09 September 2008

مع ليلي في عامها الثالث

ac34496d335fa9d177beecd401d9c6ee.jpg

 

ليلي 2008

06 December 2007

المرأة والساطور

بيقولك بقي أعلن العديد من علماء الأزهر رفضهم الشديد فتوي المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله، التي أصدرها أمس الأول وأباح فيها للمرأة الحق في الدفاع عن نفسها ورد اعتداء زوجها،

بس في العنوان قال والأزهريون ينتقدون فتواه

مع أنه مجبش غير رأي بسيوني وسعاد، علي أساس أنهم متحدثين رسميين باسم كتلة الأزهر في الدرّاسة والباطنية. ما علينا، يكونش رفضوها عشان طالعة من بق واحد شيعي؟ ودي محاولة مني لبث بذور الفتنة الطائفية بين الزوج والزوجة.

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=8545...

----------------------------

زمان كنت أحب جدا أقرأ الكتب المدرسية بتاعة إخواتي (كلهم أكبر مني)، فكنت مثلا وأنا في سنة تانية ابتدائي أمسك كتاب أخويا اللي في خامسة ابتدائي، سواء كتاب اللغة العربية أو التاريخ لأنهم كانو أكتر حاجة بتجذب انتباهي. وكنت باخلص الكتاب من الجلدة للجلدة.

وكمان اخواتي كان عندهم عادة حلوة جدا، مفيش حاجة اسمها أنهم يرموا الكتب أو يضيعوها، الأوضة الصغيرة اللي تحت السلم في البيت كانت مليانة كراتين كتب مدرسية وغيرها ومجلات وجرايد، أكيد شاربين عادة الاحتفاظ بأي حاجة من ماما، المهم كنت مثلا أبقي في سنة تالتة ابتدائي وبادرس منهج في القراءة والنصوص بكتاب جديد، ولما أروح أدعبس في الكتب اللي في الكراتين كنت ألاقي كتب أخواتي بمناهج متغيرة فكانت بتبقي كأنها كنز بالنسبة لي، وكنت أقرأها في موسم الدراسة وفي الصيف.

أنا كمان كنت باطلع شقة أخويا وأسرق من عنده كتب وقصص وأنا عارف أنه مش هياخد باله عشان الكتب كتير. كنت أقرأها وبعدين أرجعها. أيوه أصل أنا كنت مؤدب قوي – وأنا صغير يعني. قصة حسن والذئب، والملك عادل، وقصة الأرانب اللي أنا ناسي اسمها، وحاجات كده من دار المعارف كنت باكرر قراءتها كتير جدا. لأني من صغري وأنا باكره التلفزيون وباعتبره من أحقر الأجهزة المنزلية علي الإطلاق – ربما يكون الجهاز الوحيد الذي يفوق في حقارته جهاز الميكروويف.

المدهش إني فاكر حاجات كتير جدا من اللي أنا كنت باقرأه قراءة حرة يعني كتب أخواتي والقصص اللي كنت باسرقها من شقة أخويا الكبير، والقصص اللي كان بيجيبها بابا، في حين إني أكاد لا أذكر أي شئ عن المناهج الدراسية التي درستها في الابتدائية. مفيش نص في كتاب القراءة علّم في نفوخي وأفتكره دلوقتي!!! باستثناء الدرس بتاع أحمد عثمان اللي لقي قلم رصاص وراح أعلن عنه في لوحة المدرسة. الأمانة بقي وأحلي من الشرف مفيش وكده.

المهم، أنا فاكر كويس جدا جدا درس في كتاب القراءة بتاع أخويا وكان بيتكلم عن الرحمة والتعامل الآدمي مع الكائنات الحية. في صورة محفورة جوه دماغي بكل تفاصيلها. صورة راجل بيجي الحصان من وراه ويعضه في سلسة ضهره من فوق لأن الراجل كان بيضرب الحصان دايما. طبعا كان لازم أسأل أخويا عن المنظر المرعب ده. فقاللي: الحصان عمل كده عشان الراجل بيضربه دايما، وهو صبر علي الراجل كتير.

الدرس، والصورة دي بالذات أثرت فيا بشكل عميق جدا. الصورة كانت مرسومة بشكل ردئ جدا (طبعا تخيل كتاب حكومي في منتصف الثمانينيات) لكنها مرعبة ومترسخة في ذاكرتي.

فإذا لقينا الحكاية دي مقنعة جدا، ومن المنطقي أن الحيوانات تعمل ثورة لو اتعرضت للقسوة والغباوة بتاعة البشر، إممم ممكن نقول زي مزرعة الحيوان لجورج أورويل، فإيه المشكلة أن الزوجة ترد اعتداء زوجها بالمثل باعتبار الزوجة والحصان – اللي أنا كنت باحكي عنه فوق – كائنات حية تحب وتكره، تتألم وتفرح ، ولها وعي، متباين أينعم إنما باردو ليهم وعي وخبرات وردود فعل لا تفتقر إلي المنطق. إوعي حد يقول إن الحيوان مش بيفكر وليس له قدرة علي التعقل. كده عيب، كلنا عارفين وشايفين كويس أوي أن الحيوان له عقل وتاريخ خبرات بس هو مختلف شوية عن الإنسان. القطة بتفكر وعارفة مين هيضربها ومين هيحسس علي فروتها، والصرصار عارف إن حضرتك مش هتقدر توصل بالشبشب وترقعه علي شنباته طالما إنه واقف علي بُعد اتنين سنتيمتر وراء الدولاب وهو مش عبيط عشان يجري ورا الدولاب لحد ما نَفَسه يتقطع، لأ هو بيوصل لنقطة معينة أنت مش هتقدر تجيبه منها وبيقف. فمتقوليش الحيوانات مش بتفكر ومش عندها وعي.

هه؟ ليه بقي نستغرب أن الزوجة تقطّع زوجها كرد فعل؟ ولا هوّ مكتوب عليها تنضرب ويتكسر لها ضلع وتكبت نفسها لحد ما يجيلها سرطان؟؟

أنا فاكر أن في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات كان في هوجة قتل الأزواج ، وكانت الزوجة بتقطّع الباشمهندس وتحطه في أكياس بلاستيك – أيوه عشان التعقيم والنضافة – وترميه في الزبالة والمصارف وكده.

وفاكر كاريكاتير بيصور الستات علي أنهم وحوش وماسكين سواطير وسكاكين، وكان في إفيهات بتطلع في الوقت ده بخصوص كده.984145c173d771384ed5e93f42aaa637.jpg

وبما إن سني وقتها كان عشر سنين وفي الحدود دي فأنا لا أعتقد إني كنت باقرأ مقالات طويلة تعمل تحليل للظاهرة دي. لأن منطقي جدا إني كطفل يبقي عندي نفور من أحجام المقالات الكبيرة. لكن أنا فاكر كويس جدا مقال كبير قوي – مش بعيد يكون للسعدني – وكان بيناقش الظاهرة دي.

17:10 Posted in Woman | Permalink | Comments (7) | Email this | Tags: Retaliation Fatwa

10 September 2007

تأملات ليلي

سعدت بيوم ليلي الأول وشاركت بكل ما أوتيت من قوة في الجدل العام الماضي، ومع حلول شهر أغسطس لهذا العام كلمت إبيتاف عن يوم ليلي الثاني فقالت أنهن لم يجهزن لشئ بعد وبحلول سبتمبر الحالي ظننت أن الشعلة انطفأت فإذا برسالة أتلقاها من إيمان تفيد بأن ليلي لازالت تسكن الجوار وهي بصدد فتح نوافذ بيتها مرة أخري.20bf1c991e6298d50fc036529a7456cc.jpg

ليلى والمجتمع: ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟

النظرة الدونية عموما للمرأة هي أصل كل الشرور: فهي كائن ناقص العقل لا يملك نفس المكونات الأساسية للدماغ كالتي يملكها الرجل، وهي كائن بيولوجي وظيفته الإمتاع والإنجاب، وبطبيعتها أميل إلي المكر والخداع والدسائس والكيد والكذب واختلاق المشاكل. وأي نقيصة تلصق بالمرأة لا ينظر إليها علي أنها نقيصة بشرية توجد عند الذكر والأنثي بل هي من "طبيعة المرأة"، كما أنه يتم إغفال المستوي الثقافي والاجتماعي والاقتصادي السائد تماما ولا ينظر إلي أن الإنسان نتاج بيئته من حيث أخلاقه وأفكاره وممارساته ومنظومته القيمية، بل يُنظر لكل النقائص علي أنها لصيقة بوجود الأنثي في كل عصر ومكان، أيا كانت صفة تلك المرأة: عالمة في الكيمياء أو مستشارة أو طبيبة أو خيّاطة.

مصدرها؟

التنشئة الإجتماعية بمفهومها الشامل في البيت والمسجد ووسائل الإعلام، المفاهيم المضللة والتصورات الفاسدة التي تلقي قبولا في ظل المناخ الثقافي والديني والتعليمي المتردي.

هل يمكن حلها؟

بالطبع، وهي عملية طويلة الأمد ربما تأخذ جيلين علي الأقل إن كان العمل عليها جاد ومستمر وفي الطريق الصحيح، ولا يهم طول الفترة بقدر الاطمئنان أننا نسير في المسار الصحيح.

وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟

الحمد لله أني نشأت في أسرة معتدلة فوالدي يرحمه الله لم يكن أقسي علي أخواتي مما كان مع إخوتي؛ فلم يكن هناك معايير أخلاقية مزدوجة (حينما يتطلب الأمر حظرا أو منعا كأن يقرر والدي أنه ليس من حق الإبن أو البنت أن يتأخرا خارج البيت لمنتصف الليل سواء كانوا في رحلة أو حفلة أو مذاكرة)، كما أن والدي لم يظهر حنانا أكثر تجاه البنات. ما رأيته أنه يراعي العدل في المعاملة والكلام. ولم أسمعه يوما يرفع صوته علي أمي أو يضرب إحدي أخواتي.

ليلى ومكانها من الرجل : هل ترى المرأة أقل من الرجل في أي مستوى من المستويات؟ و إن كان فعلا، فما هي هذه المستويات؟

للأسف نحن وصلنا لدرجة مناقشة هذه الأسئلة، مثل أن يعرض علينا سؤال عن وجود أفضلية للرجل الأبيض علي الأسود والغربي علي الشرقي ...الخ. طبعا لا يمكن الانطلاق بداية من وجود أفضلية للذكر علي الأنثي ولا العربي علي الأعجمي ولا الأبيض علي الأسود لأن البشر سواسية في الحقوق والواجبات، طبعا هناك تفاوت في القدرات وليس كل انسان مؤهل لتنمية قدراته إلي أقصي حدودها حتي مع تكافؤ الفرص والإمكانات المادية بسبب الفروق الفردية؛ وهذه الفروق لا تتعلق بكون الانسان رجلا أم إمرأة. أما الحديث عن إعطاء حقوق للرجل وإعفاءه من التزامات أخلاقية تفرض علي المرأة، والحديث عن قدراته العقلية والذهنية التي تفوق قدرات المرأة فهو ضرب من ضروب الاستعباط علي ما تؤكده حياتنا الواقعية فليس كل الرجال أذكياء ويعملون في مهن تتطلب الذكاء الرجولي الخارق. 

ليلى والإعلام : هل يساهم الإعلام في ترسيخ صورة نمطية عن المرأة؟ وكيف ترى معالجات قضايا المرأة وتأثيرها في المجتمع؟

يساهم بالنصيب الأكبر طبعا في ظل تراجع مخزي لدور التعليم وتقلص حجم الدعم والمراقبة الأسرية والتوجيه العائلي السوي. مسألة دور الإعلام من حيث تأثيره السلبي يثير شجون كثيرة. يمكننا استدعاء مشهد الطفل ذي الخمسة أعوام الذي يشاهد يوميا قناة سبيس تون الساعة التاسعة مساء الي العاشرة مساء: ساعة كاملة من توم وجيري وما فيها من استخدام لصورة القطة كفتاة إغراء يتصارع عليها توم و – يا للعجب!! – الفأر جيري أيضا ويجري هذا ليخطف منها قبلة ويباغته الآخر بضربة تقصم عموده الفقري وهكذا. هذه المشاهد قطرة في محيط فعلا. والطفل يشاهد حلقات توم وجيري وحده دون مشاركة من الأسرة أو بمشاركة الأسرة ومباركتها للأمر بالضحك والكركعة دون أي تعليق علي الأحداث. المفارقة هنا أن الفأر أيضا يصارع القط للفوز بالقطة!!! فظاهريا الأمر مضحك لكن الرسالة السلبية والقيمة الأخلاقية الفاسدة المرسلة تترسخ في وعي المشاهد.

يزداد الأمر سوءا كل يوم مع الكم الرهيب الذي يتعرض له الجميع صغارا وكبارا من أفلام وإعلانات وكارتون ومسلسلات وكليبات تصور المرأة كائنا بيولوجيا فقط يغري الرجل ويسعي الرجل لامتلاكه. فالمرأة دائما تتعري في مقابل الرجل الذي يشتهي اللحم المغطي والعاري. وهي في الاعلانات كذلك؛ تتزين للرجل لأنه محور حياتها وهي محور حياته، وهي وسيط إعلاني حاضر دائما وأبدا، وإذا لم تكن جاذبيتها في صدرها العامر فهي في الشعر كامنة.

العقل يقوم بالتخزين بوعي وبغير وعي لأنه لم يُخلَق بأفكار فطرية عن كون المرأة إنسانا إجتماعيا له نفس الحقوق والواجبات وقادر علي العطاء والفعل والاختيار ...الخ هل هناك إعلام يقدم هذا في مقابل إعلام يصور المرأة كجسد بلا عقل أصلا – أو في أحسن الظروف – بعقل يسعي الي الإغراء والمكائد؟؟

-----------------------------------------

يوم "كلنا ليلى" العام الماضي والحالي والأعوام القادمة: بعد مرور سنة من يوم ليلى الأول ماذا تغير في وضع ليلى؟

قد يكون من نتائج اليوم أن أحست المشاركات بقيمة هذا العمل وبجدوي الإفصاح، وقد يكون القراء أيضا تنامي لديهم شعور ببؤس الوضع الذي تعيشه الأنثي وضرورة تغييره وهذه مكاسب كبيرة فعلا وأتمني أن يتبعها تطور في السلوك والفكر. أما حال المرأة عموما فليس هناك أي تحسن ملحوظ في رأيي، إن لم يكن الأمر في غاية السوء فعلا.

وفي يوم ليلي الأول كان عليّ – كواحد ممن يهتمون بليلي – أن أجد طريقة للوصول إلي الساخرين والناقمين علي ليلي بسب قرارها بالإفصاح عما تشعر به وتعيشه. فاقترحت أن يسأل الذكور ليلي في البيت بدلا من قراءة ليلي علي المدونات لعلهم يخرجون بمعلومة تغير منظورهم، واقترحت علي ليلي ألا تستسلم أبدا سواء كان هناك دعم ذكوري أم لا، كما أشرت إلي أن الحملة قد يشوبها تطرف من قبل أصوات قليلة، وأخيرا انتقدت الذكر الذي ينشط سياسيا ضد الطاغية السياسي ثم لا يتورع عن لعب دور الطاغية الاجتماعي ضد المرأة في تناقض يماثل فداحة التناقض الذي يلطخ عصر التنوير في أوروبا.

أولا ماذا تغير حولها في الشارع، كالظروف و المشاكل في مصر بالنسبة للبنات والسيدات صارت أحسن أم أسوأ؟

لست أري أي تحسن لا في الاعلام ولا في سلوكيات الناس ولا في نظرة المرأة لذاتها ولا في نظرة المجتمع لها.
ثانيا هل تغير شيء شخصيا بالنسبة لك أو بداخلك؟ هل أصبحت شخصية أكثر انفتاحا أم انغلاقا؟ ثقة أم عدم ثقة؟ ولماذا؟

بعد مرور سنة علي يوم ليلي لست أجد عندي تغير جوهري فتقريبا أفكاري لازالت هي فلا أستطيع أن أزعم أني وضعت يدي علي فكرة جذرية بخصوص المرأة تشكل تقدما أو إثراء لما لديّ بالفعل، كما أنني لست أري أن هناك نكوصا في أفكاري أو سلوكياتي تجاه المرأة من الناحية النظرية أو العملية.


أول خطوات تغيير : اقتراحات لألف باء حلول منطقية وسهلة التنفيذ لمشاكل طرحت بالأعلى بالإضافة إلى حلول للمدى البعيد..

بالنسبة للحلول كونها منطقية فهذا مطلوب، أما سهولة التنفيذ فهي مرهونة برغبة الأفراد في التغيير، وأعتقد أنه لا تغيير ولا إصلاح يمكن أن يبتغي خارج التعليم. ولست أقصد نوع التعليم الذي يقدم للطلبة دروسا عن عظمة الأم ومكانتها في الإسلام ولا عن عظمة الرئيس مبارك الذي في عهده تم تعيين ست وثلاثين قاضية ولا عن دور المرأة السياسي من أيام حتشبسوت – ليس هذا تعليما يبتغي من وراءه إصلاحا.

إنما أقصد إدماج مناهج التفكير النقدي والتحليلي في مناهج التعليم بحيث يتم زرع بذور التساؤل والشك والاختبار في عقول الطلبة حتي إذا ما تقدم بهم العمر وجدوا أساسا متينا يقوم بفلترة ما يسمعونه في المسجد ويرونه علي شاشات التلفاز ويتلقونه في المنزل.

الحل الثاني هو الأفراد ذوي العقول المتفتحة – وهم قلة طبعا – عليهم بتفعيل أفكارهم من خلال السلوكيات الحية أمام أبناءهم وعائلاتهم لعل وعسي يخرج من أصلابهم من يحترم المرأة لأنها إنسان. وأن يشتبكوا مع الأفكار الرجعية والصور الذهنية الفاسدة عن مكانة المرأة في الحياة.

ومن جانب المرأة، عليها إحاطة نفسها بمن يشعرونها بقدرها ولا تسمح لأحد أن ينتقص من قيمتها، وأن تعلم ماذا تريد من الحياة وتسأل نفسها أسئلة جذرية: من أنا؟ هل أنا زوجة وأم أولا أم إمرأة قبل أي شئ؟ هل تري الستر والنجاح وتحقيق ذاتها في ظل الرجل، أم أن الأصل هو استغلال قدراتها وتحقيق ذاتها في العمل والدراسة ويأتي الرجل أو لا يأتي فهي انسان كامل بوجود الرجل أو عدم وجوده؟

للمرأة إرادة وحرية اختيار من تكون. فلتؤدي ما ينبغي عليها من جانبها فهذا هو ما ستُلام عليه إن فرّطت فيه، ولا تُلام علي ما يقترفه المجتمع طالما أدّت ما في وسعها لتحسن وضعها.

-------------------------

رابط مدونة ليلي

-------------------

روابط من مدونتي عن المرأة:

(1)

ليلي والمجتمع:

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/04/24/re...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/05/08/th...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/tag/Qassim+Amin

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/01/10/ri...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/12/14/fi...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/09/06/تصحر-العلمانية-كنتيجة-لفقه-الج...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/11/15/ro...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/11/01/مشروع-وأد-البنات_اتبرع-ولو-بليل...

(2)

ليلي والإعلام في الأفلام

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/12/04/wo...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/12/10/wo...

والاعلانات أيضا

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/02/11/wo...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/12/13/ne...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/02/07/fe...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2007/02/11/wo...

(3)

ليلي في يومها الأول

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/09/18/كلهن-ليلي-وبعضنا-جون-لوك.html

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/09/13/هل-تستسلم-ليلي-مع-فقد-الدعم-الذ...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/09/12/سيبك-من-ليلي-البلوجر-واسأل-ليلي...

http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/09/10/كلكن-ليلي-_ومعظمنا-حسين-أيضا

08 May 2007

الفيشة المفكّرة * والزوجة الناجحة

بيقولّك بقي يا أختي المسلمة يا صابرة يا مطيعة يا قطتي كيف تكونين زوجة ناجحة:  

1-     اسمعي وأطيعي. دي غير اسمعي وقطيعة طبعا – قطيعة تقطعكم          

2-  الجدل في البيت زي الولعة علي الشيشة. اطفيها بكل بساطة وقولي أنا أسفة يا سي جوزي حتي لو انتي مش غلطانة، لأن البديل هيكون الولعة

3-     عينك دايما تكون علي صفات الحور العين وتحاولي تقلديهم لأن همه دول المثل اللي يحتذي، مفيش بقي دورة شهرية ووسطك واجعك من وقفة المطبخ ومقريفة انهاردة يا أبو حمادة والكلام اللي يخرب البيوت ده. وفي كل الأحوال أصلا جوزك لما يموت أو ينتحر هيتجوز اللي أحلي منك مليون مرة فنصيحة ليكي اعرفي مقامك وبصي لعودك وعود الواحدة من الحور. إنتي مجرد تصبيرة لحد ما الدكر جوزك يروح للحور العين

4-  اتسيّغي دايما يعني البسي السيغة اللي عندك وكل الدهبات والخاتمات والغويشات والخلاخيل، وخليكي علي سنجة عشرة في البيت دايما. ماهو جوزك مش حارمك أصلا من حاجة يبقي بلاش بدين أهلك تعملي فيها رابعة الزاهدة. اتسيّغي يا اختي اتسيّغي

ولا تقرأي المدونات حتي لا يفتنك الذين ارتدوا علي أعقابهم خاسرين.

 

(2)

أعتقد أن الواقع بيقول إن الراجل لو شارك زوجته في الرأي هيكون في فايدة علي الشركة بتاعتهم، بدل ما هي تسمع وتطيع وخلاص وفي الآخر الدكر جوزها يتخذ قرارات كارثية لوحده في حاجات تخصهم همه الاتنين.

-----------------

طبعا طالما في سمع وطاعة فالنتيجة هتكون إن مفيش جدل تجنبا للولعة. والحقيقة أنا مستغرب من موضوع قوليله أنا أسفة حتي لو انت مش غلطانة. طيب هو في واحدة بالوضع ده أصلا هاتغلط في كنف السمع والطاعة؟ وليه بقي تتأسف علي غلط هي ماعملتهوش؟ يعني مثلا هو يتخذ قرار مصيري ولما الدنيا تتنيل وهو يزعل تقوم هي تقوله: أنا أسفة يا سي ديكتاتور. وبعدين نتيجة الأسف بدون غلط هتكون إيه؟ ست بهيمة وراجل طاغية مستني البهيمة تتأسف كل مرة، دي ممكن تتأسف حتي لو جوزها فشل في الوصول إلي الرعشة الجنسية!!! تعوّد بقي

----------------------

الحور العين تاني .. مش نعيش أحسن علي الأرض. تقلدهم إزاي والطبيعتين مختلفتين اختلاف جذري؟

وهنيئا للذكور وسمعني صهيل الأسد يا دكر البط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العنوان مقتبس من عمرو غربية علي خلفية صلاحية المرأة أن تكون قاضية كما دار النقاش عند أخيه أحمد *

13:55 Posted in Woman | Permalink | Comments (7) | Email this | Tags: Woman, Wifehood