27 November 2008

عناوين صحافة فسخونيا العظمي بعد انفجارات مومباي

انفجارات مومباي أبلغ رد على المعارضة المأجورة

الرئيس يغادر الهند والخراب يعم هناك.. سقوط ألف قتيل وجريح

جماعة ديكان مجاهدين "تنط" على الهند وكأنها فرخة مقلوظة

 

 

 

فسيخة – فسخونيا العظمي (وكالات الأنباء)

 

لم تكد الهند حكومة وشعبا تستكمل فرحتها الغامرة بزيارة الرئيس الأخيرة حتي استيقظت على دوي انفجارات دموية وسقوط أكثر من ألف قتيل وجريح.

 

من جهة أخري عبر رؤساء الصحف القومية وبعض أقلام المعارضة الشريفة عن شكرهم لله وصلوا مسلمين ومسيحيين حمدا له أن أبقي سيادة الرئيس موفور الصحة عامر البدن ونابض القلب.

 

وأشار رؤساء الصحف إلي أن هذه الحوادث والمدلهمات التي تعصف بكل أرجاء العالم تؤكد بما لا يدع مجالا للمعارضة أن أمن بلادنا – جمهورية فسخونيا العظمي – فوق كل اعتبار وأنه خط أحمر بفيونكة بيضاء.

 

وأضافوا في كلمتهم أمام سيادته أن دعاوي جمعيات حقوق الانسان والديمقراطية والحرية تتهاوي أمام الانجازات الأمنية العظيمة التي تحققت في عهد سيادته، وضربوا بالهند مثالا على تفسخ الأمن وأشاروا إلي أن فسخونيا العظمي ستبقي حصنا وملاذا لكل شعوب الأرض تحت لواء سيادته.

 

وأكدوا في بيان وزع صباح اليوم أن سيادة الرئيس "وشه حلو" وأنه "لا يترك مكانا إلاّ عمه الخراب". هذا وقد عبر سيادة الرئيس بخجله المعهود عن امتنانه لرؤساء الصحف القومية وأثني على زعماء المعارضة الشرفاء وأكد – بأبوته التي ما برحت تغلب سطوة غضبه – أنه يحنو على أبنائه من المعارضة المأجورة لأن الأبوة ليست أبوة عصبية ودم فقط.

 

عشت زخرا للبلاد والعباد!

 

20 November 2008

قراصنة عدن والقاعدة

غريب أصلا لحد دلوقتي إن عمليات القرصنة في خليج عدن زادت بشكل بشع ومع ذلك مفيش أي حد متخصص في شئون الجماعات الارهابية حلّل الموضوع وربطه بتنظيم القاعدة فرع الصومال.

 

إيه الخيبة دي؟ هو في حد واخد توكيل العمليات دي غير القاعدة؟

 

الأغرب من كده إن الظواهري ماعملش كليب جديد أو ألبوم يعلن فيه مسئوليته عن هذه العمليات!!!

 

 

--------------------------

كانت مسخرة إمبارح لما باشوف الجزيرة الفضائية لقيتهم جايبين ألبوم جديد للظواهري وبيسمعوه أغنية بعد أغنية وجايبين محلل من أمريكا وكمان عمرو الشوبكي من مصر عشان يحلل الخطاب الجديد الذي أدلي به الظواهري بصفته - أي الألبوم - خبرا محوريا يهم الكرة الأرضية وبصفة محتوي الألبوم شيئا يحمل أبعادا استراتيجية وسياسية .... باردو فك الشفرات محتاج أقوي جهاز مخابرات في المنطقة.

17 November 2008

ابن خال أوباما كان يعيش في بداية القرن التاسع عشر

 

هل في حد عنده حل مقنع للمعضلة دي؟؟؟

 

الأهرام نشر انهاردة خبر منقول من السي ان ان بيقولو فيه بالحرف الواحد :

 

وكان ابن خال أوباما صديقا لتوماس جيفرسون، كما كان يملك سبعة وعشرين عبدا!

 

وعلامة التعجب من عندهم

 

مفيش توضيح ظهر مين هو توماس جيفرسون، وبالتالي فالعقل لا يملك إلا أن يعتقد أن المقصود به رئيس الولايات المتحدة الثالث الذي عاش بين عامي:

1743

و

1826

 فتخيل انت بقي ان ابن خال أوباما، مش حتي خاله مثلا، كان عايش في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر!!!!! فعلا عجيبة ومحتاجة علامة تعجب من عندهم

 

طيب يمكن يقصدوا خال أوباما ؟؟؟

طيب ينفع خال أوباما يعيش في بداية القرن التاسع عشر ؟؟

الخبر:

سي‏.‏ إن‏.‏ إن‏:‏ جذور أوباما مزيج من الأبيض والأسود
أحد أسلافه كان قاضيا وابن خاله امتلك‏37‏ عبدا‏!‏

نيويورك ـ وكالات الأنباء‏:‏
مازالت جذور الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما تثير التساؤلات حتي بعد انتخابه‏.‏ فالمعروف أن أوباما ينحدر من أصول إفريقية وامريكية وتجمع شجرة عائلته خليطا من البيض من جهة أمه والسود من ناحية والده‏.‏

فأحد أسلاف أوباما كان جابريال دوفال وكان عضوا بارزا في الكونجرس‏,‏ وفي عام‏1811‏ تم تعيين دوفال قاضيا في محكمة العدل العليا وظل كذلك حتي عام‏1834,‏ وكان ابن خال أوباما صديقا لتوماس جيفر سون‏,‏ كما كان يملك‏37‏ عبدا‏!‏

أما من ناحية الأب‏,‏ فقد ولد والد أوباما في كينيا‏,‏ وتوجه لدراسة الاقتصاد في جامعة هاواي وهناك التقي بوالدة اوباما ستانلي آن وتزوجا عام‏1961‏ وانجبا طفلهما بعد ذلك بستة أشهر‏,‏ إلا ان زواجهما لم يستمر طويلا وانتهي بالطلاق عام‏1964.‏

بعد الطلاق لم يشاهد أوباما الابن اباه مرة أخري إلا عام‏1972,‏ ثم توفي الأب في حادث سيارة عام‏1982.‏

وفي عام‏1967‏ تزوجت والدة أوباما من لولو سوبيتورو وانتقلت الاسرة الجديدة الي اندونيسيا‏,‏ وبعد عودة الأم إلي اندونيسيا‏,‏ عاش باراك الابن في هاواي في كنف جديه من أمه ثم التحق بجامعة كولومبيا في نيويورك في الثمانينيات من القرن العشرين‏.‏

 

 

10:38 Posted in Media | Permalink | Comments (3) | Email this

11 November 2008

الهويات القاتلة - كتاب لأمين معلوف

تراقصني السعادة حينما أهتدي لكتاب جيد.

 

41391.jpg

بدأت منذ أمس القراءة الأولي لكتاب أمين معلوف الهويات القاتلة. والمفاجأة أن الكتاب ترجم من الفرنسية وصدر في عام 1999 بالعربية، بينما كتاب الهوية والعنف صدر بالانجليزية في عام 2006 ويكاد أمارتيا صن مؤلف الهوية والعنف ينقل أفكار وكلمات أمين معلوف بالكربون. حقيقي يعني كربون بالمعني الحرفي.

 

10:04 Posted in Books | Permalink | Comments (4) | Email this | Tags: amin ma'louf, identity

06 November 2008

أوباما سيترك العراق - شهامة ولاد البلد

 

ذئبان بشريان يغتصبان مخطوفتين، إحداهما تقاوم بشكل أشرس كثيرا من أختها في كل حفلة اغتصاب، فهي تضرب مغتصبيها في الخصية والوجه وتعض أذنه وتغرس أظافرها في لحمه. أما الأخري فأقصي ما تفعله أن تصرخ وتبكي وربما تحاول توجيه لكمة ضعيفة للمغتصبين.

في النهاية شعر واحد منهما أنه لا يكاد يستمتع مع الضحية الشرسة ويكاد يخسر خصيتيه ذات مرة، فيقرر أن يتقاسم الضحية المسالمة مع رفيق الدرب، ويترك له الضحية الشرسة دون مشاركة طالما أن صاحبه مصمم على الاستمرار معها.000T_TRWas2024363.jpg

 

بخصوص فرحة الناس بأمريكا التي حققت نبوءة مارتن لوثر كنج في زمن قصير، وفرحتهم بأوباما وتوقعاتهم الكبيرة إن الراجل عنده قيم ومبادئ وبيحس بالظلم اللي واقع على البشر بصفته هو شخصيا عنده إرث اضطهاد عرقي وأجدر أنه يحس بالظلم، أحب أضيف لأختي نوارة إني معاها فيما ذهبت إليه من صيحات الاعتراض.

 

المؤسف في مسألة التوقعات العالية هذه أن أصحابها لا يركزون إلا على تصريحات أوباما بأنه سينهي الحرب على العراق في حين أنهم لا يقيمون أي وزن لتصريحاته الأخري التي قال فيها مؤخرا أن "القتال سيستمر في أفغانستان حتي تتأكد هزيمة طالبان والقاعدة".

هل تستعصي هذه الجملة على القراءة العاقلة؟

 

فليس هناك انتصار لقيمة الانسان ولا يحزنون، وليس هناك رفض لمشروع التوسع الأمريكي على حساب البلدان الأضعف... المسألة لا يحكمها إلا منطق القوة والمكسب والخسارة ... مكسب بحت وخسارة بحتة.

 

وباقي الخولات والشراميط من الذين تفّوا تفة الحرب على العراق ودحر صدام حسين ثم لحسوا التفّة بعد حين، ابتداء بكولين باول وانتهاء بهيلاري كلينتون، لم يغيروا رأيهم إلا لأن الحرب كانت خاسرة فعدد قتلاهم تخطي الأربعة آلاف حتي الان وفواتير الحرب مكلفة جدا.

 

وصدق الدكتور فؤاد زكريا إذ قال في عام 1982 في مقال بعنوان لعبة السنة الكبيسة – بقدر ما تسعفني الذكرة – أن دلالة الانتخابات الأمريكية سلبية أكثر منها إيجابية: بمعني أن الناخب الأمريكي يصوت برفض حزب أكثر مما يصوت بقبول الحزب الآخر فالناخب لم يري شيئا من أوباما سوي وعود ونظريات وآراء تبدو مختلفة من حيث التطبيق عما قدمه بوش الابن وانكوي بناره لثمان سنوات. وماكين كان سيحذو حذو البائس بوش. فالناخب صوت ضد الجمهوريين أكثر مما صوت للديمقراطيين.

نظرية زكريا وجيهة.

 

السياسة الخارجية الأمريكية لم تتغير منذ الحرب العالمية الثانية – سياسة توسعية ويتناوب حزبا الحمار والفيل على تطبيقها بنفس الأسلوب وهو أسلوب القوة والهيمنة مع اختلاف الخطاب السياسي لتنفيذها.

 

ويا ليتنا نلاحظ استخدام الساسة للخطاب واللغة حتي نفهم أن الشعوب الأضعف لا تساوي ترابا بالنسبة لهم. فهم حينما يتحدثون عن الخروج من وحل العراق يركزون على خسائرهم وعلى وتكلفة الحرب ولا يذكرون أنه لا بد من انهاء الحرب لأنها قتل وتدمير لشعب بائس.

-----------------

نظرية أوباما تتطابق مع نظرية المغتصب الذي لا يستمتع بضحيته الشرسة ويخشي خسارة خصيتيه في إحدي نوبات غضبها، فقرر أن يتركها – أثناء السجال اللفظي في المناظرات الرئاسية – لصاحبه ماكين. إشبع بيها .

على أن يشتركا في اغتصاب أفغانستان ومناطق أخري مسالمة ولا تكبد المزيد من الخسائر.

------------------

ديمقراطيتهم أو تحررهم من القوالب العنصرية عائد بالنفع عليهم فقط، لكنها ليست قيما مطلقة تعود بالنفع على غيرهم، ولا قيما مطلقة يؤمنون بها.

01 November 2008

الرجولة والبروستاتا في المصري اليوم

نشرت المصري اليوم خبرا اليوم عن الرجل الذي "فقد رجولته" لأن الرجولة – التي هي مصدرها البروستاتا – قد تلاشت فأصبح الرجل ليس رجلا.

 

جتكم القرف ع الصبح – صحفي نص لبّة.

طبعا في شغل الصحافة العنوان ده قوي ويلفت النظر وكوميدي كمان لأن مش معقول يفوتوا فرصة زي دي عشان يكتبوا عنوان محترم، زي مثلا انهم يقولوا:

أجري 8 جراحات أثرت على البروستاتا

أو

أثرت على قدرته الجنسية

أو

تحرمه من الإنجاب

أو أي كلام علمي محترم.

 

نص الخبر كما يلي:

 

«إبراهيم» باع كل ما يملك لإجراء ٨ جراحات.. وفقد رجولته!

 

  كتب   هانى رفعت    ١/ ١١/ ٢٠٠٨

 

 

٨ جراحات خلال ٣ سنوات أجراها إبراهيم محمد إبراهيم، سائق فى شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، وانتظر من ورائها الشفاء، لكنها أفقدته رجولته وسببت له ضمورًا فى البروستاتا، وأنفق عليها كل ما يملك.

 

القصة، كما يرويها إبراهيم: «دخلت المستشفى التابع لجهة عملى وأجروا لى جراحة لتوسيع مجرى البول، لكن الانسداد عاد مرة أخرى، ومن وقتها وأنا بالنسبة لأطباء المستشفى فأر تجارب، وأجروا لى الجراحة نفسها ٧ مرات.

 

وعندما يئست من الشفاء لم أجد حلاً سوى تغيير المستشفى، وفى مستشفى جمال عبدالناصر اكتشفت قطع ٤ شرايين فى مجرى البول، وأكد لى الأطباء هناك أن حالتى حرجة وأن الجراحات المتكررة سببت لى ضمورًا فى البروستاتا».

 

وأضاف: «تقرير الطبيب أكد أن الجراحات التى أجريتها هى سبب تأخر حالتى، وأيده تقرير آخر صادر من مستشفى رأس التين البحرية العسكرية، وقدمت أكثر من شكوى إلى وزير الداخلية ورئيس الوزراء لمحاسبة المسؤول عن هذا الإهمال لكن لم يجبنى أحد، وتساءل: يرضى مين أعيش مذلول بسبب خطأ طبى، والطبيب المسؤول يعيش حياته وكأن شيئًا لم يكن؟».

 

All the posts