30 July 2009
الكارّو في الجيزة
الجيزة عملت حظر على سير العربيات الكارّو في شوارعها وقال السيد اللواء المحافظ أن الحظر سيطبق لما تمثله من مظهر غير حضاري لا يتناسب مع المكانة السياحية للمحافظة وما تحويه من مناطق أثرية وسياحية
ممكن نستنتج من كده إن الحظر سيتم تطبيقه بسبب الخرا اللي بتشخّه الحمير والبهايم في الشارع، لكن بالنسبة لعادم السيارات فهو لا يشكل أية مشكلة لسياحة محافظة الجيزة - لا هو ولا وجود شركة الشرقية للدخان هناك.
12:48 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (8) | Trackbacks (0) | Email this | Tags: civilization
14 February 2009
مدونتي تحترم دور النشر الورقي: شذرات من سفر الفوضويين
أصابني السأم والقرف من المناخ العام الخاص بعلاقة الصحافة الورقية وصناعة الكتاب الورقي أيضا بما اصطلح عليه اسم "التدوين". وما كتبت التدوينة الأخيرة التي عمدت فيها إلي انتهاج أسلوب المحاكاة الساخرة أو ما يعرف بأسلوب "الباروديا" إلا تعبيرا عن حالة القرف هذه. بل إنني أكملت تلك المحاكاة الساخرة على الفيس بوك بصورة أوسع حينما قصدت محاكاة الرسالة الضمنية الثاوية داخل المربع المظلل الذي نشر في صحيفة الشروق داخل الجزء المخصص لنشر تدوينات يوم السابع من فبراير، وهذا نصه:
جريدة الشروق تحترم آراء جميع المدونين وخصوصية مدوناتهم، وكي نسهم في نشر ثقافة التدوين والتعريف بها، نقتبس أجزاء من تلك المدونات ونراعي في هذه الأجزاء أن تكون ذات دلالة ومعني يوضح فكرة المدونة. وبذلك يسعدنا نشر العديد من المدونات التي تحمل معاني مختلفة مع حفظ حق صاحب المدونة في ذكر اسم مدونته والرابط الخاص بها. انتهي.
أثق أن أي شخص لديه قطمير من البداهة والتفكير النقدي أو نال حظا يسيرا من فن تحليل الخطاب، لن تنطلي عليه الرسالة المعلنة ولا المضمرة في هذا النص. إذ يطفح هذا النص الصغير المكون من خمس وخمسين كلمة بنزعة استعلائية تنطوي على الإحساس بالكرم والجود من جانب كاتب النص من ناحية، ومن ناحية أخري تنطوي على الإيحاء بدونية التدوين والإيحاء بقبول المدونين المنشور لهم بهذا المن والتفضل الذي مارسته الصحيفة بنشر أجزاء من تدويناتهم. وكلنا يعلم مسبقا أن اليد العليا خير من اليد السفلي.
(1)
يبدأ النص بتحديد علاقات القوي بين الطرفين الحاضرين في هذه العلاقة: جريدة الشروق والمدونين. وهذا التحديد في العلاقة واضح تماما في افتتاح النص إذ اختار صائغ النص البدء بكلمتا "جريدة الشروق" بدلا من أن يبدأ بكلمة "تحترم". وتصدير النص بهذا الشكل يحدد العلاقة تماما. فالنص لم يبدأ مثلا كالآتي: أصبحت كثير من أو بعض المدونات تمثل إعلاما موازيا وإبداعا موازيا لذلك فقد أخذت جريدة الشروق على عاتقها مهمة تعريف الجماهير التي لا تتصل بالانترنت بفكرة وجود عالم افتراضي للكتابة الصحافية والإبداعية والفكرية وفيه ما يستحق إفراد صفحات له. والأمر أوضح من أن يحتاج إلي مزيد بيان.
(2)
ثم يدخل النص بديباجة التسامح والتنوير المعتادة التي تثير الاشمئزاز بقدر ما تثير الاستغراب فيقول النص أن الجريدة تحترم آراء جميع المدونين ولست أدري ما هذه الميوعة إذ ليس في حكم المتصور إطلاقا أن يبدي الإنسان أو الأشخاص الاعتباريون كالشركات والمؤسسات الاحترام لكل الآراء؛ فهذا مما لا تطيقه الطبيعة البشرية. أفهم أن تعبر الجريدة عن احترامها لحق جميع المدونين في التعبير عن آرائهم، أمّا أن تحترم الجريدة جميع الآراء فهذا مما لا يمكن أن يتكيف معه عقل.
فمن منّا – نحن معشر الكائنات الفضائية – يمكنه أن يحترم جميع الكُتاب وجميع الممثلين وجميع الأيديولوجيات وجميع الصحف وجميع أنواع الجبنة وجميع الأوضاع الجنسية!!
لكن طبعا نحن على وعي تام بالطبيعة البراجماتية لتلك العبارة الفاسدة: فالمقصود إلجام الأخوة والأخوات الذين امتنّت الجريدة باقتباس أجزاء من مدوناتهم بغير استئذان على أساس أن الجريدة تحاول التبشير بمبدأ شيوعية الممتلكات كجزء من وصية ماركسية مفقودة.
(3)
أمّا الجزء الأكثر استفزازا فهو التالي: وكي نسهم في نشر ثقافة التدوين والتعريف بها، نقتبس أجزاء من تلك المدونات.
في الحقيقة نحن إزاء مشكلة كبيرة هنا إذ يتساءل شيطاني: ما الذي يدفع جريدة الشروق ابتداء إلي أن تجعل نفسها منوطة بعبء المساهمة في نشر ثقافة التدوين والتعريف بها؟ إذ تزداد حيرتي كقارئ للصحف الورقية بسبب خلو النص من ذكر أي سبب يجعل الشروق تفرد ثلث صفحة للمساهمة في نشر ثقافة التدوين. لم يذكر النص أي سبب لهذه المهمة. لم يذكر سببا فيقول مثلا أن بين المدونين من يتمتع بمهارات صحافية أو فكر إبداعي أو فكر نقدي فلذلك يسعدنا أن نساهم في التعريف به وإظهاره لمن يجهلونه.
كما أن صياغة الجملة بهذه الطريقة جاءت لتؤكد أن العلاقة علاقة مستعل (من الاستعلاء وليست العلوقية) بمن هو دونه، علاقة كيان يملك الوصول إلي الجماهير الجاهلة التي لا تعرف التدوين بمدونين يطمحون أو يجب أن يطمحوا إلي الظهور في الصحافة المطبوعة وإلا فسيكون مصيرهم إلي زوال وفناء ولن تنتشر "ثقافتهم" ولن يعرفهم أحد. فالعلاقة ليست بين أنداد يملك كل منهما أدوات للنشر وقدرة على التعبير بأساليب تناسبه.
(4)
نقتبس أجزاء من تلك المدونات.
وبرغم أن قاموس المنجد يقرر أن كلمة قَبَسَ تعني: أخذ، وقبس منه النار أي أخذها منه، واقتبس منه العلم أي استفاد، فإن كلمة اقتبس في النص لم تؤدي هذا المعني المعجمي الذي يشير إلي فكرة استفادة الجريدة أو استفادة القارئ المحتملة من "قبسات" المدونين السعداء الذين جاد عليهم الزمان بالظهور في الجريدة. إذ يبدوا من خلال النص أن هذه "الاقتباسات" تصب في مصلحة المدونين المساكين الذي يتوقون للدخول إلي جنة المطبوعات الورقية، ويا حبّذا لو كانت الصحافة.
(5)
ونراعي في هذه الأجزاء أن تكون ذات دلالة ومعني يوضح فكرة المدونة.
تفترسني الحيرة مع قراءة هذه الجملة إذ لا أعلم كيف تعبر المقتبسات عن "فكر المدونة"، خصوصا أنهم اقتبسوا من عندي أجزاء من عشق الكتب فهل يفهم من هذه المقتبسات مثلا أن مدونتي تحتفي بالكتاب؟ أو أنها تقدم عروضا للكتب وتحليلات؟ والله إني لأحب الكتاب ولكن مدونتي ليست مخصصة للاحتفاء به؛ بل هي مشروع جاء كرد فعل لمّا أصيبت أمي يرحمها الله بمرض الزهايمر قبل وفاتها بسبع سنين.
الأقرب للمنطق أن يتصل محرر الصفحة بالمدون بأي طريقة – من خلال التعليقات أو البريد أو التليفون أو الفيس بوك وإلاّ فلا يقتبس – لسؤاله عن "فكر المدونة" وهل هناك فكرة أصلا وراءها أم أنها مجرد تسجيل لكل شئ وأي شئ يخطر على باله دون أي رابط ولا هدف واضح كاليوميات مثلا؟
هناك مدونات كثيرة لم تدعي إطلاقا أن هناك فكرة وراء تدشينها وهناك مدونات أخري تصرّح بوضوح أن لديها مشروعا تنفذه من خلال المدونة.
(5)
وبذلك يسعدنا نشر العديد من المدونات التي تحمل معاني مختلفة مع حفظ حق صاحب المدونة في ذكر اسم مدونته والرابط الخاص بها.
أما مسك الختام فكانت الجملة الكائنة فوق هذا السطر.
وأول رد فعل لي بعد قراءة عبارة "مع حفظ حق صاحب المدونة في ذكر اسم مدونته والرابط الخاص بها" كان مهذبا للغاية إذ صاحبت عبارة "لا يا شيخ" شخرة قصيرة لن تسبب حيرة لأي من علماء اللغة الأفذاذ لفهم السياق الذي صدرت فيه.
تشعرك هذه الجملة أن للمدون حق واحد متعين لا أكثر، ومحدَّد بالمسطرة والقلم وليس له من حق وراءه: وهو حقه في ذكر اسم المدونة والرابط الخاص بها. فإذا تم استيفاء هذا الحق فلست بمغبون يا ابن آدم، وليست الشروق اسما ينضم لقافلة المطففين الذين تحدث الرحمان عنهم في صدر السورة التي تحمل الاسم ذاته.
وكأن هذه الجريدة مثلا توزع بالمجان في الشوارع أو مع سندويتشات الفول والفلافل ولأنها بالمجان فهي تعتمد على مساهمات من يكتبون فيها – مثل طائفة المدونين الذين يطمحون لتعريف الناس بهم – ولذلك ينبغي لمن تُنشر كتاباتهم في الجريدة أن يكتفوا بالحق الأدبي – الذي لا تجرؤ الصحيفة أصلا على تجاهله خوفا من الفضيحة – وينسي تماما حق الاستغلال التجاري.
هذه الجريدة تباع بسعر جنيه مصري واحد، والتدوينات المنشورة تصل إلي 6 أو 7 تدوينات في اليوم الواحد ويفرَد لها ثلث صفحة. لذلك نحن لسنا بصدد الحديث عن حقوقنا الأدبية – المفروغ منها أصلا وغير القابلة للنقاش ولا للتفكير – إنما نحن بصدد كون الجريدة مشروعا قُصد به التربح كنشر الكتب أيضا، ومع ذلك فهو لا يوفّي الصابرين أجرهم بحساب.
لدي بمكتبتي المنزلية 43 كتابا من دار الشروق، دفعت فيها ورق البنكنوت المتداول في مصر، واشتريت لأصدقائي وأحبائي ضعف هذا الرقم من الكتب بنقود أيضا. وتزين ترويسة كتب الشروق عبارة مقدسة تقرر أن جميع حقوق الطبع محفوظة. يعجبني ورود الكلمة بصيغة الجمع: حقوق.
فإذا كان الحال هو ما قلت، ألا تدخل اقتباسات الشروق المجانية من مدوناتنا في باب تطفيف الميزان الذي حكي عنه الله في كتابه:
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1)
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)
وَإِذَا كَالُوَهُمْ أَو وَزَنُوَهُمْ يُخْسِرُونَ (3)
أَلاَ يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4)
وعلى ذلك فأقل قواعد الإنصاف والنزاهة تقتضي الاستئذان قبل النشر فمن المدونين من قد يرفض هذا النشر المجاني ويطلب مقابلا ماديا، ومنهم من يقبل النشر المجاني وهناك طائفة ثالثة قد ترفع شعار الله الغني، لا أريد النشر بمقابل ولا النشر بدون مقابل – كصاحب هذه المدونة.
------------------
كلمة أخيرة:
مكتوب في سفر الفوضويين أن كل الآلهة قد ماتت أو قُتلت أو انتحرت، وأن كل المعابد قد تهدّمت ولم يبقَ إلا الفرد في وجه المؤسسات. ابنِ معبدك بنفسك ولا تسجد إلا لذاتك.
وقد قيل لكم أن الصحافة تتفضل عليكم بنشر مدوناتكم، أما أنا فأقول: بل أنتم من تتفضلون عليهم ببنات أفكاركم واستغناءكم عنهم.
وقد قيل لكم أن الصحافة هي السلطة الرابعة، وأقول لكم: بل السلطة مفسدة ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض.
09:31 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (30) | Email this | Tags: تفكيك، تشكيك، تلاكيك، تدافع اجتماعي، تقديس الفرد، اللعنة على الم
06 November 2008
أوباما سيترك العراق - شهامة ولاد البلد
ذئبان بشريان يغتصبان مخطوفتين، إحداهما تقاوم بشكل أشرس كثيرا من أختها في كل حفلة اغتصاب، فهي تضرب مغتصبيها في الخصية والوجه وتعض أذنه وتغرس أظافرها في لحمه. أما الأخري فأقصي ما تفعله أن تصرخ وتبكي وربما تحاول توجيه لكمة ضعيفة للمغتصبين.
في النهاية شعر واحد منهما أنه لا يكاد يستمتع مع الضحية الشرسة ويكاد يخسر خصيتيه ذات مرة، فيقرر أن يتقاسم الضحية المسالمة مع رفيق الدرب، ويترك له الضحية الشرسة دون مشاركة طالما أن صاحبه مصمم على الاستمرار معها.
بخصوص فرحة الناس بأمريكا التي حققت نبوءة مارتن لوثر كنج في زمن قصير، وفرحتهم بأوباما وتوقعاتهم الكبيرة إن الراجل عنده قيم ومبادئ وبيحس بالظلم اللي واقع على البشر بصفته هو شخصيا عنده إرث اضطهاد عرقي وأجدر أنه يحس بالظلم، أحب أضيف لأختي نوارة إني معاها فيما ذهبت إليه من صيحات الاعتراض.
المؤسف في مسألة التوقعات العالية هذه أن أصحابها لا يركزون إلا على تصريحات أوباما بأنه سينهي الحرب على العراق في حين أنهم لا يقيمون أي وزن لتصريحاته الأخري التي قال فيها مؤخرا أن "القتال سيستمر في أفغانستان حتي تتأكد هزيمة طالبان والقاعدة".
هل تستعصي هذه الجملة على القراءة العاقلة؟
فليس هناك انتصار لقيمة الانسان ولا يحزنون، وليس هناك رفض لمشروع التوسع الأمريكي على حساب البلدان الأضعف... المسألة لا يحكمها إلا منطق القوة والمكسب والخسارة ... مكسب بحت وخسارة بحتة.
وباقي الخولات والشراميط من الذين تفّوا تفة الحرب على العراق ودحر صدام حسين ثم لحسوا التفّة بعد حين، ابتداء بكولين باول وانتهاء بهيلاري كلينتون، لم يغيروا رأيهم إلا لأن الحرب كانت خاسرة فعدد قتلاهم تخطي الأربعة آلاف حتي الان وفواتير الحرب مكلفة جدا.
وصدق الدكتور فؤاد زكريا إذ قال في عام 1982 في مقال بعنوان لعبة السنة الكبيسة – بقدر ما تسعفني الذكرة – أن دلالة الانتخابات الأمريكية سلبية أكثر منها إيجابية: بمعني أن الناخب الأمريكي يصوت برفض حزب أكثر مما يصوت بقبول الحزب الآخر فالناخب لم يري شيئا من أوباما سوي وعود ونظريات وآراء تبدو مختلفة من حيث التطبيق عما قدمه بوش الابن وانكوي بناره لثمان سنوات. وماكين كان سيحذو حذو البائس بوش. فالناخب صوت ضد الجمهوريين أكثر مما صوت للديمقراطيين.
نظرية زكريا وجيهة.
السياسة الخارجية الأمريكية لم تتغير منذ الحرب العالمية الثانية – سياسة توسعية ويتناوب حزبا الحمار والفيل على تطبيقها بنفس الأسلوب وهو أسلوب القوة والهيمنة مع اختلاف الخطاب السياسي لتنفيذها.
ويا ليتنا نلاحظ استخدام الساسة للخطاب واللغة حتي نفهم أن الشعوب الأضعف لا تساوي ترابا بالنسبة لهم. فهم حينما يتحدثون عن الخروج من وحل العراق يركزون على خسائرهم وعلى وتكلفة الحرب ولا يذكرون أنه لا بد من انهاء الحرب لأنها قتل وتدمير لشعب بائس.
-----------------
نظرية أوباما تتطابق مع نظرية المغتصب الذي لا يستمتع بضحيته الشرسة ويخشي خسارة خصيتيه في إحدي نوبات غضبها، فقرر أن يتركها – أثناء السجال اللفظي في المناظرات الرئاسية – لصاحبه ماكين. إشبع بيها .
على أن يشتركا في اغتصاب أفغانستان ومناطق أخري مسالمة ولا تكبد المزيد من الخسائر.
------------------
ديمقراطيتهم أو تحررهم من القوالب العنصرية عائد بالنفع عليهم فقط، لكنها ليست قيما مطلقة تعود بالنفع على غيرهم، ولا قيما مطلقة يؤمنون بها.
14:53 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (4) | Email this | Tags: obamacain
14 May 2008
عندما يتحول الفيس بوك إلي تشويه لمؤخرة الوطن
روزاليوسف بالتعاون مع جريدة الأهرام تقدم أجرأ تحقيق صحفى محلّي عن الفيس بوك
عندما يتحول الفيس بوك إلي تشويه لمؤخرة الوطن
فتية وفتيات الفيس بوك ... الأفاعي الشراذم العابثون والمحرضون الصهيونيون المغتصبون العملاء لليهود، وكبيرهم تسوكربرج مؤسس الموقع. وكان الأجدر بهم أن ينظروا كيف تقوم نسوان جيش الدفاع الإسرائيلي بتحسين صورة بلدهم إسرائيل.
----------------------------------
كما عودتكم روزا والأهرام وكما وعدناكم فاليوم نقدّم تحقيقا صحفيا خطيرا بخصوص العلاقة المريبة بين الفيس بوك والكيان الصهيوني والأفاعي من المعارضة والمدونين الذين يعيثون في الأرض فسادا ويريدون تعرية الوطن العفيف وفض بكارته بغير سلطان.
علم مندوب الأهرام ومندوب روزا أن اليوم ، الرابع عشر من شهر مايو هو يوم عيد ميلاد المدعو مارك تسوكربرج، مؤسس وصاحب فكرة موقع الفيس بوك ، ذلك الموقع الآثم الذي يلطخ سمعة الوطن العفيف بالأبليكيشنز السامة الفيروسية التي تريد أن تغتال الوطن فى موضع عفته.
فبحثنا عن الجهة التي تقف وراء تمويل هذا المجرم الأثيم والذئب السقيم فوجدنا أن تسوكربرج مولود لعائلة يهودية في أمريكا وهو يبلغ الآن أربعة وعشرين عاما. وثروته تبلغ ما يزيد علي مليار ونصف مليار دولار.
وثروته تبلغ ما يزيد علي مليار ونصف مليار دولار، ينفق منها حيث يشاء لتمويل النشاطات السرية للموقع المجرم الضال.
ويفسر هذا سبب وجود من يتناولون مصر في الفيس بوك بطريقة مخجلة وغير حقيقية لدرجة أن بعضهم يحتفل مع اليهود بعيد الفصح ويزعم أن مصر تهمه وتؤلمه وتحرقه أثناء حفلة الإمساك فى التواليت.
ونتحدي من يثبت عكس ذلك.
----------------------------------
بالحرية إذن نقتل أنفسنا ولا نواري أعضاءنا الجنسية ,تماما كما فعل كلارك جيبل مع جريتة جاربو فى فيلم شئ من الخوف إخراج حسين كمال الشناوي, لكن قابيل ارتكب جريمته ببيضة أنثى التنين, أما نحن فنرتكبها بنقرة خفيفة علي زر الكمبيوتر , لكنها ــ من سوء الحظ ـ أشد قسوة وظلما من صخرة سيزيف.
نقول لعصابات تشويه الوطن عبر الفيس بوك إن مصر دولة جامدة جدا ، ولكنهم مصرون علي وضع أكفهم علي أعينهم وعلي إطلاق ألسنة الأفاعي السامة لتلطخ مصر باللون الأسود القاتم دون وجود فيونكة ملونة على الكتف، حتي أحالوا الوطن إلي خرابة تنعق فيها البوم والغربان بينما دماء الوطن تسيل بين فخذيه.
يا لكم من أوغاد
لقد شاء حظي المحماني أن أتجول ذات ليلة غبراء عبر الانترنت وهفت نفسي إلي الدخول في مجاري الفيس بوك من باب الفضول ومن باب قتل الوقت. رأيتهم لايكتفون بتعرية الوطن والتحسيس علي عوراته عورة عورة, بل يمزقون ملابسه حتي لا يجد ما يستر به العورات التى تعرّت من شوية (راجع الجملة السابقة ستجد الوطن متعرّي وأبزاز الوطن مدلدلة على وركه).
. كان كل ولد من أولاد الفيس بوك (حيث أن هناك علاقة آثمة بين الفيس بوك والمدونات) يمسك في يده شومة ليحطم بها كل المصابيح المضيئة في شوارعنا لا لكي يسير الناس في الظلام ويستغلوا الظلام فى ارتكاب أفعال مشينة يندي لها ضرع المعزة, بل لاقناع الناس بأن الحكومة هي التي أحالت حياتهم إلي ظلام لتوفير الجو الملائم لفعل المنكرات.
لم يصل عددهم إلي خمسة آلاف عابث وحاقد وناقد لم ينزل أحدهم إلي الشارع في مظاهرة أو في إضراب أو حتي في وقفة صامتة فى أي مباراة كرة قدم حدادا على شرف الوطن الذى تعرّي منذ عدة لحظات.. فقط يحرضون.. فقط يكذبون.. فقط يتطاولون.. فقط يتبولون .. فقط يدعون إلي الاضراب ووقف الحال.
ظننت للحظة أنهم سيتراجعون بعد خطاب الرئيس في عيد العمال لكن هيهات, وظننت أنهم سيتراجعون بعد إعادة الخطاب علي جميع القنوات الأرضية والراديو وأجهزة الدي في دي، لكنهم لم يتراجعوا.
ففي ظل فرحة الناس باستجابة مبارك لرفض الدمايطة بناء مصنع بتروكيماويات في أرضهم مع ما ستتحمله الحكومة من دفع تعويضات باهظة للجانب الكندي من مالها الخاص, وفي ظل فرحة كل أسرة مصرية بقرار الرئيس برفع العلاوة الاجتماعية30% من جيبه الخاص, وكنا نحلم بـ25% فقط, كانت ألسنة الأفاعي تواصل أداء دورها المرسوم وتدعو إلي تلطيخ مصر بالسواد في يوم4 مايو!.
ولنفكر معا يا أصدقاء الأهرام وروزاليوسف:
ما سر الاصرار علي أن يكون الإضراب في شهر مايو؟؟؟
لأن عيد ميلاد مؤسس الموقع اليهودي الرأسمالي المتعفن في هذا الشهر ، تحديدا اليوم.
ولأن ذكري تأسيس الكيان الصهيوني غدا .
فجاء الإضراب في مايو نكاية في عيد ميلاد الرئيس الذي دفع لنا العلاوة الجامدة. فهل هذا يليق بمصر وشعب مصر ؟؟
ومع أن البسطاء من شعبنا لايعرفون الفيس بوك ولايتجولون في مواقع الانترنت, ومع أن تأثير شراذم الفيس بوك لايتخطي بضع مئات, لم نجعل ذلك مسوغا لتجاهل جريمة تحدث بين ظهرانينا, وقد تصبح قريبا كرة جليد متهاوية. أردنا أن نفتش في صدورهم فاخترنا أكثرهم احتراما. أردنا أن نريهم مصيرهم فوضعناهم أمام كلمات أحد العلماء المعروفين بمواقفهم الحادة من الدولة .
فمصيرهم مع الساحرات فى جهينة وبست العصير كما قال الشيخ البدري لأنهم خرجو علي الحاكم العادل.
وقد قال د. رفعت السعيد وهو يضعهم في سلة البيض الصحيح:
صدقوني.. دول شوية عيال لاسعة.
------------------
إن جل ما نطلبه من أجهزة الأمن أن تلقي القبض علي مؤسس موقع الفيس بوك وتصادر حصة شركة ميكروسوفت في الموقع. شكرا سيادة الرئيس
16:20 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (15) | Email this | Tags: Zuckerberg's Birthday, Rosalyousif, Al Ahram, Facebook.
07 August 2007
عزف منفرد
عشرة سبتمبر الجاي يوري أفنري هيكمل أربعة وتمانين سنة. كل سنة وإسرائيل كلها طيبة! ممكن تحصل علي كل مقالات أفنري بالعربية هنا
كنت قد ترجمت مقال دموع التماسيح ترجمة بهاريزية في مدونتي من قبل هنا
اقرأ دموع التماسيح مترجما إلي العربية هنا
-------------------
الفيل الأبيض: المقال بالإنجليزية هنا
وبالعربية أيضا علي كتلة السلام
مش هترجمه بهاريزيا بقي طالما موجود علي كتلة السلام. النكتة اللي في الآخر ظريفة :)
------------------
بالمناسبة أنا ماليش أي أغراض سياسية أو أهداف تطبيعية ولا أنا أصلا بافهم في البولّيكة بتاعة فلسطين دي خالص، كل الحكاية أن الإعلام بتاعنا لا يلقي الضوء علي اليساريين الإسرائيليين والأفراد المستقلين الذين يشكلون وجهة نظر مغايرة لما نتعلمه في خطبة الجمعة عن اليهود ومن برنامج البيض بيضك عن الإسرائيليين.
لذلك رأيت أن عرض هذه النماذج من شأنه إثراء العقل وفتح نوافذ جديدة لتناول الواقع المعقد لهذه القضية.
يعني الهدف الأساسي والوحيد هو دفع الضرر الذي يلحق بعقلي كمتلقي لخطاب إعلامي وديني ذو اتجاه أحادي (سكة اللي يروح يفضل قاعد هناك علطول) يصور اليهود علي أنهم كتلة واحدة شريرة تقتل وتدمر وتكره العرب (وكانو كلهم يحاولون قتل الرسول وكشف عورات المسلمات) وأنهم متحدون قديما وحديثا وأن أي اختلاف بينهم هو مجرد لعبة أو تمثيلية لشق وحدة الصف العربي الإسلامي!!! هذا الخطاب يضر بالعقل ويجرح أي إدعاء بالنزاهة والقيام بالقسط بين البشر فضلا عن أنه يعوق التفكير البنّاء لحل القضية (حتي نظريا) ويزكي التعصب والنعرات العرقية والدينية مع الافتقار لأدني قواعد التفكير السليم الذي يقتضي رصد الشواهد أولا.
في المقابل حينما أطرح هذه النماذج الشاردة أشعر أن الصورة تكتمل أمام عيني، وأفهم أن هناك عوامل تزكي التعصب (والتسامح أيضا) بجانب الهوية الدينية والعرقية وألمس في نفسي هدوءا يساعدني علي التحليل والإدارك الخالي من التحيزات السافرة غير المنطقية قدر الإمكان.
هناك أصوات مختلفة، ومجرد التعرف عليها يفيد في توضيح الصورة ودحض المسلّمات المصطبية التي يتفوه بها خطيب المسجد أو المذيع المحترم. وهذه ليست دعوة لاعتناق فكر أفنري ولا حتي للاحتفال بعيد ميلاده الشهر القادم. الموضوع أبسط من كده بكتير (بسيط لكن شديد الأهمية). بسيط لأن الغرض منه تقوية الجهاز المناعي للعقل مش تطبيع ولا استسلام ولا تهاون ولا حتي للإحتفاء بتوجهات أفنري اليسارية.
-----------
اللي في الصورة ده أفنري بس أنا مش فاكر جبتها منين.
-------------
تحديث: نفس اليوم بعدها بنصف ساعة
تذكرت مقال قديم قرأته للدكتور المسيري منذ عشر سنوات بالتمام في جريدة الدستور قبل إغلاقها بعد ذلك بوقت قصير علي ما أذكر. كان عمري وقتها سبعة عشر عاما وربما كانت المرة الأولي يلفت نظري اسم المسيري لأنه قال كلاما يخالف ما تعلمته في المدرسة والمسجد ومن التلفزيون.
هذه صورة للمقال حيث أنه كان من بين عاداتي في ذلك الوقت الاحتفاظ بقصاصات للمقالات والصور التي تعجبني في الصحف والمجلات.
يعني كان لازم أكون آخر واحد يقرأ الجرنال في البيت لأن بعدها بيبقي عامل زي ما يكون كده، زي ما تقول يعني جرنال واحد تَعَاقب عليه ثلاث مخبرين في نوبات مراقبة لعدة أشخاص يتسم سلوكهم بالغرابة ويجيدون التخفي
:)))
13:20 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (6) | Email this | Tags: Media, Avnery, Stereotypes, Jews, discourse
07 May 2007
متدين حتي العُصعُص
يدهشني حقا بعض الأخوة اللادينيين حيث أجدهم يبتسمون في وجهي كلما رأوني في وسط البلد بلحيتي التي تبدوا أقل تهذيبا من لحية أحدهم، ويحلفون أغلظ الأيمان وبالحشيش المعظم أنهم يعتبرون الدين أفيونا غير مقدس وأن الحشيش هو المنعش النعيش، وأنهم لا يصومون رمضان ولا يصلون صلاة المسلمين أو حتي الكفار وقد يُسمعونني نكات عن الله يتعاملون فيها مع المفهوم المجرد بعقلية وثنيي الجزيرة العربية فيجسّدون الله ويشخصنونه في نكاتهم فاليساري لا يكون يساريا مخلصا إلا عبر هذه البوابة – إذا كان مصريا.
جرفني الكلام فلم أذكر الجزء المدهش.
المدهش أنك تجد هذا اللاديني وقد هجر كرسيه في المقهي واستعد – في ساعة تجلي من بين تلك الساعات التي لا يتعاطي فيها الحشيش – لكتابة قصيدة شعرية عصماء في حب المتصوفين من الرعيل الأول انتهاءا بسيدي بهيج علي العريان!!! ويستفيض الأخ الكاتب في شرح قصيدته الصوفية العرجاء ليعلن أن الحب الحقيقي – لأ مش بتاع محمد فؤاد – هو ذلك الحب الذي يفيض من جنبات مهجتك المتقدة فيشعرك بالاتحاد الروحي مع الإله فيسري الإله فيك وتسري فيه، غير أنه لا يذكر لك تحديدا هل يخرج هذا الإله مع البول أثناء قيام الأخ الحشّاش بفعل التبول؛ أم أن هذا الإله يجد لنفسه مكانا آمنا بعيدا عن مجري البول بعد أن يكون صاحبنا قد فرغ من تخييشة حشيش كاملة لتوه؛ فالأسطورة تقول أن الذي يشرب الحشيش لا يستطيع أن يحبس بوله أكثر من عشر دقائق. فأي إله هذا الذي يحتمل هذه الرائحة فضلا عن الفيضان البولي المستمر الذي يقض مضجع زيوس شخصيا! سأعصر عليك ليمونة الشفقة أيها الإله المسكين فمن يحتويك لم يرفق بك.
يتركك الحشّاش حيرانا فلا تدري أيائس هو من المادية والداروينية أم من السلفية الجهادية أم من الأزهر الشريف. وهل يري في شعر سيدي بهيج علي العريان بالفعل تعبيرا عن النزوع البشري لفكرة التدين أم أن الأمر كله لا يعدو أن يكون تبول فكري لا إرادي حتي يصبح يساريا حتي العُصعُص فيستمطر لعنات المتدينين السلفيين والأصوليين بينما تقطر جبهته قطرات العرق لتتساقط علي صليبه المتخيل فنرأف لحاله ونسحب منديلا ورقيا ليجفف عرقه.
يتركك حيرانا بعد أن يتجشأ قصيدته لكنه يترك لك خيطا ربما يقودك إلي نزوعه المفضوح نحو شئ بداخله فعلا – في وعيه أو لا وعيه – يحاول أن يقترب منه علي استحياء لأنه يخشي أن يلومه المقربون ويلصقون به تهمة التدين والعياذ بالله، فيبحث عن شئ متجاوز لماديته وانعدام عقيدته حتي يشعر بقدر من الثبات فليس هناك ثمة إنسان يستطيع الوقوف علي أرض رخوة كهذه. يضيق ذرعا بالدين والتدين وكل مقدس ثم يضيق ذرعا بالمادية التي حاول أن يعتنقها. لم يعجبه التدين السلفي أو الإخواني أو التبليغي فاعتبر الدين أفيونا ولمّا كاد يختنق من المادية العدمية هرب إلي الحلولية الصوفية!! انتهي
وبلهجة الحكيم الحنون قال مولاه بهيج علي العريان لمريده اللاديني: تستطيع أن تضع إطار السيارة المخروم في حوض الماء لاكتشاف الخرم كباقي العوام والغوغاء، لكن ما ستكتشفه ليس إلا صورة الخرم وليس الخرم الأصلي الذي سيعاود التنفيس مرة أخري. اكتشف جسدك واعرف نفسك أولا، تجد الخرم الحقيقي – وإذ ذاك يغمرك إلهك بفيض المعرفة من حافة العُصعُص. إذهب واخلع عنك رداءك.
هكذا تحدث العجلاتي لصاحبنا اللاديني الذي أصبح متدينا في ذلك اليوم.
(2)
ويقول علي عزت بيجوفيتش في كتابه القيّم "الإسلام بين الشرق والغرب":
من وجهة النظر المادية، يبدوا تاريخ الجنس البشري كعملية تقدم علماني. ولكن لم يفسر لنا أحد لِمَ امتلأت حياة الإنسان البدائي بالعبادات والأسرار والمحظورات والاعتقادات؟ ... ولماذا علي عكس ذلك، يحاول الإنسان الحديث أن يختزل كل شئ إلي ما هو مادي وآلي؟
إن ظاهرة ... التطلع إلي السماء – وهي ظاهرة ملازمة للإنسان غريبة عن الحيوان – هذه الظاهرة تظل مستعصية علي أي تفسير منطقي، ويبدو أنها نزلت من السماء نزولا حرفيا.
وفي هامش الصفحة ينقل قولا لبلوتارخ حيث قال: "قد نجد مدنا بلا أسوار أو بدون ملوك أو حضارة أو مسرح، ولكن لم يرَ إنسان مدينة بدون أماكن للعبادة والعباد".
وينقل قولا لبرجسون: "لقد وجدت ولا تزال حتي الآن مجتمعات إنسانية بدون علم ولا فن ولا فلسفة، ولكن لم يوجد مجتمع إنساني بدون دين".
(3)
والأمر لا يرتبط عندي برفض فكرة الاتحاد والحلول أو تكفير بعض المتصوفة ولا حتي بالإصرار علي أن التدين أيا كان شكله هو نزوع فطري وبالتأكيد لم أضيع وقتي لأقول أن اليساريين كخة؛ بقدر ما يرتبط بنقد تلك العقلية المنقسمة علي ذاتها التي تُقسِم بالحشيش المقدس أنها مادية حتي النخاع ثم ما تلبث أن تروّج لفكرة الاتحاد والحلول! جاتك القرف
13:45 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (17) | Email this | Tags: Religion, Ali Ezzat, Pantheist
05 April 2007
الدين أفيونا ومُنبّها
تحويجة غربية وأول نَفَس:
"الدين أفيون الشعوب" – كارل ماركس.
------------------
(1)
علي قناة اقرأ في الشريط سؤال: هل يجوز أن ترقص المرأة لزوجها؟
والسؤال يعكس ولا شك ضحالة الاستدلال المنطقي الذي يتجاوز درجة الصفر نزولا إلي تحت الصفر بسنوات ضوئية عديدة؛ إذ كيف يهيئ لأي عقل أن يظن مجرد الظن أن في رقص المرأة لزوجها شائبة تحريم مع أن العلاقة تتضمن حتما الدخول في الجنس من أوسع أبوابه!!! أفيكون الجنس مباحا، ومقدماته ولوازمه وتوابله حراما؟؟!! وبالطبع ليست هذه المشكلة الوحيدة في مثل هذه النوعية من الأسئلة التي أينما وليت وجهي أجدها في الكتب والكتيبات وأشرطة الكاسيت والفضائيات والمجلات؛ إنما في العمق اللامتناهي لتلك الهوة التي يسقط فيها البعض بالخوض في مثل هذه الأسئلة الممطوطة، فيمكن لأي "فقيه" أن يصنع موسوعة كاملة عن أحكام رقص المرأة لزوجها وتتضمن أسئلة وفتاوي من عينة:
هل يجوز للمرأة أن ترقص لزوجها خارج غرفة النوم، يعني في الصالون مثلا؟
ما حكم تعرية المرأة لثديها أثناء رقصها لزوجها؟ وإذا كان ذلك حراما فما الحكم الشرعي فيمن تكشف عن ثدييها أمام زوجها أثناء وصلة الرقص؟ وهل يجوز لها أن ترقص أمامه عارية تماما؟ أم تتحري تغطية العورة المغلّظة أثناء الرقص والتهييس؟
هل يجوز للزوج والزوجة أن يتراقصا سويا؟ أم الجائز فقط أن ترقص المرأة بمفردها باعتبار أن الرقص من شئون النساء؟
هل يجوز للزوجة أن ترقص لزوجها علي الموسيقي والطبلة وما شابه أم ترقص بلا إيقاع موسيقي؟
إذا جاز رقص المرأة لزوجها فهل ترقص بقميص النوم أم ببدلة رقص شرقية تقليدية؟
هل يجوز للمرأة أن ترقص لزوجها ليلة الجمعة أم أن ذلك يطرد الملائكة من البيت في ذلك اليوم المفترج؟
وما قول الدين في المرأة التي ترقص لزوجها بحجة أنها تريد أن تصرفه عن قنوات الفيديو كليب؟
وهكذا تستمر الأسئلة الممدودة حول موضوع رقص المرأة لزوجها وأحكام ذلك. ولا عجب أن نري ذلك فالعقل الذي يري ضرورة السؤال عن موضوع رقص المرأة لزوجها متناسيا عمق العلاقة الحميمية التي تجمع بينهما، يمكن أيضا أن يخوض في كل تفاصيل موضوع الرقص هذا الذي يؤرقه ويقض مضجعه. فتظهر فرق إسلامية لها كتب وموسوعات فقهية في هذا الموضوع ونسمع أراءا خلافية من عينة:
نعم يجوز لها أن ترقص بدون إيقاع موسيقي وآلات وترية فعلي الرغم أنها تحتاج للموسيقي كي تتمايل وتتراقص لتحسن عملها إلا أن سماع الزوج للموسيقي فيه افساد لقلبه فالموسيقي مزامير الشيطان فينبغي علي الزوج المؤمن أن يضع فلّين أو قطعة قطن في أذنيه إذا تحتم علي الزوجة تشغيل الموسيقي التي تساعدها علي الرقص.
فيرد عليه فقيه آخر في كتاب بعنوان:الفضّة ومروجها في الرد علي من أباح رقص المرأة لزوجها.
ويرد فقيه ثالث ومجدّد: يمكن للمرأة أن ترقص علي أنغام الموسيقي سواء شرقية أو غربية بشرط ألا يتعدي الصوت آذانها هي فقط عملا بمبدأ ارتكاب أخف الضررين فيمكنها استخدام ووكمان أو إم بي ثري أثناء الرقص حتي لا تصل الموسيقي التي تثير الشهوات والغرائز الي مسامع الزوج.
ولا يجوز أن ترقص المرأة ببدلة رقص شرقية تقليدية لأن فيه تشبها بالراقصات الفاجرات ومن تشبه بقوم حشر معهم، كما لا يجوز أن ترقص وهي ترتدي الكلوت لأنه صنعة غربية وكذا الحال بالنسبة لحمالات الصدر لأن فيه تشبها بالكافرات وهي صنعة مستحدثة في بدايات القرن العشرين. فيجوز لها أن ترقص بالجلباب العادي ويستحب ارتداء بنطال كستور من تحت الجلباب درءا للفتنة. (الجزء ده مخصص لواحد صاحبي بيقول إن البنطلون الجينز حرام للرجال) والله أعلم.
ويقول فقيه رابع: ولا يجوز للمرأة أن ترقص لزوجها بحجة صرفه عن الفيديو كليب والرقص الشرقي الماجن لأن علاج الحرام لا يجوز بارتكاب معصية أخري.
وتنشأ خلافات مذهبية بين المسلمين حول أوسع أبواب الفقه المعاصر – رقص المرأة لزوجها – وتتناحر القبائل والعشائر فكريا وتقوم أجهزة الأمن باعتقال الفريقين تحقيقا لسلامة الوطن والمواطنين.
----------------------------------
(2)
علي شريط قناة اقرأ منذ أسبوعين كان هناك السؤال الفقهي الآتي: هل للعدسات اللاصقة أثر علي الغسل والوضوء؟
وهذا عقل يظل يبحث بالميكروسكوب عن كل تفصيلة من تفاصيل العبادات فينسي البدهيات والأمور الأساسية في أحكام هذه العبادة أو تلك فضلا عن ردم الحكمة من وراءها بأكوام التراب. ولا أدري كيف يفكر صاحب هذا السؤال، فمن هذا الذي يغسل قاع العين أثناء الوضوء فيخشي أن تُفسد العدسات اللاصقة عملية تطهير بؤبؤ العين!!!؟؟
---------------
أذكر أنني كنت أقرأ كتابا إنجليزيا عن الديانات في الولايات المتحدة الأمريكية منذ تسع سنوات وقرأت قصة يقال أن أصلها أسيوي عن مجموعة العميان الذين لم يروا ولم يعرفوا حيوانا اسمه الفيل، وطُلب منهم أن يتحسسوا فيلا يقف أمامهم ثم يبدأ كل منهم بسرد وصف للفيل.
من لمس أرجل الفيل قال أن الفيل يشبه الشجرة، ومن لمس خرطوم الفيل قال أن الفيل يشبه الثعبان، ومن تحسس جسد الفيل قال أنه ضخم كحائط كبير، ومن تحسس أذنيه قال أنه يشبه المروحة الخ
وأحسب أن بعض الناس يتعاملون مع الدين بمنطق العميان مع الفيل – علي أحسن التشبيهات.
---------------------
ولا يمكنني أن أفصل بين هذا السفه من جهة والمناخ السياسي السائد في الدول العربية والإسلامية من جهة أخري؛ إذ أن العقل الذي يجد تضييقا وقمعا وإخصاء في مجالات الحياة ينصرف طواعية أو كرها إلي مثل هذه الترهات التي قد يغذيها الحاكمون بأمرهم.
وإذا لم يكن الدين منحة من الله لتحرير العباد من كافة الأوثان والطغاة والجبابرة والكذابين ومروجي الأفيون بكل أنواعه، فعلي الأقل لا ينبغي أن يصبح مسخا من تصورات المعتوهين.
-----------------------------
آخر نَفَس:
"الدين أفيون الشعوب - ومُنبّهها أيضا؛ الرك عاللي بيضرب التحويجة وعاللي بيسحب النَفَس يا روح أمك."
16:35 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (21) | Email this | Tags: Religion, Liberty, Iqraa TV
26 March 2007
سمعة مصر يا خونة
روح يا بعيد.. إلهي ربنا يسخطك مدوّن أو مواطن!
الخبر يقول ان حيثيات القضية المرفوعة: ان هناك مواقع ومدونات تتضمن تقارير تسئ الي سمــــــــعـــة مصــــــــــــــــــــــر – تلك العبارة التي تحولت إلي قدس أقداس، له كهنة يشعلون البخور ويقفون علي حافة المذبح يرعون طقوسا كهنوتية خلف الأبواب الموصدة علي سر الأسرار الذي لا يملكه غيرهم.
لكن
1- لازلت لا أري سببا يجعل من يشهرون سلاح سمعة مصر يفترضون أن مصر امرأة رآها أحد المصريين الآخرين (المتآمرين) تقف في بلكونة وحاول مغازلتها كما فعل روميو مع جوليت، ولما فشل ذهب ينعتها بصفات الدعارة والقذارة والحقارة؟ منطق الحفاظ علي سمعة مصر يقوم علي عدم جواز نشر الغسيل الوسخ، لا لوجود غسيل وسخ في الأصل.
2- والحال أيضا كذلك لأنهم يتحدثون عن سمعة مصر وكأن مصــر عبارة عن شخص واحد ومحدد وله أبعاد معروفة وكيان وذات متعيّنة في جسد واحد، ولا ينفكّان عن بعضهما البعض، وكأنها برميل مياه لو اهتزت المياه اهتز البرميل، ولو اهتز البرميل اهتزت المياه (بحسب تعبير لورانس ستيرن)، وليس باعتبارها دولة – يعني كيان مجرد – كيان يتكون من اتجاهات (مختلفة ومتضاربة ومتصارعة) سياسية وفكرية ودينية وفردية وجماعية وهيئات حكومية وشركات خاصة وأفراد، وهم جميعا لا يمكن أن يجتمعوا علي رأي واحد بخصوص أي حدث يحدث في مصر في أي مجال ابتداءا من الرياضة والسينما مرورا بالخدمات العامة والضرائب وانتهاءا بالمناخ السياسي والثقافي السائد. فهذا ينتقد وذاك يهلل طربا. وهذا يخرق قانونا فيسكت وهذا تُنتهك آدميته فيصرخ، وهذا يري في المجتمع مشاكل ينبغي مخاطبتها وهذا يري المجتمع مية فل وأربعتاشر. والذين يطرمخون علي الأوضاع يحافظون علي سمعة مصر، أما الذين ينتقدون فهم يفضّون بكارتها علي الملأ. لذلك يتم ترويج سياسة الطرمخة في مقابل حركة تشويه سمعة مصر.
3- التفكير في موضوع سمعة مصر يقودني الي التساؤل: هل سمعة مصر تتطلب من مواطنيها كف اللسان عن أي مظاهر فساد وتخلف تحدث في البلد لئلا نسئ إلي سمعتها قدام الأجانب خاصة!!؟؟؟ وهل نقد النظام السياسي والتحلل الاجتماعي الخ يصبح حكرا علي بعض الناس ويحرم من ممارسته آخرون بحجة الحفاظ علي سمعة مصر؟ ولا أدري علي أي أساس سيتم تقسيم الناس باعتبار أن أولئك ينقدون للإساءة وهؤلاء ينتقدون لكسب لقمة العيش كما يفعل كثير من الصحفيين؟ هل الحفاظ علي سمعة مصر يتطلب منا فقأ العيون وكف الألسنة ، وتعليق الرؤوس علي الصدور، وسد الآذان بالشمع، وتكتيف الأيدي والأرجل من خلاف؟؟ وإذا كان هذا هو الحال فكثيرون يعجبهم بقاء الوضع كما هو عليه – فلا عجب
4- سمعة مصر عبارة تحولت في الآونة الأخيرة الي رداء يستخدمه كل من بانت عورته أو يخشي أن تظهر عورته أو عورة المؤسسة التي ينتمي إليها أو من مصلحته بقاءها مستورة، فأصبح هذا الرداء جزءا لا يتجزأ من جسمه هو شخصيا أو جسم المؤسسة الفاسدة التي لا يراد فضحها، والنتيجة لا تزال بقاء الوضع كما هو عليه، واستمرار الظلم والفساد والإعوجاج وشغل الهبل علي الشيطنة وخلط الأوراق باسم الحفاظ علي سمعة مصر. أي جهة أو مؤسسة أو شخص يخشي تغيير الأوضاع لا يجد منطقا سوي سمعة مصر – تلك العبارة التي تفترض أن مصر كائن مادي حقيقي وله من السمعة والشرف ما ينبغي أن نحافظ نحن عليه إن هي أخطأت وارتكبت الفاحشة (وهذه بلوي أخري أن يتم تصوير الوضع وكأن مصر – ذلك الكائن الخرافي – هي التي ارتكبت فاحشة وعلينا أن نسترها، لا أن نقول أن مؤسسة ما هي التي ارتكبت كذا أو أن النظام الحاكم هو الذي ارتكب كذا). وهكذا يضيع نقد المؤسسات والأفراد والأنظمة في ركام الدفاع عن سمعة مصر.
5- نشر فيديو تعذيب مواطنين في قسم الشرطة – مثلا - أصبح يراد به تلويث سمعة مصر. ولا أدري أين مصر وما الذي فعلته وهل هي أصلا لها قدرة علي الفعل أو وجود مادي متعين لكي تفعل أو تمتنع عن الفعل؟؟؟ فهكذا يتدثر نظام الشرطة بسمعة مصر حتي يصبح ما يصيبه يصيبها بالتبعية فيكتسب قدسية وهمية مستمدة من قدسية وهمية اسمها "سمعة" لكائن وهمي مقدس اسمه مصر.
وهكذا يتم تقسيم مصر الي بلدين: واحدة تُهين أهلها وهذه هي مصر الحقيقية، وأخري تُهان وهذه هي مصر الثانية التي تسعي الي تلويث سمعة مصر الأولي لأنها تشتكي الي الله والي العباد ظلم مصر!!! ما هذا السخف؟؟؟
6- هناك تقارير إخبارية نتلقاها يوميا في تلفزيوننا المبجل وفي صحفنا القومية والمعارضة تتحدث عن انتشار الدعارة في اسرائيل وأن عدد الجنود الشواذ في الجيش الأمريكي عشرة الاف وأن فتي ألماني زنا بأخته وأنجب منها أربعة أطفال وأن القس الايطالي تحرش جنسيا بالأطفال داخل الكنيسة وأن الممثلة الأجنبية نامت مع خمسة وأربعين عشيق في سنة واحدة وأن معظم الراقصات الروسيات في مصر يمتهن الدعارة عندنا وأن... وأن.. ألا يعد كل تقرير من هذه العينة إساءة إلي الاسرائيلين والألمان والأمريكيين والطلاينة والدب الروسي؟
من أول السطر:
الدولة: مفهوم مجرد يُعطَي لأي تجمع بشري يقطن منطقة جغرافية محددة، ويحكمه مجموعة قوانين وسلطة سياسية تتمثل في حكومة، وتوجد هيئات ومنظمات وجمعيات وشركات و وسائل اعلام ... ويقوم الأفراد الموجودين في هذا التجمع البشري بوظائفهم في كل هذه الأماكن، وهؤلاء الأفراد لا يمكن تجميعهم علي قلب رجل واحد، سواء في توجهاتهم أو أفكارهم أو سلوكياتهم أو حتي مستوي انتماءهم لذلك الكيان المجرد المسمي دولة.
لذلك فهناك آراء متعددة ومتناقضة تشمل جميع نواحي الحياة في تلك الدولة فليس إذن من المعقول أن يلقي أحدهم بتهمة تشويه سمعة الدولة علي الآخرين لمجرد أنهم يقولون أن هناك خللا يصيب ذلك التجمع البشري، سواء صدقوا فيما يقولون أم كذبوا.
سمعة مصر هي تركيبة سحرية خيالية ليس لها وجود ولا ينبغي أن يكون لها؛ لأن مصر ليست كائنا واحد بل تجمع بشري – مثل أي دولة في العالم – فيها أطياف سياسية ودينية وفكرية عديدة فلا يمكن أن تدعي إحدي هذه الأطياف أنها هي مصر ومصر هي، ثم ترتدي سروال العفة والطهارة حتي لا يطول سمعتها شئ.
12:55 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (4) | Email this | Tags: Egypt, Bloggers, Court
15 March 2007
البطل الخيّر والبطل الشرير
في أفلام الحركة والإثارة الأمريكية، التي تتضمن بالضرورة صراع الخير والشر الذي يتم تجسيده في مجموعتين أو فردين، يتكرر نموذج واحد تقريبا: البطل الذي يتجسد فيه الخير ينهي صراعه مع عدوه الذي يتجسد فيه الشر بطريقة واحدة في مضمونها، مختلفة في تنفيذها ألا وهي القتل. يتم القتل بحرق المنزل أو الطائرة أو الهليكوبتر أو المصنع أو السفينة أو الغواصة أو السيارة، أو يتم القتل بآلة حادة كسكينة أو منشار أو ساطور تخترق الدماغ أو الصدر أو البطن أو الفم، أو يتم القتل بالأعيرة النارية أو بدفع الشرير من بناية عالية أو من طائرة وقد يتم القتل بالصعق الكهربائي أو باستخدام مواد ملتهبة أو مذيبة تجعل جسم الشرير يذوب كالشمع.
ونادرا ما أري مجرما أو شريرا يتم تقديمه للعدالة ليُحاسب وفقا لقانون الدولة. القتل يحقق الغرض، أوليس الأمر في النهاية، بكثير من التعقيد أو قليل من التبسيط، صراع بين الخير والشر؟ ومن منّا يملك رفاهية كره القضاء علي الشر، أو عرقلة رموز الخير؟
يتكرر ذلك النموذج في أفلام ستيفن سيجال، وبروس ويلز وشوارزنيجر وفان دام وباقي رموز الخير الذين أجهلهم. المهم في الموضوع أن امتلاك الخير والحق يعطي البطل ضوءا أخضر لقتل ومحو الشر، وما جدوي القانون أصلا؟ أليس القانون في النهاية هو تفعيل أدوات الخير وتقليص مساحات الشر تمهيدا لمحوه وتسوية رموزه من أجل عالم أفضل؟
09:10 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (4) | Email this | Tags: Movies, Discourse
30 January 2007
طموحات نووية
عرضت مقالا قصيرا تلقي فيه الضوء علي أن العلماء تكهنوا أن نهاية العالم اقتربت أكثر مما هو متوقع فيما يعرف بهرمجدون النووية. وبغض النظر عن المقالة ككل فإن نوعية الخرا المنقوع فيه تبدوا أسوأ من أي ترويج محتمل لنظرية المؤامرة أو المصالح أو لحوسة الدماغ بالأفكار الغائطية، إذ أنه ورد هناك أن التكهنات تري أن الميعاد اقترب بسرعة أكبر قليلا وما السبب؟
يقول المقال في الجزء الخراوي الإسهالي أن السبب هو الطموحات النووية لكل من إيران وكوريا الشمالية إلي جانب ظاهرة الاحتباس الحراري – لكن نسي كاتب المقال – علي ما يبدوا - أن يقول أن الاحتباس الحراري أيضا كان بسبب ايران وكوريا الشمالية أو لعله تناسي. ولا أدري لماذا يخلو هذا المقال من ذكر تنظيم القاعدة أو الزرقاوي، أولئك الأوغاد الذين قتلوا الملك توت عنخ آمون وأوقعوا بين أنطونيو وكليوباترا ودبروا بيرل هاربر وحرقوا مكتبة الأسكندرية القديمة ووضعوا اللبوسة القاتلة لمارلين مونرو حماية للشباب المسلم وتدشينا للمملكة الأصولية الكونية، وإن كان هناك شك الي الآن حول ما إذا كانت إيران وكوريا تمتلكان هذا السلاح المدمر ولا يشاركهما أحد علي كوكب سبيس توووون.
النص المقتبس:
Spotlight: Exactly how close are we to the end of days? The Bulletin of the Atomic Scientists recently reset the Doomsday Clock indicating how close the world is to nuclear Armageddon. The hand was pushed to five minutes before midnight, due to the nuclear ambitions of Iran and N. Korea and ecological concerns such as global warming.
11:00 Posted in Myths and Mental Images | Permalink | Comments (10) | Email this | Tags: Language, Media
