي متحف القلعة الحربي.
------------------
لما تيجي سيرة العلم تستشعر إن هناك احتقار بين عموم الناس للعلوم الدنيوية في مقابل العلم الشرعي والفقه إلخ. فتلاقي واحدة معاها ماجيستير في القانون الدولي تقول لواحدة بتفكر تلتحق بالجامعة بعد التعليم الثانوي التجاري، إن التعليم مفيش منه فايدة والأحسن تتعلمي علوم شرعية تنفعك.
--------------------------
ويرتبط بالكلام ده الكلام عن دفع الصدقات في أوجه جديدة ممكن تفيد المجتمع بدل من الاستسهال في شراء دستة مصاحف ووضعها في مسجد عشان تبقي رحمة ونور على فقيد العائلة.
أستاذ جامعة أزهري نصح ابن عمي بعد وفاة ابنه في حادث سيارة في إبريل الماضي أن يتبرع بالمال لشراء كتب لتجهيز مكتبة في منطقة محرومة من هذه الخدمات. ابن عمي اقتنع تماما ونفّذ النصيحة.
ليس بالخبز وحده يحيا الانسان – وده صحيح فعلا. والمجتمع مش عبارة عن ناس فقراء بس محتاجين أكل وملابس وشنطة رمضان. في ناس فقرا محتاجين يكملوا تعليمهم.
ولا حرج في اقتباس جزء من مقالة قديمة عمرها يتعدي 150 سنة لحاخام اسمه يهودا نحما... قال فيها:
ليس من شأن كل التبرعات مساعدة إخواننا، وليس من شأنها مساعدة الالاف أو المئات الذين هم في حاجة الي مساعدة أو تغيير أوضاع الفقراء والمرضي والشيوخ والعاطلين عن العمل، ولكن من الممكن أن تخدم هذه التبرعات المتعطشين للمعرفة، وسيضل الالاف من أبنائنا الطريق إذا لم تحصل مدارسهم علي الدعم"
طبعا المقالة دي مكتوبة من زمن طويل كان فيه اليهود مالهمش سعر في سوق بني البشر وكان في زعماء منهم بيحاولوا يصحوا ويصححوا الأوضاع المتردية في أمة اليهود من خلال الاهتمام بالتعليم وإحياء اللغة العبرية – باختصار كان في ناس منهم عايشين روح القرن التاسع عشر وبيحاولوا يفهموا التغيرات اللي ماشية فيه وبيتصرفوا علي أساسها.
والأسلوب ده هو اللي خلي يبقي حاجة حركة صهيونية، واهتمامات قومية لكل بلد نتيجة المد الرومانسي اللي اجتاح أوروبا مع بداية القرن التاسع عشر.
لكن في ناس بالملايين وسطنا لسة عايشة في غيبوبة الأندلس وأنها مش هترج غير لما النقاب ينتشر والمرأة تسيب التعليم والشغل للراجل عشان الطبيعة بتقول كده والتاريخ بيقول كده وعباس الضوّ حالف يمين طلاق علي كده باردو.
فإيه بقي المشكلة إننا نوجه جزء من الصدقات لإثراء مكتبة عامة ممكن يستفيد بيها عموم الناس والباحثين والطلبة إلخ؟؟؟
-------------------------
وطالما مفيش تعليم محترم ولا اعلام عليه القيمة يبقي منطقي جدا إن يكون في خلل في رؤيتنا للعالم والتاريخ ولذواتنا، ويكون في تبسيط شديد جدا لكل شئ متعلق بتاريخنا وحاضرنا، وده بيسمح للنماذج التفسيرية الهبلة إنها تنشأ وتترعرع في الجامع وحلقات تجويد القرآن وأتوبيس النقل العام والمصاطب والقهاوي.
22:40 Posted in Religion | Permalink | Comments (13) | Email this | Tags: رمضان


