26 October 2009
البيض الألماني المفتخر
أحدث منتجات مزارع الدواجن الألمانية .. بيض أفرنجي مفتخر
للاطلاع على مقدمة الطبعة الإنجليزية اضغط هنا
وقريبا قالوا: اللغة العربية ** أم الأجنبي والعامية
07:29 Posted in Books | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this | Tags: books, lost in the sacred, orientalists
17 August 2009
تخفيض 50% حاليا على إصدارات المشروع القومي للترجمة
بشرى ساره لمحبي الورق
تخفيض 50% على إصدارات المشروع القومي للترجمة بالمكتبة الكائنة في المجلس الأعلى للثقافة، بالأوبرا.
التخفيض مستمر منذ أيام ولغاية نهاية سبتمبر بعد أن كان محصورا في السنوات الماضية على شهر رمضان فقط – على حد علمي.
إصدارات المشروع القومي للترجمة أصلا سعرها رخيص، وسيكون من دواعي السرور والابتهاج والحبور أن تحصل على ما تحب الآن لأن حتى في فترة معرض الكتاب لا تزيد التخفيضات على هذه الإصدارات عن عشرين بالمئة.
سِيحوا في الأرض وسيّحوا للخبر – أنا عرفت بالصدفة وأنا هناك.
ملحوظة: الجمعة أجازة
22:53 Posted in Events | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this | Tags: books
08 February 2009
في عشق الكتب: القراءة الشظوية والقراءة العنقودية
لمّا بحثت في الملفات الإلكترونية التي أحتفظ بها منذ سنوات وجدت أنني في حدود شهر مايو لعام 2003 بدأت التفريق بين نوعين من القراءة: القراءة الشظوية والقراءة العنقودية، وبهذين المصطلحين وصفت الطريقة التي رأيتها آنذاك غير مثمرة في الغالب (الشظوية) والأخري التي بدت في ذلك الوقت كمصباح جديد (العنقودية).
أعرّف القراءة الشظوية على أنها ذلك النوع من القراءة الذي يمارسه كثير من القرّاء وهواة اقتناء الكتب ممن لا يشغلهم بحث أكاديمي ولا أسئلة معينة تؤرقهم وتقض مضاجعهم؛ إذ يتنقل القارئ الهاوي من مكتبة إلي أخري ومن منفذ بيع كتب إلي منفذ آخر يشتري كتابا في الفلسفة الإسلامية وآخر في فن الكاراتيه ويقرأ هنا مجلدا في الفقه ويقرأ هناك كتابا في علم النفس، يتنقّل بين عدة مجالات معرفية رغبة في إشباع نهمه للمعرفة والثقافة. ولست أقصد بهذا أن هذا النوع من القرّاء يهتمون بكل الفروع المعرفية بلا استثناء، بل هم يهتمون بعدد من العلوم التي تتفق وميولهم، ويمكنهم تحصيل شئ مفيد منها غير أنهم بهذه الطريقة – كما أري – يشبهون الشخص الذي همّ أن يعطس ولمّا كاد أن يفعل باغته الفشل. وأقصد أنهم بهذه الطريقة يقفون على "عتبات" المعرفة. صحيح أنهم نجحوا في تحصيل معلومات من هنا ومعلومات من هناك، كما أن أرواحهم أصابتها لفحات نشوة من خلال التنقل بين مختلف الفنون والمعارف إلا أنني أحسب أن انتهاجهم لهذه الطريقة يفوّت عليهم وجها أعظم في الانتفاع بما يقرأون.
فالأمر، كما أحسبه، يتعلق بشكل جذري ببنية العقل البشري نفسها أو، بمعني آخر، يتعلق الأمر باستعدادنا العقلي كبشر لإدراك العالم من حولنا سواء من حيث الأفكار المجردة أو الحوادث إذ يخيّل إليّ أن العقل البشري مجبول على البحث عن الروابط والوشائج التي تسمح له بأن ينظم نسقا معينا لما تعاينه الحواس منذ لحظة الميلاد وحتي الموت. والعقل، كما أظن، لا يمكنه أن يعيش ضمن حدود عالم رخو لا ينتظم في سلسلة من الأسباب والنتائج، أو عالم مائع توجد فيه أفكار وممارسات وأحداث منبتة الصلة ببعضها وكأن الحياة كلها مجرد خبط عشوائي لا يُعرف مصدره ولا يرجي منه فائدة ولا تظهر لأي حركاته صلة بسكناته.
لذلك فالقراءة الشظوية توفر للقارئ – في الغالب – قدرا من المعلومات والأفكار التي أحسبها قليلا ما تنتظم بعض حباتها في شكل هندسي يدركه العقل، بل تبقي هكذا مجرد حبات مستقلة لا يجمعها كلها – أو بعضها – خيط ولا تنتظم في شكل يدركه العقل كما يدرك الصورة باعتبارها وحدة واحدة كبيرة، لا كنقاط دقيقة مرصوفة الواحدة تلو الأخري. وإن حدث ربط بين شئ وآخر فإنه يبدو لي أنه حدث بمحض الصدفة.
في المقابل، تبدو الطريقة العنقودية أقرب وأنسب لبنية العقل البشري الذي يميل، فيما أعتقد، إلي البحث عن الحلقات المفقودة ليربط بين الأفكار والأحداث حتي ترتسم أمامه صورة كاملة، أو حتي جزء من الصورة يمكن إدراكه، حتي لو كان هذا الإدراك مشوها أو فاسدا تماما. فالعقل يبحث عن العلائق من جهة، ويطرح جانبا ما لا يمكن إدراكه بهذه الكيفية، فينساه أو يلقي به في الفناء الخلفي للذاكرة ولو مؤقتا لحين اكتشاف ما يمكن من خلاله إدراك حلقة مفقودة أو خيط متين يشيّد به نسقا أو حتي جزء من نسق يقبله باعتباره ذا مغزي.
وهكذا فالأمر أقرب ما يكون للعبة "البازل" أو الأحجية التي يتحرك عبر مراحلها اللاعب، إذ يبحث في القطع الصغيرة عن أي بداية لخيط متصل، أو شكل يستكمل شكلا آخر ولو بصورة جزئية ويستبعد على الفور كل ما يري أنه نشاز في المراحل الأولي. وقد يطرح جانبا قطعة ما مهمة للشكل الذي يريد تكوينه لمجرد أنه لم يري في تلك المرحلة المبكرة الرابط بين هذه القطعة والشكل الذي ستنتهي إليه الأحجية عند اكتمالها.
لذلك فالقراءة العنقودية أقرب للباحث الذي ينطلق من فرضية ما أو تطل من رأسه أسئلة متتابعة بخصوص حدث تاريخي أو حتي اعتقاد يريد أن يدعمه أو ينقضه. وهي طريقة قد تستهلك من القارئ وقتا أطول في موضوع واحد لكنها تتيح للعقل عددا أكبر من "قطع الأحجية" التي تسمح له بتشكيل جزء له مغزي بحسب إدراكه.
على أنني لا أدعو إلي طرح الطريقة الشظوية جانبا واعتماد العنقودية كلية بدلا منها؛ فللشظوية ميزاتها بل وضرورتها أحيانا. كما أنه ليس من المعقول أن يفني القارئ غير المتخصص عمره لتتبع خيط واحد فقط في فن واحد ويهمل باقي الفنون والمعارف.
وحاليا أنتهج الطريقتين بالتوازي إذ أقوم بعمل دراسة في أحد علوم القرآن الكريم (مما يعني التركيز في موضوع واحد وشراء واستعارة عدد كبير من الكتب تتناول هذا الموضوع بالذات بشئ من التفصيل)، وفي نفس الوقت أتنقّل بين الرواية والعلوم الاجتماعية واللغويات ... إلخ، فمن ناحية يتيح لي هذا الولوج والخروج من موضوع القراءة العنقودية قدرا من البهجة والمرونة الذهنية والرياضة العقلية ومن ناحية أخري يوفر لي بعض البيانات التي أُطعّم بها موضوع الدراسة، وهكذا أصبح على اتصال بباقي الفنون التي تشغلني فلا يثنيني عنها موضوع البحث العنقودي.
------------------------------
في عام 2004 على ما أذكر قرأت مقالا للدكتور فؤاد زكريا بعنوان "مرض عربي اسمه الطاعة" ووجدتني أتفق مع الكاتب في معظم الجزئيات، وظل المقال في ذهني حتي اطلعت على الباب الثاني من كتاب العقل الأخلاقي العربي للدكتور محمد عابد الجابري في آخر عام 2008، وعنوان الباب "الموروث الفارسي" أو أخلاق الطاعة. ففتح لي هذا الباب "أبوابا" لا حصر من التفكير تتعلق بمسألة تشخيص المرض، وليس مجرد اكتشافه كما فعل فؤاد زكريا، فضلا عن تلميح الجابري لإمكانية الشفاء من هذا المرض باستخراج الدواء من الموروث الإسلامي ممثلا في القرآن الكريم والسنة. وكنت قد اشتريت قبل ذلك كتابا بعنوان الآداب السلطانية، من إصدارات عالم المعرفة وهو صادر بعد كتاب الجابري وذو صلة وثيقة به. والحق أن الخيط الذي تنتظم فيه هذه القراءات ربما يعود في البداية إلي كتاب الطاغية من إصدارات عالم المعرفة أيضا وقرأته في مارس 2004.
وكنت قد أشرت من قبل إلي أن اتباع الطريقة العنقودية في قراءة ملامح الحضارة الغربية من عصر النهضة إلي القرن العشرين لمدة سبعة أشهر متواصلة عام 2004 قد أضاء لي من المصابيح ما أهتدي به إلي الآن. فقراءتي لم تكن لأحداث تاريخية معزولة عن واقعها الاجتماعية ولم يكن هذا وذاك معزولين عن المنتج الثقافي والفني المعاصر للأحداث، ولم أعزل الثلاثة جوانب عن الجذور التاريخية والثقافية للقارة العجوز فجاءت النتيجة فهما جيدا لنصوص شكسبير ومارلو، وإدراكا للظروف التي سمحت للمرأة اعتلاء خشبة المسرح في إنجلترا منتصف القرن السابع عشر، وفهما لا بأس به لمسألة تحرر العبيد في أمريكا، ورؤية شفافة للتناقضات الفاضحة للثورة الفرنسية وأفكار وممارسات جون لوك وجون ستيوارت ميل، واهتداء بكل ذلك وأكثر لفهم ذهنية الغربي الحاكمة لعلاقته بالآخر.
------------------
في عام 2003 أو 2004 نصحني، الأستاذ فتحي، الذي يكبرني بنحو ثلاثين سنة أو أكثر، بأن أقرأ ، قدر استطاعتي، كتابا واحدا على الأقل في نقد كتاب فرغت منه للتو. فمثلا إذا قرأت سردا لأحداث الفتنة الكبري لأحد اليمينيين ينبغي أن أتبعه بقراءة رؤية بديلة وليكن من خلال كاتب ماركسي أو عالَماني؛ وإذا فرغت مثلا من قراءة كتاب الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرازق فينبغي أن يكون في عقبه كتابا يناقضه وليكن كتابا لمحمد عمارة.
لعله كان يقصد الفكرة الهيجلية عن الجدل.
16:43 Posted in Books | Permalink | Comments (11) | Email this | Tags: books, biblophile
05 February 2009
في عشق الكتب :الثانية
وأول طرق البراء من شهوة تملك الكتاب - التي هي قرينة عشق الكتاب وهي ما أعده عاطفة محمودة في ذاتها وتصبح مذمومة عندما تنقلب إلي شهوة استحواذ – الحصول على إشتراك سنوي في إحدي المكتبات العامة أو المداومة على زيارة مكتبة الجامعة أو الكلية أو المدرسة بانتظام بالنسبة للطلبة والجامعيين والعاملين بالسلك الأكاديمي.
ففضلا عن أن إمتلاك مكتبة منزلية مهما كانت ضخمة لا يغني عن تكرار الزيارة للمكتبات العامة لأسباب معلومة تتعلق بحجم المكتبات العامة الكبير وشمولية المجالات المعرفية المتاحة هناك والتمويل المفترض أنه سخي ويتجاوز حدود ما يستطيع فرد واحد عمله، وقدرة المكتبات العامة على توفير الكتب الحديثة والقديمة والمراجع في شتي المجالات – فضلا عن ذلك، سيتيح الاشتراك لعشاق الكتب فترة زمنية محددة لاستعارة الكتاب المرغوب وإعادته ومن ثم سيشعر برغبة حقيقية، يسهل تفعيلها، تتعلق بقدرته على إنجاز قراءة الكتاب كله أو أجزاء كبيرة منه لأنه محكوم بالوقت.
وقد فعلت ذلك شخصيا منذ سنوات ثم انقضت فترة دون تجديد اشتراك مكتبة المجلس الثقافي البريطاني بالعجوزة ومكتبة مبارك العامة بالجيزة، ثم عدت وجددت الاشتراك في مكتبة مبارك. وسمحت لي عملية الاستعارة أن أقرأ بانتظام أكثر مما كنت أفعله مع مكتبتي المنزلية التي لا تتجاوز سبعمائة كتاب على أية حال. فأصبحت أقرأ الكتب المستعارة بمعدل ثابت كل شهر: أربعة أو خمسة كتب يتراوح عدد صفحاتها بين ألف وخمسمائة إلي ألفي صفحة، وهو معدل جيد إذا وضعت في الاعتبار مزاحمة العمل والمسئوليات الأسرية لهواية القراءة.
09:46 Posted in Books | Permalink | Comments (2) | Email this | Tags: books, biblophile
04 February 2009
في عشق الكتب *: الأولي
كنت قد طرحت منذ أكثر من سنة فكرة تدوير الكتاب بالمقايضة أو البيع والشراء، وذكرت جملة من الأسباب والمعطيات التي تدعو إلي تفعيل الفكرة من خلال نادي للكتاب على أرض الواقع بعدما طرحت صاحبة مدونة لست أدري فكرة نادي الكتاب الإفتراضي. وبالإضافة إلي جملة الأسباب والمعطيات التي تحفّز على تفعيل الفكرة، توجد جملة من المنافع التي سيتمخض عنها المشروع والتي تجعل منه ضرورة للجميع على ما أري، كنت قد ذكرت بعضها في تدوينتي عن تدوير الكتب وناقشت البعض الآخر مع إبيتاف وراقتها الفكرة طبعا بعدما وجدت لديّ كتابا لفريدريك نيتشة تحتاجه في بحث لها، ولخّصتُها في المنافع التالية: اقتصادية، معرفية، إنسانية، أخلاقية ومجتمعية.
في عام 2002 وتحديدا في آخر شهر يوليو لاحظ صديقي الأستاذ عبد الغفار أنني "أسرفت" في شراء الكتب للحد الذي يستحيل أن يوجد له تفسير مقبول خصوصا أنني – على حد قوله – مجرد قارئ عادي يعمل في تجارة التحف وقطع الديكور ولست باحثا أو أكاديميا ولا حتي أعمل في مجال الترجمة الذي هو تخصصي (لم أبدأ بالعمل في الترجمة إلا في نهاية عام 2004). فسألني "إنت بتلاقي وقت تخلص فيه كل الكتب دي؟" فأجبت بأنني أقرأ يوميا بقدر لا بأس به إطلاقا. فقال "يعني بتقرأ في كل الكتب دفعة واحدة ولاّ في مجال معرفي محدد؟" فأجبت بأنني أحيانا أقضي بضعة أيام في قراءة شئ في التاريخ ثم أجد كتابا في الشعر الإنجليزي يستهويني وربما قرأت في نفس اليوم جزءا من كتاب ثالث في الفلسفة الغربية. فردّ بأن الأفضل من ذلك أن أحدد مجالا معرفيا واحدا وأتتبعه لفترة بشراء الكتب وقراءتها قبل الانتقال لغيره. وأضاف "إحنا انهاردة آخر يوليو، خد قرار إنك لا تشتري أي كتاب حتي نهاية أغسطس. وارجع إلي مكتبتك في البيت وافرزها وابدأ بالتركيز في قراءة ما لديك أولا".
أخذت برأي الأستاذ عبد الغفار وقرأت كما كبيرا من الكتب ولم أكن أتناول كتابا إلا بعد أن أنهي الكتاب الموجود بين يدي أو أكتفي بما أنجرته. وقررت ساعتها أن بعض الكتب يمكن أن أبيعها أو أهديها لأصدقاء (وإن كنت قبل ذلك أمارس عادة إهداء الكتب للأصدقاء في مناسبات مختلفة منذ أيام الدراسة الجامعية). وخطرت لي فكرة تحديد مجال معرفي واحد لأبدأ القراءة والبحث فيه، فاخترت البحث في تاريخ الحضارة الغربية، وقررت الاقتصار على الفترة من بداية عصر النهضة وحتي القرن العشرين. أذكر أنني اشتريت في شهر سبتمبر من ذلك العام – بعد شهر الإمساك عن الشراء – أحد عشر كتابا في مجال الحضارة الغربية من عصر النهضة إلي القرن العشرين. وبدأت أقرأ وأدوّن ملاحظاتي فكان الأمر بمثابة اكتشاف عبقري فتح عيني على نوعين من القراءة، فأصبحت أُفرّق بين: القراءة الشَظَوية والقراءة العنقودية. وسأعود في تدوينة لاحقة للكتابة عن كليهما بشئ من التفصيل.
في هذا الوقت – وبسبب توجيه الأستاذ عبد الغفار – بدأت أفكر في مسألة شهوة امتلاك الكتب وضرورة تحجيمها خصوصا أن شراء الكتب عملية يجب أن تخضع لمعوقات اقتصادية وأخري تتعلق بإمكان توفير الوقت اللازم للقراءة: فحتي لو استطاع الفرد شراء كل ما يستهويه من كتب لوفرة المال فسيظل الوقت والقدرة على الإدراك عاملين في غاية الأهمية يحدّان من كمية الكتب التي يمكن للمرء أن يستوعبها بالقراءة والفهم. لذلك ففكرة تحديد مجال معرفي محدد لشراء الكتب فيه يعد نتيجة منطقية للمقدمة التي تقضي بأن شراء الكتب محكوم بالقدرة المالية والقدرة على القراءة وأخيرا القدرة على استيعاب وفهم ما نقرأ، إضافة إلي أنه إجراء يحقق منفعة حقيقية من خلال القراءة العنقودية التي سأفصّل فيها لاحقا.
يعلم كل عشاق الكتب يقينا بأنهم مرضي باقتناء الكتاب؛ إذ طالما أن الكتاب موجود على الرف في منفذ البيع فإنه مبهج ومثير ومشوق ويستحق القراءة الآنية. لذلك نبادر بدفع النقود وتسعدنا فكرة التملّك. نعود إلي البيت ويجد الكتاب مأوي جديدا في مكتبتك المنزلية وربما تمر سنوات طويلة حتي يحين وقت قراءته. حدّثني محمود الذي عرفتني به بيلا عن أنه اشتري ثلاث نسخ من إحدي الروايات التي يهمه قراءتها لأنه في كل مرة يشتري نسخة يتركها في البيت ثم ينساها وينشغل بأي قراءات أخري ثم يعود ليري نسخة أخري في منفذ بيع فيشتريها وهكذا تكرر الأمر فأصبح لديه ثلاث نسخ لرواية لم يقرأها إلي الآن. ولما رأت إيمان أني أعرض كتابا بعنوان
Understanding Media
للمقايضة أو البيع على موقع جود رِدز، سألتني عن محتوي الكتاب فقلت لها أنني لم أقرأه لكني سأبيع إحدي النسختين لديّ أو أقايض بها لأنني اشتريت الثانية دون أن أدري أن لديّ نسخة في البيت اشتريتها منذ سنوات! أعتقد أن عشاق الكتاب يثيرون لدي المراقب شعورا بالشفقة ممزوجا برغبة في القهقهة.
خلاصة القول أننا مقيدون بالقدرة المالية والقدرة علي توفير وقت للقراءة وأخيرا بالقدرة على استيعاب ما نقرأ وهي أسباب منطقية لترشيد عملية اقتناء الكتب التي تصل إلي حدها الأقصي في شكل شهوة التملك المحض. لذلك فقد فعّلتُ عملية المقايضة والبيع والشراء على موقع جود رِدز كما سبق ونوّهت في تدوينتي القديمة عن تدوير الكتب.
ويذكر الدكتور جلال أمين في كتابه "شخصيات لها تاريخ" في الفصل المخصص للحديث عن جمال حمدان صاحب شخصية مصر ما نصه التالي:
كنت أعرف مما سمعته عنه أنه كان يعيش عيشة متقشفة للغاية ... ولكن شيئا آخر استرعي انتباهي ودهشتي. لقد قال بعض من زار شقته بعد وفاته أنهم فوجئوا بحجم مكتبته. كانو يظنون من روعة ما كتب جمال حمدان، أن مكتبته تضم الآلآف المؤلفة من الكتب، فإذا بها من حيث العدد مكتبة متواضعة للغاية، مثلها مثل حجرة نومه ومطبخه، بعض الكتب الأساسية تشغل عددا صغيرا من الرفوف أو مكومة على الأرض، وهذا كل ما في الأمر. قال بعض معارفه أنه كان يتخلص من حين لآخر من الكتب التي لا يحتاج إليها، كما أنه كثيرا ما كان يستعير الكتب ... أضف إلي هذا أن الرجل ... لم يكن مغرما بالاقتناء ولم تسيطر عليه رغبة عارمة في الاستحواذ والتملك. كان الكتاب في نظره يُكتب ليُقرأ، لا ليقتني ويوضع على الرف. فإذا قرئ الكتاب واستوعب، انتهت مهمته وجاز الاستغناء عنه."
وكان الحديث مع بيلا قد تطرق إلي الكتب التي لا يمكن الاستغناء عنها وعن تحديد قائمة بهذه الكتب؛ وهو الأمر الذي يمكن أن نلتفت إليه في كلام دكتور جلال أمين عن الكتب الأساسية. فقلت لها إنني بدأت بالفعل منذ سنوات أضيف بعض الكتب والموضوعات والكُتّاب لقائمة أسميتها:
Indispensable Books
وفيها وضعت تصنيفات للمجالات التي قرأت فيها كتبا أحسبها تتعدي توصيف "المثيرة للإعجاب" لأنها كتب لا يمكن الاستغناء عنها، فقسمتها إلي الرواية والدين والفلسفة والتاريخ والشعر والمسرح ...إلخ بالإضافة إلي الكُتّاب الذين لا يمكن الاستغناء عن جل ما كتبوه.
--------------------
*العنوان لكتاب شيق قرأته عام 1998 وهو:
A Passion for Books
16:08 Posted in Books | Permalink | Comments (14) | Email this | Tags: books, biblophile
02 February 2009
الزيارة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة لمعرض الكتاب
المعجم الوسيط/ مجمع اللغة العربية
---------------
الحكم والأمثال / العسكري / الهيئة المصرية العامة للكتاب
----------------------
مفكرون من عصرنا / سامي خشبة / مكتبة الأسرة
------------------------
الحِجاج في القرآن/ عبد الله صولة / الفارابي
---------------------
الفتنة وواقعة الجمل / دار النفائس
--------------------
البتر التناسلي للإناث / محمد فياض/ الشروق
---------------------------
لاهوت التحرير / مكتبة الأسرة
----------------------
نحو ثقافة مغايرة / جابر عصفور / مكتبة الأسرة
-----------------------
في الفكر الإسلامي / إبراهيم مدكور / الأسرة
------------------
رمسيس الثاني / الأسرة
-----------------
بدائع السك في طبائع الملك / الأسرة
-----------------
مجمع الأمثال/ الميداني / الهيئة المصرية العامة للكتاب
-----------------------
تاريخ الخلفاء / السيوطي / الهيئة المصرية العامة للكتاب
--------------------
قاموس دار العلم للمتلازمات اللفظية/ حسن غزالة/ دار العلم للملايين
--------------------------
الفكر الأوروبي الحديث الجزئين الثالث والرابع / سلسلة الألف كتاب الثاني / الهيئة المصرية العامة للكتاب.
------------------------
الكلمات المفاتيح / ريموند ويليامز / المشروع القومي للترجمة
------------------
دفاع عن الإنسان / المسيري / دار الشروق
-----------------
1984 / أورويل / مدبولي
--------------
مجموعة سؤال وجواب / 10 كتب / مكتبة الأسرة.
ومجموعة كتب أطفال وقصص
English Books:
Thing Fall Apart/ China Achebe
------------------------------------
America, Islam and the War of Ideas, Pintak
--------------------------
The Map of Love, Ahdaf Sweif
-----------------------
Communication, Cultural and Media Studies, John Hartely
10:05 Posted in Books | Permalink | Comments (7) | Email this | Tags: book fair 2009, books
26 January 2009
الكتب بعد زيارتين للمعرض
بعد زيارتين للمعرض:
سلسلة عالم المعرفة
الأنماط الثقافية للعنف
بعيد عن اليسار واليمين
الفجوة الرقمية
الثقافة العربية وعصر المعلومات
الشروق
ثلاثية غرناطة – رضوي عاشور
علوم التفسير – عبد الله شحاتة
اللغة والمجاز – المسيري
ماذا حدث للمصريين – جلال أمين
كليات رسائل النور الجزء الأول: الكلمات – سعيد النورسي
مزرعة الحيوانات – أورويل
حي بن يقظان (مبسطة للأطفال) – صلاح عبد الصبور
المركز القومي للترجمة:
سبعة أنماط من الغموض
الثقافة والمقاومة: حوار مع إدوارد سعيد
المغالطات المنطقية
ديمقراطية القِلّة
الهلال:
تلابيب الكتابة – صافي ناز كاظم
الإسلام وأصول الحكم – الشيخ على عبد الرازق
جامع الفراشات – جون فاولز
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية:
الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز - جزئين
مختصر سيرة ابن هشام – جزئين
الهيئة المصرية العامة للكتاب
النصوص الكاملة للنفري
منطق الطير – فريد الدين العطار النيسابوري
دور أخري
السياسة وسلطة اللغة – عبد السلام المسدّي / الدار المصرية اللبنانية
معجم الفروق الدلالية في القرآن الكريم – محمد محمد داود / دار غريب
الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية – جارودي / دار الغد العربي
English Books:
1 – A Vindication of the Rights of Woman, Mary Wollstonecraft
2 – Whatever Happened to the Egyptians, Jalal Amin
3 – Reading television, John Fiske
4 – The Second Sex, Simone de Beauvoir
5 – Oxford dictionary of current English
10:29 Posted in Books | Permalink | Comments (23) | Email this | Tags: book fair 2009, books
22 September 2008
كتاب جديد: الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية: المفكرون يتحدثون
يجدر بك أن تتوقع أن يكون سعر كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية: المفكرون يتحدثون" – بعد أن تأخذ في الحسبان ثمن حقوق الترجمة والنشر باللغة العربية وأجر المترجمين والمراجعين على الترجمة والصياغة العربية إلي جانب المصروفات الأخري غير المنظورة – قريبا من خمسين جنيه مصري. غير أنك تذهب إلي منفذ بيع الكتب يراودك هذا الأمل – الذي هو توقع منطقي أصلا – لتكتشف أن سعر النسخة تسعة وعشرون جنيه فقط. وليس في الأمر مزحة. إذهب واقتنِ هذا الكتاب.
تزامنا مع الذكري السابعة لانهيار برجي التجارة العالمي والبرج السابع أصدرت دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع ترجمتها إلي العربية لكتاب:
9/11 and American Empire: Intellectuals Speak Out
----------------------
الغلاف
رائع. ونهضة مصر تحتفظ دائما – على حد علمي – بنفس الغلاف الأجنبي لأي إصدار مترجم من إصداراتها. الغلاف صورة لبرجي مركز التجارة العالمي بعد تعرض كل منهما لاختراق بواسطة طائرة مدنية، وتظهر الصورة كمية كثيفة من سحب الدخان المتصاعدة من البنايتين، وهو دخان شديد السواد مما يلفت النظر إلي أن كمية الوقود التي أحدثت الحرائق في المبنيين كمية غير كافية لحرق محتويات المكاتب من أثاث وأجهزة وورق ... إلخ، فضلا عن قدرة هذا الوقود على إذابة حديد الصلب والأعمدة الفولاذية، أو قدرته على تحويل الكتل الخرسانية إلي رماد.
------------------------------------------------
ربما يعتبر فريق أن استمرار التشكيك في الرواية الرسمية بشأن انهيار الأبراج الثلاثة لا يعني سوي تقديم نظرية المؤامرة، في حين أن النظرية الرسمية التي تقول أن تنظيم القاعدة وحده هو الذي خطط ونفذ العملية لا يتم التعامل معها باعتبارها نظرية مؤامرة هي الأخري.
بل إن فريقا أشد سذاجة من قرينه قد يعتبر أن طرح شكوك حول النظرية الرسمية لا يعني سوي أن الإدارة الأمريكية نفسها ضالعة في التخطيط للتفجير (وهذا الفريق يشغل نفسه طوال الوقت بالرد على إدعاء شعبان عبد الرحيم في أغنيته الشهيرة إذ قال: "وبالتأكيد صحابه همه اللي فجروه .. وإيييييه"، بأكثر مما يشغلون بالهم بالتفكير في معقولية ووجاهة الأسئلة والشكوك والشواهد التي يقدمها أصحاب الرأي المعارض الذين لا يقبلون الرواية الرسمية لتفسير الحادث). أصحاب النظرية التشكيكية يطرحون تساؤلات وشواهد وجيهة ويطالبون بالتحقيق فيها. أما تجاهل هذه الأسئلة والشكوك التي يطرحها متخصصون أيضا فهو أمر يثير الريبة فعلا وإن كان لا يعني بالضرورة وجود مؤامرة داخلية لتفجير البنايات الثلاثة.
ولا أظن الحديث عن هجمات سبتمبر قد ينتهي طالما أن تلك الشكوك والأسئلة تتعرض للتجاهل، وطالما أن الثغرات الموجودة في التقارير الرسمية لتفسير انهيار الأبراج لازالت ماثلة أمام أعين الجماهير والمتخصصين الذين اطلعوا على التقارير الرسمية.
أما بخصوص استمرار الاهتمام بالبحث في أسباب انهيار الأبراج فيتصل بشكل أساسي – بالنسبة لي شخصيا – بمسألة في غاية الأهمية وهي أن عملية البحث هذه تنطوي على قدر كبير من إعمال العقل والتدريب على تفعيل التفكير النقدي خصوصا للروايات الرسمية والتقارير الاعلامية، فأنا أعتبر النقد الموجه لكل الأساطير المثارة حول هجمات سبتمبر نموذجا مثاليا لشرح وتشريح سذاجة العديد من المنافذ الإعلامية، ودليلا أكيدا على أن "الزن على الودان فعلا أمرّ من السحر" . لذلك فدراسة وجهات النظر المتعارضة في هذه القضية من شأنه أن يسمح للعقل بغربلة الخطاب الإعلامي الرسمي الذي ينطوي على كثير من الاستسهال – والإسهال في كثير من الأحيان. ومن أسف أن يميل كثير من الناس إلي تصديق الكلام المرسل الذي يقوله مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في حين أنهم لا يتفكرون في كلام أستاذ الفيزياء ستيفين جونز.
----------------------------------------
من المفيد – بل من الضروري – أن نشاهد هذا الفيديو قبل أو بعد قراءة الكتاب، أو تحديدا قبل أو بعد قراءة الفصل الثالث من الكتاب والذي كتبه ستيفين جونز أستاذ الفيزياء، حيث يلقي الضوء على الخروقات والانتهاكات التي تشكلها الرواية الرسمية لقوانين الفيزياء والكيمياء على حد سواء.
-------------------------------
أذكِّر زوار المدونة الأعزاء أن البرج السابع – ذلك البرج المكون من سبعة وأربعين طابقا – قد انهار أيضا بنفس الأسلوب لكن ودون أن تضربه أي طائرة – بما في ذلك الطائرات الورقية التي نراها على سواحل مصر أيام الصيف – في حين أن كل المباني المحيطة بالبرجين والأقرب إليهما من البرج السابع بقيت راسخة كالأوتاد.
فهل من تفسير؟
بالمناسبة كثير من الناس العاديين أمثالنا ينسون هذا البرج الأصغر، ولا عجب فتقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر الرسمي لم يذكر أي كلمة بخصوص البرج السابع ذي السبعة وأربعين طابق. كأن البرج لازال منتصبا، أو كأنه انهار في حادث آخر منفصل فتعذّر إيجاد صلة بينه وبين البرجين التوءمين!!! للبشر قدرة عجيبة على النسيان فعلا، وقدرة محدودة على رؤية تلك الأشياء الصغيرة التي تنهار – كقصر رملي على ساحل البحر أو برج مكون من سبعة وأربعين طابق مثلا في نيويورك.
----------------------
سؤال خطر ببالي وأنا أشاهد انهيار البرجين التوءمين منذ سبع سنوات: إذا كانت الطائرة ضربت الطابق رقم 78 أو قريبا من ذلك، فلماذا تنهار قواعد البرج ذاتها؟؟؟ وقد يكون السؤال ساذجا بالطبع على اعتبار أنني متخصص في القسم الأدبي أثناء دراستي للثانوية العامة.
-----------------
كتاب لذيذ – هنيئا مريئا. وانتظروا الجزء الثاني قريبا
12:50 Posted in Books | Permalink | Comments (8) | Email this | Tags: nine eleven, Media, Books
21 November 2007
جريمة إمتلاك كتب تحريضية
مجمع البحوث الإسلامية يوافق علي نشر «الإسلام هو الحل» وكتب إخوانية لـ«البنا» و«مشهور»
كتب صابر مشهور ٢١/١١/٢٠٠٧
فجر مجمع البحوث الإسلامية مفاجأة من العيار الثقيل.. واعتبر في تقارير أرسلها إلي النيابة العامة في القضايا رقم ٦٣٠٩ لسنة ٢٠٠٦ إداري كفرالزيات، و١٦٨١ لسنة ٢٠٠٦ إداري طلخا، أن العديد من مؤلفات مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وقادتها يحث علي الفضيلة، كما حثت اللجنة العلمية التي شكلها المجمع لفحص الكتب المضبوطة علي ذمة القضيتين علي نشر بعضها لما فيها من فائدة ونفع عظيم للمسلمين.
وأوصي المجمع بمنع شريط مسجل للدكتور يوسف القرضاوي عن السودان، واعتبرت اللجنة أن ما تضمنه أحد الكتب عن الدعوة لتنظيم حركي إسلامي يعمل علي إعادة الخلافة الإسلامية أمر محمود.
كانت مباحث أمن الدولة داهمت عددا من المكتبات الإسلامية في الغربية، وحرزت الكتب المعروضة فيها للبيع، وطلبت تقديم أصحاب المكتبات الإخوانية إلي المحاكمة بتهمة الانضمام للجماعة، وبث أفكار مناهضة لنظام الحكم، فقررت النيابة إحالة الكتب والشرائط إلي مجمع البحوث الإسلامية، لمعرفة مدي مطابقتها الشريعة الإسلامية.. استجابة لطلب الدفاع، وشكل المجمع لجنة علمية لفحص الكتب والشرائط المضبوطة، كتبت تقارير حثت علي نشر بعض الكتب لما بها من فائدة ونفع عظيم للمسلمين، ورأت اللجنة أنه لا مانع من نشر كتاب «الإمام الشهيد حسن البنا» وتوزيعه وكتاب «معا علي طريق شيخ الإسلام بن تيمية والإمام الشهيد حسن البنا»، وكتاب «الإسلام هو الحل» تأليف مصطفي مشهور المرشد العام السابق للجماعة.
وطلبت اللجنة منع توزيع شريط «الفتنة الحادثة في السودان» للدكتور يوسف القرضاوي، لأنه لا يعبر عن الحقيقة، ويؤدي إلي تفريق كلمة المسلمين وزرع العداوة والبغضاء. وطلبت اللجنة من القرضاوي أن يوجه نداء لمصر أن تلعب دورا ضد من يعبثون باستقرار السودان.
وأضافت إنه كان ينبغي عليه أن يوجه التحية إلي مصر ورئيسها حكومة وشعبا، كما وجهها إلي أمير قطر وحكومته وشعبه.
وفجرت اللجنة مفاجأة عندما رأت أن كتاب «الدعوة الإسلامية فريضة شرعية، وضرورة بشرية» الذي يدعو المواطنين للانضمام إلي جماعة الإخوان المسلمين، صالح للنشر والتداول، وأنه يثري الفكر الإسلامي ويبعث فيه الحركة، وقائم علي المجادلة الحسنة.
ورأت اللجنة أن كتاب «دعوتنا» لمؤسس الإخوان حسن البنا، لا يوجد به مخالفات دينية أو شرعية ولا مانع من نشره.
14:05 Posted in Human Rights | Permalink | Comments (9) | Email this | Tags: Liberty, Books, State Security
18 October 2007
تغطية الإسلام - إدوارد سعــــيد
12:20 Posted in Books | Permalink | Comments (5) | Email this | Tags: Books, Edward Said, Covering Islam, Reading



