05 February 2009

في عشق الكتب :الثانية

وأول طرق البراء من شهوة تملك الكتاب -  التي هي قرينة عشق الكتاب وهي ما أعده عاطفة محمودة في ذاتها وتصبح مذمومة عندما تنقلب إلي شهوة استحواذ – الحصول على إشتراك سنوي في إحدي المكتبات العامة أو المداومة على زيارة مكتبة الجامعة أو الكلية أو المدرسة بانتظام بالنسبة للطلبة والجامعيين والعاملين بالسلك الأكاديمي.

 

 

ففضلا عن أن إمتلاك مكتبة منزلية مهما كانت ضخمة لا يغني عن تكرار الزيارة للمكتبات العامة لأسباب معلومة تتعلق بحجم المكتبات العامة الكبير وشمولية المجالات المعرفية المتاحة هناك والتمويل المفترض أنه سخي ويتجاوز حدود ما يستطيع فرد واحد عمله، وقدرة المكتبات العامة على توفير الكتب الحديثة والقديمة والمراجع في شتي المجالات – فضلا عن ذلك، سيتيح الاشتراك لعشاق الكتب فترة زمنية محددة لاستعارة الكتاب المرغوب وإعادته ومن ثم سيشعر برغبة حقيقية، يسهل تفعيلها، تتعلق بقدرته على إنجاز قراءة الكتاب كله أو أجزاء كبيرة منه لأنه محكوم بالوقت.

 

 

وقد فعلت ذلك شخصيا منذ سنوات ثم انقضت فترة دون تجديد اشتراك مكتبة المجلس الثقافي البريطاني بالعجوزة ومكتبة مبارك العامة بالجيزة، ثم عدت وجددت الاشتراك في مكتبة مبارك. وسمحت لي عملية الاستعارة أن أقرأ بانتظام أكثر مما كنت أفعله مع مكتبتي المنزلية التي لا تتجاوز سبعمائة كتاب على أية حال. فأصبحت أقرأ الكتب المستعارة بمعدل ثابت كل شهر: أربعة أو خمسة كتب يتراوح عدد صفحاتها بين ألف وخمسمائة إلي ألفي صفحة، وهو معدل جيد إذا وضعت في الاعتبار مزاحمة العمل والمسئوليات الأسرية لهواية القراءة.

09:46 Posted in Books | Permalink | Comments (2) | Email this | Tags: books, biblophile

Comments

"فأصبحت أقرأ الكتب المستعارة بمعدل ثابت كل شهر: أربعة أو خمسة كتب يتراوح عدد صفحاتها بين ألف وخمسمائة إلي ألفي صفحة،"

بتعملها ازاي دي يا مخ.؟؟!

Posted by: Ahmed Salem | 11 February 2009

الكتب مجتمعة تعمل من ألف وخمسمائة إلي ألفي صفحة تقريبا
وده في الشهر يعتبر معقول بالنسبة لواحد زيي، مفيش عنده أي هواية في الحياة غير القراءة. في بقي منغصات كتير زي الشغل والمسئوليات البيتوتية وأي طوارئ رخمة.
على فكرة ده مش كتير، لأن المحصلة في السنة لا تزيد عن 55 كتاب تقريبا.

Posted by: مختار | 11 February 2009

Post a comment