09 June 2009

نص خطاب نتانياهو - باروديا لنوارة نجم

 

نص خطاب نتانياهو للعالم الإسلامي - تدوينة لنوّارة

فلتة من فلتات التدوين المصري بحق

سواء كنت ضد خطاب أوباما أو معه، تفصيلا أو إجمالا،

من الناحية الأدبية البحتة هذا نص نموذجي في فن الباروديا.

 

 

25 February 2008

قبل الثامنة عشر

زنوبيا و لست أدرى أرسلتا إلى نفس السؤال بالإنجليزية: عن ست أشياء كنت أتمنى، أو كان ينبغى على تحصيلها، قبل أن أتم عامى الثامن عشر. ففكرت ولم أجد سوى أربعة أشياء.

1

القراءة المنتظمة:

بدأت القراءة بالطبع قبل أن أدخل المدرسة الابتدائية بمساعدة أخواتى وزوجة أخى الأكبر، ثم ألحقنى أبى بالكُتّاب بناء على رغبتى وأنا فى الرابعة وكان تحصيلى ممتازا  وكنت أقرأ القصص ومعظم ما أجده فى البيت من مجلات وصحف وكتب دراسية تخص أخوتى وأخواتى إذ أننى آخر العنقود. لكننى لم أنتبه ولم ينبهنى أحد إلى أهمية الالتحاق بمكتبة عامة مثلا فى هذا السن الصغير. وهكذا فقد ضاعت سنى الطفولة وحتي عامى السابع عشر تحديدا فى قراءات غير منتظمة ودون أي توجيه من أي أحد. لكن مع التحاقى بكلية الألسن ورغبتى فى إتقان الانجليزية وتحصيل قدر من الثقافة العربية فقد وصل معدل قراءتى فى اليوم الواحد إلى أكثر من سبعمائة صفحة بالعربية وربما أقل من نصف هذا الرقم فى قراءة الإنجليزية، إذ أننى كنت نادرا ما أذهب إلى الكلية لحضور المحاضرات طوال السنوات الأربعة وكنت أقضى معظم وقتى فى البيت أو مكتبة المجلس الثقافى البريطانى بالعجوزة، ولم يشغلنى منذ بداية التحاقى بالألسن وحتى سنة التخرج أى شئ سوى الكتب فلست من هواة الرحلات والزيارات ولم أكن أضيع وقتى فى الالتزامات الاجتماعية لتشييع جنازة القريب والبعيد والابتهاج لزواج ابن العم وبنت الخال ولا تضييع الوقت مع أصدقائى فى تفاهات لا تهمنى.

وربما لو كنت انتبهت إلى أهمية استغلال وتنمية عادة القراءة منذ سن مبكر لكان تحصيلى أفضل بكثير مما أنا عليه الآن. فما أكثر الأعمال التى كان ينبغى علىّ قراءتها فى وقت مبكر.

ويتصل بذلك أيضا عدم معرفتى بسور الأزبكية إلا حينما التحقت بكلية الألسن وكنت أقتربت من اتمام عامى الثامن عشر فعلا.

وإن كنت تحديدا أتمنى لو أتيحت لى فرصة البدء فى قراءة التراث الفلسفى الإنسانى والتفكير النقدى والتحليلى، وهو ما لم أتعرف عليه إلا بعد الثامنة عشر.

2

قيادة السيارة:

طلبت من أخى وأنا فى الرابعة عشر أن يعلمنى قيادة السيارة فسخر منى قائلا: لما أبقى أتعلم أنا الأول. كان هو بالطبع قائدا ماهرا لسنوات عديدة فغضبت من رده، وأهملت الموضوع تماما. ثم حدث أنه بعد فترة عرض علىّ تعليمى القيادة فرفضت بكل رخامة هذا العرض السخى. ولم يشغل الأمر بالى على الإطلاق حتى مطلع السنة الحالية واشتريت سيارة، فعلى الرغم من توافر المال من قبل لشراء سيارة فاخرة وحديثة والحمد لله إلا أننى كنت أغرق خيالى فى مثاليات فارغة تتعلق بتقليل التلوث البيئى. طبعا كان الأمر يستلزم بضع سنوات قليلة حتى ألفظ هذه الأفكار العفنة بعدما أصبت أنا شخصيا بحساسية على الجزء العلوى من الجهاز التنفسى (قال يعنى بقى شوية العادم اللى هيطلعوا من شكمان عربيتى همه اللى هيموتوا الطبيعة بالاختناق) وبعد تعنت أصحاب التاكسيات واستغلالهم. كان وقت الفراغ عريضا قبل ذلك أما الآن فالمسئوليات الأسرية وطول ساعات العمل يلتهمان اليوم والصحة فلا يكاد يبقى لدروس القيادة أكثر من ساعة إلى ساعتين أسبوعيا.

وهناك مهارات كثيرة قد نهملها ولا نكتشف ذلك إلا حين يضيق الوقت. وفعلا نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ.

3

حفظ القرآن وفهمه:

اعتاد أبى الحاق كل أولاده وبناته بالكُتّاب وخيرا فعل. أذكر أننى كنت قد وصلت إلى نهاية الجزء الرابع – يعنى سورة الذاريات – بينما كان عمرى ثمان سنوات، وحدث فى ذلك الوقت أن لطمنى الشيخ لطمة قوية سقطت لى على إثرها سنّتان وانكسرت ثلاث أسنان، كانت لطمة قوية لدرجة أن البنت الجالسة إلى جوار الشيخ أطلقت صرخة مدوية من شدة الرعب. فذهب أبى لذلك الوحش الكاسر واشتبك معه وقرر ألا أذهب لحفظ القرآن ثانية لا عند هذا الشيخ ولا غيره. وأخبرنى صديق لى وهو قريب لذلك الشيخ الشاب منذ بضع سنوات أن هذا الشيخ قد مات قريبا ولم يكمل عامه الأربعين بعد أن أصيب بالسرطان فقلت لصديقى: أحسن. فلما استغرب من ردى الوقح قلت له: أحسن لأنه انتقل إلى دار الحق ونحن لازلنا فى دار الباطل، فانفجر صديقى ضاحكا فحكيت له قصتى مع ذلك الشيخ – سامحه الله على جريمته.

 ثم حاولت برغبة خالصة من عند نفسى أن أذهب لشيخ آخر وعمرى ثلاثة عشر عاما ثم عطلتنى الدراسة والدروس عن الاستكمال. حاولت مع نفسى بعد عدة سنوات لكن الإرادة لم تكن قوية على ما يبدو فأقنعت نفسى أن الغرض ليس الحفظ وإنما الانكفاء يوميا على قراءته لما لذلك من أثر ينطبع على الإنسان، فقررت الاكتفاء بالمواظبة على قراءة القرآن وتدبر معانية وتدوين كل خواطرى بشأن قراءته وهى عادة حميدة لازلت أتمسك بها إلى الآن. لكنى أشعر بالغضب والسخط بسبب لطمة ذلك الشيخ الشاب، فقد تسبب فى ابعادى عن القرآن فترة طويلة فعلا.  

4

الطبخ

لم أتعلم سوى بعض المبادئ إلا بعدما أتممت عامى الحادى والعشرين ثم انشغلت ولم أجد مدربين أو مدربات يهتمون لأمرى فأهملت الأمر تماما. وبعد زواجى لا أجد وقتا كافيا للوقوف فى المطبخ مع زوجتى اللهم إلا لتحضير طبق السلاطة وتقطيع البصل وتجهيز الملوخية والبسلّة وتحمير البطاطس.

------------------

يمكن لمن يجد فى نفسه رغبة لاكتشاف نفسه أن يجيب عن هذا السؤال فى مدونته أو عندى.

15 February 2008

المدوّنات والنشر الورقى

فرحتى كبيرة برحاب وغادة وغادة لأنهن وصلن لدار الشروق، أو بالأحرى هى التى خطبت ودهن. حاولت أفهم سبب الفرحة بالرغم أنهن لسن أول من ينشر إنتاجهن من بين المدونين، ولا تربطنى بهن أى علاقة. فاكتشفت مؤخرا أن السبب قد يكون: صغر أعمارهن، والخطوة الجرئية لدار الشروق التى سعت إليهن، وأن دار الشروق اسم كبير ورصيد ضخم لأى كاتب يحلم بالانتشار.

الفرحة زادت حينما بدأت أقرأ لرحاب – طبعا كنت أزور مدونتها من وقت لآخر – وفعلا أعجبت جدا ببعض حواديتها. لم أشتر كتاب غادة عايزة تتجوز لأنى بالفعل كنت قرأت كل مدونتها فى أوقات سابقة ولأن ميزانية الكتب توسعت تماما على عكس تقديراتى لمعرض الكتاب السابق فقررت كبح شهوة الشراء بعد أن تضاعفت الميزانية بسبب الحاجة الي شراء أربعة قواميس ومعاجم دفعة واحدة. أما غادة محمود فهى حكاية بجد. كررت زيارة مدونتها وأعجبت فعلا بما تكتب لكن لما قرأت إنتاجها كله فى كتاب سيطر على شعور أكيد – أو ربما أمنية – أن غادة سيكون لها شأن كبير فى دنيا الكتابة.

بغض النظر عن التقييم العالى أو المنخفض للكتب الثلاث فإن الأهم هو أن تستثمر رحاب وغادة وغادة هذا الرصيد الزاخر فى مشاريع قادمة. النشر فى دار الشروق رصيد، النشر فى هذا السن المبكر رصيد، النجاح الذى واكب التسويق رصيد كبير؛ فالسؤال الآن هل لدى أى من المدونات الثلاث قدرة ورغبة على المواصلة؟ أم سيكون هذا المشروع هو الأول والأخير؟ وهل قيّمت كل واحدة كتابها بأعلى قدر من الحيادية الممكنة للتفكير فى الخطوة القادمة؟

أعتقد أن أسئلة كثيرة لابد أن تطرح بعد أن تخبو نشوة النجاح – أسئلة جادة وموضوعية لتقييم التجربة من كل جوانبها، واستعداد لنقد الذات.

وأول جانب مهم هو فهم ديناميكية التجربة نفسها: لأن الواقع يقول أن جزء كبير من النجاح سببه اسم دار الشروق وسعيها لنشر محتوي المدونات الثلاث، وهذا ليس تقليلا من شأن ما كتبن؛ بل العكس فغادة محمود مميزة جدا فى تراكيبها اللفظية ورحاب لها حس كوميدى رومانسى عال وغادة عبد العال خفيفة الظل وناقدة لمجتمعنا. لكن لو كانت البداية فى دار نشر متواضعة لما حققن نفس القدر من الانتشار ولا الحضور الإعلامى.  لكن على الرغم من أنها قد تبدو مغامرة من دار الشروق إلا أننى أعتقد أنها ليست مغامرة بالمرة بل خطوة محسوبة بمنطق تجارى ذكى ودراسة لعالم التدوين. ذلك أننى أعتقد أن دار الشروق درست "ثقافة التدوين" المصرى واستفادت من هذه الدراسة قبل الإقدام على نشر الكتب الثلاثة.

فمن أهم سمات عالم التدوين عندنا سيادة ثقافة الشللية – سواء حملت الكلمة معان سلبية أم سلبية وإيجابية – وأقصد وجود نزعة لخلق تجمعات تحمى بعضها ويتبادل أعضاء هذه الجماعات الدعم والمساندة فى الحلوة والمرة. يتضح هذا فى قيام كثير من المدونين بتقديم الدعم والدعاية للكتب المنشورة. وبحسبة بسيطة فإن لكل مدونة من المدونات الثلاث عدد زوار لا بأس به، كما أن للمتحمسين لتجربتهن من بين باقي المدونين عدد كبير من الزوار أيضا. معنى هذا أن الدعاية للكتب تحققت بشكل تلقائى حتى من قبل أن تقدم دار النشر على عرضها التاريخى بنشر المدونات الثلاث.

فعملية ترشيح الكتب فى عالم التدوين المصرى تؤثر ولا شك على رواج كتاب ما، سواء كان للمسيرى أو إدوارد سعيد أو مدون حديث السن. ربما يشعر زائر المدونة بقربه من المدون بشكل ما وبالتالى يرغب فى قراءة ما يقوم هذا المدون بترشيحه. ربما لو كان نفس الكتاب معروضا فى صحيفة أو مجلة لما أقدم زاشر المدونة على شراءه. يبدو أن عامل الثقة فى تقييمات المدون عامل مؤثر. ولا شك أيضا أن دار الشروق درست هذا الجانب – بالإضافة إلى سمة الشللية – وتوقعت أن يقوم كثير من المدونين بترشيح الكتب لزوار مدوناتهم، وقد كان.

أما المحتوى فبالتأكيد دار الشروق لا ينقصها الذكاء لاختيار محتوى مدونة تنجح ككتاب. فمدونة عايزة أتجوز كوميدية جدا، ولا تخلو كل تدوينة فيها من تقديم نقد للمجتمع. الموضوع نفسه – الجواز والعرسان – موضوع أثير لدى الشعب المصري في كل زمان، كما أنه يفرض نفسه هذا الزمن بسبب ارتفاع نسبة الطلاق والعنوسة. ومدونة رحاب هى الأخرى شيقة ولها تدوينات فى منتهى البساطة لكنها تفيض رومانسية ربما تتجلى بشكل واضح فى رأيي فى حدوتة أرز باللبن لشخصين. أما غادة مع نفسها فهى موهوبة بحق وكفى.

سألت نفسى: هل ستكرر دار الشروق نفس التجرية؟

فى اعتقادى أنها ستفعل لأن الربح المادى مضمون مسبقا كما أن التدوين المصرى ثرى بالفعل ويسمح بتكرار التجربة، فضلا عن الحضور الإعلامى للتدوين المصرى على شاشة الفضائيات والقنوات الأرضية مما يشكل دافعا للجمهور لمتابعة المزيد عن هذا العالم الجديد، بالإضافة إلى الدعاية التى يخلقها التدوين لنفسه بين المدونين.

وهل ستحذو دور النشر الكبيرة حذوها؟

مدبولى سيفعل – هكذا أوحى لى شيطانى.

ألف مبروك يا رحاب وغادة وغادة! بداية موفقة

13 February 2008

استجواب فى وادى الغوايـــة

أرسل لى صاحب الغواية عباس بن العبد - مشكورا - هذا الاستجواب منذ عدة أيام، وتأخرت بسبب ظروف عملى إذ ربما أترك الشركة التى أعمل لحسابها وأنتقل إلى أخرى فى وقت قريب. وفّقنى الله لكل خير

-1-

هل توافق علي حذف خانة الديانه من البطاقه الشخصيه؟

لأ طبعا ولا موافق على فتح الموضوع واستهلاك وقت فيه؛ لأن بافتراض إن وضعها ابتداء كان خطأ إلا أن حذفها لن يُصلح الخطأ أو ما ينتج عن ذاك الخطأ من تعسف وتعنت ومشاكل. أنا ممكن أقبل الحجة اللي بتقول إن وضع خانة الديانة من الأول كان خطأ إنما مش ممكن أقبل المنطق اللي بيطرحه بعض الناس من أن حذفها هيحل المشاكل أو هيصحح الخطأ. إذا كان وجودها ليس له معنى فحذفها أيضا ليس له أى معنى إطلاقا

إذا كان في تمييز فهو حاصل دون حاجة إلى خانة الديانة. التمييز عموما حاصل فى مصر لأن مبدأ العدالة غايب أو مفقود تماما لأننا مفيش عندنا تعليم ولا تربية ولا إعلام محترم، وده معناه أن التمييز قبل ما يكون عشان الديانة فهيكون عشان المحسوبية والرشوة والتوصيات والنفوذ والأساطير والخرافات إلخ مظاهر الفساد الأخلاقى والاجتماعى ، يعني باختصار التمييز الدينى يدوب له نصيب صغير من حالة الفساد العامة، فممكن نعالج المرض الأصلي اللي هو غياب العدالة وثقوب الضمائر يكون أفضل. ونترك الناس يهنأوا بالتعبير عن انتماءاتهم الدينية فى البطاقة الشخصية.

الناس بتقول ان خانة الديانة تسبب تمييز فى الشغل وقسم الشرطة والمصالح الحكومية الخ، لأ ، التمييز والفساد بيحصل في الجزء الأكبر من حياتنا بسبب فساد الضمير. لأن أنا شخصيا متخيل إن اللي له مزاج يعمل تمييز في وظيفة مثلا هيخلي التمييز لصالح معارفه بغض النظر عن الدين بمعني إن جرجس صاحبي أولى من عبد الله اللي أنا معرفوش.

أنا شخصيا باعرف المسيحيين من شكلهم ومش محتاج لبطاقة شخصية، تفسيري هو إن المسيحيين طالما بيتجوزوا من بعض فالصفات الوراثية بتتحرك فى دايرة ضيقة فمش بتتغير كتير. باعرف المسيحى من أول نظرة فلو عايز أضطهد حد فى المواصلات ولاّ أعاكس مسيحية ولاّ مثلا أرفض أترجم لزبون لمجرد أنه مسيحي فده مش هيتم بناء على خانة الديانة، ولا حتى الصليب اللي في إيده ولا حتي الصليب اللي في صدرها. التمييز هيتم لأني عارف أنه مسيحي من غير بطاقة ومن غير حتي ما يقول إن اسمه صليب عبد المسيح جبرائيل حنا.

الأهم فى نظري هو ان الانسان يكون متربي كويس فميكونش عنده رغبة ولا ميل لإيذاء البشر والحيوانات ولا يكون عنده ميول عدوانية يخرّب منشآت وممتلكات الغير يعني باختصار يكون إنسان اجتماعى حبّوب واللى فى جيبه مش له، ويكون مثقف بدرجة تسمحله أنه يشوف نفسه فى جسم زميله المواطن فيحس بيه باعتباره بنى آدم بيوجعه الظلم والإساءة.لو وصل الانسان لدرجة الثقافة دي ونبذ العصبية السلبية ورفع قيمة العدالة ودفع الحقوق لمستحقيها هتلاقي الدنيا ماشية زي الفل بوجود خانة الديانة وبعدم وجودها.

..........

-2-

ما رايك في المثليين؟هل تري انها حرية شخصيه؟ هل توافق علي الاعتراف بالمثليين؟هل لك اصدقاء من المثليين؟

اه طبعا حرية شخصية ، هو فى مجنون قال غير كده؟ واحد مش بيحب ينام مع حريم، وبيحب يستخدم أعضاؤه مع الرجال اللي بدورهم بيحبوا كده باردو، فإيه المشكلة بتاعتى أنا هنا؟ أنا مش طرف معاهم بأي شكل فأنا مالي بقي؟

أعترف بيهم إزاي يعني؟ وبعدين همه عايزين اعتراف من مين وإيه جدوي الاعتراف ده وشكله؟ واحد لامؤاخذة بيستعمل أعضاؤه مع واحد يبقي عايز اعتراف من مين؟؟ طالما همه معترفين ببعض فإيه حاجتهم في السعي وراء الحصول علي اعتراف مدوّن زي حضرتى. فى منهم ناس اتعرضت للاغتصاب ويمكن أدمنوا ومحتاجين تأهيل ويمكن ناس عندها اضطرابات هرمونية ومحتاجة علاج، لكن في مجموعة تالتة بتمارس الشذوذ باعتباره أحد أشكال ممارسة الجنس المتاحة للبشر كالرجل مع المرأة ولا تري أي اختلاف بين هذا وذاك، والمنطلق الفكرى لهؤلاء بيكون متمركز حول الانسان وما يسبب له سعادة آنية وبالتأكيد ده نتيجة لنبذ فكرة مركزية التعاليم السماوية فالشاذ – من هذه المجموعة – كافر بمركزية التعاليم السماوية وتحديدها للممارسات الجنسية المقبولة وبيحاول يجرّب ما تم تحريمه لأن التحريم مش منطقى من وجهة نظره. وطبعا أنا موقفى تجاه الشذوذ هيكون مستقى منين غير دينى الإسلام؟؟ فيعنى أعترف أن اللي بيعملوه ده عادي وحلو ولذيذ وهايل إزاي والقرآن بيقول ظالمين وفاسقين ومجرمين؟؟؟

كان في كذا حد من معارفى زمان كانو بيمارسوا الشذوذ مع بعض وباردو كانو بيشقطوا بنات، لكن مش ده المهم. العيال دي كلها مكنتش بتمارس الشذوذ باعتباره جزء من تفضيلاتهم الجنسية علي أسس فلسفية كما في الغرب مثلا، لكن كانوا بيمارسوه كنوع من قضاء وقت الفراغ، وسهولة إتيان الفعل بدلا من المخاطرة باصطحاب بنات في أماكن صعبة شوية زي مزرعة مثلا وسط الحقول أو أرض مملوكة لعائلة أحدهم أو شقة. السهل هنا أنهم يقضوها مع بعض مش انهم يجيبوا بنات.

العيال دي انهاردة عايشين بشكل طبيعي جدا بحسب علمي، في تلاتة اتجوزوا وخلّفوا ومنهم واحد أصبح خطيبا مفوّها في المساجد، وناس تانية اتقطعت أخبارهم تماما لكن أظن أنهم يحيون بشكل طبيعي الآن.

............

-3-

هل تعتقد بوجود اضطهاد للمسيحيين في مصر؟

كلمة اضطهاد توحى بوجود عمل إجرامى منظم من قبل الدولة أو كل الشعب أو جماعات ضخمة من الشعب ضد مجموعة أصغر من السكان بغرض التنكيد عليهم وطردهم من البلد وحرقهم الخ الخ. ويكون بسبب الدين أو العرق مثلا.

وبحسب تعريفى ده فأنا مش شايف في اضطهاد. إنما فى حالات متكررة فعلا للاعتداءات زي ما حصل في اسكندرية والعياط الخ . أنا شخصيا معرفش ملابساتها. وفى حالات رخامة وقلة أدب واحتكاكات فى المدرسة والشارع والعمل.

وده طبيعى جدا يحصل بين ناس ليهم أديان وملل مختلفة حتى داخل الدين الواحد. سبب ده التخلف، والنفسيات الخربانة وضغوط الحياة اللي بتغذى كل ده. إنما اضطهاد دي كلمة أكبر بكتير من الوضع الموجود عندنا وموجود في كل مكان فيه ناس بأفكار متضاربة.

ممكن نسأل سؤال أذكى من كده: هل الكنيسة تضطهد المسيحيين فى مصر – يعني قوانين الزواج والطلاق مثلا؟

من الناحية الرسمية يعني الدولة والبيض وكده، أنا شايف المسألة عادي، القيادة الحكيمة بتجيب اللي ينفعها ويرسخ الأوضاع القائمة سواء مسيحي أو مسلم أو ابن جزمة. فمن الناحية دي نقدر نقول ان في اضطهاد للمحترمين والشرفاء بصفة عامة من الجانبين.

أنا مش باحب أفصل ظواهر معينة – زي الكلام بتاع الاضطهاد سواء حقيقي أو مبالغ فيه أو حتي منعدم – عن باقي الظواهر. يعني أصلا في تخلف عام عندنا، وفي تفكك اجتماعي وشيوع لفكرة التنافس ومزاحمة الآخرين والتقوقع حول الذات الخ الأمراض النفسية الفردية والجماعية وأعتقد أن دي هي الأصول اللي الاضطهاد أو الاحتقان ممكن ينبع منها. في تفكك اجتماعي بيغذي العدوانية ضد الجماعات الأضعف والأقل عددا زي الأطفال والنساء والمسيحيين لأن ببساطة مفيش حد حاسس بألم حد. الحل مش تنحية الدين ولا الاستقواء بالخارج ولا أي بيض، الحل في تربية بنى آدم بيحس، بيعرف إن الاحساس بالظلم والإساءة والعدوان والمهانة إحساس ابن جزمة وبيوجع أي انسان سواء كان أقلية أو أغلبية.

 -4-

من هو الشخص الذي تختاره لرئاسة الجمهوريه؟

من أجل أن يرفع المصريون رؤوسهم عالية أرشح المطربة ذات الصوت الهادئ والصدر الرحب إليسا، بعد أن نمنحها الجنسية أو تمنحنا هي الجنسية.

................

-5-

اذا قمت بتأسيس حزب سياسي ،فمن هم الاشخاص الذين سوف تضمهم للحزب ليشاركوك الحكم؟

هابعت دعوة لعمرو عزت وأحمد غربية وشريف عبد العزيز وقلم جاف وعلاء وبنت مصرية ونورا يونس وبهية ولست أدرى وزمان الوصل وعمرو رخا وأورجانك مسلمة والدكتور ياسر ثابت والمهندس طارق كلمتين ونوّارة وارحم دماغك ومالك وسيزيف وشريف نجيب وناس تانية كتير واعزمهم على طبق فتة (كبير. كبير بغباء يعني) مليان هُبر لحم بقرى لذيذ – كرشوة مبدئية – وبعدين نشرب عصير خوخ يونانى من بتاع زمان اللي كان متوافر أيام حكومة عاطف صدقى، وأجيب شاى للي عايز يحبس بالشاي، وبعدين أقنعهم يختارونى رئيس الحزب من أجل مزيد من الديمقراطية والفتّة. وإذا رفضوا، أبلّغ عنهم أمن الدولة وأنسب لهم تهمة التدوين والإساءة إلى سمعة مصر، والاستنكاف عن الخوض فى الفتّة.

.............

-6-

هل توافق علي مشاركة الاقباط و الاخوان في حكم مصر؟      

البلد دى لا بلد الأقباط ولا بلد الإخوان – دي بلد كافرة. مجّد سيدك، كل أهل مصر أقباط، لكن ليس كل قبطى مسيحى.

....................

-7-

ما هي افضل مدونه زرتها؟

مدونتى طبعا عشان بادخلها كل يوم تقريبا – لا إراديا كده.

هو ليه السؤال ده بيتكرر فى كل استجواب سواء كان الاستجواب عن السمات الشخصية أو في السياسة أو قلة الأدب؟ أنا أطالب بحذف هذا السؤال من أى استجواب مستقبلى

..............

-8-

هل توافق علي الزواج من مطلقه؟

السؤال ده شبه سؤال: هل توافق علي الزواج من خريجة جامعة؟ أو هل توافق علي الزواج من طبيبة؟ عادة في ناس ليها نظريات بتقول لأ يا  عم الست لما بتبقي دكتورة مثلا بتبقي شايفه نفسها ومناخيرها في العالي الخ. فبلاش منها. وبالنسبة للمطلقة النظريات تتراوح بين إنها اتفتحت قبل كده والمفروض تاخد واحدة

intact

، و أنها خربت بيتها بنفسها، أو أنها ماشية في البطّال لحد ما تلاقي عريس مغفل، أو أنها هتختزن خبراتها من الزواج الأول وهتفسد الزواج الثاني، كده من قبل حتى ما تتعرف عليها.

العقل بيقول إن مينفعش تصنيف البشر بكل تعقيداتهم بكل السهولة دي: إن مثلا كل المطلقات وحشين لأنهم مش عارف إيه. لو بادوّّر علي زوجة صالحة بكل ما تعنيه الكلمة من معني أظن إني مش هاستبعد المطلقة ولا اللي خطوبتها اتفسخت قبل كده ولا الدكتورة والمهندسة. إنما هاقولك أنا ممكن استبعد تماما واحدة من دين غير ديني، وأستبعد اللي من ثقافة مغايرة واستبعد واحدة أكبر مني بكذا سنة.  

النقطة المهمة باردو إن مش عشان الشخص راديكالي أو مش بتعجبه وساخة المجتمع يقوم يركب دماغه وينفّض لكل رأي يسمعه بخصوص المطلقة أو المغتصبة أو البنت الغنية أو الفقيرة أو الدكتورة أو اللي أمها مسيطرة علي البيت تماما أو اللي أبوها متجوز علي أمها أو اللي أكبر منه بخمس سنين. لكن يستفيد من خبرات الناس ويحرص علي أن قراره يكون نابع من تفكيره وتحليله وتوقعاته ويتحمل عواقب ونتائج قراره من غير لطم الخدود.

من الوارد إن المطلّقة تطبع خبرتها مع زوجها السابق علي علاقتي بيها، فكل تصرف أعمله أنا يتم تفسيره بناء علي خبرتها السابقة. الوضع ده بالنسبة لي هيكون بيض جدا ومش ممكن أكمّل علاقة كده لو تبيّنت لي الشخصية بهذه الأبعاد. فغالبا أنا من الصعب أروح أدور علي مطلقة بالذات عشان أتجوزها لكن لو جمعتني الظروف – في العمل مثلا – بواحدة مطلقة وعرفنا بعض كويس وفكرت في ظروفنا ولقيتها مناسبة فإيه المانع إني أتقدم لها؟؟

وبعدين هي المطلقة دي ماهي ممكن تكون أختي أو بنت عمي أو بنت خالتي أو زميلتى أو جارتى .... وبالتأكيد مش هفرح إني أشوف واحدة من الناس دي منبوذة فى مجتمعنا لمجرد إن زواجها فشل.

ثم الأهم من كل ده ، أنا أصلا متجوز وان شاء الله متتكررش تاني العملة دي.

.............

-9-

اذا انجبت ولدين و بنتين ، فاي الاسماء ستختارها لهم؟

أربعة؟؟ ده انتحار يا برنس، انتحار للزوج والزوجة والمجتمع ووسائل المواصلات. أنا شخصيا مكتفي بسيف الإسلام، بس لو ربنا أذن بوجود كائن تاني – أدعى ربنا تكون بنت زى ما حلمت بيها مرتين قبل ما سيف يشرف هذا الكون السعيد. وأختار انشاء الله سلمى أو مريم. وفى الآخر أى بيت فى مصر بيبقي فيه رأيين بخصوص اسم المولود: رأي الراجل والرأي اللي بيمشي. إدعى وقول يارب.

...........

-10-

هل تعتقد ان توريث الحكم في مصر سيحدث فعلا؟

هو مش توريث للحكم لكن الشعب هيختار جمال بكامل إرادته لأن الدستور لا يمنع ترشح ابن الرئيس المتوفى أو العاجز. وعايزك يا رامز يا إبنى تشجع اللعبة الحلوة دايما من غير تعصب للريس ولا لإبن الريس.

..............

-11-

ما هو افضل انجاز لمبارك؟ و ما هو أسوأ سقطات حكمه؟

أفضل انجاز فى عهده إن مصر لم تدخل حروب مع جاراتها

أسوأ سقطات حكمه: إن الحكومة والشرطة وأمن الدولة ومؤسسات الدولة خاضوا حروبهم ضد الشعب الأعزل.

عادى، فى رؤساء دول بيبقوا كده، يحبوا يلعبوا حروب أهلية ويترفّعوا عن الحروب الإقليمية عملا بمبدأ شعبى وأنا حر فيه.

11:35 Posted in Blogsphere | Permalink | Comments (6) | Email this | Tags: Tag

05 August 2007

نادي افتراضي للكتاب - وواقعي أيضا

اقترحتُ علي صاحبة لست أدريبعد تفعيلها لفكرة النادي الافتراضي للكتاب – فكرة النادي الواقعي للكتاب. ترتكز الفكرة مبدئيا علي قيام مجموعات صغيرة أو كبيرة من المدونين والمدونات بعقد اجتماع نصف سنوي لتبادل الكتب بصفة نهائية (ليس مجرد استعارة لأنني أرفضها أساسا) بدون فروق مادية أو بوجودها أو بيع وشراء (وش كده يا برنس) بحيث نلعب جميعا لعبة التاجر والزبون أو لعبة الفلاح والصياد (إديني طبق رز وأنا أجيبلك كيلو سمك بلطي). لا أذكر إن كنت قد اقترحت نفس الأمر علي شريف نجيب من قبل أم لا، لكن الفكرة عمرها لديّ أكثر من سنة علي الأقل، فقلت أستغل موضوع النادي الإفتراضي للكتاب لتفعيل هذه الفكرة.

حلو الكلام؟

 (1)

معظمنا بيحب يقرأ

هناك صفة تكاد تكون أساسية عند معظم المدونين وهي الاهتمام بالقراءة وعالم الكتب فلماذا لا نستغل هذه القوة الدافعة نحو مزيد من التثقيف وتبادل الخبرات والتعارف في نطاقات محدودة وآمنة (طبعا في أسماء ممكن تحفّز الملاحقات الأمنية، يجعل كلامنا خفيف علي أمن الدولة)؟

 (2)

خمسة وتسعين كتاب احتمال تشوفهم لأول مرة

يجتمع مثلا عشرين مدون (بداخل التدوين فعلا أفراد يشكلون جماعة أصدقاء لها اهتمامات أو هموم مشتركة فسيكون هذا سهلا)، فإذا أحضر كل واحد منهم خمس كتب لبيعها أو تبادلها فالحصيلة ستكون مئة كتاب. وطبعا احتمال إن رقم 95 كتاب ده ميكونش حد أقصي للي يمكن تشوفه لأول مرة، بس في افتراض أنك هتكون شفت الخمس كتب اللي أنت جايبهم.

(3)

تدوير الكتب

تبادل الكتب بفروق نقدية بسيطة أو بدونها تماما من شأنه تدوير الكتب بفاقد نقود أقل أو منعدم (وهذه فكرة جيدة لحالتنا الاقتصادية في الغالب) وقديما قالوا إذا كان مع كل منا جنيها وتبادلنا الجنيهان فما تكون النتيجة؟ يبقي الحال كما هو عليه، لكن (انهاردة أنا باقول) إذا كان لدي كل منا كتاب وتبادلناهما فالنتيجة هي احتفاظ كل منا بكتاب في يده وكتابين في رأسه: الأفكار تتكاثر بالتبادل أما النقود فهي عجوز عقيم – إيه البلاغة اللي أنا بقيت فيها دي! ولا أبو تريكة أيام الترسانة

(4)

اسم الكتاب وحالته البدنية

قبل إتمام اللقاء نصف السنوي يتبادل المشاركون صورا رقمية للكتاب تبين حالته من وراء الاستخدام، وقائمة شاملة للمائة كتاب المنتظر توافرها بحضور الجميع حتي يتسني للجميع معرفة العناوين والاستعداد لدفع أي مقابل مادي يتم الاتفاق عليه إن وُجد، ويتم استبعاد المتكرر من العناوين طالما أنها لا تلبي حاجة إضافية لدي مشارك آخر وهكذا. بالتأكيد أنا لا أحب أن أبادل كتابي النظيف بكتاب آخر يعاني من كسر في الحوض والتواء الكاحل وشروخ طولية وقطعية في العمود الفقري. ضروري تكون حالته البدنية ولياقته في مستوي الكتاب بتاعي.

(5)

ليه تحتفظ بالكتاب طالما تقدر تتخلّص منه

داخل مكتبة كل واحد منا كتب قرأها لمرة واحدة ولا يريد الاحتفاظ بها ومن ثم تكون فكرة مبادلتها دون مقابل أو بمقابل معقول فكرة جيدة. فضلا عن أن هناك من سيرغب في ترك كتاب ذا قيمة أقل مقارنة بكتاب آخر له قيمة أكبر في نظره. فلماذا لا تفعل يا صاح؟

(6)

اتبرع ولو بكتاب

بين المدونين من يدرس في الجامعة أو يكمل دراسات عليا أو يعمل في مجال بحثي وتظهر له حاجة ماسة لكتب بعينها ولا يستطيع شرائها أو الحصول عليها أصلا حتي لو معه ثمنها، فهذه الفكرة تقرّب المسافات بين المدونين وتلبي احتياجات أكاديمية وبحثية حقيقية تتعدي رفاهية القراءة من أجل القراءة فقط – إذا اعتبرناها رفاهية أصلا.

هناك كتب تعرضت للمصادرة وأخري لا يعاد طبعها وكتب أسعارها مرتفعة، وممكن شخص يوصي آخر بالبحث عن كتاب يتعذر الحصول عليه ..الخ؛ أتخيل أن هناك فائدة كبيرة من هذا الحدث المزعوم.

(7)

مش بعيد تلاقي توأمك

لمن يهتمون بالعلاقات الإنسانية وتقوية الروابط المجتمعية (لست منهم علي أية حال) سيكون هذا الحدث نصف السنوي فرصة رائعة لإقامة علاقات قد تتوفر لها عوامل النجاح. المدونون لا يجتمعون من أجل المظاهرات فقط. من الجائز جدا أن تسفر هذه اللقاءات عن مشاريع فكرية تجمع الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة، توائم فكرية علي غرار الأفلام الهندية: عمار أكبر أنتوني.

(8)

اجتماعان سنويا في الخلاء

أتخيل مثلا أن يكون الاجتماع في حديقة الأزهر أو الحديقة الدولية أو مقهي بوسط البلد أو حتي في الساحل الشمالي أو المجلس الأعلي للثقافة. وأتخيل أن يكون الاجتماع في شهر يوليو وآخر في شهر ديسمبر، مع تبادل الحلوي والتهاني بحلول المناسبة العظيمة والذكري العطرة لهواية القراءة مع تمنيات بدوام الصحة للجميع.  

 (9)

بانر للنادي 

سيكون من الجميل أيضا إذا قام أحد المهتمين بتصميم بانر يوضع في المدونات المهتمة فيحوي صورة لكتاب مفتوح وبجواره نظارة وورقة وقلم، وطبق آيس كريم بالمانجو والحليب في الصيف، علي أن يتم استبدال طبق الآيس كريم بكوب نسكافية – بالحليب أيضا - في صورة مخصصة لفصل الشتاء.

ليس لديّ نقاط أخري بخصوص فكرة النادي الواقعي للكتاب ونوافيكم لاحقا فور هبوط الوحي علي شخصي الكريم.

يمكن لأي بني آدم يقرأ هذا الكلام ويلقي هوي في نفسه أن يعيد انتاج الدعوة في مدونته أو مجموعته البريدية وليس من الضروري الإشارة إلي مدونتي، ويمكن الإضافة والحذف لهذه النقطة أو تلك دون أدني مسئولية أو شعور بأنك قد وطأت بنعلك واديا مقدسا، أو دنّست نصا أدبيا من العصر الإليزابيثي.

وفقنا الله وإياكم لقراءة ما تيسر من الحروف والكلمات.

-----------

ملحوظة: رؤيتي لموضوع نادي الكتاب ده رؤية نفعية بحتة نابعة من عالم التجارة الذي تربيت وترعرعت فيه في كنف الأسرة الكريمة والعائلة الكبيرة، المسألة خد وهات وسمعني سلام بودعك يا غزالي وكتابي في إيدك، مع احتمالية وجود تواصل إنساني لا بأس به (محدش يكره يعني). آه صحيح، النادي ده لا هو تنظيم إرهابي، ولا دعوة إسلاموية ولا علمانية ولا سياسية عشان بس الناس اللي لسة بتعيش دور الكائنات الطفيلية وتاكل علي قفا أسطورة المدونون والثورة ونضال شباب الطبقة الممحونة.

الموضوع بصورته الأساسية (اللي هي عبارة عن مقايضة أو بيع وشراء كتب) لا ينطوي علي إلتزامات من عينة: همة الخونة محضروش المظاهرة ليه؟ ويا تري انت مين اللي جايبلك اللاب توب ده يا شحات يا مقشّف ياللي بتبيع أهلك وبلدك وأرضك!!! واشمعني مش عارف مين بيقبض كام منين؟ ومين اللي بيطلع أسرار التنظيم بره؟ في هنا شواكيش ولاّ إيه؟ الخ الخ ده مش تنظيم ولا جماعة فكرية أو حتي فريق كورة بتجمعه أيديولوجية تحقيق أكبر هزيمة للنادي الأهلي في دورة رمضانية، لأ خالص.

 وقال علي رأي المثل: المركب اللي فيها عشرين ريّس.. يجيبوا كورة ويقسّموا نفسهم فريقين ويلعبوا فوره من أربعة واللي يخسر يشيل المشاريب.

15 April 2007

اختطاف عبدالمنعم من الطائرة

medium_IMG_1108-002.jpgلأكثر من أربعة أيام لم أتصفح مجمع العمرانية، وبالأمس شاهدت علي القناة الأولي لتلفزيون مصر خبرا علي الشريط حيث يقول حبيب العادلي أن الشرطة ستواجه الارهاب أو جملة شبيهة بهذا الخراء. وقتها تأكدت أن شيئا ما حدث أو يحدث أو سيحدث وغالبا سيكون له علاقة بالاخوان.

هذا الصباح.. أتصفح المجمع فأعلم باختطاف عبد المنعم.

حسبي الله ونعم الوكيل

اللهم انتقم من الظالمين

05 April 2007

ولما علّق علاء قال

"للأسف يا نورا البهدلة 8 ساعات من أجل اخلاء سبيلنا ده مكانش استقصاد لأننا نشطاء، بالعكس ده كان معاملة ملوكي لأننا مرفهين و قادرين على رش أموال و عمل اتصالات و استنفار محامين، لكن اللي حصلّنا ده هو أقل واجب بيحصل لأي مواطن تم التحقيق معاه في أي حاجة، و لو المواطن ده بلا واسطة ولا طبقة ولا رشوة بيتبهدل أكثر و أكثر و الموضوع بيطول أكثر بأكثر. ده قمع غير سياسي، ده قمع بيروقراطي و عبثي -  و على فكرة مكلف جدا و كله من فلوس الضرائب.

 ما بالك بقى لو فيه قمع سياسي (المرعب أكثر أن القمع البيروقراطي ده قانوني تماما و بالتالي هو أداة مثلى للقمع السياسي من غير ما يكون له أي أثار سلبية على النظام زي ما حصل أثناء الافراج عن معتقلي مظاهرات التضامن مع القضاة). على العموم أحنا لسه مشفنشاش حاجة". – تعليق علاء بالكامل عند نورا بعد إخلاء سبيله وزوجته والمحامي جمال عيد

--------------------

معتقل سياسي صاحب محل فراخ  

حسبنا الله ونعم الوكيل

08 March 2007

تاج جديد من إبيتاف

اسم مدونتك؟ لماذا اخترته .. ماذا تقصد بـه؟

ربما تعلمين أني استخدم كلا من عنوان المدونة، مفكك غسيل المخ، واسم مختار العزيزي منذ ست سنوات – يعني قبل أن أبدأ التدوين بخمس سنوات.

اسم المدونة يجمع بين كلمة انجليزية قمت بتكوينها من الفعل

Brainwash يغسل الدماغ

ثم أضفت إليها لاحقة

 لتكوين اسم الفاعل

Er

ثم سابقة

 لتكوين النفي

un

وأقوم بترجمتها كالآتي:

مقوّض/ مفكّك/ مبدّد غسيل المخ. بعض المدونات الأخري تترجمها: غاسل الدماغ وهي ترجمة تعطي المعني العكسي تماما للكلمة كما تعلمين.

واخترت العنوان لأن أي مخ بشري تعرض ويتعرض وسوف يتعرض لغسيل مخ قسري أو طوعي، بوعي أو بدون وعي؛ ولذلك فإن أعظم مهمة أن يستمر في عملية التفكيك والتركيب واعادة الهيكلة والنقد الذاتي ونقد ما يعرض علي العقل بشكل يومي حتي يتمكن من بناء نظرته للعالم – نظرة تتمتع بقدر أكبر من المصداقية والسلامة. وطبعا لن يكون هناك محو شامل وكامل لغسيل المخ، وأصلا أثناء محاولة بناء النموذج الإدراكي والمنظومة القيمية الشخصية ستظل هناك محاولات تغييب واعاقة مستمرة علي خط مواز كالتي فعلتها حكمت، زوجة مختار العزيزي – إذا كنت تابعت المسلسل.

 وبالاضافة الي العنوان الانجليزي يوجد اسم عربي ملاصق – مختار العزيزي – وهو اسم لشخصية تلفزيونية في مسلسل الرجل الآخر: رجل يفقد ذاكرته فيضطر الي اعادة تشكيل عالمه الأخلاقي ومنظومتة القيمية ونموذجه التفسيري للعالم من جديد وكأن عقله عاد صفحة بيضاء. 

ولا يجوز قراءة العنوان الانجليزي بمعزل عن الاسم العربي الذي قد يجهله البعض ويتعمد آخرون تجاهله؛ لأنهم لو أداروا تروس عقولهم التي أكلها الصدأ لما خاضوا في كتابة تدوينات أو تعليقات مهلهلة. فقد توهّم عدد من المدونين أنني، إذ أستخدم اسم مفكّك غسيل المخ، أنظر من برج عاجي للبشر عامة والمدونين خاصة، وأنني – إذ أقع خارج التاريخ البشري وأتجاوز المادة والفكر والطبيعة وتحل فيّّ روح كبير الآلهة زيوس – قد أخذت علي عاتقي مهمة تفكيك غسيل المخ الذي أصاب البشر!!! يا صلاة النبي

لكن رصيد مختار العزيزي من الثوابت ضئيل جدا لأنه نسي الأفكار والمشاعر، توجهاته مُحيت تماما. لذلك فهو يحاول اعادة اكتشاف ذاته بتشكيل نموذجه الادراكي للعالم من خلال خبراته اليومية وتأملاته. فكيف بشخص مثل مختار العزيزي أن يدعي أنه يفكك غسيل مخ من حوله في حين أنه لا يكاد يملك من الأدوات والمفاهيم والثوابت غير مقدار ضئيل جدا يساعده بالكاد علي تخطي محنته المعرفية؟؟؟ لذلك يصبح من قبيل التعامي أن تتم قراءة عنوان المدونة بمعزل عن الاسم العربي الملاصق.

وعلي الرغم من أن شخصية مختار ليست نبيلة بما يكفي فإنه يُحسب لمختار العزيزي محاولاته الجادة للنبش في الماضي، والحفر لأبعاد عميقة في عقله وقلبه وذاكرته لاستخراج حفريات ماضيه، وليس ماضي الآخرين. فهو لم يسع الي تفكيك غسيل مخ أحد سوي نفسه (وهذه نقطة مركزية)، فهو الذي يصر دائما علي معرفة الحقيقة  بينما يحاول كثير ممن حوله أن يتمادوا في اخفاءها. ينبش في ماضيه ليعرف أخطاءه، ويعيد تخطيط مسار حياته ورؤيته للعالم ولذاته من جديد. مختار يتحدث مع نفسه بصوت خافت وعالي ويؤنب ذاته وينبش في ذاكرته وليس في ذاكرة أحد، يحاول نبش ماضيه وليس ماضي الآخرين.

من هنا تكتمل الصورة فهذه مدونة شخصية بالمعني الحرفي للكلمة فهي تخرج من ذاتي وموجهة الي ذاتي، والي الآخرين حيث يشاركونني بآرائهم أيضا فأعتبر نفسي حقا أعظم المنتفعين بذلك.

مختار يريد أن يتواصل مع الآخرين لكنه يحاول انتقاءهم بحسب مشاعره: فيتواصل مع شيخ المسجد مثلا، ويتواصل مع نفسه بكتابة مذكراته، وربما يذكرني مشهد كتابة المذكرات بأسلوب وينستون سميث في رائعة جورج أورويل حيث يعد تسجيل المذكرات نوعا من المقاومة، والتواصل مع المستقبل كما في الجملة الافتتاحية لمذكرات سميث.

وتعد المدونة المساحة التي أسجل فيها صوري الذهنية مثلما يسعي الفرد الي تسجيل صور فوتوغرافية للجسد حتي يري كيف مر بمراحل النمو المختلفة وكيف تغيرت ملامحه وقسمات وجهه علي مر الأيام، فالمدونة ترصد مجموعة متتالية، متقاربة ومتباعدة، من الصور الفوتوغرافية لذهنيتي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل فكرت فى إغلاق المدونة؟ و السبب؟

أقفلها خالص يعني، تسوية معاش مبكر؟

لأ أنا فكرّت من حوالي شهر أتوقف عن الكتابة لفترة ثم أعود للكتابة كل شهر مثلا. والسبب هو محاولة التفرغ لاستكمال مشروع قاموس إنجليزي/ عربي هابقي أقولك علي تفاصيله في الإيميل. إنما أسوّي معاش مبكر، صعب جدا يا جوجو.

..

رمز صورة المدونة؟

كنت قبل كده حطيت صورة كاريكاتير لشخصي الكريم رسمها لي صديق ثم ألغيتها مع كل الصور الموجودة للكتب في الصفحة الرئيسية

...

ايه طبيعة كتابتك في المدونة بشكل عام.. سياسة؟ قصة؟ عبث؟ كلام فاضي؟

لأ هو زي ما إنتي شايفه أنا مش باربط نفسي بمجال معرفي معين، إنما حددت لنفسي موضوع

Topic

وهو

Unbrainwashing

أو تفكيك المفاهيم والأفكار والأعراف والتقاليد والموضات التي أراها خطأ، ورصد التناقضات والأباطيل المنطقية، والاستدلال المعوج الخ من جهة، والتأكيد علي مبدأ محاربة الباطل والزيف بإظهار الحق والعدل والحقيقة عملا بمبدأ اظهار الحق كما في القرآن الكريم من جهة أخري.

ومن خلال الموضوع العام للمدونة أتطرق في التدوينات لأي مجال يمكن أن أري فيه شيئا من ذلك. وهذه في رأيي أفضل طريقة تناسبني لكي أتطرق الي المجالات التي تهمني في الدين، والسياسة، والعادات الاجتماعية، والثقافة السائدة، واللغة، والوسائل الإعلامية، والفلسفة، وحقوق الانسان ...الخ

...

لماذا تدون اصلا؟

التدوين مقاومة، وحفظ للذاكرة وتحقيق استقامة نسبية لمسارات العقل. مدونتي تشبه المشروع الأدبي لأنني مهموم بالتفكير في العقل الانساني وكيفية عمل الذاكرة وحفظها. ولو كنت أملك قدرة أدبية علي كتابة رواية في نفس الموضوع لفعلت. الفكرة موجودة ولكنني كما تعلمين لا أجيد سوي كتابة الشعر الإنجليزي وليس لي أي قدرة علي كتابة رواية أو قصة قصيرة، فقلت أستعيض عن كتابة الرواية بكتابة المقال، فكانت المدونة. والموضوع أصلا نابع من خبرتي مع مرض والدتي بالزهايمر.

...

احلي جملة قيلت لك فى وصف مدونتك؟

مدونتك فيها شغل كويس – قالهالي روميو عالقهوة، قبل ما نقرر مين اللي هيدفع المشاريب :) ولك أن تفسري سبب الإطراء دون إساءة النية

...

التعليقات بالنسبة لك .. ايه أهميتها؟

تواصل بلا انقطاع .. تلطيف حدة الصراع .. هواء لتحريك الشراع ..

...

أحلى بوست كتبته .. ضع اللينك .. ثم أذكر لماذا؟

ده بيفترض أن في تدوينات أقل حلاوة وتدوينات مش حلوة أصلا، ولا إيه؟

تدوينة خلق الإنسان من علق؛ لأنني أحب قراءة القرآن قراءة تتصل بواقعنا وتناسب الظرف التاريخي الذي نعيشه.

...
أفضل مدونة قرأتها .. يمكن اختيار اكثر من مدونة

قلم جاف، لسبب يخص فكرتي أنا شخصيا عن الطريقة التي ينبغي للمدونة أن تكون عليها وهي تخصصها في موضوع

Topic

ثم الانطلاق منه لمعالجة كل أبعاده وفروعه قدر الإمكان واعتبار العنوان منطلقا لتناول مجالات معرفية متعددة. الدين والديناميت يتحقق فيها ذلك، وهذا المدون يكتب بمزاج وسلطنة، ويعلم من أين يبدأ وأين ينتهي، ومتي ولماذا يكتب أصلا، اختياره لعنوان المدونة موفق جدا إذ يصلح عنوان المدونة ذاتها عنوانا لكل تدوينة كتبها تقريبا.

...
أفضل بوست قرأته .. يمكن اختيار اكثر من بوست و متنساش اللينك

عمرو عن الحجاب

 

أخوه محمود عن زمن الفن الجميل  

أي حاجة بيكتبها الدكتور ياسر

...

هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا؟
لحد دلوقتي لأ ، الخلاف الفكري والسياسي والأيديولوجي في خانة بينما الصداقة والحب والاحترام في خانة مختلفة.

...

حد قل أدبه في التعليق؟ ايه كان رد فعلك؟

اه في كذا حد جه وشتم وقال كلام قبيح. رد فعلي إني مش بامسح التعليق، ولو في كلام غير الشتيمة بارد عليه بالمنطق. أنا بقي اللي شتمت قبل كده الدكتور أسامة القفاش في مدونة الدكتور ياسر ثابت علي خلفية موضوع تحرشات العيد لمجرد أنه قال رأي معجبنيش. وأعتذرت بعدها بيومين لأن اللي أنا عملته كان قلة أدب طبعا وهو قبل اعتذاري مشكورا.

..
أسوأ مدونة ... هى كتيرة أصلاً :)؟

الواحد أصلا مش عارف يتابع الناس الكويسة حاليا، يبقي هلاقي وقت منين أشوف مطاريد الجبل.

..
أسوأ بوست .. لازم تجاوب .. ويسمح بتعدد الأختيارات

المدونات السيئة كثيرة وبالتالي مجموع تدويناتها أكثر يعني العدد متضاعف ومضروب في خماشر، قولي عشرين مرة بالميت يعني.

...

أسوأ مدون .. ما هو حاتجاوب حاتجاوب؟

أسوأ مدون أكيد هو أي مدون يكتب أسوأ تدوينات في أسوأ مدونة.

أنا شايف إن صيغة أسوأ دي تتطلب متابعة جيدة للمدونين السيئيين من أجل اختيار المدون تعيس الحظ، وتلك رفاهية وأنا انسان زاهد بطبعي.

...

انشر الآن بشكل حصرى بوست لم تجرؤ على نشره من قبل .. ومش محتاج أقول اجبارى

مفيش تدوينة لا أجرؤ علي نشرها...لأن مفيش محاذير خارجية. النقطة التانية بقي إن أنا معنديش محاذير داخلية في تعاملي مع المدونة وده مهم باردو.

 كل اللي باكتبه وتنطبق عليه المعايير الخاصة بتوجهات المدونة بيتنشر علطول سواء في السياسة أو الدين أو الأدب أو قلة الأدب. الفيصل هو مدي ملائمة المحتوي لإطار المدونة.  

16:15 Posted in Blogsphere | Permalink | Comments (11) | Email this | Tags: Tag, My Blog

06 February 2007

حواكير ومزانيق الشخصية

وصلني تاج إيبي عن ذكر خمس أشياء لا يعرفها عني أحد. ولا أدري هل المقصود بكلمة "أحد" أي أحد  من المدونين أم من الأصدقاء الحميميين أم أحد علي اطلاقها. ولما تعبت من التفكير قررت كتابة ما يتبادر الي ذهني والسلام.

أولا: عندي خوف مرضي من الأماكن العالية. وتعريف كلمة الأماكن العالية عندي يبدأ من بلكونة الدور الثالث لأنني أظل متماسكا حتي الدور الثاني بكفاءة أحسد عليها. ودائما ما أحلم أني أسقط من فوق عمارة شاهقة ، وشاهقة هنا تعني أنني أسقط من الدور السادس. بجد مش هزار. يعني لو حد عايز يعذبني ممكن يكرر قدامي كذا مرة كلمة السطح السطح السطح ... البلكونة العالية... الدور الأخيييييييير... البرج.

 

ثانيا: باشتغل تحت الضغط بكفاءة ومقتنع تماما ان الشغل بيتمط ويطول علي قدر المساحة الزمنية اللي أنا حددتها للانتهاء منه مسبقا. مش فاكر اللي أنا باقوله ده بيسموه إيه في علم إدارة الوقت بس ده حقيقي. وطبعا في العادة مش باحب الضغط في الشغل ودايما أطلع حجج فارغة . المفروض المعلومة دي مايعرفهاش أي مدير هاشتغل معاه. :)

ثالثا: لو حد عاملني بقدر من الشك والريبة – مهما كان صاحبي وحبيبي وأخويا وتوأم روحي – بارسم علي اسمه علامة إكس وأشطبه في خلال أيام من ذاكرتي تماما. وحصلت من حوالي سبع سنوات. الشك بيضرب أي علاقة في مقتل، في ناس بتكمل العلاقة دي، لكن أنا مش باعرف وماحبش أكون منافق قدام نفسي.

رابعا: قابلت شريف نجيب امبارح لأول مرة.

خامسا: شريف عزمني علي واحد لمون.

تمام كده؟ ولا أشرّد نفسي أكتر؟

12:50 Posted in Blogsphere | Permalink | Comments (5) | Email this | Tags: Me, Blogging

23 November 2006

في الغباوة الصحفية والتدليس الأخرق

 

 

"Any fool can tell the truth, but it requires a man of good sense to know how to lie well" – Samuel butler (1835 – 1902)

متهيئلي سامويل بطلر كان عنده حق جدا في الكلام اللي قاله ده: أي شخص أحمق أو غبي يقدر يقول الحقيقة، لكن الأمر يتطلب شخصا يتمتع بقدر من العقل حتي يخترع كذبة تنطلي علي الآخرين.

أعيد الكلام هنا تضامنا مع كل من تعرضوا للسرقة الأدبية تعميما للفضيحة لأن الصحفي ده لا يجوز في حقه الستر.

فضيحة صحفي من جريدة الميدان سرق المدون أحمد صاحب مدونة حائر في دنيا الله.

في حد يسرق سبع تدوينات نقل كربون وينشرها في مكان واحد في يوم واحد في صحيفة واحدة في بلد واحدة في قارة واحدة في كوكب واحد – بنفس الفونط ولون الكتابة؟!!!! ياربي علي الذكاء

بعد الفضيحة ، أحسن حاجة نعملها في الراجل ده اننا نجبره ياخد حبوب الذكاوة الصحفية بالعافية. الحاجة الوحيدة المفيدة في اللي عمله إنه طمّن عيلته وكل حبايبه إنه استحالة يجيلوا سرطان في "المخ"، ربنا يعافينا

النقطة التانية إنه نشر السبع تدوينات علي أنهم اراء للقراء وذيلهم بأسماء وهمية مختلفة اللي من أسيوط واللي من اسكندرية وبورسعيد واللي من اخر الصعيد، سينا رجعت كاملة لينا ومصر اليوم في عيد.

تبقي بلوي مسيحة بصحيح لو أن في وسائل اعلامية بتتبع نفس الأسلوب ويكون عندها هيئة تحرير مهمتها أنها تحط أفكارها المختلفة علي شكل تعليقات جاية من الأرجنتين والعراق وفتيشنا والدهاشنة عشان يولعوا الموضوع ويجذبوا قراء ومشاهدين علي الفاضي!!! زي المكالمات في البرامج التلفزيونية كده.

11:10 Posted in Blogsphere | Permalink | Comments (8) | Email this | Tags: Blogging, Media

All the posts